• email contact@educapsy.com
  • Telephone +(213) 0555555555

المقالات

هناك عشرة أشياء تجذب الناس إليك وتجعلهم يحبونك

هناك عشرة أشياء تجذب الناس إليك وتجعلهم يحبونك:

•             الأخلاق: كن خلوقاً تنل ذكراً جميلاً، يقول الرسول (ص): "أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، الموطؤون أكنافاً، الذين يألفون ويؤلفون، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف".

•                الاهتمام: أظهر اهتمامك بالآخرين حتى يظهروا الاهتمام بك.يقول الشاعر: أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ

•                التفاؤل والحماس: قال الرسول (ص): "تفاءلوا بالخير تجدوه".

•                التواضع: تواضح لكل الناس، قال الشاعر: تواضع تكن كالنجم لاح لناظر على صفحات الماء وهو رفيع

•                الحلم: لا تغضب أبداً.. قال الرسول (ص): "ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب".

•                الابتسامة: وهي ما يسمى أيضاً بالسحر الحلال، يقول الرسول (ص): "تبسمك في وجه أخيك صدقة.

•                التهادي: لا تنس تقديم الهدايا (رمز الصداقة)، قال الله تعالى: (وإذا حُيّتُم بتحيّة فحيُوا بأحْسَنَ مِنْهَا أوْ رُدُوها..) [النساء: 86]، وقال الرسول (ص): "تهادوا تحابوا".

•                الأناقة: اهتم بشكلك ومظهرك، يقول الله تعالى في محكم تنزيله: (يا بَني آدَمَ خُذُوا زينَتَكُمْ عندَ كلّ مَسْجِدٍ وكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إنّهُ لا يُحِبُ المُسْرِفينَ) [الأعراف: 31]، ويقول الرسول (ص): "إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس".

•                التحدث: أتقن فن الكلام، يقول (ص): "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت".

•                الإنصات: أتقن فن الإستماع والإصغاء.. ذكر عن عطاء بن أبي رياح أحد العلماء أنه قال: إن الشاب ليحدثني حديثاً فأستمع له كأني لم أسمعه، وقد سمعته قبل أن يُولد، وقال الإمام علي (ع): "من أراد أن ينصف الناس من نفسه فليحب لهم ما يحب لنفسه".

المصدر: موسوعة تعلم معنا مهارات النجاح

افكار صغيرة لحياة كبيرة

قلمك صياد
الأفكار رزق من الله يسوقه إليك وليس من العقل والذكاء التفريط فى هذا الرزق فرب فكرة زارتك اليوم جاء أوان تنفيذها بعد سنين فإذا لم تكن ساكنة فى دفتر يقيدها فربما جاء أوان ما ذهب وضاع تفصيله
بدأ الكاتب بهذه الفقرة كي نبدأ تطبيقها من الآن فدون فكرة، معلومةأعجبتك، أوخطة عمل.

 حطم صنمك
الأنانيةوالكبر والغرور تحيل حياة المرء منا إلى جحيم مستمر.
إن النفس تهوى التمجيد ولكن النفس التى يروضها صاحبها ويجبرها على أن تتسم بالتواضع وتحاول دائماً أن تظهرالجانب الخير عند الناس هى التى تستشعر بصدق حلاوة العطاء وسكينةالتواضع.

 عش يومك
أمس انتهى وغداً لا نملك ضماناً لمجيئه فقط اليوم هو ما نملكه ونملك الإستمتاع به. عش يومك واستفد من تجاربالماضي من غير أن تعيش مشاكله وهمومه . ثق بخالقك الذى يعطى للطائر رزقه يوما بيوم . هل سمعت عن طائر يملك حقلاً أو حديقة ؟ ، إنه اليقين بالله والتوكل عليه والثقةبما عنده .الأفضل قادم شريطة أن تحسن الظن بخالقك ولا تضيع يومك. 


لا تنشد السكون ... فلنيكون
الركض خلف الإنتهاء من الأعمال والسعى المحموم كي نغلقها لن يزيدالأمر إلا توترا وإرهاقا. طالما أننا نحيا ونتنفس فنحن في حركة وسير متواصل وعمل لاينتهي . لن يموت أحدنا وقد أتم أعماله وستكون لدينا أعمال يتمها من بعدنا أبناءوأحفاد .

 امتلك قطعة من الحياة
أريد منك الآن أن تبصر بوضوح أن أمامك قطعة من الحياة تستطيع أن تفعل فيها الكثير . أنظر إلى آخر الطريق قبل أن تجدّ السير وأتح لنفسك الفرصة كي ترى المستقبل ماثلاً بوضوحوتذكر دائماً قول خالقك (ولتنظر نفس ما قدمت لغد(

 الحياة ليست حالة طواريء
استمتع بحياتك وعش الحياة بسكون وهدوء فإن وجدتنفسك فى مضمارها المحموم فالجأ لركن الله، ركعتين فى جوف الله ومناجاة لا يسمعهاسواه، ولحظات تدبر وتأمل تنجيك من شرك الحياة الغرار.

كن صاحب يد بيضاء 
إن نهضة العطاء تفوق لذة الأخذ،فالأولى روحانية خالصة تتملك وجدانك وأحاسيسك، والثانية مادية بحتة محدودةالمشاعر.

 عقلك .. لا مكانك هو ما يجب أن يتغير
ما دام عقلك معك فلن يفيدك التغيير فى شيء . يجب أن تطرد من ذهنكأن الظروف إذا تغيرت فتكون أكثر قدرة على الإنتاج والعطاء، كلا بل تستطيع الإنتاجوالعطاء من الآن. فلنغير من أفكارنا ومعتقداتنا، نتسلح بالإيجابية والإصرار ونبدأفى مواجهة الحياة بصدر لا يخشى الهزيمة.

 الشهيق المنقذ
عبارة عن دفقة أكسجين تدخل الصدر فتطفيء ناره وتخرج حاملة معهالهب الغيظ الذى بداخلك، إن المساحة بين أن تنفذ غضبك أو تكظمه بسيطة جداً فىالوقت(مقدار شهيق)، خطيرة جداً في الآثار فقد تسبب غضبة كوارث، وقد يمنع كظمك غيظكبلاء عظيم

لا تحمل كيس البطاطا
طلب أستاذمن طلابه أن يحضروا كيس نظيف ويضعوا به ثمرة بطاطا من كل ذكرى سيئة لا يريدون محوهامن ذاكرتهم وطالب الأستاذ بحمل الكيس معهم فى غرفة النوم والسيارة والسوق والناديوقام الطلاب بتنفيذ ما أمرهم به الأستاذ، فاتضح أن عبء حمل الكيس أوضح أمامهم العبءالروحي الذي يحملونه لذكراهم المؤلمة وبعد وقت أصبحت البطاطا كريهة الرائحة فقرر كلطالب أن يتخلص من كيس البطاطا.
إن النسيان صديقي القارئ نعمة تستحق الشكر ودفنالسيء من الذكريات هو أفضل ما يعيننا على العيش بسلام.

كن فطناً
قال رسول لله صلى الله عليه وسلم: لا يلدغالمؤمن من جحر مرتين،

وتقول حكمة الأجداد: إن خدعك أحد مرة فأنت طيب، وإذا كررخداعه فأنت أحمق.

المؤمن كيس فطن قد يخدع مرة لحسن ظنه أو كرم طبعه لكنه أبداًليس بالغر الساذج. 
تعلم الذكاء الحاضر والإدراك والنضج الإجتماعي الذى يعطيناالقدرة على استيعاب التجارب السابقة.

 دوي الأرقام
إذا كنت تمارس شعائرك الدينية بحرية ، من دون أن تكون مرغم علىذلك . ومن دون أن يتم إيقافك أو قتلك ، فأنت أسعد بكثير من ثلاثة مليارات شخص فيالعالم . تأمل بتدبر وتفكر فللأرقام دوي هائل على نفس تتفكر

هل ستقضي عمرك فى حل المشاكل
إن الهدف الكبير يقضي علىالمشكلات الصغيرة والغاية النبيلة تستحق ترهات الأيام وهذه سنة كونية فبقدر الطموحيهب الله القدرة والقوة. أنجز مهامك الصعبة أولاً أما السهل يتم من تلقاءنفسه.

 لا تركب القطار وهو يتحرك
أن تركبالقطار وهو يتحرك يعني أنك فشلت في تنظيم وقتك وأنك تركض فى الوقت الضائع.

 

كن حريصاً على وقتك أكثر من حرصك على درهمك ودينارك وكن أولمن يستقل القطار.

أغلى دقائق العمر
لاتسمح للحياة السريعة أن تسرق منك لحظات التعبد والطاعة، لا تجعل من صلاتك روتيناًتؤديه فى وقت معين بلا روح أو وعي ، اللحظات التي تختلي بها بذاتك لتقيم فيها نفسكوتنظف فيها روحك من شوائب الحياة هي أغلى دقائق الحياة.

 لا تأكل نفسك
إن عقبات الحياة لا يجب أن نقابلها بضيقوقلق بل نأخذها على أنها دروس نتعلم منها، فكل تجربة غير موفقة هي درس وأي خسارةيجب أن نأخذها على أنها مصل يقينا ضد أزمات الحياة

التقارب المدروس
لكى نعيش فى سعادة يجب أن نحذر الإقتراب الشديدوالإنخراط مع الآخرين، فهذا يعود علينا بآلام وهموم نحن في غنى عنها.

اخطفه قبل أن يخطفك
تسلح بقوارب الإيمان باللهوالتسليم بالقضاء والقدر والثقة بموعد الله وإحسان الظن به، فأي من هذه القواربجدير بأن تأخذ حوت القلق أو الحزن أو الخوف إلى ما لا نهاية وتترك كي تستمتعبالراحة والسكينة النفسية.

راقبهم تغنم 
هناك فئة من البشر لا تتعلم حتى تذوق ألم التجربة ، وهناك فئة أشد ذكاءيتعلمون من صروف الدهر وتقلباته وحوادثه التي يرونها فى كل ركن وزاوية من أركان هذاالعالم.

عيب الزمان 
دع التذمر والشكوىجانباً، لا تنظر للناس على أنهم شياطين فتكون مثلهم ولا ملائكة فتصطدم بغير ذلك،ولكن منهم من يسير فى موكب الشياطين ومن يحلق مع أسر الملائكة فلا تسب الزمان ولاتنع الدهر لكونك قابلت أحد شياطين الإنس.

نفثة الثعبان
إن لنفثة الثعبان فى زماننا هذا قيمة، وإظهار العصا بين الحين والآخر كفيل بإعلام الجهلاء أن أصحاب الضمائر الحية أقوياء أشداء قادرون على الحفاظعلى حقوقهم وخصوصياتهم

امتلك حلما
ارسم حلمك يا صديقي .. لونه .. اصنع منه مقاسا كبيراً لغرفتك، ونسخة صغيرة لمكتبك، اكتبهعلى المرآة كي تراه صباحاً وأعلى الفراش كي يلقي عليك تحية المساء قبل أن تنام والأحلام مقيدة بهمم أصحابها.

 فتح مخك
فكر واكتب أفكارك، واحذر فلا أفكار غبية أو تافهة أو سخيفة أوخيالية، العقل الإنسانى كالمظلة يعمل أفضل وهو مفتوح.

الناس كالسلحفاة
قلبك هو المغناطيس الذي يجذب الناس فلا تدع بينه وبين قلب من تحب حائلاً ،وتذكر أن الناس كالسلحفاة تبحث عنالدفء.

 الطيور المهاجرة
سبحان الله حتى الطيور عرفت أن العمل الجماعي له أولوية وأن التعاون يخلق قوة ويوفر فى الوقت والجهد والإمكانات. فى بيتك ليكن عملك جماعي ، اجعل من أسرتك فريق فعال لكم مشاريعكم الخاصة البسيطة، راجعوا الورد القرآني، اشتركوا فى نشاطرياضي.

هز ظهرك وارتفع
كم نحن بحاجة إلى أن نهز ظهورنا لنسقط مشاكل الأيام ونريح الظهر من عبء حمل يوجعه. كافح وارتفع سنتيمترات قد تكون قليلة لكنها ثابتة والنور سيأتي حتما حينما تتغلب على القدر الكافي من المشكلات التي ترتفع بك عالياً.

اللسان
لا تسمح لأحد أن يمارس ضدك جريمة قتل معنوية بحديثه السلبى ونقده الهدام، كن أنت قطرة الماء للظمآن والمحفز للمحبط وصاحب الصوت المشجع المتفائل لكلمن تعرفه.

لا تحاول تغيير العالم 
مهما كانت حياتك قاسية تعايش معها لا تلعنها أو تسبها ، لا تنشغل بمحاولة الحصول على أشياء جديدة فالأشياء لا تتغير بل نحن من يتغير

غيرأسلوبك وكن مرنا
إن الأساليب والوسائل التى تستخدمها يجب أن يعاد النظرفيها إذا لم تسر الأمور بالشكل المناسب

 الرضا
الخبز مشبع جداً لمن يغمسه فى القناعة

فجر قواك الكامنة
إن الخطر في أن نصغي لأي صوت بداخلنا يدعونا إلى الإستسلام والقعود وقتل الهمة.

 أنظر داخلك 
إن الخطأ الأكبر بأن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك،انظر داخلك وأروي بماء الحاسة واليقين بذور الخير والجمال والتقدم.

لا تعتمد على الحظ
الحظ هو إلتقاء الفرصة الجيدة مع الإستعداد الجيد، الطموحات والأحلام لا ترتوي إلا بعرق الجبين والحظ قد يأتيك ليوفر عليك بعضاً من قطرات أو يختصر مساحات الزمن.

المشاكل الصغيرة
سعادة معظم الناس لا تهدمها الكوارث الكبرى أو الأخطاء القاتلة بل التكرار البطئ للأشياء الصغيرة المدمرة.

أعطهم الأمل
الأمل ينام كالدب بين ضلوعنا منتظراً الربيع لينهض.

الركن الضعيف
لا يخدعنك التفاف الناس حولك أو هتافهم لك فتظن أنك قد ملكت ناصيتهم وأنهم قد أسلموا لك أمر حياتهم،فما أسهل أن يتركوك وحدك فى منتصف الطريق إذا ما أقبلت محنة.

 نمي ثقافتك
كن حريصاً على إستغلال كل فرصة ترفع من مستوى ثقافتك وتفكيرك.

قصقص حلمك
يجب أن يكون حلمنا كبيراً لكننا يجب أن يجب نتعلم كيف نجزئه ونحوله إلى أهداف صغيرةومرحلية.

جنة قلبك
من يمتلك بداخله رؤيةمستقبلية متفائلة فقد امتلك الدافع النفسي الذي يعصمه من الإنهيار والتمزق أمام المشكلات والكوارث.

 لا تخدعنك المظاهر
رب ضاحك والألم يعتصر كبده، وآخر هادىء الجنان والسعادة والحبور تحمله على جناحيها وتطير به في عوالمها.

الحياة في سبيل الله
الحياة في سبيل الله كالموت فى سبيل الله جهاد مبرور، وأن الفشل فىكسب الدنيا يستتبع الفشل في نصرة الدين، إن لم نزد شيئاً في الدنيا كنا نحن زائدين عليها. إن من غاية الحياة الحصول على السعادة التي أرادها الله بطرق مشروعة فمن يطلبها بوسائلها الشريفة فإنما يحقق إرادة الله.

الخوف من الحرية
فللنجاح متطلبات ودوافع وتكاليف وللحرية ضريبة وليس كل البشر قادرين على تحمل تلك الضرائب والتكاليف. إن بيننا مبدعين وعباقرة لكن قلوبهم راضية بقلوب الرق والإستعباد لذا لا يسمع بهم أحد ويموتون في صمت.

لا تستصغر نفسك
لماذا لانضع لأنفسنا أهداف فى الحياة ثم نعلن لذواتنا وأنفسنا وللعالم أننا قادمون لنحققأهدافنا ونغير وجه هذه الأرض. إذا كانت نظرتك لنفسك أنك عظيم نظرة نابعة من قوة هدفك ونبله فيسطاوعك العالم ويردد وراءك نشيد العزة والشموخ أما حين ترى نفسك نفراً ليس ذو قيمة فلا تلوم الحياة إذا وضعتك صفراً على الشمال. عندما تطمح في شيء وتسعى جاداً فى الحصول عليه، فإن العالم بأسره يكون في صفك.

حاصر قلقك
انشغل دائماً واهرب من فخ الفراغ. لا تحزن على ما فات ، إذا رتبت حياتك بحيث تعطي لكل جانب من جوانبها حقها من الإهتماموالرعاية والدأب والعمل فثق يقينا أن القلق لن يطرق باب قلبك أبداً.

لعبة المال
نعم هناك أغنياء سعداء ولكن لو فتشت لديهم لوجدت المال عنصراً ضئيلاً في منظومة السعادة وأن المحرك الأول والمحرك الأهم هو القناعة والرضا وطمأنينة النفس وهنائها.

الحقيقة
القبور مليئة بأشخاص خَيل لهم الغرور والكبر أن الحياة لن تمضي بدونهم وها هي الحياة تسير بروتينها المعهود وهم تاريخ سابق. إن الدنيا مزرعة الخير وإن الإستغلال العظيم للحياة هو أن نقضيها في عمل شيء ما يبقىمعنا بعد الحياة.

انتقي خلانك
إننى أنشدصديقاً يحرك حماستي وتفاؤلي تجاه الحياة ويشجعني على أن أصنع ما أستطيع صنعه ولست أريد صديقاً يثبط عزيمتي بخمود روحه ويأسه من كل شيء فأنكص عن أداء ما أستطيع أداؤه لو تحليت بصفة الحماس.

ليس مستحيلا أن تكون مليونيراً
هدفك الواضح .. تصميمك الراسخ .. صبرك الجميل .. إيمانك بالله .. ثقتك فى قدراتك .. هي أدواتك كي تصبح مليونيراً إن أحببت.

تآلف مع النقد 
القلوب العظيمة يا صديقي تقبل النقد بهدوء نفس وبساطة ، فتنظر فيه بروية وتدبر فإن كان إيجابياً حقيقياً شكر صاحبه وأجزل له الثناء وإن كان نقداً جائراً ظالماً أفحم الناقد بهدوئه وصبره وحلمه.

طالب بحقك في الإسترخاء
تعلم ياصديقي كيف تنظم وقتك جيداً وتحتفظ لنفسك بساعة أو أكثر تريح فيها ذهنك، وتعيد إليهصفاءه ونقاءه. حاول أن تكون للرحلات الترفيهية أهمية فى جدولك. نم هوايتك التي تستمتع بها والجأ إليها حين تشعر بالإنهاك والإجهاد.

عصفور الحياة
إن السعادة كعصفور جميل ما يلبث أن يحطعلى كتف من ناداه ليغرد له أنشودة البهجة والمرح وشرطه الوحيد أن تكون راغباً حقاًفي سماع أنشودته الجميلة و أن تفتح ذراعيك متفائلاً مبتسماً راضياً بما كتبه اللهعليك غير متذمر ولا شاكي ولاحظ إن عصفور السعادة يطير فزعاً إذا ما لاحظ سحب التشاؤم والخوف والقلق تلوح في الأفق.

 ما تخشاه افعله
إذا هبت أمراً فقع فيه فإن شدة توقيه أعظم مما تخاف منه، لا تستلم لخوفك وهاجم ترددك ورهبتك. استشر أصحاب الخبرة والمعرفة إذا ما عراك حادث أخذ من روحك مأخذاً وكن مع الله ولا تبالي

الطريق المؤلم
الحق وحملته هم من ينعمون على طول الطريق برغم آلامهم وأحزانهم ومصائبهم فإن اليقين الحي الذي يهبهم الله إياه يعمل في زرع برد الطمأنينة ودفءالسعادة بداخلهم.

الذكاء وحده لايكفي
الذكاء وحده لا يكفي فإن إبليس كان ذكياً ولكن غلبته شهوته والله لايقبل امرءاً خسيساً مهما كان عقله.

امتلك سراً
حاول يا صديقي أن توازن بين كلا الأمرين، أن تكون لديك أمور شخصية وخصوصيات لا يقربها أحد،وفي المقابل اسمح للآخرين بمعرفة جزء من أسرارك فالتوسط هو لب الفضيلة.

كن جبلاً
كن جبلاً يا صديقي ولا ترهبنك ضربات الصواعق العاتية فقد ثبت في تاريخ الأبطال أن النصر في الحياة يحصل عليه من يتحمل الضربات لا من يضربها.

اختلف مع من تحب
لا تحجر على رأي أحد أو تصادر حقه فى طرح وجهة نظره ، ناقش وحاول بالتي هي أحسن ولكن حاذر أن تفقد أحداً بسبب إختلافه معك في وجهة نظرك.

احتفظ بهدوئك
يجب أن نحتفظ بثباتنا وهدوئنا إذا ما تعكر ماء الحياة وتشوشت الرؤية لفترة أمام أعيننا سواءً كان هذا التفكير بفعل عدو أو بسبب تصاريف القدر ودوائر الأيام. الثبات وقت الشدة يحتاج ليقين حي وتمرس مستمر وهدوء أعصاب مستمد من روح متزنة.

ليكن لك هدف 

لحظة تحتاج فيها إلى أن تدخل إلى كهف وجدانك لتعتكف فيه وقتاً تراجع فيه حساباتك وتقيم خطواتك وتقرر ما يجب عليكفعله.

لا تمثل دور الشهيد
كن رجلاً لايشغل بالك من صفق لك ممن سخر منك، فبصرك النافذ يخترق حجب المستقبل ليستقر على هدفك وحلمك. سر إلى هدفك في قوة وصمت.

دع حبك يعلن عن نفسه
نعم يحتاج الحب إلى اعتراف وبوح وتأكيد ، تحتاج الأحاسيس الراكدة فيعمق الفؤاد أن تسيل كلمات على اللسان لتستمع بها أذن وقلب المحبوب.

لتكن سيرتك ناصعة
إن سمعة المرء وسيرته قادرة على رفع هإلى الثريا أو إخفاءه في أسفل سافلين، إن أحد أهم مفاتيح نجاحنا في الحياة هو مفتاحالسمعة الطيبة والسجل الطاهر والسيرة التي تدافع عنا بكل قوة.

لا تضرب جثة هامدة
فإذا كان فخر المرء يقاس بنجاحاته وتفوقه فإنه يكون أيضاً بقوة أعداءه وعظم معاركه وخطورة الأودية التى يسلكها. إذاكان المرء بسيط الحاجة متواضع المطلب ضعيف الهمة والطموح كان أعداؤه صغاراً .

ماذا قدمت للحياة ؟!
أنت مكلف بإعمارالأرض، بإنشاء قلاع من الخير وإرواء نبتة الفضيلة والبحث عن المعادن الفريدة التى اندثرت وإظهارها للناس كالصدق والوفاء. لو أن كل إنسان اهتم بتجميل الرقعة الصغيرةالتي يحتلها من العالم .. لغدا كوكبنا هذا فتنة للأنظار.

كن مختلفا 
إن الذكاء التقليدى والروتين الذي تمرسن اعلى فعله قد لا ينفعنا في حل كثير من المعضلات وأننا يجب أن نتمتع بإبداع ومرونة فيطرح الأفكار البديلة.

بئر الرغبات
إنت أجيل السعادة لا يفيد وأن التسويف قد يرتدى ثوب الطموح ليخدعنا فيخيل للمرء أنه يمضى من أجل غاية ثمينة ويضحي من أجلها وهو في حقيقة الأمر يضيع عمره ويقتل سنين حياته.
نحن لا نملك المستقبل لكننا نملك الحاضر وقطار السعادة قد يتعود ألا يتوقف في محطتنا إذا ما وجد منا جفاء وعدم احتفاء بمقدمه.

حقيقة الحياة
دورك أن تحيا إيجابياً طالباً للتغيير رافضاً أن تنجرف فى شلالات الأخطاء ومزالق العيوب وحاذر أن تقضي حياتك حزناً وأسى على الحياة التي كانت بخير أيام أجدادنا.

إرجعها إن أستطعت
كلامنا كالريش يخرج منا ويطير أبعد مما كنا نظن، ولا نستطيع إرجاعه أو السيطرة عليه ما دام قد فارق شفاهنا.إن اللسان يجرح الفؤاد كما يجرح السكين جسد المرء منا والتئام جرح الفؤاد ممكناً خاصة إذا صاحبه إعتذار جميل وصفح وقبول للمعاذير.

قد لا تحتاج أن تبحث بعيداً
نعم نحتاج إلى الإبداع والتفكير بشكل مختلف لكننا لا يجب ونحن نبدع ونبتكر أن نهمل النظر والتأمل فيما بين أيدينا لنرى حلا بسيطاً قد يكون فيه الخلاص والنجاح.

أنت بشر مهما علوت
إذا كانت السعادة شجرة منبتها النفس البشرية والقلب الإنساني فإن الإيمان بالله وبالدار الآخرة هو ماءها وغذاءها وهواءها وضياءها.

نقطة الزيت
إن سر السعادة في أن تشاهد كل روائع الدنيا دون أن تنسى إطلاقاً نقطة الزيت وهي أهداف المرء وأحلامه، تمتع بالحياة دون أن تنسى أن لك هدفاً تسعى منأجله ومبدأ عليك

 

1. حدد الدوافع و الأهميـــة:

  • وراء كل عمل دوافع, و بحسب قوة الدافعية تقوى الارادة.
  • لو كان العمل المطلوب البدء فيه تجارة و كان الدافع.
  • او السبب وراء ذلك زيادة الدخل قليلا فإن ذلك لن ينشئ إرادة قوية.
  • يجب ان يكون شيئا مثل ايجاد مصدر رزق أو حاجة لانفاق على الأولاد ضروريا لتسديد الديون المتراكمة.

 

 

 

 

 

  • قرر مبدئيا إذا كان الأمر الذي ستقدم عليه يستحق فعلا هذا الهم أم لا.
  • إذا كان فأقدم و إلا فتوقف من الان و لا تعطه جهدا.

2- صغ ما تريد فعله:

  • قم بصياغة ما تريد فعله في جملة واضحة محددة.
  • إن هذا يعطي عقلك الباطن وضوحا و دافعية للاستمرار و الإقدام.
  • ليكن هدفك مصاغا بطريقة إيجابية لما تريد و ليس لما لا تريد.
  • و ليكن مصاغا بطريقة قوية حماسية متفاعلة.

3- اســتــشعر للحظة عدم حصوله.

  • اسأل نفسك لو لم تحصل عليه فماذا سيحدث؟
  • استشعر هذا الشيء في كل جوانب حياتك.
  • افعل ذلك ثم سل هذا السؤال مالذي سيحدث لو لم أفعل هذا الشيء بعد عشر سنوات ؟
  • استشعر جيدا مدى الألم لو لم تفعل هذا الشيء إذا كان موجودا.

4- اســتــشــعر مدى تحقيقه:

  • سل نفسك: مالذي سيحدث لو حققت ما أريد فعله بعدما اتخذت هذا القرار ؟
  • استشعر ذلك جيدا ثم سل نفسك مرة اخرى :
  • مالذي ساجنيه لو فعلت ذلك ثم مضت عشر سنوات ؟
  • استشعر مدى الرغبة و الظفر جيدا.

5- تخل عن المحبطات الداخلية

  • ألغ من قاموسك كلمات مثل " أتمنى " " أحاول " " لا اقدر ".
  • " لا أستطيع " " يمكن ".
  • استبدلها بكلمات : "على بركة الله" "باذن الله" "حتما ".

6- ناقش الاعتراضات مسبقا:

  • لكل قرار اعتراضات, ناقشها قبل أن تقدم.
  • ضع لكل اعتراض حججا واضحة و دامغة و مقنعة.
  • لا تترك اعتراضا في نفسك دون ان توجد له جوابا و إلا اتعبك لاحقا.

7- لا تتــــــــــــــردد:

إذا عزمت بعد كل هذا فتوكل على الله, إن الله يحب المتوكلين أقدم و لا تتردد حتى و لو من باب أن تعود نفسك اتخاذ القرار و الإقدام و عدم التردد.

 

 

 

وصايا للنجاح بالحياة ..

 
 

كلنا يريد النجاح في الحياة، ولكن البعض منا يخفق في الوصول إليه لأنه يظن أن النجاح كلمة مستحيلة صعبة المراد والحقيقة أننا ربما نكون قد أهملنا أسباب النجاح وأخلدنا إلى الأرض فزادتنا هوانا على هوان .

 

والنجاح هو طموحك من الحسن إلى الأحسن، فالكمال لله تعالى وحده وإذا سمعت أحدا يقول لك: "وصلت إلى غايتي في الحياة " فاعلم أنه قد بدأ بالانحدار وعلى الإنسان السعي نحو النجاح والله تعالى لا يضيع أجر العاملين .

 

الوصية الاولى

 عليك بتقوى الله تعالى فهي خير زاد وأفضل وصية فالله تعالى يقول " وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ " ويقول تعالى أيضا " وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا " سورة الطلاق .

 

الوصية الثانية 

املأ قلبك بمحبة الله ورسوله ص ثم محبة أبويك ومن حولك فالحب يجدد الشباب ويطيل العمر ويورث الطمأنينة والكراهية تملأ القلوب تعاسة وشقاء اجعل في بيتك ما يكفيك من حب أهلك وعائلتك فالحب يضمد الجراح ويبعث في القلب حرارة الألفة والمودة .

 

الوصية الثالثة 

اجعل حبك لنفسك يتضاءل أمام حبك لغيرك فالله تعالى يقول "وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ” سورة الحشر والسعداء يوزعون الخير على الناس فتتضاعف سعادتهم والأشقياء يحتكرون الخير لأنفسهم فيختنق في صدورهم،اجعل قلبك مليئا بالحب والتسامح والحنان فالأشقياء هم الذين امتلأت قلوبهم حقدا وكراهية ونقمة .

 

الوصية الرابعة 

لا تذرف الدموع على ما مضى فالذين يذرفون الدموع على حظهم العاثر لا تضحك لهم الدنيا والذي يضحكون على متاعب غيرهم لا ترحمهم الأيام لا تبك على اللبن المسكوب بل ابذل جهدا إضافيا حتى تعوض اللبن الذي ضاع منك .

 

الوصية الخامسة 

اجعل نفسك أكثر تفاؤلا فالمتفائل يتطلع في الليل إلى السماء ويرى حنان القمر والمتشائم ينظر إلى السماء ولا يرى إلا قسوة الظلام كن أكثر تفاؤلا مما أنت عليه فالمتفائل يجذب إليه محبة الآخرين والمتشائم يطردها عن نفسه وكان النبي ص يعجبه الفأل لأن التشاؤم سوء ظن بالله تعالى والتفاؤل حسن ظن به والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله تعالى على كل حال .

 

الوصية السادسة 

كن أكثر إنصافا للناس مما أنت عليه فالظلم يقصّر العمر ويذهب النوم من العيون ونحن نفقد الذين نحبهم لأننا نظلم ونغالط فيحاسبهم نركز حسابنا على أخطائهم وننسى فضائلهم نطالبهم بأن يكونوا خالين من كل عيب ونبرر أخطاءنا بحجة أننا بشر غير معصومين يقول الإمام بن سيرين " ظلمك لأخيك أن تذكر منه أسوأ ما رأيت وتكتم خيره ” .

 الوصية السابعة

إذا رماك الناس بالطوب فاجمع هذا الطوب لتسهم في تعمير بيت وإذا رموك بالزهور فوزعها على الذين علّموك الذين أخذوا بيدك وأنت تكافح عند سفح الجبل .

 

الوصية الثامنة 

كن واثقا بالله تعالى أولا ثم بنفسك وتعرف على عيوبك وتيقن أنك لو تخلصت من عيوبك لكنت أكثر قربا من أحلامك تذكر أخطاءك لتتخلص من عيوبك وانس أخطاء إخوانك وأصدقائك كي تحافظ عليهم. واعلم أن من سعادة المرء اشتغاله بعيوب نفسه عن عيوب غيره .

 

الوصية التاسعة 

إذا نجحت في أمر فلا تدع الغرور يتسلل إلى قلبك فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول " وإن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد "ويقول تعالى" فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ اتَّقَى"سورة النجم وإذا وقعت على الأرض فلا تدع الجهل يوهمك أن الناس قد حفروا لك الحفرة حاول الوقوف من جديد وافتح عينيك وعقلك كي لا تقع في حفر الأيام ونكبات الليالي وإذا وقعت فتعلم كي تقف لا كيف تجزع وإذا وقفت فتذكر الواقعين على الأرض لتنحني لهم وتساعدهم على الوقوف .

 

الوصية العاشرة 

إذا انتصرت على خصومك فلا تشمت بهم وإذا أصيبوا بمصيبة فشاركهم ولو بالدعاء فالله تعالى يقول : " وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأمُور" سورة الشورى ولقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم قوله "اللهم لا تشمت بي عدوا حاسدا " وقال عليه الصلاة والسلام "لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك " .

 

الوصية الحادية عشر 

لا تجمع بين القناعة والخمول ولا بين العزة والغرور ولا بين التواضع والمذلة 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من تواضع لله رفعه الله حتى يجعله في أعلى عليين " .

 

الوصية الثانية عشر 

اختر لنفسك من الصالحين صديقا واحرص عليه فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول"الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل "لا تعاتبه في كل صغيرة وكبيرة غض الطرف عن زلاته فإن الكمال لله تعالى وحده ضع نصب عينيك إخلاصه لله وسلوكه المستقيم حافظ عليه فإنك إن ضيعته فقد لا تجد من يشاركك هموم الحياة ويدلك على الخير قال عبد الله بن جعفر "عليك بصحبة من إذا صحبته زانك وإن غبت عنه صانك وإن احتجت إليه عانك وإن رأى منك خلة سدها أو حسنة عدها وأصلحها " .

 

الوصية الثالثة عشر 

لا تخاصم الآخرين ، فالخصام يمزق حبل الصداقة ويخلق سدودا وهمية بين الأرواح اجعل نفسك في كل عام أوسع صدرا من عامك الذي مضى فالسعداء لا تضيق صدورهم وهم يتسامحون مع غيرهم ويحتملون عيوبهم وانس إساءة الناس وتذكر جميلهم .

 

الوصية الرابعة عشر 

تسامح مع الذين أخطأوا في حقك والتمس لهم الأعذار تسامح وأسرف في تسامحك فالتسامح يطيل العمر ويعيد إليك الثقة بالناس واحترام الآخرين لك اغسل تجاعيد الكراهية من قلبك وذاكرتك وتعلم أن تعاقب من أساؤوا إليك بالنسيان لا بضربهم بالسكاكين وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم” أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم كان إذا خرج من بيته قال "إني تصدقت بعرضي على الناس ” .

 

الوصية الخامسة عشر 

أعط الآخرين من قلبك وعقلك ومالك ووقتك ولا تقدم لهم فواتير الحساب وإذا ساعدت غيرك فلا تطلب من الناس أن يساعدوك وليكن عملك خالصا لوجه الله تعالى وإذا أنت أسديت جميلا إلى إنسان فحذار أن تذكره وإن أسدى إنسان إليك جميلا فحذار أن تنساه قال تعالى " يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى " سورة البقرة , وتذكر قول الشاعر : 

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسان إحسان

 

الوصية السادسة عشر 

اعتبر كل فشل يصادفك إحدى تجارب الحياة التي تسبق كل نجاح وانتصار فالليل مهما طال فلا بد من بزوغ الفجر قال أحدهم : النجاح سلالم لا تستطيع أن ترتقيها ويداك في جيبك !!

 

الوصية السابعة عشر 

احمد الله تعالى على طبق الفول ولا تلعن الأيام لأنها لم تقدم لك طبق الكافيار في كل يوم كن قنوعا وإياك والحسد فالله تعالى قد اختص أناسا بنعمة أسداها إليهم فلا تتمنى زوال النعمة عن الآخرين بل اسأل الله تعالى من فضله فقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم" يا أبا هريرة كن ورعا تكن أعبد الناس وكن قنعا تكن أشكر الناس وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا وأحسن جوار من جاورك تكن مسلما وأقلّ الضحك فإن كثر الضحك تميت القلب " .

 

الوصية الثامنة عشر 

لا تنس في كل يوم أن تطلب من الله العفو والعافية فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: " اسألوا الله العفو والعافية فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية " .

 

الوصية التاسعة عشر 

اسأل الله تعالى علما نافعا ورزقا واسعا فالعلم هو الخزانة التي لا يتسلل إليها اللصوص وألف دينار في يد الجاهل تصبح حفنة من التراب وحفنة من التراب في يد متعلم تتحول إلى ألف دينار قال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه لرجل من أصحابه: " يا عميل العلم خير من المال العلم يحرسك وأنت تحرس المال والعلم حاكم والمال محكوم عليه والمال تنقصه النفقة والعلم يزكوا بالإنفاق" والعلم يحطم الغرور والغرور هو قشرة الموز التي تتزحلق عليها وأنت تتسلق حبل النجاح .

 

الوصية العشرون 

حاول أن تسعد كل من حولك لتسعد ويسعد الآخرون من حولك فأنت لا تستطيع الضحك بين الدموع ولا الاستمتاع بنور الفجر و حولك من يعيش في الظلام وسعادة الإنسان تتضاعف بعدد الذين تنجح في إسعادهم وإذا اتسع رزقك فحاول أن تسعد الناس ببعض مالك وإذا ضاق رزقك فحاول أن تسعدهم بالكلمة الطبية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له " وقال عليه الصلاة والسلام : لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق " .

  

الوصية الواحد والعشرين 

حاول أن تتذكر الذين ساعدوك في أيام محنتك والذين مدوا لك أيديهم وأنت تتعثر والذين وقفوا معك عندما أدارت لك الدنيا ظهرها والذين أخرجوك من وحدتك يوم تخلى عنك بعض من حولك لا تقل إنك شكرتهم ورددت لهم الجميل اشكرهم مرة أخرى ورد لهم الجميل كلما استطعت قال عليه الصلاة والسلام : " من لا يشكر الناس لا يشكر الله "وقال عليه السلام: من صنع إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه " .

  

الوصية الثانية والعشرين 

خذ بيد الضعيف حتى يسترد قوته وقف بجانب اليائس حتى يبصر بارقة الأمل وكن مع الفاشل حتى يدرك طريق النجاح حاول أن تضمد جروح بعض الناس وتسهم في ترميم بيوت آيلة للسقوط وتأمل قول المصطفى صلى الله عليه وسلم في تجسيد العلاقة القائمة بينك وبين الآخرين: "المؤمن مرآة المؤمن والمؤمن أخو المؤمن يكف عليه ضيعته ويحوطه من ورائه".

  

الوصية الثالثة والعشرين 

إذا زحف الظلام فكن أحد حملة الشموع لا أحد الذين يقذفون الفوانيس بالحجارة وإذا جاء الفجر فكن من بين الذين يستقبلون أشعة النهار لا أحد الكسالى الذين لا يدركون شروق الشمس .

  

الوصية الرابعة والعشرين 

حاول أن تسدد بعض ديون الناس عليك فبعضهم أعطاك خلاصة تجاربه خلال أعوام من الزمان مضت وبعضهم أعطاك ثقته فلم تقف وحدك في مواجهة عواصف الحياة وبعضهم أضاء لك شمعة وسط الظلام فأبصرت الطريق في النهار وبعضهم ملأ عقلك وآخرون ملأوا قلبك وأعظم من ذلك شكر المولى تعالى المتفضل عليك بالنعم كلها و كيف بنا إذا قال لنا الله تعالى يوم القيامة كما في الحديث القدسي "يا بن آدم حملتك على الخيل والإبل وزوّجتك النساء وجعلتك تربع وترأس فأين شكر ذلك ؟ فهل أعددنا لذاك السؤال جوابا".

  

الوصية الخامسة والعشرين 

إذا اقتربت من قمة الجبل فلا تدع الغرور يفقدك صوابك ولا تتوهم أن الذين يقفون عند السفح هم الأقزام قال الله تعالى"وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ" سورة لقمان. ولقد سئل الحسن البصري عن التواضع فقال: "التواضع هو أن تخرج من منـزلك ولا تلقى مسلما إلا رأيت له عليك فضلا ".

  

الوصية السادسة والعشرين 

لا تفتش عن عيوب الآخرين: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم" قال الخطابي: فيما معناه "لا يزال يعيب الناس ويذكر مساوئهم ويقول فسد الناس وهلكوا فإن فعل ذلك فهو أسوأ حالا منهم فيما يلحقه من الإثم في عيبهم والوقيعة منهم" وقال مالك: "إذا قال ذلك تحزنا لما يرى في الناس من أمر دينهم فلا أرى به بأسا وإذا قال ذلك عجبا في نفسه وتصاغرا للناس فهو المكروه الذي يُنهى عنه".

 

الوصية السابعة والعشرين 

لا تجعل لليأس طريقا إلى قلبك فاليأس يغمض العيون فلا ترى الأبواب المفتوحة ولا الأيدي الممدودة قال تعالى:" قُلْ يا عبادي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ” سورة الزمر .

  

الوصية الثامنة والعشرين 

أيقن بأنك إذا أتقنت عملك وأحببته وتفانيت فيه تستطيع أن تحقق ما عجز عنه الآخرون ولا تنس حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه " .

  

الوصية التاسعة والعشرين 

تذكر أن المؤمن يستطيع أن يحتمل الجوع .. يستطيع أن يحتمل الحرمان .. يستطيع أن يعيش في العراء.. ولكنه لا يستطيع أن يعيش ذليلا والله تعالى يقول : " وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ " .

   

الوصية الثلاثون 

حاسب نفسك قبل أن تحاسب وأحص أعمالك قبل أن تحصى عليك قال الله تعالى"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ" سورة الحشر. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا فإنه أهون لحسابكم وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا وتجهزوا ليوم تعرضون فيه لا تخفى منكم خافية " .

 

دعونا نعيش

لأننا على الأرض ضيوف إلى حين.. ولأننا نحب الفرحة والاستبشار ونكره الأنين.. نحاول الإبحار بين أطراف الليل و آناء النهار في ملكوت الحليم الغفار.. حيث تكمن في النفس تساؤلات كثيرة لا يمكن لأحد أن ينكرها أو يتجاهلها مهما كان.. وفي كل زمان ومكان يطرح ذلك السؤال الفيصل الدقيق، وجوابه كما نريد كذلك، واضح المعالم، وبيّن الملامح، وصادق المحيا، وجميل الإطلالة لا تضليل فيه ولا أقنعة.

سؤالنا المركزي هنا اليوم: "لماذا نعيش على البركة في كل شيء؟"

ربما نكره النظام والالتزام والانضباط، ولا نحبذ إلاّ أن نعيش بعشوائية في أصغر الأمر وأكبره، النمل والنحل مدرستان في النظام وهما كائنان لا يقارنان بالإنسان صاحب العقل المعجز والروح التواقة والقلب النابض بالحياة، ولكن أين الخلل؟

ومع إطلالة إجازة صيفية هي فرصة كبيرة لأصحاب الأرواح العظيمة والأنفس التواقة للجمع بين الاستفادة والراحة، وهي ذاتها فرصة لأصحاب الهمم الخائرة والأنفس المهزومة للاستزادة من الراحة والنوم بلا حد أو عدد؛ فهم مجهدون جداً من تراكم الراحة والهروب من العمل والإنجاز والتبرير عن الفشل الذي يلي الفشل والإسقاطات التي لا تنتهي عن ذلك السقوط والانهيار في عالم لا يعترف إلاّ بالواحد الصحيح، ولا يلقي بالاً للأجزاء أو الهوامش والبقيا مع الأسف الشديد!!

من أرض الواقع إن أردنا أن نعطي إنساناً ما موعداً فهو مفتوح بلا حد، فنقول بعد العصر أو بعد العشاء، ولا نحب تحديد ساعة بعينها، وإن كان بالأيام نحب أن نقول خلال الأسابيع القادمة، وإن كان بمشروع فالافتتاح قريباً، وهي التي تمتد بنا لسنوات، وإن صرح المسؤول فيقول الموضوع تحت الدراسة، ويكون الحل بعد عقود، وإن حلّت كارثة شكّلنا لها لجنة تجتمع لعدة أشهر، وربما سنوات، ولا نركز على المخرجات بل على الإعلام وصورنا التي يبثها كل صباح، وعلى الضفة الأخرى عندما انطلق نظام ساهر المروري، وقامت القيامة لمن تعوّدوا على الفوضى، وعانوا من حساسية من النظام، وعليه أعلنوا الحرب العالمية الثالثة على ساهر، وامتلأت المواقع والإميلات بطرق التحايل عليه بكل أسف، على الرغم من أن خسائرنا من حوادث المرور أو إرهاب الطرق وفوضى الشوارع حوالي (20) قتيل يومياً بكل أسف وهي الأعلى في العالم!!

إنها ثقافة شعبية خطيرة جداً تحارب النظام والانتظام والجودة والالتزام وتشرع للفوضى والضياع تسلّلت إلى المؤسسات والهيئات والشركات والوزارات والجامعات وأصبح التخطيط الاستراتيجي و الرؤيا المحددة و الهدف الواضح والنظام الدقيق والجودة في المخرجات من أصعب الأمور علينا، ونحن من أمرنا بالإتقان والإجادة والإنجاز والتفاني والإخلاص بكل صوره فأين الخلل؟

قال صلى الله عليه وسلم: "من عمل منكم عملاً فليتقنه"

"إنه ولا شك في طريقة التفكير"

نحب أن تسير حياتنا في بعض الأحيان على البركة، أو بالأحرى يسيرها لنا الآخرون فما لم يحصل اليوم سوف يحصل خلال الخمس سنوات القادمة بكل تأكيد، وما يواجهنا من تحديات سوف تحلها الحلول الشخصية والارتجالية والاعتباطية البعيدة عن الأسلوب العلمي والمنهج الفكري الرصين والشورى التي ذكرها الله في قرآنه الكريم بأفضل الصور وأجمل المقامات، وفي الجانب الآخر هناك الدور الهام للخطط والاستراتيجيات التي قامت عليها أعظم نجاحات الدنيا وأسمى إبداعات التاريخ، نريد النجاح على كل الصعد ولكن نتهرب من الاستشارة رغم أنها حضارة وهو سلوك محمدي رائع يجب أن نسقطه على واقعنا المعاصر، ونتخلى عن إيماننا بأننا نفهم في كل شيء وأي شيء!!

نريد أن نتقدم ونحب أن نتطور ونتوق إلى النهضة وهذا جميل حسن، ولكن ذلك كله يحتاج إلى عمل وجهد وصبر وثبات وعقيدة راسخة وقيم إيجابية ومنطلقات خلاقة وأفق رحب لا يضيق، ننتقل معه نحن وأهلونا ومجتمعاتنا ومؤسساتنا وشركاتنا ومشاريعنا وأوطاننا، واقعنا وأماكن علمنا وعملنا من الفوضى إلى النظام والفردية إلى الكلية ومن الأنانية إلى العمل الجماعي ومن التنافر إلى التكامل ومن التخبط إلى التخطيط ومن المزاجية في القرار إلى التعقل والحكمة وبعد النظر، ومن الهروب من النقد والتحسس منه إلى طلبه والسعي وراء التصحيح والتطوير مهما كلف الأمر.

ألا تستحق حياتنا أن تكون منظمة ذات معالم واضحة ومرسومة بلا تخبط أو اجتهادات تضيع العمر والعمل؟! ألا تستحق بيئات أعمالنا أو بيوتنا أن يكون لها سقف وأرضية، وأن نعطي كل عمل حقة من الوقت والجهد والتفكير بدل أن تسيطر علينا ثقافة العيش بلا هدف والإنتاج على أي حال والبقاء للأقرب وليس للأكفاء، و المجاملات السلبية التي لا حدود لها على حساب المصالح الكبرى والأهداف الرئيسة؟!!

ولأننا نتوق إلى التطوير والتقدم، ونلحظ ذلك -ولله الحمد- في الكثير من المجالات وعلى مختلف الأصعدة، وهذا مما يسر ويفرح أذكر هنا بعض المشاهدات الرائعة من المجتمع الياباني الرائد في النشاط والدقة واستغلال الوقت واستثماره والانضباط الحياتي اللافت للنظر؛ حيث إنه من العادات الرائعة هناك تقدير فرصة الحياة بشكل نموذجي؛ حيث تجد (3) أشخاص يتشاركون في العمل على سيارة أجرة، والهدف من ذلك هو الاستفادة الكبرى من هذه الثروة.

فيعمل كل واحد منهم (8) ساعات عليها، وهذه هي طاقته، ثم ينوبه عليها الشريك الآخر، ثم الثالث، وهنا تكمن الاستفادة الكبرى من الفرصة والاستثمار الأمثل والذكي للوقت وتقديره كما ينبغي، وكل ذلك يجرى بنظام وتنسيق عالٍ؛ إذ تعمل السيارة (24) ساعة في اليوم.

من المألوف أن تجد اليابانيين يقرؤون في الشوارع وهم سائرون من عملهم إلى بيوتهم؛ لأيمانهم بأنه لا يوجد وقت يهدر أو جهد يقتل إطلاقاً، ولا مكان للاستهتار واللامبالاة، ناهيك أنهم من أقل شعوب الأرض أخذاً للإجازات أو تغيباً عن العمل، بل إن العمل والإبداع عندهم مقدسان هناك إلى أبعد الدرجات لإيمانهم باليابان كوطن وحضارة وتاريخ، وانضباطهم فيه، ومن خلاله، وحبهم للنظام والالتزام والعمل الجاد والتفوق في كل المجالات وتقدير قيمة الحياة.

ومن الطرائف في هذا الباب أن إحدى الشركات حققت أرباحاً كبيرة فصرف لموظفيها مكافأة وإجازة يوم، فقام الموظفون بمظاهرات حاشده طلباً لإلغاء هذا اليوم والاكتفاء بالمكافأة.

إنهم رغم صغر دولتهم إلاّ أنهم أصحاب ثاني أقوى اقتصاد في العالم والقوة التي لا تقهر في الصناعة والتجارة والتكنولوجيا، ولم يأت هذا من فراغ، وليس حظاً عابرًا كما يؤمن أهل الأحلام التي لا تتحقق.. هم لا يملكون موارد طبيعية إطلاقاً باستثناء الصيد، ولكنهم قرروا الاستثمار في الإنسان وجعله هو المورد الأهم والأبرز على كوكب الأرض بلا منازع، ونجحوا في ذلك.

إنها كفاءة مميزة، ونتاج دقيق وحماس متوقد، ونظام ملهم وخطط مرسومة، ورؤيا طموحة و شفافية كبيرة وجهد عظيم، وتحفيز لا ينتهي، وإيمان وعقيدة عملية لا تكل ولا تمل وقبل كل شيء بالإيمان بأن الإنسان هو المورد الأهم الأبرز على هذا الكوكب، وعليه كان الاستثمار في تنميته وتطويره كبيراً جداً، وكل ذلك أتى بأكله كما نرى.

إنها طريقة التفكير الإيجابية والخلاقة التي تصنع الثراء والمجد والعزة، وتضعنا على القمة دائماً، فهل ننفض غبار الروتين والحياة العادية المملة، ونقبل على الإبداع والتجديد والتطور الدائم؟ وهل نتخلص من طرق التفكير السلبية التي زرعت فينا الهزيمة والإحباط والقلق والتوتر وقلة الثقة في النفس وإدمان الشكوى والخوف من العمل والاستسلام لتحديات الحياة؟!

هل نعاهد أنفسنا على التخلص من الدكتاتورية في الرأي والعشوائية في القرار والتخبط في التنفيذ والمزاجية في الممارسة وتزكية النفس واتهام الآخرين والحساسية من النقد والآراء المخالفة؟!

هل نعاهد الله أولا وأخيراً على أن ندينه سبحانه في القول العمل بعيداً عن هوى يحكمنا وشيطان يسيرنا ومصلحة ضيقة تسيطر علينا؟!!

إنها الحياة التي هي منحة الوهاب سبحانه. فهل نعيشها كما اتفق وحيثما كان في استهتار ولامبالاة، أم أنها تكون ساحة لعملنا القيم وطرحنا الرائع والتزامنا الكامل وإنتاجنا النير وصنيعنا المشّرف وبصماتنا الخالدة؟!

 دعونا نعشْ حياة جديدة جميلة برّاقة مشرقه مشعة، خالية من الملل والرتابة واللامبالاة، فيها الإقبال والإقدام والشجاعة والالتزام والإنجاز والإعجاز، ولنقدر قيمة الحياة وفرصة العيش ونعمة العقل والدين والصحة، ولنعلم أنها فرصة لن تتكرر مرة أخرى. فأعط كل ما عندك الآن، وابذل كل ما بوسعك بلا تردد أو كسل، فلا ليت تنفع ولا لعل تفيد، ولا يمكن ليوم غابت شمسه أن تشرق من جديد، فالحياة أمامكم فانطلقوا

 

 

تغلب على خوفــك من الفشل

لتتغلب على هذا الخوف أتبع الخطوات الآتية:

1.   اعرف إن لديك هذا الخوف :

أنظر إلى حياتك وحاسب نفسك, متى تراجعت عن عمل شيء خوفا من الفشل؟ متى امتنعت عن تغيير طريقه معينه خوفا من الفشل في التغيير؟ كن صريحا مع نفسك إذا كان تراجعك عن عمل شيء هو الخوف من الفشل وتكرر ذلك عده مرات , فإن لديك هذا الخوف ويجب أن تسرع وتتخلص منه وإذا لم تستطع  بمفردك أطلب المساعدة.

2.   خذ القرار إن الخوف لن يوقفك :

كل شيء يبدأ بقرار حاسم. قرر الآن إنك لن تسمح بالخوف أن يمنعك من تحقيق أحلامك. إن العنصر المدمر لهذا الخوف هو عجز الإنسان عن نقد الماضي والاعتراف بالأخطاء التي أدت لأى فشل . إنه يعتبر نفسه دائما المسئول الوحيد عن أي خطأ أدى لنتيجة غير المتوقعة. إن الشخص الخائف من الفشل يميل إلى تضخيم الأخطاء , ومع مرور الوقت تسيطر على عقله ويصبح من الصعب التخلص منها وتجعل هذا الشخص سجين خوفه فلا يحاول مجرد المحاولة عمل أي شيء يحقق به ولو جزء صغير من أحلامه. إذا لم تتخلص من هذا الخوف ستظل واقفا في مكانك لا تفعل شيء غير النظر للذين يتقدموا من حولك ويحققوا ما تمنوه من نجاحات وأنت غارقا في خوفك من الفشل. أما إذا شجعت نفسك وحاولت التخلص من هذا الخوف، إنك ستمنح نفسك الحرية للعمل والنجاح.

 3.   افعل شيء تجاه هذا الخوف:

إن هذا الخوف يشلك ويمنعك من التقدم ولو خطوه واحده. هذا الخوف يجعلك لا تحاول وبالتالي لا تنجح ولا تفشل، وتبقى حياتك ساكنه مثل الموتى وهذا ما يصوره لك خوفك بانه الوضع الأمثل حتى لا تفشل. حاول بقوه أن تتخلص من هذا الخوف وخذ خطوه لتنفيذ مشروعك الذى تحلم به. هذه الخطوة هي أول خطوه في طريق النجاح. إذا فشلت لا تخف ,هذا درس مستفاد وليس نهاية العالم. إنك في طفولتك تعلمت الممشى بعد مرات كثيره من السقوط. أن ما تعلمته من التجربة هو كيف تتجنب الأخطاء التي أدت للفشل لتنجح بل وتتفوق. وإذا نجحت كافئ نفسك بهذا النجاح واحتفل مع من تحبهم ويسعدوا لنجاحك. الآن خذ القرار لمواجهه الخوف من الفشل والتقدم لتحقق أهدافك ولا تتأخر أكثر من ذلك.

 4.    أوجد البدائــل :

هناك عوامل عده تساهم في فشلك أو نجاحك عند عمل أي شيء. أي كانت هذه العوامل عليك أن تراقب سلوكك عند قيامك بهذا العمل ومراقبه النتائج التي حصلت عليها. لكن الخطوة الأهم التي يجب أن تنفذها في الحال هي أن لا تربط الفشل بشخصك. كل شخص قد يخطأ مثلك, أنت قادر على التقدم مره أخرى وتجربه وسائل بديله تحقق بها أهدافك. حاول أن تغير طريقه التنفيذ هذه المرة عن المرة السابقة التي لم تنجح. الطريقة الأولى هي التي أدت للفشل وليست شخصيتك.

 5.   تقدم للأمام وأترك الخوف ورائك:

 ستجد في طريقك الكثيرين الذين لا يعرفوا غير كلمه "لا تفعل ". تجاهلهم وركز على ما تريد إنجازه على طريق النجاح. لا تسمح لهم بإضعافك أو دفعك للتراجع عن مشروعك الذى تحلم بتنفيذه. لا تجعلهم يملا رأسك بالخوف مره أخرى. إن الخوف سيسرق منك الحلم ويجعلك كسيحا لا تعرف كيف تتقدم. إن الشخص الكسيح فعلا لا يخاف ويتقاعس بل ينطلق بأفكاره ورغبته في تحقيق ذاته وإجبار العالم على احترامه وكما ترى إنجازاتهم في الرياضة والمجالات الأخرى. اعتبر اليوم هو البداية وابدأ التقدم للأمام. إرمي الخوف ورائك بوعى وإدراك .

 6.   أخرج من رأسك ,تقدم بقلبك :

بدلا من أن تملأ رأسك بالأشياء السلبية التي تملؤه بالشك والخوف, ذكر نفسك بكلمه لماذا. لماذا أفعل ذلك وأتصرف بهذا الجبن؟ هل هي الرغبة في البقاء في البيت لفترات راحه طويله دون تفكير أو مجهود ؟ هل لأنك راض بمستوى حياه أقل من الآخرين؟ اسأل نفسك كل الأسئلة التي تبدأ " لماذا" .الآن املأ قلبك بالشغف لتحقيق التغيير والبعد عن الشك في قدراتك والخوف من النجاح.

 7.   تجاهل المؤثرات السلبية :

يجب ان تبتعد عن الاشخاص السلبين الذين لا يجيدوا غير قول " لا ينفع, لا تتهور, إن العمل الحر مخاطرة ,ابعد عنه ". اجعل كل من حولك من الإيجابيين الذين يدفعوا للأمام ويحثوا على التقدم والنجاح. ولكن احذر من المغامرين الذين لا يحسبوا الأمور بعقلانية وتدبر. أنت في حاجه لمن يدعمك ,ليس بالضرورة بالمادة ولكن معنويا بالنصح والإرشاد والتشجيع المتزن. إن اللذين يذكروك دائما بالمعوقات ولا يثقوا في قدراتك على النجاح سيتسببون في الكثير مما يمنعك عن تحقيق النجاح أكثر مما تسببه أنت لنفسك بالخوف من الفشل لأنهم يؤكدوا هذا الخوف داخلك. أما إذا فشلت لن يساندوك بل سيقولون لك " ألم نقل لك ذلك ,توقف عن المحاولة وكفاك فشل." ويتردد كلامهم في رأسك يمنعك من التفكير في أسباب الفشل وإعادة المحاولة وتجنب الخطأ. بل أكثر من ذلك سيقنعك إن الخطأ سببه أنت لأنك لا تملك القدرة على النجاح وقد تصدقهم وهذه هي الطامة الكبرى. إن هؤلاء الناس يمكنك أن تجعلهم الدافع للنجاح لتثبت لهم إنهم على خطأ .إنهم مجرد ضوضاء من حولك, فلا تصغى إليهم. لا تتوقع النجاح سريعا وكن واقعيا. قد تفشل مره وأخرى ثم يأتي النجاح قويا ومبهرا. هذا النجاح جاء نتيجة دراسة الأخطاء التي أدت للفشل واكتسابك للخبرة نتيجة ذلك. لقد جاء النجاح نتيجة مثابرتك وصبرك ومجهودك وحسن تخطيطك وليس بالصدفة.

 8.   تعلم من الفشل :

الخبرة الناتجة عن التجربة هي أفضل ما يمكن الحصول عليه من الفشل . هذه الخبرة التي تخلصك من الخوف , وبدلا من وضع كل الخطأ عليك وتتحمل وحدك اللوم, أدرس الأسباب التي أدت لهذا الخطأ الذى كان السبب في الفشل. معرفه أسباب الخطأ تمهد الطريق للنجاح إذا تجنبتها.

 اسأل نفسك الأسئلة التأليه :ـ

    *   أين مكان الخطأ؟

    *    كيف أستطيع أن أمنع تكراره؟

    *   أين يمكن إجراء التحسينات أو التعديلات لتجنب الفشل مره أخرى؟

 يجب أن تترجم الخطأ إلى خبره تتعلم منها. إذا لم تتعلم من الخطأ والفشل كيف ستجد الوسيلة للنجاح؟ تعلم كيف تواجه الفشل وتتغلب عليه بالاستفادة من التجربة التي مررت بها , وإلا ستظل تواجه نفس الأخطاء بل وأسوأ منها والتي ستؤدى إلى الفشل فعلا وتمنعك من تحقيق أحلامك.

 9.   أكتب مخاوفك على الورق :

ستضحك عندما تقرأ ما كتبته على هذه الورقة عند قراءتها. ستكتشف إنك أمضيت هذه السنين وأنت خائف من أشياء تافهة وعبيطة. تخلص من مخاوفك بكتابتها على الورق ووضعها أمام عينيك ثم ضع علامه × عليها لتمحوها من على الورق ولا تراها داخل رأسك مره أخرى.

 

هناك قوتان تجدهما دائما وراء ترك الفرد لعمل يقوم به دون إتمامه, أو الفشل بدون سبب واضح. هاتين القوتين هما  " الخوف من النجاح ــــ والخوف من الفشل ".

كل مالك مشروع دائما ما يشعر بالخوف كونه مسئول عن مصيره ومستقبله. لذلك الشائع إن نجده عصبي جدا ومتوتر ومضغوط عصبيا عند بدأ مشروعه الخاص. هزيمه هذا الخوف تعد ضرورة قصوى, لأن التاريخ أثبت أنه من المستحيل تحقيق أي نجاح مع سيطرة هذا النوع من الخوف الذي يعد من الحالات النفسيه.                                                                                   قد يكون الخوف" صحيا " بطريقه ما, لأنه يجعل الإنسان متيقظا ومنتبها لأى صعوبات في عمله مما يساعد على إحباط المشاكل في بداياتها أو حتى قبل أن تبدأ. ولكن الخوف قد يكون " غير صحى " عندما يؤدى هذا الخوف إلى عدم التصرف أو المواجهة مما يؤدى إلى عدم اتخاذ القرار الصحيح والجمود على أرض الواقع. إن الخوف من النجاح أو الفشل يعتبر سائدا بين الذين في بدأيه  إنشاء مشروعهم الخاص.

 الخوف من النجاح :

قد يكون لدى مالك المشروع فكره عظيمه, و درس وطورك جوانبها بعمق وفهم, ومع ذلك لا يفتح الباب ليخرج المشروع إلى النرويج لذلك عذر وراء عذر لعدم وضع الفكرة موضع التنفيذ بالرغم من اكتمال الدراسة والبحث. نجد أن هذا الشخص يشعر إنه مر بأزمات في حياته تسببت في هذا الخوف مثل المرض أو بعض المشاكل العائلية. كما ترى إنها أمور أكثر من عاديه مر بها جميع البشر. لكن بالنسبة لهذا الشخص فهي كوارث. وذلك لا نها ببساطه جزء من حالته النفسية التي تسمى "الخوف من النجاح". بالرغم من أن الأزمات تحدث لنا جميعا ,إلا إننا نتخطاها ونمضى في الحياه رغما عنها .بالإضافة أنه لا توجد أزمات دائمه ومستمرة فكل شيء له نهاية. هذه هي طبيعة الأشياء .إن مالك المشروع هذا خائفا فقط من النجاح ويعتقد أنه لا يملك متطلبات هذا النجاح. بالطبع النجاح يغير حياه الإنسان .الخوف من النجاح قد يكون جارفا, لدرجه أن مالك المشروع عند البدا يترك مشروعه يقع أمامه ويفشل دون أي محاوله لإنقاذه. إذا فشل الفرد عند بدأ المشروع أو نجح لا يحاول أن يواجه نفسه بانه خائف من النجاح ومتطلباته. تخلص من هذا الخوف لأنك قادر على مواجهه متطلبات النجاح مثل كل الناس بل وأكثر من ذلك إنك قادر على النجاح الباهر. المطلوب أن تتقدم خطوه فيأتي النجاح إليك خطوتين.

الخوف من الفشل:

هو أيضا مثل الخوف من النجاح يشل الفرد ولا يجعله يتقدم خطوه للبدا في أي مشروع يتمنى أن يملكه, وحتى إذا بدأه لا يستطيع أن يستمر فيه أو يكمله. وهذا النوع من الخوف شائع أيضا ويتميز بأن الفرد الذى يعانى من هذا الخوف عاجز تماما عن أخذ خطوه واحده لتحقيق حلمه. دائما يتكاسل عن اسى مهمه مطلوب منه تنفيذها. لا تسمع منه غير " غدا سأبدأ" .عاده يقفز من فكره لفكره ولا يستقر على أي منها وكأن  هذا هو سبب تأخره. إنه غالبا ما يأتي كل يوم بخطه عمل جديده لمشروعه العظيم. إنه يخطط فقط ولا شيء غير ذلك على أرض الواقع .إن من حوله ينظروا إليه على أنه من الحالمين في  وضح النهار.

إن الخوف من النجاح أو الفشل خوف مثل أي خوف يمكن التغلب عليه.

1. يجب أن تتوقف عن التركيز على أسوأ السيناريوهات التي ممكن أن تتخيل إنها ستحدث للمشروع. هذه الطريقة هي الأكثر فاعليه. إن مالك المشروع الذي يقلق أكثر من اللازم عن وجود احتمال لحدوث أزمة أو كارثة ما, في النهاية يصبح هذا الوهم حقيقه. لا تبالغ في القلق حتى لا تعجز عن العمل أو اتخاذ أي قراركما يؤدى إلى فشل حقيقي.

2.  على مالك المشروع أن يكون واقعيا. أي مشروع يأخذ شهور بل سنين أحيانا ليستقر. لا تخف هذا ليس معناه فشل إنما هو تقدم خطوه بخطوه مما يجعل المشروع ثابتا مستمرا فى التقدم حتى يصل فى النهاية الى النجاح القائم على الجد والمثابرة.

3.  يجب أن يحاط المبتدأ في مشروع بالدعم ممن يحيطون به ,عائلته , أصدقائه المقربين , رجال أعمال ذو خبره طويله . إن مجرد الإحساس إنك لست بفردك وإن هناك من يدعمك ,يجعل الفرد يعلو فوق سوء التفكير والمخاوف والوساوس التي تجعلك خائفا ومرتعدا من البدا  في مشروع ,أو اتخاذ أي خطوه لتحقيق هدف واحد من أهدافك في الحياه.

4. إن على مالك المشروع أن يأخذ وقتا للراحة ليتخلص من الضغوط حتى لا يصبح الخوف ملموسا وحقيقه لا يستطيع التخلص منه للأبد نتيجة المعاناة الكبيرة في بدأ المشروع. أطلب المساعدة ولا تخجل حتى تتخلص قليلا من الضغوط ولتجد من يشجعك عند لحظات الخوف.

5.على رجل الأعمال أن تكون لديه خطه موضوعه ومدروسة جيدا. الخطة الجيدة تقلل من الضغط العصبي وتشعره بالأمان وتساعده على التخلص من خوفه. على رجل الأعمال قبل أن يبدأ مشروعه مواجهه مخاوفه وطريقه تعامله مع حياته. تذكر إن كل المخاوف يمكن هزيمتها لا نها من وحى خيالك, أن تحاول وتفشل أفضل من أن لا تحاول على الإطلاق.

 

النجاح يستحق المخاطرة

 

هل لاحظت قاسم مشترك بين الناجحين؟ ستجد تسعه من عشره منهم يتميزون بتحملهم للمخاطرة  الموجودة فيما هو جديد و التي كانت سببا في نجاحهم. بطريقه او أخرى ستجدهم قد انتهزوا الفرص المتاحة ولم يخشوا من المخاطرة  لينجحوا.

إن مواجهه المخاطرة لكثير منا  شيء مرعب . هذه النظرة ليست بالخطأ إلا إذا جعلتنا نتراجع ونتجمد في اماكننا دون أي إنجاز يذكر. وكلما طال تجنبنا للمخاطرة كلما أصبح من الصعب التخلص من الخوف وبالتالي لن نحقق أي تقدم ونجاح. صدق أو لا تصدق إن المخاطرة ليست مرعبه بهذا الشكل إذا نظرت إليها من الوجهة الصحيحة. معظم الناس تنظر إليها من جهة الخسارة التي قد تحدث وحجم ما سيفقدونه إذا فشلوا في الاستفادة من هذه المخاطرة. الأفضل أن نسأل أنفسنا ما الذى سنربحه إذا نجحت المخاطرة.

 الخطوات الآتية تحدد ما هي المخاطر التي تستحق أن نجازف من أجلها :

     1 .ما الذي سنربحه ؟

مع أي مخاطرة تجد نفسك تبحث عن المكاسب الكامنة. لذلك سجل الفوائد التي يمكن أن تحققها من هذه المخاطرة في قائمه. أكتب أكبر قدر من التفاصيل. ضع في الاعتبار كل فائدة إيجابيه محتمل أن تكسبها من هذه المخاطرة. تأكد من وضع المكاسب المالية , العاطفية , والتغيير الذي محتمل أن يحدث في حياتك.

     2.   ما هي الجوانب السلبية المحتملة ؟

بجانب الفوائد الإيجابية , هناك بعض الاحتمالات السلبية لكل مخاطرة. أكتب في قائمه أخرى كل ما تعتقد إنه خطأ وضار بالنسبة لك, وما الذي سيحدث إذا تحققت بالفعل وهل تستطيع معالجتها ؟

       3.   التوازن ثم التوازن ثم التوازن :

الآن قارن بين القائمتين وأدرس بدقه من منهما تتفوق على الأخرى. وهل المكاسب توازى المخاطر؟ وهل هناك اختيار وسطى يحتوى على تحمل بعض المخاطر البسيطة عند البداية دون حدوث خسائر كبيره ؟

       4.   إلى أي مدى مخاوفك واقعيه ؟

أنظر مره أخرى إلى قائمه السلبيات وأسأل نفسك إلى أي مدى يمكن حدوثها. في كثير من الأحيان ستجد إن معظم المخاطر التي كتبتها غير واقعيه وموجودة داخل رأسك فقط. قيم كل الاحتمالات بعناية ثم قرر إذا كانت تشكل تهديدا حقيقيا لك أم لا. إذا كانت لا تقدم وتخلص من الخوف.

     5.   أذهب مع إحساسك :

بعد مقارنه دقيقه للقائمتين ووزن ما لها وما عليها , سيكون لديك شعور قوى لأخذ المخاطرة الآن أو تأجيلها لفتره لاستعداد أكثر أو تركها تماما. لا تشعر بالخجل أن تتراجع إذا شعرت إنك لن تستطيع تحمل أو معالجه الجوانب السلبية للمخاطرة. تذكر إنه يمكنك إعادة تقييم المخاطرة نفسها في وقت لاحق ورؤيه إذا كانت الأمور تحسنت بالنسبة لك لتأخذ هذه المخاطرة وتبدأ طريقك نحو النجاح .

  6.   الآن أسأل نفسك ــ لماذا؟

ما هو الدافع في أن تأخذ هذا المسار لتنجح؟ وهل هي في حاله تجانس مع ما تشعر إنه هو الطريق الصحيح؟ هل ممكن أن يكون الطمع والأنانية هي التي تؤثر عليك وتدفعك لهذه المخاطرة ؟ بمجرد أن يصبح تقييم المخاطرة بهذه الطريقة عاده لديك , ستجد أن ثقتك بنفسك تدفعك بعيدا عن التردد وتتقدم بثبات نحو النجاح الذي ترغبه وتتمناه .

 كيف تنظر للمخاطرة

إذا لم تكن تعيش الحياة التي تريدها بحق, ما الذي يمنعك أن تفعل ذلك؟ بالنسبة لكثير من الناس التغيير يعنى المخاطرة, وإن التغيير الكبير يمثل درجه غير مقبولة من المخاطرة.

 ما نوع المخاطرة :

هي الشيء الذي لن ينتج عنه ما تتمناه. أي إنه الخوف من المجهول الذي يقيدك مكانك . كما أن الكثير يعتقد إن هناك نسبه معينه من الأمان في عمل ما نألفه ونعرفه. بجانب أن محاوله شيء جديد لتحسين حياتنا يشمل الكثير من كلمه        " ماذا لو ".

كل فرصه جديدة يرتبط بها نوع ما من المخاطرة :

كلما غامرنا بعمل شيء خارج نطاق المؤلف, فإننا نواجه المجهول. لماذا يشعر البعض بالإثارة عند عمل شيء جديد, بينما يخاف الآخرون؟ وما هو الفرق بين الإثارة والخوف؟ الكثير يعتمد على كونك متفائلا أو متشائما .

 بالنسبة للشخص المتشائم فإن " ماذا لو " تمثل الجانب السلبى من الحدث الجديد وتوابعه مما يؤثر على نظرته للتجديد. واحتمال فشل الحدث يخلق لديهم توقعات مخيفه وليس معنى ذلك إنه جبان. هذا المتشائم عاده ما فشلت بعض محاولاته السابقة فأصبح ينظر لكل جديد بخوف من فشل جديد. ودائما يقول لنفسه " إذا كانت المحاولات السابقة لم تنجح وفشلت, ما الذى يجعل هذه المرة تنجح؟ ".

أما الشخص المتفائل قد تكون لديه خبرات ناجحة مما يساعده على تبنى وجه نظر إيجابيه لما هو جديد. بل ويشعر بالإثارة لعمل شيء جديد . بالنسبة للمتفائل هناك دائما فرصه للنجاح في المجهول . هذا لا يعنى إنه أكثر شجاعة من المتشائم ,ولكنه يقول داخل نفسه " كل مره أحاول شيء جديد تنجح وتتحول إلى شيء عظيم. ما الذى سيتغير هذه المرة ويجعل الوضع مختلف ؟

 تغيير أنماط الاستجابة لدينا :

هل يمكننا القول هنا أن أدائنا في الماضي سيفرض علينا كيف ننظر للمجهول؟ هل يمكن تغيير وجهه نظرنا من التشاؤم إلى الفتائل ؟ بالتأكيد نستطيع. كل ما نحتاجه هو تغيير نظرتنا للأشياء. هل ننظر لنصف الكوب المملوء أم للنصف الفارغ؟ هذا يتوقف على المكان الذى توجه عينيك إليه في الكوب. هل محاوله شيء جديد يمثل مخاطرة شديده , أم هي فرصه مثيره توصل للنجاح؟ مره أخرى هذا يعتمد على ماذا تركز, المخاوف من الفشل أم فرص النجاح. إذا ركزت على فرص النجاح ستجدها تكبر وتتسع , وسترى احتمالات أكثر وأجدد لم تراها من قبل. كلما ركزت على احتمالات النجاح أصبحت متفائلا وأقبلت على تبنى ما هو جديد.

 كونك متفائلا لا يلغى وجود المخاطر:

تذكر دائما إن كل فرصه داخلها مخاطرة. المسألة ليست إزاله المخاطرة بل هي تغيير نظرتنا للأشياء. لا نريد أن ننكر وجود المخاطرة ولكن أن نراها بشكل واقعى وليست كشيء مخيف قادم يهددهم. التفاؤل الأعمى ليس أفضل من التشاؤم الأعمى ,كلاهما مضر.

إننا في حاجه لإيجاد توازن في نظرتنا للأشياء بالإضافة إلى النظرة الإيجابية. إذا لم تنجح محاولاتنا السابقة في تحقيق نتائج كنا نتمناها, يجب دراسة وتحليل الموقف لتعرف لماذا فشلت وأين يكمن الخطأ. هناك دائما سبب لذلك, فإذا فهمنا السبب يمكننا أن نخطو نحو تغيير النتائج للنجاح.

السؤال عن لماذا حدثت الأشياء يظهر المنطق في حدوثها. هذه هي الطريقة النافعة للتخلص من المشاعر السلبية تجاه الجديد. وكلما سألت لماذا كلما قل مستوى الخوف وارتفعت الرغبة في التعامل مع ما هو جديد. يجب أن تعرف إن الخبرات السابقة لا تحدد النتائج المستقبلية. إن النتائج تتغير لأسباب كثيره جديده قد لا يكون لها علاقه بما حدث في الماضي. استخدام المنطق بصوره صحيحه يمكن أن يساعدنا في تحقيق ذلك. تعلم أن تستخدم العقل والمنطق في دراسة وتحليل الجديد حتى تكون نظرتك واقعيه وتعاملك مع الجديد بدون خوف يعتبر مخاطرة محسوبة. احسبها وعقلها وتوكل على الله.

 

 

أرسلها إلى صديق