• email contact@educapsy.com
  • Telephone +(213) 0555555555

المقالات

العوامل التي تساعد على التكيف الحسن

العوامل التي تساعد على التكيف الحسن
إشباع الحاجات الأولية
ويقصد بالحاجات الأولية الحجات العضوية أو الفسيولوجية كالحاجة إلى الطعام والشراب وهي حجات فطرية إذا ما أشبعت يهلك الإنسان .
إشباع الحاجات الثانوية وهي :
الحاجة إلى الانتماء
الحاجة إلى التقدير
الحاجة إلى النجاح
الحاجة إلى الحنان
الحاجة إلى الأمن والاستقرار
الحاجة إلى الحرية
الحاجة إلى اكتساب الخبرات الجديدة
أسس التوافق السليم :
1/ الراحة النفسية
من المعروف أن من أهم العوامل التي تحيل حياة الفرد إلى جحيم لا يطاق شعوره بالتعب وعدم الراحة والتأزم من الناحية النفسية , ولكن ليس معنى الراحة النفسية أن لا يصادف الفرد أي عقبات تقف في طريق إشباع حاجات مختلفة فالشخص المتمتع بالصحة النفسية هو الذي يستطيع مواجهة هذه العقبات .

2/ الصحة الجسمية
أن وجود عاهة جسمية يحدد مجال حياة الفرد وتتضمن الصحة الجسمية سلامة الجهاز العصبي لأنه المسؤول عن تحقيق التكامل داخل البدن

3/ مفهوم الذات
كلما عرف الإنسان ذاته وما تحتويه من قدرات واستعدادات وميول ورغبات وقام بتوجيهها الوجه الصحيحة كان ذلك مؤشرا على الصحة النفسية .

4/ تقبل الذات وتقبل الآخرين :-
أن يكون تعامله مع الآخرين قائما على الثقة المتبادلة والتفاعل الإيجابي وبهذه الطريقة يحدث التوازن لأنه ينظر لنفسه نظرة موضوعية يضع نفسه في المكان الصحيح ولا يقلل من شانها ولا يزد من قدره على ما هو واقعي .
الأسلوب لاستقلالي
ويعبر عنة بمدى تشجيع الوالدين للطفل على معالجة شأنه الخاص تحقيق ذاته دون الاعتماد على الآخرين

مميزات هذا الأسلوب:-
العدالة والاستقلالية والتسامح ورفض الاتكاليه وتشجيع الوالدين على تقويم أراء أطفالهم الخاصة وعدم فرض لقيود .

الآثار المترتبة على هذا الأسلوب:-
يسهم في تكوين القدرات العقلية الابتكارية عند الأبناء ويكونون أكثر انطلاق في الإنجازات الموكلة لهم والتعاون مع الأفراد

أ/ أساليب التنشئة الاجتماعية السيئة :-
 التسامح والتساهل /\1
الأساليب التي أدت لاستخدام الوالدين لهذا الأسلوب هي :-
1- في حاله وفاة احد الوالدين قد تلجا بعض الجدات إلى ذلك بحجة أن الوالدين حديثا العهد برعاية الأطفال .
2- عندما تكون العلاقات الزوجية خالية من المحبة فان عدم إشباع هذه العاطفة يودي بالآباء وخاصة الأم إلى المغالاة في العطف على الأبناء .
3- معاناة الآباء في طفولتهم من الحرمان والسيطرة فيريدوا يجنبوا أبنائهم ما قاسوه في طفولتهم فيبالغون في التساهل مع الأبناء .
4- شعور الآباء بالكراهية لأبنائهم وأسبابها تكون دفينة .
5- يحدث السلوك العكس نتيجة لما كان يشعر به الآباء وهم أطفال من كراهية سابقة لآبائهم تجعلهم يشعرون بلاثم ومن ثم يبالغون في التسامح .

الآثار المترتبة على هذا الأسلوب

1- عدم النضج الانفعالي فيكبر الطفل ويسلك سلوك على أنه مازال صغيرا ويأخذ دون أن يعطي .
2- لا يستطيعون التخطيط لحياتهم لأنهم لا يستطيعون تحمل مسؤولية أنفسهم ويظهر ذلك في عدم النضج أو القدرة على انجاز أي واجبات دون مساعدة الآباء أو المعلمين .
3- معانات هؤلاء من الاحباطات لأنهم لم يتعودوا الإحباط في طفولتهم المبكرة النجاح أو الفشل ويترتب على ذلك التعرض لبعض مظاهر الاضطراب النفسي مثل قضم الأظافر والتبول الإرادي .
 الإفراط في\2/ الحماية الزائدة  Jرعاية الأطفال وحمايتهم 
1- الإفراط في الالتصاق البدني , أطاله فترة معاملة الطفل وكأنه مازال رضيعا .
2- الحيلولة دونه نشأته السلوك المستقيل .
3- الإفراط في إعطاء التوجيهات .
4- التدخل السافر في شؤون الطفل والقلق من عدم مقدرة الطفل على الإنجاز المدرسي .
الأسباب التي أدت لاستخدام الوالدين لهذا الأسلوب هي
1- عندما يكون الطفل وحيدا .
2- لأن يكون ولد أعلى بنات أو العكس .
3- إنجابهم للطفل بعد فترة طويلة من الزواج .
4- أن يكون الطفل قد مرض في السنوات المبكرة من العمر.
5- معانات الطفل من بعض أشكال القصور الجسمي أو العقلي .
الآثار المرتبة على هذا الأسلوب
1- من أبرز نتائج هذا الاستطلاع حرمان الطفل من الفرص التي تساعد على التعلم .
2- ضعف الشخصية وعدم القدرة على مواجهة مواقف الحياة .
3- ضعف الثقة في النفس والرغبة في الخضوع .
4- صعب علية تكوين علاقات اجتماعية ناجحة كما يبدوا علية الإهمال وسوء النظام .
3/ السيطرة والتسلط

من المعالم الأساسية لهذا الأسلوب الضبط المفرط لسلوك الأبناء , والصرامة في معاملتهم , بحيث لا تكون هناك فرصة للتعبير , وينطوي هذا الأسلوب في التنشئة على رفض آراء الطفل ولومه ونقده وعقابه وحرمانه و إرغامه والتخويف المستمر من العقاب وإذلاله

الأسباب التي أدت لاستخدام الوالدين لهذا الأسلوب هي :
1- القلق الشديد على الأبناء .
2- السمات المزاجية والانفعالية للآباء .
3- يعكس الآباء ما لقوه من معاملة أثناء طفولتهم .
4- إسقاط طموحات الآباء على أبنائهم.
5- الأب الفاشل يطلب الكمال من أبنائه .

الآثار المترتبة على هذا الأسلوب
1- إنماء مشاعر التهديد والخوف والقلق وتنمية ضمير صارم لدى الأبناء .
2- الخضوع والميل للاستكانة .
3- عدم القدرة على التمتع بالحياة .
4- فقدان الثقة بالنفس .
5- إضعاف روح المبادرة والاستقلالية .
4/ الإهمال
1- إهمال الأم والأب تلبية حاجات الطفل من أكل وشرب وملبس وحنان .
2- ترك الطفل فترات طويلة بدون رعاية سواء بسبب السفر أو العمل أو الخلافات الزوجية وبذلك يفقد الطفل إشباع الحاجة للامان .
3- تهديد الطفل بالطرد عند ارتكاب أي خطأ .

4- نقد الطفل بصورة مستمرة ومقارنته بإخوانه وأقرانه للحط من شأنه .
5- تهديد الطفل بالعقاب البدني .
6- عصبية الأم وهي تقوم بإشباع حاجات الطفل .
7- عدم الإجابة على أسئلة الطفل , عدم مديح الطفل .

الآثار المترتبة على هذا الأسلوب
5- محاوله لفت نظر الآخرين بالصراخ أو النشاط الزائد أو التخريب .
6- قد يدعي الطفل المرض ليحظى بالاهتمام .
7- قد يلجأ إلى بعض الحيل الدفاعية اللاشعورية كالنكوص بالتبول اللاإرادي أو مص الإصبع أو السرقة من الأبوين .
8- شعور بالوحدة وعدم الآمن والحقد على الآخرين .
أثر العوامل الاجتماعية والنفسية للأسرة في صحة الطفل النفسية

أ/ المستوى الاقتصادي
1- المستوى الاقتصادي للأسرة المرتفع يساعد في تكوين الصحة النفسية للطفل و يساعد على استقلاليته وأحيانا العكس .
2- الأسرة الاقتصادية ذات المستوى المتوسط يحصل فيها الأبناء على المعاملة الطبية وفي بعض الأحيان يستخدمون أسلوب العقاب السيئ
3- الأسر ذات المستوى الاقتصادي المنخفض يعامل الآباء أبنائهم بنوع من الشدة والتسلط ويتوقعون من أطفالهم سلوك الكبار وبذلك يشعر الطفل بالضغط والإحباط.
ب/ حجم الأسرة
ففي الأسر الصغيرة يتسم سلوك الوالدين بالرعاية والحماية الزائدة وفي الأسر الكبيرة يعاني الطفل من تنوع في الأساليب المتعارضة في التربية
الحرمان من الأسرة
1- وفاة أحد الأبوين أوكلاهما .
2- عدم وجود الجو الأسري بسبب كثرة خلافات الوالدين.
3- الاضطرابات والمنازعات المستمرة بين الوالدين .
الآثار المترتبة على ذلك
9- اضطراب في شخصية الطفل وتعطيل نموه السوي .
10- ظهور بعض المظاهر السلوكية كالخوف والعدوان .
بعض الإرشادات للآباء في كيفية معاملة الأبناء
1- تجنب كل الأساليب الخاطئة والتي أشرنا إليها سابقا مع احترام شخصية الطفل .
2- منحة قدرا من الحب والتقدير للمساعدة على النمو المتكامل بشكل صحيح.
3- تدخل الآباء في توجيه الأبناء بقدر يسمح له بتحقيق النضج كي يواجه مواقف الحياة بنجاح .
4- تعليم الطفل لكل أنواع السلوك الصحيح في الأكل والشرب والنوم والتعامل مع الآخرين .
5- إثابة الطفل الفورية عقب كل سلوك صحيح مع توضيح الآثار المترتبة على ارتكاب الأخطاء وأن يشارك في وضع العاقبة الناتجة من الخطاء .
6- الثبات في أسلوب معاملة الطفل من قبل الوالدين لآن التناقض في الأوامر والنواهي يجعل الطفل يقع في حيرة.
7- يجب أن تتسم المعاملة لجميع الأبناء بالعدالة لحماية الطفل من الحقد وأن لا يكون العقاب انتقاميا .
التوافق النفسي المدرسي
أثر البيئة المدرسية في النمو النفسي للطفل
1- المدرسة لا تستطيع أن تمنح كل طفل الرعاية والحماية الموجودة في الأسرة .
2- قد تتعارض رغبات زملائه مع رغباته فعلية أن يتدرب كيف يوافق بين رغباته وما يحتاجه الآخرين .
3- يتعلم الطفل في المدرسة كيف يؤجل إشباع حاجاته إلى وقت مناسب .
4- تعلم المدرسة الطفل ماله وما علية من واجبات وحقوق .
5- الجو المدرسي العام والنظام المدرسي الجو المدرسي الذي يسوده الحرية والديمقراطية والذي يتمكن فيه التلاميذ من التعبير عن أرائهم وأفكارهم
وتساعدهم في حل المشكلات التي تعترضهم وتساعدهم على تكوين صحة نفسية صحيحة .
المدرسة وأثرها على الصحة النفسية والتكيف للتلاميذ
أ/ الجو المدرسي العام والنظام المدرسي
1- الجو المدرسي الذي تسوده الحرية يتمكن فيه التلاميذ من التعبير عن أرائهم
2- ويسوده روح العدالة ويعطي لكل طالب قيمته على أساس جهده وسلوكه لا على أساس طبقته الاجتماعية ويعامل فيه التلاميذ على درجة واحدة من الثواب والعقاب
3- و استغلال قدراتهم وإمكانياتهم إلى أقصى حد ممكن ويساعدهم على فهم أنفسهم والتعرف على نواحي القوة والضعف
4- يقوم على الحب والتعاطف بين التلاميذ ومدرسيهم وإدارة المدرسة ,الذي يسوده روح الأسرة الكبيرة يسهم بفاعلية تدعيم الصحة النفسية
ب/ طرق التدريس
1- أن يكون للدرس أهداف واضحة تحرك سلوك الإنسان .
2- أن يثير الدرس ميول الطلاب بربط المادة بحياتهم ويحدث انتقال أثر التعالم من المدرسة للحياة العامة .
3- أن يجيب المدرس على تساؤلات الطلاب واستفساراتهم ليشبع حاجاتهم .
4- أن يقوم المدرس بعملية تقويم الدرس بعد الانتهاء منه ليتأكد من عملية استيعاب الطلاب واكتسابهم الخبرات والمهارات والاتجاهات المطلوبة .
5- أن يستخدم المعلم وسائل الإيضاح في توضيح المعلومات وتبسيطها لأذهان .
6- أن يراعي المعلم الفروق الفردية بين التلاميذ أثناء التدريس .
7- أن يستخدم طريقة التدريس التي تثير تفكيرهم وتجعلهم إيجابيين .
ج/ المدرس
1- إذا كانت اتجاهات المدرس موجبه نحو الحياة والناس نقل هذه الاتجاهات نحو التلاميذ واثر ذلك على سلوكهم وهناك من يقول إن المعلم أقدر الناس في التعرف على مشكلات التلاميذ بحكم صلته بهم وثقتهم به .
2- المدرس القلق المتشائم المضطرب فإنه عادة ما يتقل هذه النفسية السيئة إلى تلاميذه في تعامله المتشدد والذي يكون عقابه أقرب إلى الانتقام منه للتقويم .
3- على المدرس إن يعمل كمرب يعلم ويوجه ويعالج في بعض الأحيان ويحيل مالا يستطيع علاجه إلى المختصين.
4- أن يكون المعلم في كل ما يقول مثل أعلى .
د/ المنهج
المدرسة من المؤسسات التربوية لها دورها الكبير في التأثر حيث يقضي التلاميذ فيها فترة طويلة يتزودا بالخيرات والمهارات والاتجاهات التي تمكنهم من مواجهة الحياة ويتضح من ذلك أن للمدرسة تأثيرها على السلوك والشخصية والصحة والنفسية ويتوقف هذا التأثير وجبا أو سلبا على عدد من العوامل :-
أ/ التلميذ وما يتميز به نموه من خصائص وحاجات وميول وأنسب الطرق التعليمية له .
ب/ المجتمع وما يسود تراثه من قيم ومعايير ومشكلات وأمال وأهداف .
دور الأسرة في تكوين الصحة النفسية
أولا \\ أساليب التنشئة الاجتماعية وأثرها في توافق الطفل
أ/ أساليب التنشئة الاجتماعية الصحيحة :-
1\ الأسلوب الديمقراطي
بأن يشجع الوالدين أعضاء الأسرة على المناقشة والحوار ومعاونتهم على اتخاذ القرار مع ترك حرية الاختيار لهم والتعبير عن أرائهم ومشاعرهم .
مميزات هذا الأسلوب
بسمات منها التسامح واكتساب اللغة من خلال التفاعل مع الآباء مباشرة واحترام مطالب النمو .


الآثار المترتبة على الأسلوب
شخصية قوية للطفل والقدرة على مواجهه الصعاب وحل المشاكل والثقة بالنفس وحرية التعبير عن الآراء والأفكار .
هـ/ أهمية النشاط المدرسي خارج الفصل
1- هو مجال يعبر فيه التلاميذ عن ميولهم ويشبعون حاجاتهم .
2- يتعلم التلاميذ خلال النشاط مهارات وخبرات اجتماعية وعملية تنضج شخصياتهم .
3- النشاط وسيلة لتنمية ميول الطلاب ومواهبهم مما يساعد على توجههم التعليمي والمهني الصحيح .
4- النشاط يثير استعدادات التلاميذ للتعلم ويجعلهم أكثر قابلية لمواجهه المواقف التعليمية .
5- النشاط خارج الفصل يهيئ التلاميذ مواقف تعليمية شبيهه بموقف الحياة .
دور المجتمع في التوافق النفسي للأطفال
1- الرعاية الصحية لكافة الأطفال , التي تكفل للفرد النمو الجسمي والنفسي السليم .
2- توفير السكن الصحي الملائم للنمو السوي لإفراد الأسرة .
3- إصدار تشريعات خاصة للفحص الطبي قبل الزواج .
4- أن يكثر المجتمع من التوجيه والإرشاد النفسي و التربوي والمهني ليهئ بيئة نفسية أمنه لتربية الأطفال .
5- إنشاء العيادات النفسية والتي تهتم بمشكلات الأطفال ذات المنشأ النفسي .
6- إنشاء المؤسسات التي تهتم برعاية الأحداث الجانحين ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والموهوبين .
7- إنشاء مؤسسة لمتابعة وعلاج حالات العنف المنزلي .
مشكلات الصحة النفسية لطالبات المرحلة الابتدائية :-
أ/ الخوف
شعور طبيعي لدى كل الناس وكل الكائنات الحية وكل إنسان يستجيب لهذا الشعور بطريقة مختلفة زود الله بها الإنسان كي يفر من الأخطاء ويحمي نفسه .
كيف تنشأ مخاوف الأطفال ؟
يرى كثير من علماء النفس إلى أن الطفل يولد مزود ببعض المخاوف القليلة منها الخوف من الأصوات العالية أو السقوط , أما مخاوفه الأخرى فيتعلمها من البيئة التي يعيش فيها .
أسباب الخوف
1- التربية الخاطئة القائمة على عقاب الطفل وعدم احترام ذاته .
2- القصص المخيفة التي تحكي للطفل قبل النوم ومشاهدة لوسائل الإعلام وما تقدمة من أحداث العالم المتصارع .
3- امتلاء الجو الأسري بالقلق والخوف على من فيه ونقل الخوف عن طريق الإيحاءات و المشاركة الوجدانية .
سوء معاملة المدرسين للتلاميذ يؤدي إلى تكوين خبرات سيئة تجاه المدرسة بشكل عام .
أساليب الوقاية وطرق العلاج
1- ضبط الآباء لأنفسهم عندما يقع أحد الأبناء في مشكلة " مرض " وكف الحديث عن الموت .
2- مراقبة واختيار ما يعرض على الطفل من قصص ومجلات وأفلام بحيث لا تثير مخاوف الطفل .
3- عدم تخويف الطفل واستغلال مخاوفهم للتسلية والضحك .
4- تشجيع الطفل على الاعتماد على نفسه وتحمل المسؤولية حتى يتعود على الشجاعة والجرأة .
الخوف من المدرسة
تظهر عند الإناث أكثر , والمستجدين , في عدم الرغبة في الذهاب للمدرسة والخوف المصاحب للقيء والمغص والإسهال والتبول اللاإرادي وفقدان الشهية وهذه الأعراض تزول عند عودة الطفل للمنزل .
طرق العلاج هي
1- فهم الطفل الخوف وتنمية ثقته بنفسه من خلال برامج تقدم لكل من الأم والطفل .
2- مكافئة الطفل على كل سلوك يقربه للمدرسة .
3- ذهاب التلميذ بصحبة أمة لفترات قصيرة في بداية العام .
4- إشباع رغبات الطفل وتقبله واحترامه وإبراز مواهبه ومحاسنه من قبل المدرسة حتى يقبل برغبة إليها .
ب\ الغيرة
انفعال مركب من الغضب والحقد والكراهية يشعر الطفل عندما يدرك ما ينافسه على مكانه عند من يحب والغيرة ليست مرضا وإنما هي ألم داخلي ومعاناة نتيجة منافسة حقيقية وهي تحدث كثير في 3 و 4 سنوات الأولى من عمر الطفل وهي أكثر عند البنات .
لماذا يشعر الطفل بالغيرة ؟
1- إذا كان الطفل متعلقا بأحد والدية بشدة .
2- المقارنة بين الأخوة وتفضيل الوالدين لأحد الأبناء .
3- غيرة الطفل الوحيد من كل معاملة غير خاصة أو مميزة .
4- غيرة الطفل من طفل جديد .
5- ألأقارب يشاركون في زيادة الغير عند الطفل عندما يبدون إعجابهم بالطفل الجديد .
الآثار المترتبة على الغيرة
نمو مشاعر الحرمان والكبت ومص الإصبع والأنانية تخريب الأشياء الخاصة بالآخرين .
علاج الغيرة
1- العدل بين الأخوة .
2- تعويد الطفل الأخذ والعطاء .
3- عدم مقارنة الإخوة ببعضهم .
4- توزيع الحب والرعاية بين الإخوة وإعطاء كل طفل ما يحتاجه من ذلك .
ج \ العناد
يمكن تصنيف العناد إلى أنواع ومنها
1- عناد التصميم // ويظهر في إصرار الطفل على فعل الشيء نفسه ويكون الوضع سليم إذا حاول إصلاح شي بعد تكسيره من ألعاب فهذا النوع يجب أن يشجع علية الطفل .
2- العناد المفتقد للوعي \\ ويظهر في إصرار الطفل على فعل شي غير مناسب أو مستحيل مثل عدم رغبته في الذهاب إلى المدرسة صباحا .
3- العناد مع النفس \\ إن الطفل قد يعاند نفسه كما يعاند الآخرين ويظهر في رفض الطفل الأكل والشرب رغم تضوره من الجوع .
4- عناد فسيولوجي \\ ويظهر بسبب الإصابات في الدماغ
أسباب العناد
اقتناع الكبار غير المناسب وإصرار الكبار على عمل شي لا يناسب قدرات الطفل مثل ارتداء ملابس ثقيلة تعيق حركة الطفل أو في طلب المعلم من التلميذ السكون وعدم الحركة لفترة طويلة .
1- التشبه بالكبار كأن يصر أحد الوالدين على فعل شي غير منطقي ويراقب الأطفال ذلك فيسلكون سلوك غير منطقيا وإذا سئلوا (يقولن مثل بابا أو ماما )
2- البعد عن المرونة في التعامل مع الأطفال وكذلك المعلم كائن يطلب من التلميذ فعل شي دون مقدرته في وقت وزمن محدد .
3- رغبة في تكوين ذاته عندما يصر الطفل على فعل شي مخالف عما يطلب منه محاولا تأكيد ذاته ومظهر على نموه الصحيح .
4- البعد عن المرونة في التعامل مع الأطفال وكذلك المعلم كأن يطلب من التلميذ فعل شيء دون مقدرته في وقت وزمن محدد .
أساليب التغلب على المشكلة
1- التحلي بالصبر والحكمة وعدم اليأس والثبات في تقبل أو رفض السلوك الغير سوي من قبل الوالدين والمعلم .
2- الحوار الهادي والدفء في المعاملة والمرونة في المواقف تغير من سلوك العناد .
3- صياغة الطلبات في صورة بعيدة عن الأوامر والضغط الشديد .
د\ التجوال والشرود
أشكاله
1- التجوال الاستطلاعي بدافع المغامرة والاكتشاف في كل مكان .
2- تجول الهروب عندما يقع الطفل في خطأ .
3- عقاب الوالدين بصفة مستمرة أو المعلم يلجأ الطفل إلى الهروب أو التجول
4- قسوة الوالدين أو المعلم كلما شاهد الطفل يقوم بأي عمل .
5- التخلف العقلي يدفع ببعض الأطفال الشرود والتجول .
أساليب التغلب على المشكلة
1- تهيئه بيئة مناسبة في المنزل والمدرسة والتي تساعد على إشباع حب الطفل للبحث عن القسوة والشدة في المعاملة من جانب المربين للطفل .
2- منح الأطفال لبعض الوقت وعدم الانشغال عنهم بأمور العمل أو المشكلات
هـ \\ الخجل أشكاله
*خجل مخالطة الآخرين
يظهر في عدم رغبة الطفل في التعامل مع الآخرين عدا من يشبهونه أو الأصغر سنا منه .
*خجل الحديث
يحبذ الطفل الخجول الالتزام بالصمت مع غيره وتقصير إجابته على الرفض أو القبول أو إعلان عدم المعرفة للأمور التي يسال فيها ولا ينظر إلى من يحدثه وربما أبدى الانشغال ولا يحسن تنسيق وربط ما يقول بالرغم من معرفته بما يدور .
 *خجل الاجتماعات
ويكتفي الطفل هنا بالحديث مع أفراد الأسرة وبعض الزملاء ويبعد عن الأنشطة الجماعية في المدرسة .
*خجل المظهر
عندما يرتدي الطفل لباس جديد واللعب أمام الناس .
*خجل الحوار
يخجل بعض الأطفال حينما يبدأ حوار بينة وبين المعلم أو عندما يقوم بشراء شيء أو تبليغ رسالة إلى شخص.
أسباب الخجل
1- مشاعر النقص الذي يعتري نفسية الطفل ويكون هذا الشعور بسبب وجود عاهة في الجسم أو أنه ذميم الخلقة كما سمعها من المحيطين به .
2- التأخر الدراسي عن تأخر الطفل وانخفاض مستواه الدراسي مقارنه بمن هم في سنه .
3- افتقاد الشعور بالأمن إن الطفل الذي لا يشعر بالأمن لا يميل إلى الاختلاط مع غيرة .
4- إشعار الطفل بالتبعية إن جعل الطفل تابعا للكبار وفرض الرقابة علية يشعره بالعجز عند محاوله الاستقلال .
5- طلب الكمال والتعزيز أمام الأقران يلح بعض الآباء والمعلمين في طلب الكمال من الطفل في أي شي يقوم به وغفلوا إن كل طفل ينمو وفق طبيعته الخاصة ويجب البعد عن إحراج الطفل من عملية المقارنة .
قبول فكرة الخجل تجعله ينغمر في هذا الشعور بتردد المربيين له أنه خجول .
أساليب للتغلب على المشكلة
1. تحديد مواقف المشكلة .
2. تشجيع التعبير عن النفس وإبداء الرأي .
3. التدريب على السلوك الاجتماعي .
4. دعم الثقة بالنفس تشجيع الهوايات وعدم العزلة .
5. تحاشي توجيه النقد .

أرسلها إلى صديق