• email contact@educapsy.com
  • Telephone +(213) 0555555555

المقالات

مهارات التدريس

مـهـارات الـتـدريـس

مفهوم التدريس:

عرف زياد حمدان التدريس بأنه : عملية تربوية هادفة تأخذ في اعتبارها كافة العوامل المكونة للتعليم , يتعاون خلالها كل من المعلم و التلاميذ لتحقيق ما يسمى بالأهداف التربوية ( زياد حمدان,1984,ص23).

وعرفه علي راشد بأنه نظام من الأعمال مخطط له يقصد به أن يؤدي إلى نمو و تعلم التلاميذ في جوانبهم المختلفة و هذا النظام يشتمل على مجموعة من الأنشطة الهادفة يقوم بها كل من المعلم و المتعلم و يتضمن  عناصر ثلاثة : معلما و متعلما و منهجا دراسيا.  هذه العناصر ذات خاصية دينامية كما أنه يتضمن نشاطا لغويا هو وسيلة اتصال أساسية بجانب وسائل الاتصال الصامتة و الغاية من هذا النظام إكساب التلاميذ المعارف و المهارات  و القيم و الاتجاهات و الميول المناسبة  ( علي راشد , 1988 , ص91 ) .

تعريف مهارة التدريس:

تعرف مهارة التدريس بأنها: " القدرة على أداء عمل أو نشاط معين ذي علاقة بتخطيط وتنفيذ وتقويم التدريس، وهذا العـمل قابل للتحليل لمجموعة من السلوكيات (الأداءات) المعرفية أو الحركية أو الاجتماعية ، ومن ثم يمكن تقييمه في ضوء معايير الدقة في القيام به وسرعة إنجازه والقدرة على التكيف مع المواقف التدريسية المتغيرة، بالاستعانة بأسلوب الملاحظة المنظمة ، وبعده يمكن تحسينه من خلال البرامج التدريبية".

وفيما يلي عرض لأهم  المهارات التدريسية:

1. مهارة التخطيط للتدريس :

التخطيط بصفة عامة أسلوب علمي يتم بمقتضـاه اتخاذ التدابير العملية لتحقيق أهداف معينة مستقبلية. والتخطيط يعد من أهم العمليات في عملية التدريس، والذي يقوم به المـعلم قبل مواجهة تلاميذه في قاعة الدرس، ويشير التخطيـط إلى صياغة مخطط عمل لتنفيذ التدريــس ، سواء كان طوال السنة أو لنصف السنة أو لشهر أو ليوم . وترجـع أهمية التخطـيط للتدريس إلى أن هذا التخطيط المسبق ينعكس بصورة مباشرة أو غير مباشرة على سلـوك المعلم في الصف أو أمام تلاميذه. 

     ويعرف زيد الهويدي التخطيط للتدريس بأنه: " تصور مسبق لما سيقوم به المعلم من أساليب وأنشطة وإجراءات واستخدام أدوات أو أجـهزة أو وسـائل تعليمة من أجل تحقيق الأهداف التربوية المرغوبة ".

  1. ويلخص كمال عبد الحميد زيتون أهمية التخطيط للتدريس في النقاط التالية:  يستبعد سـمات الارتجالية والعشوائية التي تحيط بمهام المعلم ويحول عمل المعلم إلى نسق من الخطوات المنظمة المترابطة ، المصممة لتحقيق الأهداف التعليمية .
  2. يكشف التخطيط للمعلم ما يحـتاج إلـيه من وسائل تعليمية تثير تشوق التلاميذ إليها ، وتوضح محتوى الدرس وتشجـع على المشاركة الإيجابية فيه .
  3. كما يرى نفس المؤلف أن التخـطيط الجيد للتدريس يساعد المعلم على اختيار أفضل الأساليب واستراتيـجيات التدريس ووسـائل التقويم التي تلائم مستويات تلاميذه ، ويساعده في مراعاة الزمن، ويولد الثـقة في نفـس المعلم ، ويحقق الترابط بين عناصر الخطة من أهداف وأساليب وأنشطة ووسائل وتقويم.

2. مهارة التهيئة للدرس:

تعتبر مهارة  التهيئة من مهارات التدريس التي يجب أن يمتلكها المعلم, وهي ضرورية لنجاح التواصل البيداغوجي.

     يعرف جابر عبد الحميد وآخرون التـهيئة بأنها " كل ما يقوله المعلم أو يفعله، بقصد إعداد التلاميذ للدرس الجديد، بحيث يكونون فـي حالة ذهنية وانفعالية وجسمية قوامها التلقي والقبول".

كما يعرفها حسن حسـين زيتون التهيئة بأنها " كل ما يقوله المعلم أو يفعله أو يوجه به التلاميذ قبل بدء تعلم محتوي درس جديد أو تعلم إحدى نقاط محتوى هذا الدرس بغرض إعداد هؤلاء التلاميذ عقلياً و وجدانياً و جسمياً لتعلم هذا الـمحتوى أو إحدى نقاطه ، وجعلهم في حالة قوامها الاستعداد للتعلم ".

ويمكن تصنيف التهيئة إلي ثلاثة أنواع هي :

1- التهيئة التوجيهية: وتستخدم لتوجيه انتباه التلاميذ نحو موضوع الدرس الجديد أو إثارة اهتمامهم به.

2- التهيئة الانتقالية: وتستخدم لتسهيل الانتقال التدريجي من المـادة التي سبقت معالجتها إلي المادة الجديدة، أو من نشاط تعليمي إلي نشاط آخر .

3- التهيئة التقويمية: وتستخـدم لتقويم ما تم تعلمه قبل الانتقال إلي أنشطة أو خبرات جديدة .

وتستهدف عملية التهيئة واحده أو أكثر من الجوانب التالية: 

1- تركيز انتباه التلاميذ علي موضوع  الدرس الجديد أو إحدي نقاطه عن طريق إثارة الدافعية لديهم نحو هذا الدرس أو احدي نقاطه.

2- تحفيز ما لدي التلاميذ من متطلبات التعلم المسبقة ، واستدعاؤها .

3- تستهدف عملية التهيئة تقويم ما سبق تعلمه وربطه بموضوع الدرس الجديد أو احدي نقاطه ، وهذا يساعد علي توفر الاستمرارية في العملية التعليمية .

وللتهيئة أساليب متعددة يمكن أن يستخدمها المعلم، منها الأساليب التالية:

وللتهيئة أساليب متعددة يمكن أن يستخدمها المعلم أهمها:

الأسلوب الأول: طرح الأسئلة التحفيزية حول موضوع الدرس الجديد، ويتلقى المعلم الإجابات من التلاميذ. وبعد الانتهاء من الإجابة يقول المعلم لتلاميذه عنوان الدرس الجديد ثم يسجله عـلي السبورة ، ويبدأ في تدريس عناصره .

الأسلوب الثاني: حكاية القصص، وبعد سرد القصة يناقش المعلم تلامـيذه في أحداثها. ومن خلال المناقـشة يتوصل التلاميذ إلي أن عنوان الدرس، ثم يسجل المعلم هذا العنوان علي السـبورة ويبدأ في تدريسه.

الأسلوب الثالث: عرض وسيلة تعليمية (صورة أو رسـم أو عينة أو فيلم قصير) لها صلة بموضوع الدرس أو إحدى نقاطه. ثم يناقشهم فيما شاهدوا، وبعد المناقشة يتوقع التلاميذ عنوان الدرس، فيكتبه المعلم علي السبورة ويبدأ في تدريس هذا الموضوع .

الأسلوب الرابع: عرض أحداث جارية. فإذا كان الدرس عن ( الفيروسات ) مثلاً ، فان المعلم قد يبدأ الدرس بقراءة مـقال مكتوب في إحدى الصحف اليومية الصادرة حديثاً عن انتشار مرض أنفلونزا الخنازير، ثم يسال عن الميكروب المسبب لهذا المرض ؟ وما سبب انتشاره بشكل وبائي ؟

     وبعد المناقـشة، يتوصل التلاميذ إلي أن الميكروب المـسبب لهذا المرض هو أحد الفيروسات، ثم يكتب المعلم عنوان الدرس علي السبورة ويبدأ في تعليمهم نقاطه أو عناصره.

الأسلوب الخامس: ممارسة الطلاب لنشاط من الأنشطة الاستقصائية أو الكشفية. فإذا كان عنوان الدرس هو "فطر عفن الخبز" ، فإن المعلم قد يـبدأ الدرس بنشاط يتم فيه توزيع قطع متـعفنة من الخبز على التلاميذ ، ويطلب منهم فحصها بواسطة الميكروسكوب للتعرف على الكـائن الدقيق المسبب لهذا العفن، ويعتبر هذا النشاط مقدمة لتعليمهم ذلك الدرس.

الأسلوب السادس : ربط موضوع الدرس السابق بالدرس الجديد ، مثل: " لقد درسنا في الدرس السـابق أنواع الأغذية ، وفي هذا الدرس سـوف ندرس كيف نختار من هذه المواد وجباتنا اليومية ، بحيث تتصف كل منها بالغذاء الكامل" ثم يكتب عنوان الدرس على السبورة ( الوجبة الغذائية الكاملة ) ويبدأ في شرح نقاطه.

3. مهارة التعزيز:

   يوجد العديد من التعاريف المتنوعة للتعزيز، منها التعاريف التالية :

يمكن تعريف التعزيز بأنه " العملية التي يتم بمقتضاها زيادة (أو تقوية ) احتمالية قيام الفرد بسلوك أو اسـتـجابة معينة، وذلك عـن طـريـق تـقـديـم مـعـزز يعـقـب ظـهـور هـذا السلوك أو تـلـك الاسـتجابـة مـنـه - أي من الفرد ".

     ويعرف كمال عبد الحميد زيتون التعزيز بأنه عملية زيادة تكرار حدوث سلوك قليل التكرار أو الإبقاء على درجة تكرار سلوك كثير التكرار ، أي المكافأة على السلوك المرغوب للتلميذ.

     وللتعزيز العديد من النتائج ذات العلاقة بتعلم الفرد وشخصيته وبتشكيل سلوكه ، ومن أهم هذه النتائج ما يلي :

1- يقـوم التعزيز بإثارة الدافعية للــتعلم لدى الفرد ودفعه إلى بذل مجهود ومثابرة أطول وأداء أعظم لتحقيق أهدافه .

2- يعتبر التعزيز وسيلة فعالة لزيـادة مشاركة المتعلم في الأنشطة التعليمية المختلفة التي تؤدي إلى زيادة التعلم .

3- يساعد التعزيز المتعلم على تقدير نجاحه ويزيد من مفهوم الذات لديه ومن شعوره  بالنجاح .

4- يلعب التعزيز دوراً هاماً في حفظ النظام وضبطه في الفصل .

5- إن تأثير التعزيز لا يقف عند حـد سلوك الطالب المعزز وحده ، وإنما يتعدى ذلك إلى التأثير في سلوك بقية زملائه من الطلاب .

ويوجد العديد من أنماط المعززات التي يمكن أن يستخدمها المعلم في التدريس منها ما يلي:

 أولاً. المعززات اللفظية:

     هناك الـكثير من الألفاظ (الكلمات) والمجمل والعبارات التي يمكن أن يستخدمها المعلم كمعززات لفظية لاستجابة التلميذ عقب صدورها منه، ومن أمثلة هذه الألفاظ : رائع ، ممتاز ، صحيح ، جيد ،  حسن .

 ثانياً. معززات إشارية :

     وهي تشير إلى رسـائل بدنية (جسمية) صادرة من المعلم نحو التلميذ ، عقب قيام الأخير باستجابة مرغوب فيها، بمعنى أن هذه المعززات تأخذ شكل إشارات جسدية أو حركية تحمل معنى مجداً ومرغوباً فيه للطالب ، ومن هذه الإشارات والحركات ما يلي :

  1. الابتسامة .
  2. التواصل العيني .
  3. تحريك الرأس إلى الأمام أكثر من مرة .
  4. لمس كتف التلميذ.
  1. المصافحة باليد.

ثالثاً. المكافآت المادية :ومن أبرز أنواعها :

  1. الدرجات أو العلامات.
  2. رموز مادية: وهي أشياء حسية رمزية.
  3. الجوائز العينية: وهي أشياء ذات قيمة مادية للتلميذ وتمنح له عقب قيامه بالاستجابة المرغوب فيها بقصد تعزيزها، ومن أمثلة هـذه الجوائز: الحلوى، الأقلام، النقود، الميداليات، الكتب...

رابعاً. التقدير:

وهو نوع من المعززات الاجتماعيـة لتقدير الاستجابة المرغوبة الصادرة من التلميذ ومن هذه المعززات:

  1. المديح المسهب نوعاً ما لإنجازاته وبيان نقاط تميزه .
  2. منحه شهادة تقدير .
  3. عرض أعماله على بقية زملائه .
  4. تعيينه رئيساً للفصل .
  5. وضع صورته ونبذة عن تفوقه في صحيفة المدرسة .

     وفيما يلي بعض سلوكيات المعلم المكونة لمهارة التعزيز:

E     يعزز السلوك المرغوب فيه فور صدوره .

E     يواظب على تعزيز السلوك المرغوب فيه حتى يقوي هذا السلوك .

E     يعزز السلوك في الوقت المناسب .

E     يستخدم المعززات بحكمة وهدف ، وهو تعزيز اسـتجابة معينة يراد تكرارها من كل تلميذ معين وفي وقت محدد، ولا يستخدمها بشكل عشوائي أو بإفراط فيمنح المعززات لأي تلميذ و ولأية استجابة وفي أي وقت.

E     يعمل على أن تكون قوة الـمعززات وعددها متناسبة مع طبيعة جدة وجودة الاستجابة الصادرة عن التلميذ ؛ فالاستجابة التي تتميز بالإبداع أو التي تدل على الإجادة والتحسين الكبير في سلوك التلميذ تعزز بقوة وبأكبر عدد ممكن من المعززات ، ويحدث العكس في حالة الاستجابات النمطية أو البسيطة.

E     يعدل بين التلاميذ في التعزيز .

 4. مهارة طرح الأسئلة الشفهية:

يمكن تعريف السؤال على أنه "جملة استفهامية أو طلب يوجه إلى شخص معين (تلميذ) أو عدة أشخاص (تلاميذ) بغرض إثارة استـجابة لفظية منه أو منهم ، أو بغرض حثه أو حثهم على توليد الأسئلة، أو بغرض لفت انتباهه أو انتباههم لأمر معين".

ويقصد بمهارة طرح الأسئلة بأنها " مجموعة من السلوكيات التدريسية التي يقوم بها المعلم بدقة وبسرعة وبقدرة على التكيف مع معطيات الموقف التدريسي، وتـتعلق بكل من :

 (أ) إعداد السؤال                             (ب)  توجيه السؤال

(ﺟ) اختيار التلميذ المجيب                     (ﻫ) الاستماع إلى الإجابة

(ز) الانتظار عقب سماع الإجابة               (ح)  معالجة إجابات التلاميذ

(ط) تشجيع التلاميذ على توليد الأسئلة وتوجيهها

(ى) التعامل مع أسئلة التلاميذ ". 

تشتمل هذه المهارة على أربع مهارات فرعية ينبغي أن يمتلكها المعلم وهذه المهارات هي:

E           مهارة صياغة الأسئلة وترتيبها.

E           مهارة توجيه الأسئلة.

E           مهرة معالجة إجابات الطلاب.

E           مهارة التعامل مع أسئلة الطلاب.

وفيما يلي شرح موجز لكل مهارة من هذه المهارات.

* مهارة صياغة الأسئلة: وتتطلب الصياغة الجيدة للأســئلة من المعلم مراعاة بعض المعايير أو الإرشـادات الأساسية التالية:

  1. ارتباط الأسئلة بالأهداف التدريسية المراد تحقيقها .
  2. تنوع مستويات الأسئلة، فلا تتركز فقط حول مجموعة أسئلة المستويات الدنيا من التفكير، بل تتضمن أيضاً أسئــلة المستويات المتوسطة وكذلك أسئلة المستويات العليا للتفكير التي.
  3. تجنب الأسئلة التي تتطلب الإجابة بنعم أو لا دون التعليل.
  4. يجب أن يستدعي السؤال فكرة واحدة، في السؤال المركب الذي يشمل أكثر من فكرة يمثل عائقاً أمام التلميذ في تنظيم إجاباته حول كل فكرة على حدة،
  5. أن تكون صياغة الأسئلة في أقل عدد ممكن من الكلمات، فالأسئلة طويلة الصياغة تكون أقل وضوحاً للطالب ويصعب عليه إدراكها وتسبب الشعور بالضيق.
  6. أن تكون الكلمات المستخدمة في صياغة السؤال مألوفة ولها مدلول عقلي واضح لدى التلميذ.
  7. أن يكون التركيب اللغوي للسؤال صحيحاً .
  8. ألا يـوحي السؤال بالإجابة الصحيحة للتلميذ.
  9. أن يكون للسؤال قيمة علمية.
  10. ضرورة ترتيب الأسئلة بشكل منطقي ومتتابع ويحسب ترتيب توجيهها أثناء الدرس
  11. أن يكون عدد الأسئلة وزمن الإجابة بها مناسباً لوقت الحصة.

* مهارة توجيه الأسئلة: وتتكون هذه المهارة من مجموعة من السلوكيات أو المهارات الفرعية وهي:

  1. يختار ألأوقات المناسبة لتوجيه الأسئلة
  2. يلقى السؤال بلغة بسيطة ومفهومة ومباشرة بحيث يكون تركيب السؤال منصباً على المضمون .
  3. يلقى السؤال بنبرة فيها الحماس والتشجيع على الإجابة.
  4. يوجه السؤال إلى جميع التلاميذ وليس لتلميذ معين أو مجموعة من التلاميذ.
  5. يوجه أسئلة متنوعة ويراعى العدالة في توزيعها .
  6. يشجع جميع التلاميذ على المشاركة في الإجابات .
  7. ينتظر فترة من الـوقت (فترة سكوت) قبل أن يسمح لأول تلميذ بالإجابة، وهذه الفترة تتيح له الفرصة للتفكير، وتمتد من 3 ثوان حتى 15 ثانية.
  8. عدم السماح بالإجابات الجماعية.
  9. يطلب من أحد التلاميذ الإجابة عن السؤال.
  10. ينظر باهتمام إلى التلميذ المجيب وحثه على الإجابة باللغة الفصحى.
  11. إعطاء فرصة للتلميذ لإكمال إجابته وعدم مقاطعته .
  12. لا يسمح بمقاطعة التلميذ المجيب من قبل زملائه.
  13. تسجيل بعض عناصر إجابة التلميذ على السبورة إذا كان ذلك ضرورياً.

* مهارة معالجة إجابات التلاميذ: وهذه المهارة تتضمن مجموعة من السلوكيات أو المهارات الفرعية وهي:

  1. لا يتجاهل إجابة أي تلميذ ، فلا يعيد طرح السؤال الواحد إلى تلميذ آخر أو يطرح سؤالاً جديداً قبل أن يعقب على إجابة التلميذ الأول .
  2. لا يتسرع في الإجابة على السؤال الذي طرحه على التلاميذ .
  3. لا يستخدم عبارات محبطة أو ساخرة تعليقاً على إجابات التلاميذ الخاطئة .
  4. ينوع من أساليب التعامل مع إجابة الطالب حسب صحة هذه الإجابة ، ويوجد أربعة أشكال رئيسية لهذه الإجابات هي:

أ- إجابة صحيحة تماماً ومصاغة بشكل جيد .

ب- إجابة صحيحة لكنها غير مصاغة بشكل دقيق علمياً.

ﺟ- إجابة فيها جزء من الصحة وجزء من الخطأ.

د- إجابة (لا أعرف) أو الإجابة الخاطئة .

وفيما يلي بيان لكيفية تعامل المعلم مع كل منها:    

 ( أ ) كيفية التعامل مع الإجابة الصحيحة المصاغة بشكل جيد: يمكن أن يتعامل المعلم مع هذه الإجابة بواحدة أو أكثر من الأساليب التالية:

 ( أ-1) تعزيز الإجابة الصحيحة بأساليب لفظية أو غير لفظية .

 ( أ-2) ترديد إجابة التلميذ بحماس وبصوت يسمعه جميع الطلاب .

 ( أ-3) توجـيه سؤال أو أكثر إلى نفس التلميذ المجيب بعد إجابته عن السؤال الأصلي ، بفرض توسيع تلك الإجابة أو إعطاء أمثلة لتفسيرها أو بفرض رفع مستوى التلميذ تفكيرياً.

 (ب) كيفية التعامل مع الإجابة الصحيحة المصاغة بشكل غير دقيق علمياً: يمكن أن يخبر المعلم التلميذ بأن إجابته تدل على الفهم ، إلا أنها في حاجة إلى إعادة صياغتها بشكل أكثر دقة .

 (ﺟ ) كيفية التـعامل مع الإجابة التي فيها جزء صحيح وجزء خاطئ : يمكن أن يتعامل المعلم مع هذه الإجابة بواحد أو أكثر من الأساليب الآتية :

 (ﺟ-1) يـشير إلى التلميذ بأن إجابته فيها جزء صحيح وجزء خاطئ ، وأن علية التفكر في تصحيح الجزء الخاطئ بنفسه .

 (ﺟ-2) طـرح سؤال أو عدة أسـئلة على نفس التلميذ المجيب تستهدف مساعدته على أن يكتشف الخطأ بنفسه والعمل على تصحيحه.

 (ﺟ-3) تـزويد التلميذ بتلميحات لفظية مبـاشرة تعمل على بيان الجزء الخاطئ ومن ثم تصحيحه .

 ( د ) كيفـية التعامل مع الإجابة (لا أعرف) أو الإجـابة الخاطئة : يمكن أن يتعامل المعلم مع هذه الإجابة بواحدة أو أكثر من الأساليب الآتية :

(د-1) يطلب من التلميذ التفكير مرة أخرى في السؤال مع تشجيعه لفظياً.

(د-2) إعادة صياغة السؤال بعبارات أسهل.

(د-3) تبسيط السؤال أو تجزئته إلى عدة أسئلة فرعية .

(د-4) إعطاء سؤال ثان أسهل من السؤال الأصلي .

(د-5) طـرح سـؤال أو عدة أسئلة لمساعدة التلميذ على اكتشاف الخطأ ، ومن ثم تصحيحه بنفسه .

(د-6) إعادة توجيه السؤال إلى تلميذ آخر ليجيب عنه .

5. مهارة تسيير وإدارة الفصل:

توجد تعريفات عديدة لإدارة الفصل وننتقي منها التعريفات التالية:

يعرف جابر عبد الحميد جـابر وآخرون تسيير وإدارة الفصل بأنها:

" مجموعة من الأنشطة التي يستخدمها المعلم لتنمية الأنماط السلوكية المناسبة لدى التلاميذ، وحذف الأنماط غير المناسبة ، وتنمية العلاقات الإنسانية الجيدة ، وخلق جو اجتماعي فعال ومنتج داخل الفصل والمحافظة على استمراره".

تتحدد مهام تسيير وإدارة الفـصل في خمس مهام هي:

  1. تخطيط القواعد والإجراءات التي يتم عن طـريقها توفير النظام داخل الفصل،وتجنب الفوضى، وتـوفير وقت أطول لعملية الـتعليم والتعلم ، بالإضافة إلى توفير فرص مشاركة التلاميذ في إنجاز الأعمال بصورة أفضل .
  2. تنظيم البيئة الفيزيقية لحجرة الدراسة .
  3. تنظيم البيئة الاجتماعية لحجرة الدراسة .
  4. ضـبط سلوكيات التلاميذ أي تعزيز أنماط الســلوك المرغوب فيه وحذف أنماط السلوك غير المرغوب فيه .
  5. مـتابعة تقدم التلاميذ، ويتم ذلك باستخدام سجل خاص بحضور وغياب التلاميذ بالنظام الـمتفق عـليه، وإعداد السجلات الخاصة بدرجات التلاميذ ومشكلاتهم،وإظهار نواحـي التقدم الخاصة بـكـل تلميذ من مشاركة في المواقف التعليمية وأداء الواجبات المنـزلية، مـع تـحـفيز التلاميذ المتفوقين لإبراز نواحي التفوق لديهم .

6. مهارة التلخيص أو الخاتمة:

 يشير التلخيص إلى تلك الأفعال أو الأقوال التي تصدر عن المعلم، والتي يقصد بها أن ينتهي عرض الدرس نهاية مناسبة .

     ويمثل التلخيص آخر مرحلة من مراحل الدرس، ولذلك فإن له أهمية كبيرة في تحقيق أهداف الدرس ؛ فالتلخيص يحقق وظائف عديدة منها:

     1. جذب انتباه التلاميذ وتوجيههم إلى نهاية الدرس .

     2. يساعد التلاميذ على تنظيم المعلومات في عقولهم وبلورتها .

     3. إبراز النقاط الهامة في الدرس وتأكيدها وربطها مع بعضها .

وفيما يلي يتم عرض نوعـين رئيسين من الغلق يمكن استخدامها منفردين أو مجتمعين حسب ما يقتضيه الموقف، وهما:  

1. تلخيص المراجعة: ويتميز بعدة خصائص هي:

×  يعمل هذا النوع من الغلق على جذب انتباه التلاميذ إلى نقطة نهاية منطقية الدرس.

×  يستخدم لمراجعة النقاط الرئيسية في العرض الذي قدمه المعلم .

×  يراجع النتائج المستخدمة في تعلم المادة خلال العرض .

×  يلخص مناقشات التلاميذ حول موضوع معين .

×  يربط موضوع الدرس بمفهوم أو مبدأ أو موضوع سبق دراسته.

وهذا النوع من الغلق مناسب للاستخدام إذا أراد المعلم أن يساعد تلاميذه على تنظيم أفكارهم حول مفهوم معين بواسطة الملخص المعد مسبقاً أو الملخص السبوري.

2. تلخيص النقل: ويتميز هذا النوع بالخصائص التالية:

* يلفت انتباه التلاميذ إلى نقطة النهاية في دراسة الموضوع وينتقل بهم إلى دراسة موضوع جديد .

* يطلب من التلاميذ استـخلاص معلومات جديدة من معلومات سبق دراستها .

* يسمح للتلاميذ بممارسة ما سبق أن تعلموه أو التدريب عليه.

 

أرسلها إلى صديق