• email contact@educapsy.com
  • Telephone +(213) 0555555555

المقالات

التخلف الذهني

التخلف الذهني

التعريف الطبي: يشير إلى أن التخلف العقلي هو حالة توقف أو عدم اكتمال نمو الدماغ نتيجة لمرض أو إصابة قبل سن المراهقة أو بسبب عوامل جينية.

التعريف القانوني: الشخص المعاق ذهنياً هو غير القادر على الاستقلالية في تدبير شؤونه بسبب حالة الإعاقة الدائمة أو توقف النمو العقلي في سن مبكرة.

 التعريف الاجتماعي: يعرف التخلف العقلي بأنه حالة عدم اكتمال النمو العقلي بدرجة تجعل الفرد عاجزا عن التكيف مع الآخرين مما يجعله دائماً بحاجة إلى رعاية وإشراف ودعم الآخرين.

تعريف الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي

التخلف العقلي يشير إلى مستوى الأداء الوظيفي العقلي الذي ينخفض عن المتوسط بمقدار انحرافين معياريين ويصاحبه عجز في السلوك التكيفي تظهر آثاره منذ الولادة حتى سن النضج استناداً إلى تعريف الجمعية الأمريكية فإن هناك جانبين لمعرفة من هو الفرد الذي لديه إعاقة ذهنية وهما:

  • مستوى الذكاء IQ
  • السلوك التكيفى

إن تعريف الجمعية الأمريكية يعطى قيمة كبرى لمجالات السلوك التكيفى فى تحدى إعاقة الفرد الطفل ذو التخلف العقلي.

فى عام 1970 قامت اللجنة الرئاسية الخاصة بالإعاقة الذهنية بالولايات المتحدة الأمريكية بتقديم تقرير كان عنوانه : الطفل ذو التخلف العقلى لست ساعات.

التعريف الحديث للاعاقة الدهنية:

تمثل الإعاقة العقلية جانبا من جوانب القصور في أداء الفرد و التي تظهر دون سن إل 18 سنة، و تتمثل في التدني الواضح في القدرة العقلية عن متوسط الذكاء، يصاحبها قصور واضح في اثنين أو أكثر من مظاهر السلوك التكيفى من مثل مهارات : الاتصال اللغوي، العناية بالذات، الحياة اليومية، الاجتماعية، التوجيه الداتى، الخدمات الاجتماعية، الصحة و السلامة، الحياة الأكاديمية و أوقات الفراغ و العمل.

التصنيف الاكلنيكي- التعرف على التخلف العقلي من خلال المظهر الخارجي للطفل بالاضافة الى عامل الذكاءومن هذه الظواهر:

  1. 1.ظاهرة داون ( المنغوليون)

لقد اطلق اسم المنغوليون على فئة الاطفال التي تشبه في المظهر الجسمي فقط الجنس المغولي فمن اوصاف الاطفال كبر وتشقق اللسان الرأس صغير العينتين لوزيتين متجهتان الى اعلى الجفون سميكه, الحواجب كثيفة, الانف صغير وافطس, اليدين عريضة, الاصابع مفتوحة ولا توجد بها عقد مما يصعب على الطفل ضم اصابعه.

يعود سبب ولادة اطفال المنغوليون الى تشويش في عدد الكروموزومات التي يأخذها الجنين من امه اثناء تكوينه

تكون الجنين من عدد كروموزومات متساوي من الام والاب فيأخذ الجنين 23 كروموزوم من الاب وكذلك هو الحال من الام الذي يحصل عند ولادة طفل منغول الكرموزوم رقم 21 من الام يتفسخ فينتج عندنا21+1 فيكون تكون الانسان في هذه الحالة 46+1 وهو ما يسمى بظاهرة داون ( المنغوليون)

2.حالات القصاع- القصر بالطول

يتصف الأطفال بالقصر المفرط فقد لا يتجاوز طول الطفل 70-60 سم في مرحلة المراهقة, وقد يعود ذلك لعدم وجود الغدة الدرقية أو اضطراب في الغدة أو نقص بمادة التروكسين, وقد يصعب تشخيص هؤلاء الأطفال منذ الولادة وذلك يشبهون الأطفال العادين, ولكن تظهر علامات الإعاقة بعد مرور ستة شهور على الولادة.

من مميزات الأطفال القصاع الكسل والخمول, التأخر في الحركة والجلوس, لا يميلون للتفاعل الاجتماعي, حيث لا يظهر اي ميول ورغبة الى التفاعل مع من يحاول مداعبته.ظهور التجاعيد المبكرة على الجسم, ميول لون الجلد إلى لون الأصفر, التأخر في الكلام

3. الاستسقاء الدماغي

يتميز الطفل الذي يعاني من الاستسقاء الدماغي بكبر حجم الجمجمة ويمكن أن تشخص هذه الحالة خلال الأسابيع الأولى بعد ولادته. وسبب ذلك وجود السائل المخي الشوكي في الجمجمة إذ يؤدي هذا السائل إلى تلف الخلايا الدماغية.

4. حالات صغر وكبر الدماغ:

حالة تتميز بصغر حجم الرأس عن الحجم العادي عند الأطفال, يكون شكل الرأس مشابه بالخرطوم. يتميز الأطفال بعدم قدرتهم على اكتساب اللغة ونشاطهم الحركي زائد.

أما عن حالة كبر الدماغ: فيتصف الطفل بكبر حجم الرأس عن الحجم العادي وكذلك يعانون من اضطراب شديد في النظر.

 كيف تؤثر الإعاقة العقلية في الأشخاص؟

تختلف تأثيرات الإعاقة العقلية على الأشخاص المصابين بها،. حيث تبلغ نسبة المتأثرين بدرجة خفيفة 87%، حيث سيظهرون بطئاً بسيطاً عند تعلم مهارات ومعلومات جديدة. وفي مرحلة الطفولة المبكرة، لا تظهر الإعاقة العقلية عند هؤلاء بشكل واضح، وقد لا يتم التعرف عليها حتى يدخلوا المدرسة. وكأشخاص بالغين، قد يصبح هؤلاء قادرين على العيش بطريقة مستقلة في مجتمعه، ولن يُنظر إليهم كأشخاص ذوي إعاقة عقلية.

أما الـ13% المتبقية من الأشخاص المصابين بالإعاقة العقلية، وهم الذين يبلع معدل الذكاء لديهم أقل من 50 فإنهم سيواجهون تحديات وصعوبات كبيرة، ولكن مع استخدام التدخل المبكر، والتعليم الذي يركز على المهارات الوظيفية العملية، ومع تقديم الدعم لهم عند الكبر، سيتمكنوا من العيش بصورة مرضية في مجتمعاتهم.
تشخيص الإعاقة الذهنية

تتكون عملية تشخيص وتحديد الإعاقة الذهنية حسب الجمعية الأمريكية للإعاقة الذهنية من ثلاث خطوات، كما تشتمل على وصف لأنظمة الدعم التي يحتاجها الشخص من أجل التغلب على مشكلات مهارات التكيف.

الخطوة 1.  أن يقوم شخص مؤهل بعمل اختبار أو أكثر من اختبارات الذكاء القياسية، وكذلك يتم اختبار مهارات التكيف باستخدام أحد الاختبارات القياسية.

والخطوة 2.  تشمل القيام بوصف مواطن القوة والضعف في الشخص من ناحية الأمور الأربعة التالية:

- مهارات الذكاء، ومهارات التكيف.

- الاعتبارات النفسية/والعاطفية.

- الاعتبارات البدنية/ الصحية/ والمتعلقة بأسباب الإعاقة.

- الاعتبارات المتعلقة بالبيئة المحيطة.

ويمكن تحديد نقاط القوة والضعف من خلال الاختبارات الرسمية، والملاحظة، ومقابلة أفراد الأسرة أو الأشخاص المهمين في حياة الطفل (المدرسين مثلاً)، ومقابلة الطفل والتحدث إليه، مشاركته في أنشطته اليومية، أو من خلال المزج بين هذه الطرق جميعاً.

أما الخطوة 3.  فتتطلب وجود فريق عمل من عدة تخصصات لتحديد ماهية الدعم المطلوب في المجالات الأربع المذكورة أعلاه. حيث  يتم تحديد كل دعم مطلوب ودرجة هذا الدعم: إما بصورة متقطعة، أو محدودة، أو طويلة، أو بصورة دائمة ومنتشرة.

فالدعم المنقطع هو عبارة عن دعم "كلما اقتصت الحاجة"، مثل الدعم المطلوب من أجل أن يجد الشخص المعاق عمل جديد في حالة فقدان عمله السابق. وقد تكون هناك حاجة إلى الدعم المنقطع من فترة إلى أخرى، وعلى مدى فترات مختلفة من حياة الشخص، ولكن ليس على أساس يومي مستمر.

أما الدعم المحدود فقد يكون لفترة زمنية معينة مثل أن يكون أثناء الانتقال من الدراسة إلى العمل أو أثناء التدريب استعداداً للعمل. ويكون هذا الدعم مرتبطاً بفترة زمنية محددة وكافية لتوفير الدعم المناسب للشخص.

أما الدعم طويل المدى في ناحية من نواحي الحياة فهو عبارة عن مساعدة يحتاجها الشخص بشكل يومي وغير مرتبطة بوقت محدد. وقد يشمل ذلك مساعدته في المنزل/ أو العمل. وعادة لا يكون الدعم المنقطع، أو المحدود، أو طويل المدى في كل نواحي الحياة اليومية للشخص ذي الإعاقة الذهنية.

أما الدعم المنتشر فعبارة عن دعم دائم وفي مجالات متعددة وبيئات مختلفة، وقد يشمل إجراءات متعلقة بتسيير الحياة اليومية لهذا الشخص. ويحتاج الشخص الذي يقع تحت هذه الفئة من الدعم إلى المساعدة بشكل يومي وفي جميع مجالات الحياة.
ما هي مسببات الإعاقة الذهنية:

الأسباب الثلاثة الرئيسة للإعاقة العقلية هي: متلازمة داون، ومتلازمة × الضعيف (الهش) وتعاطي الأم للمشروبات الكحولية. ويمكن تصنيف الأسباب بشكل عام إلى المجموعات التالية:

- الحالات الجينية (الوراثية): وهي تحدث بسبب خلل في الجينات المورثة من الوالدين، أو عند التقاء جيناتهما، أو بسبب اضطرابات أخرى تحدث للجينات خلال مرحلة الحمل بسبب الالتهابات، أو كثرة التعرض للأشعة، وعوامل أخرى. هناك أكثر من 500 مرض جيني مرتبط بالإعاقة الذهنية. وهناك متلازمة داون التي تعتبر مثالاً على الاضطرابات المتعلقة بالكروموزومات. ومتلازمة × الهش التي تحدث بسبب خلل في كروموزوم ×، وتعتبر هذه المتلازمة السبب الوراثي الأكثر شيوعاً للإعاقة الذهنية.

- مشكلات أثناء الحمل: مثل استخدام المواد الكحولية، أو المخدرات من قبل الأم الحامل. وقد بينت الدراسات الأخيرة مسئولية التدخين عن زيادة مخاطر الإصابة بالإعاقة العقلية. والعوامل الأخرى التي تزيد من مخاطر الإصابة بالإعاقة الذهنية تشمل: سوء التغذية، بعض الملوثات البيئية، مرض الأم أثناء العمل مثل الإصابة بالحصبة الألمانية والسفلس، وبعض المواد السامة كذلك. وكذلك إصابة الأم بمرض نقص المناعة المكتسب (الايدز).

- مشكلات تحدث أثناء الوضع: على الرغم من أن أية مشكلات غير طبيعية أثناء العمل يمكن أن تؤثر على مخ الطفل الوليد، فإن عدم اكتمال مدة الحمل، وانخفاض وزن الطفل عند الولادة، يمكن أن ترتبط بمشكلات لاحقة تؤثر في نمو الطفل، ويعتبر هذان السببان شائعان أكثر من غيرهما.

- مشكلات تحدث بعد الوضع: حيث إن أمراض الطفولة مثل السعال الديكي، وجدري الماء، والحصبة، والتهاب السحايا وغيرها يمكن أن تلحق ضرراً كبيراً بالمخ، وكذلك أية حوادث أخرى كتعرض رأس الطفل إلى ضربة قوية. كما أن المواد البيئية السامة كالرصاص، والزئبق يمكن أن تلحق ضرراً كبيراً بالجهاز العصبي للطفل.

- مشكلات الفقر والحرمان الثقافي: فأطفال العائلات الفقيرة قد يتعرضون للإعاقة الذهنية بسبب سوء التغذية، أو تعرضهم للأمراض بسهولة، أو بسبب نقص العناية الصحية الأساسية، أو بسبب المخاطر البيئية. كما أن الأطفال الذين يعيشون في المناطق المحرومة يُحرمون من الخبرات المعيشية والثقافية اليومية التي يمر بها نظراؤهم في المناطق الأخرى. حيث تظهر بعض البحوث أن تلك الظروف يمكن أن تسبب في أضرار دائمة، ويمكن عدها ضمن مسببات الإعاقة الذهنية.

ومن الأسباب الأخرى نجد عدم توافق العامل الريزيسي، التهاب الدماغ والتهاب السحايا، نقص الأوكسجين والأشعة.

ما هي فئات التخلف العقلي؟

* التخلف العقلي البسيط: ويشكل الأطفال ذوو التخلف العقلي البسيط والذين يطلق عليهم اسم «القابلين للتعلم» ما نسبته حوالي 85% من مجموع الأطفال المتخلفين عقلياً. وتتراوح درجة الذكاء لدى هذه الفئة من الأطفال بين«55 ـ 69» درجة. إن هؤلاء الأطفال يتمتعون بمهارات اجتماعية وشخصية ولغوية ومهنية مقبولة نسبياً.

* التخلف العقلي المتوسط: تتراوح درجة الذكاء لدى الأطفال ذوي التخلف العقلي المتوسط بين«40 ـ 45» درجة. ويطلق على هذه الفئة من الأطفال اسم «الأطفال القابلين للتدريب» للإشارة إلى الاهتمام في تربيتهم وتدريبهم ينصب على المهارات الحياتية اليومية ومهارات العناية بالذات وليس على التعليم الأكاديمي التقليدي.
* التخلف العقلي الشديد والحاد: أما الأطفال ذوو التخلف الشديد فتتراوح درجة الذكاء لديهم بين «25 ـ 39» درجة وأما الأطفال ذوو التخلف العقلي الشديد جداً أو الحاد فتقل درجة الذكاء لديهم عن 24 ويطلق على هؤلاء الأطفال اسم الأطفال «الاعتماديين» إشارة إلى أنهم لا يستطيعون العناية بأنفهسم وأنهم بحاجة إلى خدمات إيوائية ورعاية مستمرة شاملة.

ماهي خصائص الأطفال المتخلفين عقلياً؟

إن أكثر خصائص التخلف العقلي وضوحاً هي تلك المتصلة بالنمو المعرفي.
فالطفل المتخلف عقلياً يواجه صعوبة في الانتباه والتركيز ويعاني من مشكلات في الذاكرة. ولذلك فإن قدرته على التعلم محدودة ويتصف تعلمه بكونه بطيئاً ويكاد يقتصر على اكتساب المهارات الملموسة، إضافة إلى ذلك فإن قدرته على تعميم السلوك ونقل أثر التعلم محدودة فهو بحاجة إلى التكرار والإعادة ليتعلم المهارات المختلفة. ولما كان النمو اللغوي يرتبط بالنمو المعرفي فغالباً ما تكون الذخيرة اللغوية لدى الطفل المتخلف عقلياً ضئيلة.

كذلك فهو قد يعاني من اضطرابات كلامية ولغوية متنوعة، وقد يواجه الأطفال المتخلفون عقلياً عدداً من المشكلات الانفعالية والاجتماعية مثل: انخفاض مفهوم الذات، والفشل في بناء العلاقات الاجتماعية، وإظهار المظاهر السلوكية والاجتماعية غير التكيفية. وعلى الرغم من أن ذلك يرتبط بانخفاض مستوى الأداء العقلي العام لدى الطفل إلا أنه يرتبط أيضاً بعوامل أخرى تتصل باتجاهات الآخرين نحوه ومواقفهم منه وردود فعلهم لما يصدر عنه من سلوك وأفعال؛ كذلك فالطفل المتخلف غالباً ما يمر بخبرات فشل عديدة ومتكررة مما يؤدي إلى خفض مستوى الدافعية والمبادرة لديه.

 

الخصائص العامة للمتخلفين عقليا

الخصائص الجسمية: تأخر في النمو الجسمي، صغر الحجم ويكونوا أقل وزناً من أقرانهم ويعانون من تشوهات جسمية وتأخر في الحركة و الاتزان.

الخصائص العقلية: يتمتعون بذكاء أقل وتأخر النمو اللغوي مع الضعف في: الذاكرة، الانتباه، الإدراك، التخيل، التفكير، الفهم والتركيز.

الخصائص الاجتماعية: يعانون غالبا من ضعف في التكيف الاجتماعي، نقص في الميول والاهتمامات، عدم تحمل المسئولية الانعزالية، العدوانية مع تدنى مفهوم الذات.

الخصائص العاطفية والانفعالية

وهي عدم الاتزان الانفعالي، عدم الاستقرار وكثرة الحركة، سرعة التأثر أحياناً وبطء التأثر أحياناً أخرى مع ردود الفعل أقرب ما تكون إلى المستوى البدائي.

المميزات الخاصة لكل فئة

فئة القابلين للتعلم:

عند توفير البرامج والخدمات التربوية الملائمة فأنه يمكنهم اكتساب جوانب من المهارات الأكاديمية (قراءة، كتابة، حساب) وتنمية المهارات الاجتماعية والاتصال والتأهيل المهني.

فئة القابلين للتدريب:

برامج تعليمية أولية مع تدريبهم في المشاغل وبرامج التأهيل.

فئة الإعاقة الشديدة:

بحاجة إلى رعاية دائمة من خلال مراكز الإقامة الدائمة (الداخلية).

الخصائص السلوكية والنفسية

يستند وصف الخصائص المتعلقة بالجوانب السلوكية والنفسية للمعاقين ذهنياً على الدراسات والبحوث المقارنة بينهم وبين نظرائهم من غير المعاقين.

يجب الأخذ بعين الاعتبار عدم تعميم الخصائص على جميع الأفراد المعاقين ذهنياً (أن كل فرد يعتبر حالة خاصة).

التعلم والذاكرة:

أكثر مظاهر الخصائص وضوحاً أن الأطفال المعاقين ذهنياً تنقصهم المقدرة على التعلم مقارنة مع نظرائهم من غير المعاقين في نفس المستوى العمري.

كلما زادت شدة الإعاقة كلما كان من الصعب على الطفل الانتباه للمثيرات من حوله وخاصة إذا كان هناك أكثر من مثير واحد في نفس الوقت وعادة ما يكون الانتباه والمتابعة لوقت قصير.

من المهم أن نأخذ بعين الاعتبار أن المعاقين ذهنياً وبشكل عام يحتاجون إلى إتقان المهارات الوظيفية اليدوية قبل أن نتوقع منهم إتقان المهارات التعليمية.

المعاقون ذهنياً يحتاجون وقتاً أطول من الأطفال الآخرين لتعلم مهارة ما.

الدراسات تشير إلى أن الذاكرة في المدى القريب لدى الأطفال المعاقين ذهنياً تكون ضعيفة فيما تكون أفضل في المدى البعيد.

طرق بناء مناهج المعوقينذهنياً
بناء مناهج المعوقين عقليا تحتاج دراية ومعرفة بخصائصهم ومتطلباتهم خاصة وأنهم يختلفون عن بعضهم البعض في كل السمات أي بمعنى أن هناك فروق فردية واضحة فيما بينهم.
ونذكر أهم الطرق الأساسية في عملية بناء مناهج المعوقين:
طريقة العالم سبيتز
يرى أن الطفل المعاق عقلياً يعاني من ضعف في استقبال المعلومات لذا يجب علينا كمربين ومعلمين لهذا الطفل أن نعمل على تنظيم المعلومات المقدمة للطفل المعاق بطريقة بسيطة تمكنه من استقبال المعلومات بطريقة سهلة ومناسبة له ولقدراته ويكون وفق
1-  تنبيه الطفل للمهمة المراد تعليمه إياها
هذه مهمة جدا للمعلم فقبل أن تلقى المعلومة عليه بشكل مباشرة يجب أن تقوم بالدور قبل أن تلقى المعلومة عليه مثلا في جانب خدمة الذات ( لبس الملابس ) انظر سوف نتعلم اليوم كيف نلبس الثوب ويهيئه للمهمة بتوفير المناخ الملائم لتنفيذ المهمة يقول له وقد يعرض عليه بعض الأسئلة : من ألبسك لبسك اليوم أو ملابس جميله ورائعة حتى نعمق في ذهنه المفردة والمهمة
2-  انتباه الطفل للمهمة المراد تعلمها
يجب أن تكون الوسيلة التعليمية في المهمة أكثر تشويقا وجذباً حتى نلفت انتباه الطفل للمراد تعليمه ... وكذلك أسلوب المعلم وهذا مهم أيضا
3-  استقبال المعلومات
استقبال المعلومات السمعية والبصرية بطريقة سهلة ومن وجهة نظري أرى عدم تكثيف المعلومات حتى لا يفقد الطفل القدرة على التركيز بل معلومة سريعة وبسيطة جدا تتصاعد من السهل للصعب .
4- حفظ المعلومات ( فترة قصيرة أي أن نعمل على أن يحفظ الطفل المعلومة أو المهمة التعليمية التي تلقاها هذا اليوم مع تكرار هذه المعلومة خلال اليوم وغدا وبقية أيام الأسبوع حتى نستطيع أن ننمى قدرات الذاكرة قصيرة المدى
5- استدعاء المعلومات
يجب أن نسأل الطفل بعد إنهاء المهمة في نفس اليوم لاستدعاء المعلومات التي تعلمها وفي الغد أيضا حتى نتأكد من فهمه ومعرفته للمعلومة
6- حفظ المعلومات فترة طويلة
نكرر السؤال على الطفل حتى لو أننا انتهينا من المهمة أي بمعنى التكرار المستمر وهذا ما يُعب ويؤخذ على بعض معلمى التربية الفكرية هو عدم الاستمرار في المهمة المعطاة للطفل أي يرى أن واجبه اقتصر على يوم واحد أو برنامج زمني معد وانتهى .
7- استدعاء المعلومات عند الضرورة.
هناء ممكن للمعلم أن يستعيد المهمة التعليمية للتأكد من مدى احتفاظ بالطفل بها وقد يكون ذلك لفترات زمنية متباعدة .
لذا يرى العلم سبتز انه يجب أن تطبق هذه الخطوات بطريقة جيدة ومنظمة وخاصة مع الأطفال المعاقين عقلياً لاسيما وأنهم يعانوا من ضعف في استقبال المعلومات واقترح هذه الطريقة لاستقبال المعلومات :
تصنيف الأشياء وتقديمه للأطفال على شكل مجموعات متشابهة او متجانسة من خلال الطرق الآتية
- التشابه في الشكل الخارجي واللون
- التشابه في الوظيفة بين المثيرات
- التشابه بين المثيرات
إستراتيجية في بناء مناهج المعاقين عقليا على عدة أبعاد حسب النموذج الذي اقترحه (وهمان ) وهي :

أولا : السلوك المدخلي

هناك فروق في تعليم المعاقين عقليا والعاديين وهو فرق كمي وكيفي (نوعي ) وتتمثل تلك الفروق في :
1-  الانتباه
نجد أن الأطفال المعاقين عقليا يعانون من نقص واضح في الانتباه في التعلم التمييزي بين المثيرات من حيث شكلها ولونها و وضوحها ويكون التدريس وفق الأساليب التالية :

أ ـ استخدام مثيرات ذات أبعاد ثلاثة .
ب ـ تقديم مهمات من السهل إلى الصعب .
ج ـ تجنب حالة الفشل (تقديم ما سوف ينجح فيه )
د ـ تقديم التعزيز الإيجابي .
هـ ـ تهيئة الظروف المناسبة للانتباه والبُعد عن تشتت انتباهه .

2 ـ انتقال اثر التعلم
يعاني المعاق عقليا من صعوبة في نقل ما تعلمه من مواقف إلى موقف آخر مقارنة بالطفل العادي في نفس عمره الزمني وهذا ناتج عن صعوبة في معرفة الدلائل المناسبة .

3-  التذكر
يعاني الأطفال المعاقين من صعوبة في الذاكرة طويلة وقصيرة المدى سواء في تذكر الأحداث أو الأسماء أو الأشكال وهي أقل من قدرات الأطفال العاديين في نفس عمرهم الزمني.

4-  الخصائص اللغوية
يتميز الأطفال المعاقين عقلياً بمستوى أداء لغوي اقل بكثير من مستوى الأداء اللغوي للأطفال العاديين المناظرين لهم في نفس عمرهم الزمني ، وكلما زادت شدة الإعاقة زادت مشكلات اللغة وتتفاوت بين الحالات المقيمة إقامة كاملة في مراكز المعاقين والمدارس العادية .

ثانيا: قياس مستوى الأداء الحالي

توضع مناهج العاديين سلفا أما الأطفال المعاقين فأنها توضع مناهج عامة تحتوى على خطوط عريضة في المحتوى ولكن يوضع المنهاج الفردي بناء على مستوى الأداء الحالي بتحديد جوانب القوة والضعف لتحقق ضمن أهداف الخطة التربوية الفردية التي تشمل على جانبين أو بعدين :
ـ فردي: لكل طفل معاق عقليا منهجا فرديا خاصاً به .
ـ اجتماعي: تتضمن متطلبات اجتماعية متوقعة منهم حيث انه مطالب بسلوكيات اجتماعية مناسبة في أسرته ومدرسته ومجتمعه.

ثالثا: إعداد الخطة التربوية الفردية

هي التي تصمم بشكل خاص للطفل لكي تلبي حاجاته التربوية بحيث تشمل على الأهداف المتوقع تحقيقها والمدة الزمنية. ومكونات الخطة التربوية الفردية :
أ ـ معلومات عامة عن الطفل
ب ـ تقييم أولى
ج ـ الأهداف التعليمية والتربوية
رابعا: القياس والتقويم ( الأداء النهائي )
يتم التقويم والقياس لمعرفة مدى تحقق الأهداف التعليمية وطريقة التدريس ومدى التقدم الذي أحرزه وما هي الصعوبات التي واجهة الطالب والمعلم إثناء تحقيق الأهداف .

مبادئ التعلم الخاصة بالمعاقين ذهنيا

  • عدم تعرض الطفل للفشل في المهارة المطلوبة
  • تزويد الطفل بالتغذية الراجعة مباشرة، صحة أو خطأ المعلومات
  • التعزيز المباشر بعد إتقان المهارة
  • تحديد المستوى الملائم لقدرات الطفل
  • تعليمه المهارة، (التحدي) المقدرة
  • التسلسل بالمهارات التي تقدم للطفل
  • توفير الوقت الكافي لإتقان المهارة والتكرار
  • تشجيع الطفل وحضه باستمرار لإنجاز المهارات
  • تقليل البدائل للمهارة المطلوبة
  • ترتيب المواد والوسائل التعليمية المستخدمة في تعليم الطفل
  • البدء بالمهارات البسيطة ومن ثم الأصعب في تعليم الطفل

 

 

أرسلها إلى صديق