• email contact@educapsy.com
  • Telephone +(213) 0555555555

المقالات

تقويم التكوين في نظام ل م د بالجامعة الجزائرية

تقويم التكوين في نظام ل م د بالجامعة الجزائرية

مقدمة:

يمثل التقويم جزءاً أساسيا من عملية التعلم والتكوين ومقوماً أساسياً من مقوماتها، وأنه يواكبها في جميع خطواتها، والتقويم عملية إصدار حكم على قيمة الأشياء أو الموضوعات أو المواقف أو الأشخاص، اعتماداً على معايير أو محكات معينة. فهو يوجه المنظومة التعليمية على اختلاف مكوناتها، ومهام العاملين فيها، وكافة العناصر الداخلة فيها نحو انتقاء أهداف العملية التعليمية، ونحو تحقيقها، وبلوغ مستويات عالية فيها.

ويُعتبر التقويم التربوي مكونا رئيسيا لكلِّ أنظمة التعليم، ويلعب دوراً حاسماً خلال رحلة الطالب التعليمية. فمن خلال قياس ‏إنجازات الطالب وإتقان المهارة، تساعد التقاويم الطالب على التعلُّم والمعلمين لتحسين العملية التعليمية، والمديرين ‏لاتخاذ قرار حول كيفية الاستفادة من المعطيات، وواضعي السياسة لتقيّم فعالية البرامج التعليمية. ‏

إن التقويم مفهوم متعدد الدلالات والاستعمالات ويعتمد بصفة عامة على تحليل البيانات التربوية التي يتم الحصول عليها باستخدام وسائل القياس المختلفة وأهمها الاختبارات، بهدف التعرف على التغيرات التي تطرأ على نمو المتعلم.

مفهوم التقويم:

في مجال التربية يعرف دو كيتيل التقويم على أنه "جمع معلومات تتسم بالصدق والثبات والفعالية، وتحليل درجة ملاءمة هذه المعلومات لمجموعة معايير خاصة بالأهداف المحددة في البداية، بهدف اتخاذ قرار". أو هو تقدير ووزن ما حققه المنهج في نمو التلاميذ نتيجة تطبيقه كمياً وكيفيا تبعاً لتحقيق أهداف عملية التعليم ومعرفة عوامل الضعف والقوة.

تعريف التقويم يعرف بلوم Bloom التقويم على أنه مجموعة منظمة من الدلالات التي تبين فيما إذا جرت بالفعل تغيرات على مجموعة من المتعلمين، مع تحديد مقدار أو درجة ذلك   التغير على التلميذ بمفرده.

ويعرفه مايجر Magerبأن فعل التقويم هو مقارنة مقياس مع مثال أو معيار ثم إصدار الحكم على المقارنة.  رمزية الغريب: عملية إصدار الحكم على قيمة الأشياء أو لأشخاص أو الموضوعات.

ويرى جودت سعادة أن التقويم هو الجهود التي تبذل لتقييم أثر البرامج التربوية، وما يتطلب ذلك من نشاطات تتعلق بأبحاث وفحص البيانات وتوضيح التناقض بين الأهداف العامة والتوصل إلى وضع القرار.

التقويم عند لوجندر (Legendre .R ): "التقويم حكم وصفي أو كمي حول قيمة شخص أو موضوع أو عمليات أو وضعية أو تنظيم ، عن طريق مقارنة الخصائص الملحوظة مع معايير معدة. وانطلاقا من معايير واضحة وذلك بتقديم معطيات مفيدة في اتخاذ قرارات حول متابعة الأهداف" (Legendre .R op cit.Mot : Evaluation)

ويعرفه الدمرداش سرحان قائلا: " التقويم هو تحديد مدى ما بلغناه من نجاح  في تحقيق الأهداف التي نسعى لتحقيقها بحيث يكون عونا لنا على تحديد المشكلات  و تشخيص الأوضاع ومعرفة العقبات و المعوقات بقصد تحسين العملية التعليمية و رفع مستواها ومساعدتها على تحقيق أهدافها" (الدمرداش سرحان ،1977 ، ص 115.) (عبد المجيد سرحان الدمرداش المناهج المعاصرة، مكتبة الفلاح، الكويت، 1977).

وعند فاندفيلد (Vandevelde) : " إنه عملية منظمة لتقدير سلوك أو إنتاج ما  اعتمادا على طريقة معينة أو مقياس محدد ، وذلك من أجل تحديد مدى تحقق الأهداف التربوية" (Louis Vandevelde.1982.p150 ).

"التّقويم عبارة عن حكم منظم يهدف إلى جمع معلومات ومعطيات تفيد المعلم في تحديد وتشخيص مشكلات ومعوقات وعقبات التعلم لدى التلميذ ،لاتخاذ قرارات تهدف إلى إدخال تعديلات تتعلق بتحقيق التلاؤم بين المعايير والهدف المنشود في العملية التعليمية" (محمد بوعلاق ،بيداغوجية الأهداف بين النظري و التطبيق في المدرسة الجزائرية ، اطروحة انيل شهادة الدكتوراه في علوم التربية، جامعة الجزائر، 2004 ،  صفحة 148)  وعليه فالتقويم مرتبط ارتباطا وثيقا بالأهداف التربوية ،كونه يشمل جميع العمليات التي نستطيع بواسطتها التعرف على مدى تحقق الأهداف العملية والتربوية لفترة تعليمية معينة (عبد القادر كراجة ،1997 م ).

     تجمع التعاريف السابقة على:

إن التقويم عملية تتضمن نشاطا متميزا ومستمرا

الحصول على معلومات وبيانات وصفية أو تفسيرية كاملة وواقعية.

مقارنتها – المعلومات والبيانات – بإرجاعها إلى إطار عام مرجعي.

إصدار الحكم على الشيء المقوم.

 اتخاذ القرارات السليمة الممكنة من بين مجموعة من البدائل المتوفرة " وهو جوهر التقويم ".

إن التقويم عملية شاملة تتناول مختلف جوانب الشيء المقوم.

أو هو عملية منهجية تقوم على أسس عملية، تستهدف إصدار الحكم بدقة وموضوعية على مدخلات ومخرجات أي نظام تربوي. ومن ثَمّ تحديد جوانب الضعف والقوة في كل منها، تمهيداً لاتخاذ القرارات المناسبة للإصلاح.

أو هو العمليّة الّتي تستهدف الوقوف على مدى تحقيق الأهداف التربويّة ومدى فاعليّة البرنامج التربويّ بأكمله من تخطيط وتنفيذ وأساليب ووسائل تعليميّة.

أهـمـية وخصائص التقويم: 

يستمد التقويم أهميتهالأساسية في مختلف الميادين من ضرورة الاعتماد عليه في قياس وتقدير مدى تحققالأهداف المنشودة من كل عملية وفي كل مـيدان وبخاصة في المـيدان الـتعـليمي حـيث تظـهرأهـميـته فيما يلي:

  1. 1.    يعتبر التقويم ركناً أساسياً في العملية التربوية بصفةعامة، وإعداد المناهج بصفة خاصة
  2. 2.    لم يعد التقويـم يقتصر على قياس التحصيل الدراسي للمـواد المختلفة، بل تعـداه إلى  قياسمقومات شخصية التلميذ من شتى جوانبها، وبذلك اتسعت مجالاته وتنوعت طرقه وأساليبه. (محمود عبد الحليم منسي :1998 ، 32)
  3. 3.    أصبح التقويم في عصرنا الحاضر من أهـم عوامل الكشــف عن المواهبوتميـيز أصحاب الاستعدادات والميول الخاصة وذوي القدرات والمهارات الممتازة.
  4. 4.      التقويم ركن هام من أركان التخطيط لأنه يتصل اتصالا وثيقا بمتابعة النتائجوقد يكشف التقويم عن عـيب في المناهج أو الوسائـل فينتهيإلى نتائجوتوصيات تعرض على التخطيط ثم تأخذ سبيلها للـتنـفيذ حيث تبـدأالمتابعة فالـتقويـم من جديد … وهكذا.

 يساعد كلا من المعلم والتلميذ علىمعرفة مدى التقدم في العمل المدرسي نحو بلـوغالأهداف والغايات المنشودة وعلى تشـخـيص العوامل التيتؤدي إلى التقدم أو العوائق التي تحول دونه، وبالتالي دراسة ما يلزمعمله للمزيد من التحسنوالتطور.

خصائص التقويم:

1 التناسـق مـع الأهـداف :

من الضروري أن تسير عملية التقويم مع مفهومالمنهاج وفلسفته وأهدافه ، فإذا كان المنهاج يهدف إلى مساعدة التلميذ في كل جانب منجوانب النمو ، وإذا كان يهدفإلى تدريب التلميذ على التفكير وحل المشكلات وجبأن يتجه إلى قياس هذه النواحي.

(2  الشمـول:

يجب أن يكون التقويمشاملا للشخص أو الموضوع الذي نقومه، فإذا أردنا أن نقوّم أثر المنهاج على التلميذفمعنى ذلك أن نقوم مدى نمو التلميذ في كافة الجوانب العقلية والجسمية والاجتماعيةوالفنية والثقافية والدينية، وإذا أردنا أن نقوم المنهاج نفسه فيجب أن يشمل التقويمأهدافه والمقرر الدراسي والكتاب وطرق التدريس والوسائل التعليمية والأنشطة، وإذا أردنـا أن نقوم المعلم فإن تقويمه يتضمن إعداده وتدريبه ومادته العلميةوطريقة تدريسه وعلاقتهبالإدارة والمدرسين وبالتلاميذ وبأولياء أمورهم. أي أنالتقويم ينصب على جميع الجوانب في أي مجال يتناوله.                                        

(3 الاستمرارية :

ينبغي أن يسير التقويم جنباً إلى جنب مع العملية التعليمية /التعليمية من بدايتها إلى نهايتها فيبدأمنذ تحديد الأهداف ووضع الخطط، ويستمر مع التنفيذ ممتدا إلى جميع أوجه النشاطالمختلفة في المدرسة وإلى أعمال المدرسين، حتى يمكن تحديد نواحي الضعف ونواحيالقوة في الجوانب المراد تقويمها وبالتالي يكون هناك متسع من الوقت للعمل على تشخيص نواحي الضعف وتذليل الصعوبات.

(4  التكامـل:

وحيث أن الوسائل المختلفةوالمتنوعة للتقويم تعمل لغرض واحد فإن التكامل فيما بينهما يعطينا صورة واضحةودقيقة عن الموضوع أو الفرد المراد تقويمه وهذا عكس ما كان يتم في الماضي إذ كانتالنظرة إلى الموضوعات أو المشكلات نظرة جزئية أي من جانب واحد، وعندما يحدث تكامل بين وسائل التقويم فإنها تعطينا في النهاية صورة واضحة عن مدى نمو التلميذمن جميع النواحي .

5 ) التعــاون :

يجب ألا ينفرد بالتقويم شخص واحد،فتقويم المدرس ليس وقفاً على المدير فقط أو المفتش بل يجـب أن يكون كل من المدير والمفتش وكذلك التلاميذ شـركاء في هذا التقويم، وتقويم التلميذ يجب أن يشترك فيه التلميذوالمدرس والآباء من أفراد المجتمع المحيط بالمدرسة.
و أما عن تقويمالكتاب فمن الضروري أيضاً أن يشترك فيه التلاميذ والمعلمون والمفتشون وأولياءالأمور ورجال التربية وعلم النفس.

(6  أن يبنى التقويم على أساس علمي:

أييجب أن تكون الأدوات التي تستخدم في التقويم صادقة وثابتة وموضوعية قدر الإمكان،لأن الغرض منها هو إعطاء بيانات دقيقة ومعلومات صادقة عن الحالة أو الموضوع المرادقياسه أو تقويمه ،وأن تكون متنوعة وهذا يستلزم أكبر عدد ممكن من الوسائل مثلالاختبارات والمقابلات الاجتماعية ودراسة الحالات …الخ ، فعند استخدام الاختباراتمثلا يطلب استخدام كافة أنواعهــا التحريرية والشفوية والموضوعية ،وبالنسبة لاستخدام طريقة الملاحظة يتطلب القيام بها في أوقات مختلفة وفي مجالاتمختلفة وبعدة أفراد حتى نكون على ثقة من المعلومات التي نصل إليها .

(7 أن يكونالتقويم اقتصاديا :

بمعنى أن يكون اقتصادياً في الوقت والجهد والتكاليف،فبالنسبة للوقت يجب ألا يضيع المعلم جزءاً من وقته في إعداد وإجراء وتصحيح ورصدنتائج الاختبارات لأن ذلك سيصرفه عن الأعمال الرئيسية المطلوبة، وبالنسبة للجهد فلايرهق المعلم التلاميذ بالاختبارات المتتالية والواجبات المنزلية التي تبعدهم عنالاستذكار أو الاطلاع الخارجي والنشاط الاجتماعي أو الرياضي فيصاب التلميذ بالمللويكره الدراسة وينفر منها ولهذا كله أثره على تعليمه وتربيته. وبالنسبة للتكاليف فمنالواجب ألا يكون هناك مغالاة في الإنفاق على عملية التقويم حتى لا تكون عبئا علىالميزانية المخصصة للتعليم .

 (8  أن تكون أدواتـ التقويم تقنية : 

بمعنى أنالتقويم الصحيح يتوقف على نجاعة و صلاح أدوات التقويم ، وأن تقيس ما يقصد منها بمعنى أن لاتقيس القدرة على الحفـظ إذا وضعناها لتقـيس قدرة التلمـيذ على حل المشكلات مثلا ، وأنتقيس كل ناحية لوحدها حتى يسهل تشخيص النواحي وتفسيرها بعد ذلك  وأن تغطي كل ما يراد قياسه.

1-    أنماط  التقويم :

تتنوع أشكال التقويم بتنوع أهدافه، ولقد أحصى الخبراء عدة أنواع منالتقويم من أهمها:

 ـ بحسب الشمولية فهناك تقويم مبكّر وتقويم مصغر وتقويم جزئي.

 ـ بحسب المعلومات والبيانات فهناك تقويم كمي وتقويم كيفي.

ـ بحسب معالجة البيانات فهناك تقويم وصفي ومقارن وتحليلي.

ـ بحسب فلسفته فهناك تقويم تقليدي وأخر إجرائي.

ـ بحسب وقت إجرائه فهناك تقويم تشخيصي (تمهيدي) وهناك تقويم تكويني(بنائي) وهناك تقويم تحصيلي(نهائي).

التقويم بالمعايير :

يقول بيرينو " لا نقر بنجاح التلميذ إلا إذا حقق المعايير الأساسية كلها بدرجة تحكم دنيا، وتتكون بقية الدرجة من الفرق بين التحكم الأدنى وتحكم الاقتدار في المعايير الأساسية من جهة، ومن التحكم في معايير الإتقان من جهة أخرى" (فيلب بيرنو ،بيداغوجيا الكفايات ، 2004 ، ص 131،134 )

  المعيار:

أ-بعض تعاريف المعيار حسب سكالون : (GérardScallon : 2004 P308)

- المعيار خاصية عامة ومجردة، يجب احترامها، يمكن تطبيقها على محتويات مختلفة يتم التركيز عليها لمعرفة ما إذا كان التلميذ قـد نجح أو أخفق. 

ـ المعيار: «هو وجهة نظر نعتمدها لتقويم العمل المراد تقويمه (هنا الكفاءة). وهو أيضا صفة منتظرة من هذا العمل"     فرنسوا-ماري جيرار (François-Marie Gérard)

ـ المعيار هو نظرة المعلم والتلميذ إلى ما يتم إنتاجه من خلال قراءات ووجهات نظر متعددة.

 فالمعيار إذن هو رأي يستـنـد عليه لتقويم عمل ما أو نوعية إنـتاج ما.

- المعيار هو جـودة منتظرة من منتـوج تلميذ: تأويل سليم، الدقـة، التماسك، تقـديم سليـم، السلامة النحوية، احترام التعليمات، استعمال سليم لأدوات المادة.

ب-تفسير المعايير

يرى روجيرز(Roegiers) أنّه يمكن تحديد قائمة لمعايير تـقـويم يمكن أن تكون المرجع عند تقويم الكفاءات: (Gérard Scallon : 2004 P309)

-             الوجاهةأو ملاءمة الإنتاج مع الوضعية (وبالخصوص مع التعليمة) وتتمثل في الإجابة عن الأسئلة: هل التلميذ يجيب ضمن ما هو مطلوب منه؟ هل لا يكون خارج الموضوع؟

-       الصوابية أو الاستعمال السليم للمفاهيم وأدوات المادة وتتمثل في الإجابة عن السؤال: هل التلميذ يعمل بشـكل سليم؟ حتى وإن كان عـمله ليس المطلوب.

-      الانسجام أي اعتماد خطة منطقية لا تتضمن تناقضات (حتى وإن كانت غير وجيهة) واختيار منسجم لأدوات المادة وترابطها المنطقي عند استعمالها ...

-      الاكتمالأي الطبيعة الكاملة للإجابة.

-      كما يمكن تحديد معايير أخرى يمكن اعتبارها كمعايير إتقان وتتمثل في:

  • نوعية اللغة
  • نوعية التقديم
  • العمق أو الفائدة الاجتماعية
  • أصالة الإنتاج

 

ج-  خصائص المعايير:

-         أن تكون وجيهة: أي تقَوَّم فعلا الكفاءة المستهدفة.

-         أن تكون قلـيلة: لتحقيق الإنصاف ولتيسير التصحيح.

-         أن تكون مستقلة: عدم تقويم نفس الشيء مرتين (أي عدم معاقبة التلميذ مرتين).

-         أن تكون متزنة: لإعطاء أهمية أكثر لبعض المعايير بالنسبة إلى المعايير الأخرى.

2  ) المـؤشـر:

1.2 تعريف المؤشر

المؤشر هو علامة مميزة للمعايير يمكن ملاحظتها وهي أجرأة للمعايير، وبمعنى آخر فان المؤشرات هي تحليل المعيار إلى عناصره أو تفسير دقيق له.

يسمح المؤشر بتحديد مدى احترام المعيار في وضعيته العامة ويكون كميا.

2.2 خصائص المؤشر:

-         الدقـة والاستقلالية.

-         البساطة.

-         القابلية للملاحظة والقياس.

-         الوضوح.

-         مرتبط بالمعايير وبالفرص (عدده لا يقل عن 3 ولا يزيد عن 5 عموما)

-         لا يجزأ ويوفـر للمصحح بيانات عن درجة تحقق المعيار.

3-التمييز بين المعيار والمؤشر:

-         إذا كانت المعايير عامة ومجردة فإنّ المؤشرات قابلة للملاحظة وتسمح بتفسير دقيق للمعايير

-         المؤشر عنصر ملموس، قابل للملاحظة والقياس.

-         المؤشر يوفـر للمصحّح بيانات عن درجة تحقّق المعيار.

-         المؤشرات مرتبطة بالمعايير وبالفرص: فهي تختلف باختلاف الوضعية والفرص.

شبكــة التقويــم : اقترح دوكيتل 1996 قاعدة 3\2 لإعداد وبناء الاختبار بطريقة تجعل المتعلم يتوفر على 3 فرص، كل فرصة مستقلة عن الأخرى تمكنه من البرهنة على تحكمه في كل محك من المحكات (عبد اللطيف الجابري، ص 103).

 يمكننا تعريف شبكة التقويم على أنها أداة تـقـدير لمعيار عبر مؤشرات دقيقة لتوحيد التصحيح، وتهدف هذه الشبكة إلى تحقيق هدفين رئيسيين

- ضمان أقصى موضوعية ممكنة في عملية التصحيح، والسماح بتواجد توافق كبير بين المصححين.

- تقديم دعامة للمدرسين الذين يطمحون في تغيير طرق مزاولتهم لنشاط التقويم.

ويمكن توضيح عناصرها في الجدول التالي:

جدول يبين مكونات شبكة التقويم .

العلامة

مؤشرات التقويم (وصف مفصل للمعايير)

المعايير

 

-  فهم التعليمات

-  وضع خطة للإجابة 

-  تقديم الحد الأدنى المعرفي  

معيار

الملاءمة مع الوضعية

(التفسير السليم للوضعية)

 

-  التفاعل مع السند المعطى        

-  الاستعمال السليم                              

-  توظيف ملائم   

معيار

الاستعمال السليم لأدوات المادة

 

-  التسلسل المنطقي                              

-   التنظيم والترتيب                               

-  التبرير والتعليل 

معيار

انسجام الإجابة

الانسجام في النتائج)

 

ـ   مقروئية الخط                                                                                   

-   النظافة (عدم المبالغة في الابهاظ )

-  اللغة السليمة (حسب طبيعة المادة)  

ـ الإبداع                                    

معيار الإتقـان

وتعتبر معايير التقويم صفات مميزة لإنجاز التلميذ، يتم تحديدها عند صياغة الكفاءة أو الوضعيات-المشكلة المرتبطة بها.

يصاغ المعيار باستعمال اسم ذي دلالة إيجابية كصحة الجواب، أو اسم منعوت بصفة إيجابية كالتقديم الصحيح للإجابة، أو على شكل جملة استفهامية مثل: هل تقديم الجواب وتصنف المعايير إلى صنفيـن:

  • معايير دنيا: وهي المعايير الضرورية للحكم بالتمكن من الكفاءة أو عدمه.
  • معايير الإتقان: وهي المعايير التي لا يمكن اعتبارها إلا إذا تم احترام المعايير الدنيوية فهي لا تدخل في إطار اتخاذ القرار، وإنما تستثمر في تحديد مستوى الإنجاز لكل تلميذ، ومقارنة التلاميذ فيما بينهم وتمثل في بلادنا تنظيم وتقديم الورقة.

 معايير الحد الأدنى:

- تحدد معايير الحد الأدنى النجاح والتحكم في الكفاءة.

- إذا كان التعثر الكلي في المعيار يؤثر في التحكم في الكفاءة فإنه معيار أدنى صحيح؟

1-الوجاهـة :

تفسير المعيار

المؤشرات المتعلقة بوضعية التقويمية

ملاءمة الإنتاج مع الوضعية واختيار الأدوات الملائمة والتقيّد بالتعليمة

- فهم التعليمات.

- وضع خطة للإجابة.

- تقديم ثلاث ملاحظات (الحد الأدنى).

سلم التنقيط

التحكم الأقصى

التحكم الأدنى

التحكم الجزئي

انعدام التحكم

وجود كل المؤشرات

وجود ثلثي المؤشرات

وجود أقل من ثلثي المؤشرات

عدم وجود أي مؤشر

3

2

1

0

2 -الاستعمال السليم لأدوات المادة:

تفسير المعيار

المؤشرات المتعلقة بالوضعية التقويمية

يستعمل التلميذ أدوات المادة استعمالا سليما وإن كانت هذه الأدوات غير ملائمة للوضعية المعروضة عليه أو إذا كان إنتاجه غير ملائم للوضعية المعروضة عليه

- التفاعل مع السند المعطى.

 - الاستعمال السليم.

  - التوظيف الملائم.

سلم التنقيط

التحكم الأقصى

التحكم الأدنى

التحكم الجزئي

انعدام التحكم

وجود كل المؤشرات

وجود ثلثي المؤشرات

وجود أقل من ثلثي المؤشرات

عدم وجود أي مؤشر

3

2

1

0

     

 

3-الإنسجام:

تفسير المعيار

المؤشرات المتعلقة بوضعية الإدماج

يستعمل التلميذ خطة منطقية، ليس ثمّة تناقض في إنتاجه، النتائج التي يعرضها معقولة، هناك تسلسل في أقواله أو كتابته...

- التسلسل المنطقي.

- التبرير والتعليل.

- التنظيم والترتيب.

سلم التنقيط

التحكم الأقصى

التحكم الأدنى

التحكم الجزئي

انعدام التحكم

وجود كل المؤشرات

وجود ثلثي المؤشرات

وجود أقل من ثلثي المؤشرات

عدم وجود أي مؤشر

3

2

1

0

4-معيار الإتقان :

معايير الإتقان: ليست ضرورية لكنها تميز بين منتوج مرض ومنتوج ممتاز (معيار التقديم) أي الأصالة.

تفسير المعيار

المؤشرات المتعلقة بوضعية الإدماج

الإتقان وتنظيم وتقديم الورقة

- عدم التشطيب.

- المقروئية والوضوح.

- النظافـة.

سلم التنقيط

التحكم الأقصى

التحكم الأدنى

انعدام التحكم

وجود كل المؤشرات

وجود ثلثي المؤشرات

عدم وجود أي مؤشر

1

1/2

0

    

المحوّل إلى العلامة: قاعدة  3/2 مقترحة من طرف دي كيتال (De ketele)

- تعطي أداة التقويم للمتعلم ثلاث فرص مستقلة يبدي فيها تحكمه من كل معيار.

- نعتبر المتعلم متحكما في المعيار عندما يظهر على الأقل التمكن منه فرصتين من الفرص الثلاث (2/3)، وتحمل العتبة اسم التحكم /التمكن الأدنى (وجود الخطأ لا يعني بالضرورة الفشل)

- القاعدة 2/3:

- يجب أن تكون هذه الفرص الثلاث حقيقية وواقعية لضمان التقدير الإيجابي للمعيار الثاني.

- يجب أن تكون الفرص الثلاث مستقلة عن بعضها البعض.

المعايير

م1

م2

م3

م4

كل المؤشرات غير محققة

0

0

0

1

مؤشر واحد فقط من بين ثلاثة

1

1

1

مؤشران اثنان من بين ثلاثة

2

2

2

أكثر من ثلثي المؤشرات محققة

3

3

3

المجموع:10(علامة الوضعية)

 

 

 

 ملاحظة : ليس شرطا أن تعطى نفس العلامة لكل المعايير.

أنواع التقويم :

  1.  التقويم القبلي:

وهو كما يتبين من اسمه يجرى قبل البدء في التدريس .. والسؤال هو لماذا؟ نعنى ما الغرض منه؟

لهذا النوع من التقويم أهمية خاصة للمعلم قبل أن يبدأ التدريس حين يريد أن يقف على النقطة التي يبدأ منها عمله فيتساءل: هل يعرف تلاميذي ما أعتقد أنهم يعرفونه؟ بمعنى هل يملكون الحقائق والمفاهيم والمهمات التي تمثل متطلبات سابقة للدرس أو الموضوع الدراسي الجديد؟

ويساعد التقويم القبلي المعلم في الإجابة عن مثل هذه التساؤلات، وبالتالي تسهم البيانات التي يوفرها في اتخاذ القرار التعليمي المناسب الذي قد يكون إقرار خطة التدريس أو تعديلهما، أو مراجعة بعض المعارف السابقة، أو توجيه الطلاب إلى قراءات محددة في إطار العمل على توفر المتطلبات السابقة لديهم، هذا ويمكن الاستعانة في التقويم القبلي ببعض الأساليب مثل الاختبارات التحريرية، والمناقشة، و الملاحظة.

  1. التقويم البنائي:

         يسير التقويم البنائي أو التكويني جنباً إلى جنب مع التدريس ليمدنا بمعلومات عن مدى تقدم الطالب، تعد بمثابة رد فعل أو تغذية مرتدة Feedback لعملنا التدريسي وللتلميذ أيضا، فنعرف إلى أي مدى تعلم التلاميذ ما نريد تعليمهم إياه، وبالتالي نستطيع توجيه التدريس وإداراته بأساليب أفضل تؤدى إلى تحسينه، ومن الإجراءات أو الأساليب التي يمكننا إتباعها في التقويم البنائي الاختبارات القصيرة أسبوعيا وشهريا، وتحليل نتائج اختبارات متصف الفصل الدراسي، فضلا عن الأسئلة الشفوية، والمناقشات والتكليفات.

  1. التقويم التشخيصي:

يعرف عبد اللطيف الاربي التقويم التشخيصي في معجمه بـ " إنه عملية مرتبطة بوضعيات انطلاق المناهج والدروس، ويقصد به فحص معالم هذه الوضعية و تشخيصها، بهدف الحصول على معلومات و بيانات تمكن من اتخاذ قرارات حول تعليم لاحق، وموضوع هذا التقويم هو تقدير الخصائص الفردية للشخص والتي يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي أو سلبي على مساره === التعليمي" ( الفاربي ، معجم علوم التربية ، كلمة التقويم التشخيصي).

 هو تقويم أولي يكون في بداية كل عملية تعليمية/تعلمية (بداية حصة أو محور أو فصل أوسنة) بأشكال مختلفة، لغرض إرساء الموارد من معارف ومهارات وسلوكيات، أي تحديد وضعية الانطلاق المناسبة التي تستند إليها وضعيات المشكلة الديالكتيكية (التعلمات الجديدة)وتمكن المعلم منتحديد مواطن التعثر وأسبابها حتى يتخذ الإجراءات اللازمة للعلاج أو قصد تدارك الناقص منها قبل الانطلاق في التعلمات الجديدة وكذا إيقاظ الدافعية للتعلم عنده بتحسيسه بأهمية ما هو بصدد تناوله لاحقا.

ويرى بلوم وشركاؤه أن التقويم التشخيصي يشمل جانبين أو وظيفتين: الأولى تنبئية تهتم بتحديد نقاط القوة والضعف لدى المتعلم، والثانية تحديد أسباب الصعوبات المسجلة لدى مجموعة من المتعلمين (Jacques Grégoire ;1999). والمخطط الآتي يلخص خطوات التقويم التشخيصي ووظائفه:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التقويم التشخيصـي

 

الخطوات

 

الوظائف

 

التقويم التنبئي

 

-    جلب انتباه المتعلم.

-   معرفة رغباتهم واهتماماتهم. بالنسبة للتعلم الجديد.

-  التعرف على مكتسبات المتعلم القبلية لاستدراجه نخو تحقيق الهدف الجديد

 

-    تحديد المستوى.

-   اكتشاف الصعوبات.

-   توجيه العملية التعليمية التعلمية.

 

 

-    تحديد التوقعات.

-    تنظيم التعليم.

-   مساعدة المدرس في تخطيط الأهداف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 جدول يبين خطوات التقويم التشخيصي ووظائفه (محمد بوعلا ق، ص 166 )

  1. التقويم التكويني  :

ويعرفه دو لندشهير (De landsheere) بأنه " التقويم الذي يتدخل مبدئيا في كل عمليات التعلم قصد إخبار المتعلم و المعلم بنسبة التفوق التي تم تحقيها ، وقصد التعرف على أسباب الصعوبات التي يلقاها المتعلم من أجل مساعدته على اكتشاف استراتيجيات تساعده على التقدم في تعلمه". De landsheere (G) Dict.de l’évaluation et de la recherche en éducation.ed .PUF .Paris .Mot :evaluation formative)

فالتقويم التكويني إذن "يصاحب الأداء أو التنفيذ ويهدف إلى تصحيح المسار عن طريق التشخيص والعلاج الفوري لكل ما يعترض العملية التعليمية/التعلمية من عوائق وعقبات ولذلك يطلق على هذا النوع   من التقويم أداء التصحيح الذاتي والمقوَم هنا يضع نصب عينيه دائما مدى مطابقة الأداء للأهداف المحددة سلفا ولهذا يعتبر هذا النوع من التقويم تشخيص وعلاج معا لعملية التعلم".

ويعرفه محمود المنسي بأنه " العملية التي تحرك عملية التدريس في المدارس بهدف تحديد ما إذا كان التعلم يسير وفق ما تم التخطيط له" (منسي ،1998: 33-34). أو كما عرفه شارل دولورم Delorme Charles بأنه " يعرّف المتعلم بموقعه من التعلم، كي يعرف أين يستطيع أن يسير".  l’évaluation en question .Ed.Es.F.Paris.2eme ed.P.26   Charles

إن التقويم التكويني هو تقويم بنائي يساير الفعل التعلمي، يزود المعلم والمتعلم معا بالتغذية الراجعة من خلال النتائج المحصلة وبناء عليه يسعى المعلم إلى تعديل طرائق العملية الديالكتيكية وأساليبها ووسائلها، وذلك بالتحقق المستمر من موارد ومكتسبات المتعلم أثناء العملية التعليمية/التعلمية.

إن التقويم التكويني يساعد المتعلمين على إدراك مستوى نجاحاتهم والوعي بحاجاتهم إلى التعلم كما يكتشفون أن الأخطاء ماهي إلا وسائل للتعلم وعليه فالتقويم التكويني لا يقتصر على القياس فقط بل يهدف إلى إدماج التعلمات قصد إرساء موارد لدى المتعلم ويزود التلميذ بمؤشرات تسمح له بالكشف عن قدراتــه أو نقائصه. وقد ربط كارديني (Gardinet,J,1992 ;P84 ) هذا النمط من أنماط التقويم بعملية التنظيم أو التعديل .

 

والمخطط الآتي يلخص وظائف التقويم التكويني وأهدافه.

التقويم التكويني

 

الوظائف

 

الأهداف

 

-  إصدار حكم على مدى تحكم المتعلم في الهدف.

-  لاتخاذ قرار يتعلق بالتوجيه والتصحيح والتعزيز والدعم

-  (التغذية الراجعة)

 

-   له تقنيات و معايير تساعد على تحقيق فعلي و إجرائي لأحداث التغيير على مستوى السلوكيات المعرفية أو الوجدانية  أو النفسية .

- الحركية للمتعلمين

 

 

 

 

 

 

جدول يلخص وظائف التقويم التكويني و أهدافه ( محمد بوعلاق، 169 ).

 

 

  1.   التقويم التحصيلي (النهائي):

ويعرفه Charles hadj " التقويم الذي يتم اقتراحه لإنجاز حصيلة أو حكم إجمالي على أثر سلسلة العمليات التكوينية " ( Charles hadj :L’évaluation règles du jeu ,des intentions aux outils. Op.cit.P60). فهو يتم في نهاية برنامج تعلمي معين بغرض التعرف على المستوى الذي حققه المتعلم بعد اجتيازه محتوى دراسي معين، فهو بهذا المعنى يعتبر بمثابة إصدار حكم على مستوى الأداء، ويترتب على هذا الحكم ترقية لمستوى أعلى أو منح شهادة فهو يدل على النتيجة النهائية المحصل عليها" (Gardinet,J,1992 ;P84 )

إن التقويم التحصيلي هو تقويم نهائي أكثر الأنواع ألفة لدى المعلمين والمتعلمين على السواء، حيث يهدف إلى الوقوف على حصيلة مكتسبات المتعلم بالتأكد من مدى تحكمه في الموارد الضرورية لإنماء الكفاءة وتقويمها بالتحقق من فعالية معالجة الوضعية المقترحة؛ كما يمكن يتم في نهاية عملية تعلمية أو تكوين معين أو مشروع تربوي معين ... إلخ فهو بهذا المعنى يعتبر بمثابة إصدار حكم على مستوى أو آدا، ويترتب على هذا الحكم ترقية لمستوى أعلى أو منح شهادة، وهو ما يسمى بالتقويم الإشهادين.

ويمن تلخيص وظائف التقويم التحصيلي وأهدافه في الخطط الآتي:

 

 

التقويم التحصيلي

 

الوظائف

 

الأهداف

 

-  المصادقة على اكتساب الأهداف المسطرة.

-  الانتقال من مستوى تعليمي إلى آخر.

-  المصادقة على اكتساب الكفاءات.

-   توجيه المتعلمين وإرشادهم

 

-   يبين مدى تحقق الأهداف والمهارات أو الكفاءات المنشودة من العملية التعليمية التعلمية أو التكوينية.

-  يساعد على الحصول على شهادات تعليمية أو مهنية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جدول يلخص وظائف و أهداف التقويم التحصيلي (محمد بوعلاق ، ص 174 )

ويوضح الجدول الموالي أهم أنماط التقويم وأوجه المقارنة بينها:

وجه المقارنة

التقويم التشخيصي

التقويم التكويني

التقويم التحصيلي

الهــدف

- الكشف عن الثغرات والنقائص

- الوقوف على مستوى المتعلمين لمعرفة نقطة الانطلاق

-تصنيف المتعلمين حسب الفروق الفردية بينهم.

- توفير تغذية راجعة

- دعم وتحسين عملية التعليم

- التحكم في عناصر الفعل التعلمي 

- إنجاز جرد لما تم الحصول عليه من معارف وكفاءات  

وقــت

التقويـم

- في بداية كل عملية تعلمية

(درس، فصل، سنة دراسية.)

- أثناء ممارسة فعل التعلم

- عند نهاية عملية التعلم (وحدة، مجال،

فصل، سنة)

القرارات المتخــذة

- وضع استراتيجية دقيقة لانطلاق عملية التعلم

-تكييف الأنشطة

التعلمية حسب المعطيات المتجمعة

- تصحيح مسار التعلم تغيير الوسائل والأساليب

-الانتقال من مستوى إلى آخر

-إعطاء شهادة أو حجبها

-وضع خطة للدعم والتقوية

الوسائل المستعملة

- الواجبات المنزلية

-الأسئلة والمهام

- الملاحظة التكوينية

-الملاحظة التكوينية

-المقابلة

- الأسئلة

- إيجاد وضعيات إشكالية

-الاختبارات الموضوعية

-الأسئلة الدقيقة

- المهام والأدوات المطلوب إنجازها

التقويم في المؤسسة الجامعية:

الاختبارات:

-   تنظم اختبارات كل سداسي في دورتين وتعتبر الدورة الثانية دورة استدراكية.
-   في حالة الإخفاق في الدورة الأولى يشارك الطالب في الدورة الاستدراكية للاختبارات المتعلقة بالوحدات غير المكتسبة ولكنه يمتحن فقط في المواد غير المكتسبة منها.

ملاحظات:

-   الطالب المقصى من مادة أو وحدة لا يستفيد من التعويض.
-   الطالب المقصى من مادة مكونة للوحدة لا يكتسب هذه الوحدة.
-  يعتبر الطالب مقصى من مادة إذا كان عدد غيابا ته في الأعمال الموجهة أو التطبيقية ثلاث غيابات بدون تبرير أو خمس 05 غيا بات فما  فوق حتى ولو كانت  مبررة.
-   يعتبر الطالب مقصى من الوحدة إذا كان مقصى من أي مادة من المواد المكونة لهذه الوحدة.

تقييم المؤهلات:

تقدر المؤهلات واكتساب المعارف سداسيا إما بمراقبة مستمرة ومنتظمة وإما بامتحان نهائي وإما بالنمطين معا.

  • ·        المراقبة المستمرة:

-         تتناول مسائل محددة لسير مستوى فهم الطالب،

-         تتناول أسئلة حول الدروس النظرية، التمارين، العمال التطبيقية والعمل الشخصي،

-         تتناول أسئلة حول حصص الدروس النظرية والتمارين والأعمال التطبيقية تنجز على شكل حصص أعمال موجهة أو أعمال تطبيقية إضافية لاستكمال الحجم الساعي للمادة المدرسة.

تدخل كل مراقبة في العلامة النهائية للمادة حسب موازنة يعلن عنها في بداية السداسي.

  • امتحان نهاية السداسي/الاستدراك:

-        يتناول حسب المواد المعارف المكتسبة خلال السداسي،

-        تحدد المؤسسة مدته.

  1. 1.        تقييم المادة: * تضم علامة المادة علامات المراقبة المستمرة/أو علامة الامتحان.

* تكتسب المادة إذا كانت العلامة المحصل عليها تساوي 10/20 أو تفوقها.

2. تقييم وحدة التعليم: * تكتسب وحدة التعليم نهائيا إذا اكتسب الطالب كل المواد المكونة لهذه الوحدة.

* كما يمكن ان تكتسب الوحدة بالتعويض إذا كان معدل مجموع النقاط المحصل عليها بالتوازن بمعاملها في المواد المكونة لهذه الوحدة مساويا أو يفوق 10/20.

3. تقييم السداسي: * يكتسب السداسي إذا حصل الطالب على مجموع وحدات التعليم التي يتكون منها.

* يمكن أن يكتسب السداسي بالتعويض بين مختلف وحدات التعليم التي يتكون منها موازنة بعاملها، عندئذ يكتسب السداسي إذا كان المعدل المعوض أو أزيد عن 10/20.

4. تقييم السنة: * تكتسب السنة الجامعية إذا تم اكتساب السداسيين المكونين لها.

* يمكن ان تكتسب السنة الجامعية أيضا بالتعويض. تكتسب كل من السنوات ل1، ل2، ل3، بحساب معدل علامات وحدات التعليم التي تتكون منها السنة رمع معاملها. إذا كان هذا المعدل مساويا 10/20 أو يفوقه يحصل الطالب على ال60 المكونة للسنة.

5. دورات الاستدراك:   

- يحضر آل طالب لم يقبل في الدورة الأولى دورة الاستدراك لاجتياز امتحانات المواد التي لم تكتسب من وحدات التعليم غير المكتسبة من السداسيات التي لم تكتسب بدورها.

- العلامة النهائية التي يؤخذ بها بالنسبة للمادة هي أحسن المعدلات بين الدورة الأولى ودورة الاستدراك.

- كل طالب لم يحصل على معدل معوض مساو لـ 10/20 أو يزيد عليه، بعد دورة20 أو / الاستدراك يحتفظ بأرصدة وحدات التعليم التي حصل فيها على معدل /2010 أو أكثر.

أرسلها إلى صديق