• email contact@educapsy.com
  • Telephone +(213) 0555555555

المقالات

اللغة والتفكير والتعلم

 

اللغة والتفكير والتعلم

  1. اللغة

1-تعريف اللغة:

اختلف الباحثون في تعريفهم للغة، فنجد أن اللغويين يعرفون اللغة بانها: «نظام من الأصوات المنطوقة، له قواعد تحكم مستوياته المختلفة الصوتية والصرفية والنحوية، وتعمل هذه الأنظمة في انسجام ظاهر ومترابط وثيق ولهذا فهي نظام الانظمة." (سهير محمد سلامة شاش، بدون سنة ص16)

في حين أن علماء النفس عرفوها بانها: «قدرة ذهنية مكتسبة يمثلها نسق من رموز منطوقة، يتواصل بها أفراد مجتمع ما يعبرون بها عن حاجاتهم ومشاعرهم"

اي انهم يؤكدون على ان اللغة تقرن الصوت بالمعنى على نحو خاص وامتلاك لغة معينة هو مبدئيا بمثابة القدرة على فهم ما يقال، وإنتاج إشارة تحمل التفسير الدلالي الذى نريده

نلاحظ من وجهات النظر السابقان جميع التعاريف حصرت اللغة بالرموز المنطوقة المتمثلة في الحديث، او ما يسمى بالكلام ولكن في واقع الحال، إن اللغة لا تقتصر على الرموز الصوتية المنطوقة فحسب، بل تتعدى ذلك لتشمل جميع الوسائل الأخرى، كالإشارات والإماءات والحركات التعبيرية والجسدية وبهذا المنظور، يمكن النظر الى اللغة على انها جميع الرموز المنطوقة وغير المنطوقة التي يستخدمها افراد مجتمع ما كأداة من أدوات التخاطب للتعبير عن المشاعر، والأحداث والآراء والأفكار والرغبات.        

2-خصائص اللغة:

يمكننا أن نضع اهم الخصائص التي تمتاز بها اللغة استنادا الى التعاريف السابقة:

*للغة قواعد تفرض نفسها على الافراد، وهذا ما يطلق عليه النظام الصوتي بمعنى ان لكل لغة نظامها الذي يميزها عن اللغات الاخرى.

*لكل امة او شعب لغتها الخاصة بها التي تشكل هويتها. مثلا: اللغة الصينية لا نفهمها حتى نتعلمها .

*اللغة وسيلة من الوسائل الي لا نستغني عنها في عملية التفاهم والتواصل في استمرارية الحياة.

*اللغة متطورة بمعنى أنه يوجد علاقة بين اللغات الحديثة والقديمة، وخير مثال على ذلك: علاقة اللغة الإنجليزية والفرنسية باللغة اللاتينية، حيث تعد اللغة اللاتينية أصل اللغات الأوروبية الحديثة .

*للغة وجهان كل واحد يكمل الآخر، فالأول المقروء أمالتاني فالمكتوب وهذا بدوره يؤدي الى توافقهم والتواصل بين الناس، حيث يعبرون عما يريدون بواسطتها وبالتالي يؤدي الى توافقهم وانسجامهم

3-وظائف اللغة: 

يمكن حصر وتحديد الوظائف الممكنة اللت يمكن أن تخدمها اللغة والتي تتمثل في :

*الوظيفة النفعية:

من خلال اللغة يمكن إشباع الحاجات والدوافع والرغبات منذ مرحلة الطفولة وحتى المراحل النمائية الأولى، ممثلا ذلك بالتعبير لغويا عن هذه الحاجات والدوافع .

*الوظيفة التفاعلية:

تشكل اللغة الاداة الرئيسية في التخاطب بين الجماعات والأفراد في المجتمعات فمن خلالها يتم التفاعل والتواصل الاجتماعي بين الأفراد، إذنها تخدم وظيفة الانا وأنت ونحن وهم ....

*الوظيفة الشخصية:

تشكل اللغة لأي فرد من أفراد المجتمع أداة إثبات الهوية والثبات الشخصي حيث من خلالها يعبر الفرد عن مشاعره واتجاهاته وآرائه وأفكاره ومعتقداته نحو المواضيع والمواقف المتعددة.

*الوظيفة التنظيمية:

تؤدي اللغة وظيفة الفعل والتوجيه العملي لسلوك الآخرين، فهي تعمل على تنظيم العديد من الجوانب الحياتية من خلال التعبير اللغوي عن الطلبات والأوامر والتعليمات والذي من شانه أن يعمل على توجيه سلوك الأخرين والتحم فيه.

*الوظيفة الاستكشافية :

تعد اللغة احدى وسائل التعلم والاستكشاف، حيث من خلالها يستطيع فرد اكتساب المعارف والخبرات وتحقيق الفهم من خلال التساؤل حول العديد من المظاهر التي يواجها في حياته اليومية، فاللغة تقوم بالوظيفة الاستفهامية التي تتمثل في طرح الأسئلة والاستفهام حول المواقف والأشياء المختلفة.

*الوظيفة الرمزية :

تعد اللغة أداة للتعبير عن المفاهيم والموضوعات والأشياء، إذ أن الألفاظ اللغوية التي نطلقها على الأشياء هي بمثابة رموز اصطلاحية للدلالة على المفاهيم المادية والمجردة في البيئة المادية، والاجتماعية التي تتفاعل معه، وبهذا فهي تشكل إحدى أدوات الفكر الهامة في الحياة البشرية.

*الوظيفة التخلية:

تعد اللغة أداة للتسلية والترفيه والهروب من الواقع نتيجة الضغوط النفسية والمتاعب التي يواجها الفرد في حياته اليومية نظرا لكثرة المطالب، فمن خلال اللغة يمكن للفرد أن يروح عن نفسه باستخدام الأغاني والأهازيج والنكت أو أية تعابير لغوية أخرى ، كما يمكن استخدام اللغة لترجمة الخيال ممثلا ذلك في الأشعار والقصص التي تعكس الانفعالات والأحاسيس والتجارب الشخصية .

*الوظيفة الإخبارية الإعلامية:

تعمل اللغة على نقل المعارف والخبرات والمعلومات إلى الأخرب، والأجيال اللاحقة ، فهي تمثل إحدى الوسائل الهامة في نقل التفافة والتراث الحضاري بين الشعوب من جهة وإيصال هذا التراث إلى الأجيال متعاقبة من جهة أخرى ، وتخدم وظائف اجتماعية ممثلا ذلك في التأثير في آراء وأنماء سلوك الأخرين من خلال الدعايات والإعلانات والخطب الدينية والسياسية .

4-مراحل النمو اللغوي :

إن عملية اكتساب اللغة وتطورها لدى متكلم لغة ما لا يتم على نحو مفاجئ وعشوائي ،ولكن من خلال عملية منظمة ترتبط بمخطط بيولوجي وتلعب العوامل البيئية :كالخبرة والممارسة والتدريب وعوامل التنشئة الاجتماعية دورا بارزا في نموها وتطورها وبذلك فإن اكتساب اللغة وتطورها يمر عبر مراحل متسلسلة ومترابطة تتمثل في الاتي :

1.4 :مرحلة ما قبل الكلام :

1.1.4 صيحة الميلاد:

والتي تقوم من الميلاد إلى السنة الأولى وهي مظهر من مظاهر الحياة عند الطفل، وفيها يسمع صوت الطفل لأول مرة وهي تدل على أن الوليد قد برز إلى حيز الوجود مزود بجهاز التنفس و بالحنجرة الضروريتين لنمو ملكة الكلام عنده، وهي في تعريفها العلمي ماهي إلى اندفاع الهواء عبر الأحبال الصوتية .

والرضيع يتخذ من البكاء وسيلة يعبر بها عن رغباته وحاجاته، وهذا ما يراه "جزيل " في قوله : أن صيحة الميلاد تصدر عن الطفل عند شعوره بالجوع والألم وعدم الراحة ، وقد أكدته "شارلوت بوهل" في كتابها دراسات اجتماعية ونفسانية عن السنة الأولى في حياة الطفل عند تحليلها للصراخ في جلب انتباه الآخرين مثلا : بكاء الطفل وصراخه لأنه تعود مجيء أمه عند سماعها له ، كما تتميز بظاهرة العدوى إذا ما صرخ أطفال آخرين صرخ هو أيضا .

2.1.4 : مرحلة المناغاة :

وفيها تتطور صراخات الطفل لتصبح أنغام يرددها الطفل عشوائيا والتي تساعده على تمرين أعضاء النطق ، وتتميز هذه المرحلة بأنها سلسلة طويلة  من المتمايزات الصوتية والتجريبية يقوم فيها الطفل بترداد الأصوات خاصة متشابهة المقاطع : مثل طا ،ذا، وهكذا نجد الطفل يجرب مختلف الأصوات بصورة عشوائية ،فهو يصدرها كيف ما يشاء ، كذلك بإمكانه أن يحادث نفسه، وهو نائم في سريره مثلا: يعبر عن جملة "أريد الماء " بكلمة" ماء «وحدها وهكذا يستمر في التقاطه للكلمات ويعينه في ذلك قدرته على التقليد.

  3.1.4 : التقليد اللغوي :

وتبدأ من 2 إلى 3 سنوات في هذه المرحلة نجد الطفل يقلد صيحات وأصوات الآخرين التي يسمعها وذلك بهدف الاتصال بهم ، وأن يصبح مثلهم لذا نجد أن الطفل يسترق السمع والإصغاء لكل ما يقال حتى يمكنه التدريب على النطق ، وكثيرا ما يسمع الطفل الكبار ومن يحيطون به وهم يرددون الكلمات التي ينطقها تعبيرا عما يشعرون به من سرور تشجيعا للطفل ، ويبدأ الطفل مقارنة صوته بصوت أبيه وأمه وكم تكون سعادة الطفل وشعوره بالنجاح عندما يدرك الشبه بين ما ينطق به الكبار وما ينطق به هو .

2.4 : المراحل اللغوية :"مرحلة الكلام"

وتنقسم إلى ثلاث  مراحل وهي كالآتي:

*من 3  إلى 6 سنوات وفيها ينمو الرصيد اللغوي للطفل بسرعة كبيرة: 1- تعلم المفردات :

في هذه المرحلة يتم تحصيل عدد كبير من كلمات حيث تتجاوز 2000 كلمة في أخر هذه المرحلة ، كما أن مفرداته تصبح شاملة للأسماء والأفعال والحروف والضمائر والظروف وغير ذلك .

2-تركيب الجمل :

يستعمل الطفل حروف الجر والأسماء ، وفي دراسة تتبعت تطور تركيب الجمل عند الطفل وجدت أن معظم جمل الأطفال الأولى ليست فعل ولا فاعل فقط ، إلى أن المفعول يظهر في أكثر الأحوال ويحتاج الطفل إلى سنتين ليتيقن حروف الجر بالتدرج .

كما أدت ملاحظات "جزيل "أن استعمال الطفل للفعل الماضي يكون صعب الأمر لذا نراه يستعمل الفعل المضارع بدلام الفعل الماضي في قص خبراته ، وهو في هذه المرحلة يحب الاستماع إلى القصص والأحاديث القصيرة التي تدور حول شخصيات مألوفة من الحيوانات والناس .

كما يبدأ الخيال عنده بقوة وبالنمو السريع، مما يجعله شغوفا بالاستماع إلى القصص التي تدور على ألسنة الحيوانات .

*من 6 إلى 9 سنوات:

يأتي الطفل إلى المدرسة الابتدائية وهو يحمل ثروة لغوية يقدرها بعضهم بحوالي 26000 كلمة ويتميز الطفل في هذه المرحلة بما يلي :

- فهم معنى بعض الكلمات المتصلة بحياة الطفل اليومية .

-تصدر عنه الكلمات الأولى قصد أن يفهمها الآخرين كطلب أو دلالة على شيء –يبدأ الطفل في إجراء الارتباط بين الألفاظ التي يسمعها والتجارب التي يعيشها – تزداد قدرة الطفل على التعبير اللغوي ويظهر ذلك جليا في اهتمامه بالصور الكتب الخ ، ثم تتطور بعد ذلك إلى التعرف على الجمل وربط مدلولها بأشكالها لتنتقل في الاخير إلى قراءة فعلية والتي تبدأ بالحروف فالكلمة  فالجملة .

- تنمو مشاعر الطفل نحو محبة العدل والمساواة، كما يحب تعلم الكثير من شؤون الكبار، والتعرف على اهتماماتهم ، وتفكيرهم كما يتميز الطفل بنمو سريع في الخيال .

*من 9 إلى 12 سنة :

في هذه المرحلة يدرك الطفل اختلاف الكلمات اذا يميز بين المترادفات : ويكشف عن الاضداد ، كما أنه يميز بين الأفعال الدالة على النشاط الذهني والافعال الدالة على الحركة ، ويكون كلام الطفل في هذه المرحلة  كلاما اجتماعيا ، أقل تركز حول الذات : كما انه يستطيع ان يعبر بدقة عن القصص التي يقرأها ،كما يميل إلى المشاركة ويعرف كيف يقف عند الفاصلة ، وأن يستفهم ويتعجب في السياق المناسب ، وفي الفترة الأخيرة من هذه المرحلة تنمو قدرة الطفل الحركية ، ويميل إلي الكتابة ، كما ينتقل في هذه المرحلة من حب القصص الخرافية إلى مرحلة القصص الواقعية وهذا التقدمة في السن وادراكه للواقع ، كما يميل إلى تكوين جماعات مع زملائه، وتقبل اراء الأخرين وفي 11 سنة تبرز غريزة السيطرة لديه .

5-نظريات اللغة :

هناك عدة نظريات تعرضت لتفسير كيف يتم اكتساب اللغة ، ويمكن اجمال النظريات في ثلاثة فئات رئيسية :

1- النظريات السلوكية :ومن زعماء هذه المدرسة (واطسن ،سكينر،بيجو ) وغيرهم من الباحثين الذين بنوا نظرياتهم على نتائج بحوث (بافلوف )، قدم سكينر وجهة نظر مفصلة لاكتساب اللغة ، وهو يرى ان اللغة عبارة عن مهارة ينمو وجودها لدى الفرد عن طريق المحاولة والخطأ ويتم تدعيمها عن طريق المكافاة ، وقد تكون احتمالات عديدة مثل التأييد الاجتماعي او التقبل من الوالدين او الاخرين للطفل عند ما يقدم منطوقات معينة خصوصا في المراحل المبكرة من الارتقاء .

اما بيجو (1976) يولي اهمية اكبر لدورة التقليد ، تقليد الاطفال للغة الاخرين، الابوين ، الاخوة، وبعد التقليد يأتي دور التعزيز والتعميم، يتعلم الطفل كيفية استعمال اللغة .

2- النظرية العقلية (الفطرية ):

تنسب هذه النظرية الى (تشومسكي ) و( لنبرج) وهم انصار هذا الاتجاه ،.

فقد ركز اصحاب هذه النظرية على التركيب الداخلي للغة ، وركزو على الانماط العامة للنمو اللغوي ، والتشابه الاساسي بين كل اللغات والعلاقة بين نضج الجهاز العصبي والقدرة اللغوية ،وربما أكثر دليل مؤثر والذي دعم الاتجاه الفطري للغة هو ظهور مراحل النمو.(سهير محمد سلامة شاش ، المرجع السابق 125)

يرى ( تشومسكي ) ان الطفل يتعلم القواعد التي تسمح له بإنتاج وفهم عدد محدد من التنوعات النحوية ، وتقوم نظرية تشومسكي المسماة "النحو المتحول " على التمييز بين البنية العميقة والبنية السطحية للمفردات ، الكلمات المنطوقة والمكتوبة نفسها ، اما المعني الذي يعطى لهذه البنية السطحية فهو اي معنى يشكل البنية العميقة ، وهذا المعنى لا يمكن ملاحظته بصفة مباشرة ،ومما يؤكد عليه "تشومسكي "هو أن الجهاز العصبي لدى الإنسان يحتوي على بنية عقلية تتضمن مفهوما وراثيا وتبعا لذلك فإن للطفل استعدادا وراثيا لتعلم اي لغة بشرية ،والشيء الذي يدعم هذا الرأي هو قدرة الطفل في المراحل الأولى من عمره على تعلم اللغة .

بالإضافة لذلك فقد اعتقد "لينبرج" أن الأطفال يحتاجون الى حد أدنى من الإثارة اللغوية ، وذلك لكي  تنمو كل مكونات النظام ،ويرى أيضا أن النظام بأكمله محكوم بالنضج .

3-النظرية المعرفية:

إن جوهر النظرية المعرفية هو ارتقاء الكفاءة اللغوية كنتيجة للتفاعل بين الطفل والبيئة بالرغم من أن أنصار "بياجيه "لا يدعون أن النظرية المعرفية في الارتقاء يمكن اعتبارها أيضا نظرية صريحة في تفسير النمو اللغوي ، إلا أنها مع ذلك تتضمن المفاهيم والعلاقات الوظيفية الأساسية التي تسمح لها بالقيام بالدور التفسيري في هذا المجال . والنظرية المعرفية وإن كانت تعارض فكرة "تشومسكي" في وجود تنظيمات موروثة تساعد على تعلم اللغة ،إلا أنها في الوقت نفسه لا تتفق مع نظرية التعلم، في أن اللغة تكتسب عن طريق التقليد والتدعيم لكلمات وجمل معينة ينطق بها الطفل في سياقات موقفية، فاكتساب اللغة في رأي "بياجيه" ليس عملية إشراطية بقدر ما هو وظيفة إبداعية .

النظرية التكاملية: -4

الملاحظ من عرضنا السابق أن النظريات السابقة تقف في مواجهة بعضها عند تفسير كتساب اللغة ،والأفضل لتحقيق فهم أفضل لتفسير هذا السلوك المعقد هو أن تقف هذه المناحي التفسيرية موقفا تكامليا ،فلكي نتعلم ونكتسب اللغة ونتقنها لابد من استعداد عصبي وولادي يعمل كأساس نبني عليه هذه اللغة ،حيث أن كل اطفال العالم يتكلمون لغة في مراحل متشابهة متتابعة وحدوث أي إصابة في أي من هذه المراحل يؤثر سلبيا في كفاءة اكتساب اللغة كذلك لا يمكن إنكار دور البيئة وما تقدمه للطفل من تنبيهات مختلفة خلال اكتساب اللغة.

  1. 1-تعريف التفكير :

1-1: من وجهة نظر سلوكية: فالسلوكية ترفض رفضا قاطعا اعتباره على أنه عملية، وإنما تتعامل معه على أنه سلوك كباقي السلوكيات الأخرى التي تصدر عن الأفراد ،فالسلوكية تعد التفكير على انه مجرد سلوك داخلي يحدث كاستجابة لمثيرات داخلية أو خارجية وترى أن هذا السلوك يمكن تطوره من خلال مبادئ التعلم الرئيسية ولاسيما التعزيز ،التي يتبع المحاولات السلوكية التي تصدر عن الفرد حيال المواقف والمثيرات المختلفة .(رافع النصير الزغلول ،سنة 2003، ص257)

1-2: التفكيرين وجهة نظر معرفية :هو عبارة عن نشاط معرفي يتضمن سلسلة من العمليات العقلية ،وترفض فكرة اعتباره على أنه سلوك لأن السلوك ما هو إلا مظهر لهذه العملية، فالتفكير عملية معرفية معقدة ،تتضمن معالجة المعلومات من حيث استقبالها وترميزها وتفسيرها واستخلاص المناسب منها .

فالتفكير حتى يتم يستند الى عدة ركائز ممثلة بمجموعة المعلومات المرتبطة بالظروف ثم بالحواس الخمسة ،التي تعد بمنزلة القنوات التي تنقل من خلالها المعلومات ،ثم يرتبط ذلك بوحدة معالجة المعلومات .

ممثلا بالذاكرة قصيرة المدى، طويلة المدى ثم يقوم الإدراك المعرفي بالاستنتاج الاستدعاء، التذكر . (نبيل عبد الهادي وآخرون ،سنة 2005،ص 53)

2-خصائص التفكير :

إن التفكير يتصف بعدة خصائص أهمها:

*يأخذ صفة الاستمرارية ولا يمكن الاستغناء عنه لدى الكائنات الحية التفكير عملية سلوكية بيولوجية تمارسها الكائنات الحية، عندما تتعرض لموقف تقف عائقا في وجه تحقيق حاجاتهم، والذي يحدد ذلك هو أهمية المشكلة بالنسبة للفرد، فالتفكير سلوك متطور نمائي يختلف من مرحلة الى أخرى، ولذلك فإنه يزداد تعقيدا مع تراكم خبرات الفرد.

*هناك علاقة وطيدة وواضحة بين التفكير والمعلومات التي تشكلها ولذلك يسترشد بالتفكير عن طريق نوعيته والاستراتيجيات المستخدمة ولذلك هناك ارتباط بين المعلومات والتفكير .

*التفكير يتطور من مرحلة إلى أخرى ويتطور حسب الخبرة والتكرار.

3-مهارات التفكير:

تعني بها مجموعة العمليات العقلية المعرفية التي نمارسها في مجال معين ومحدد ،فعلى سبيل المثال :التعامل مع المعلومات في الرياضيات يطلق عليها مهارة التفكير الرياضي .

وهناك مجموعة من المهارات اللازمة لأية عملية تفكير وهي :

*مهارة جمع المعلومات: إن اكتساب الطلبة لهذه المعلومات تمكنه من الحصول على المعلومات التي يحتاجون إليها سوآءا كانت المعلومات ناتجة عن استخدام الحواس والملاحظة البسيطة المنظمة أو من خلال عمليات أكثر تعقيدا مثل البحث والتجريب والشك والتساؤل والتأمل.

*مهارة حفظ المعلومات: تتحدد في مهارة تخزين المعلومات ومهارة تذكر المعلومات واسترجاعها عند الحاجة.

*مهارة تنظيم المعلومات: كأن يستطيع الطالب القدرة على إيجاد أوجه الشبه والاختلاف بين المجموعات مثل أشخاص، أفعال أو ان يستطيع تنظيم المعلومات وفق تسلسل منطقي، زمانيا أو مكانيا.

*مهارة تحليل المعلومات: كأن يستطيع تجزئة الموقف الكلي الى مجموعة من العناصر والأجزاء، ومن ثم إدراك وظيفة الجزء وعلاقته بالأجزاء الأخرى أو علاقة الجزء بالكل وتأثيرهما في بعضهما.

*مهارة إنتاج المعلومات: تتمثل في القدرة على تحديد المشكلة وتوضيحها، ووضع الفروض والبحث والتجريب واختيار العينة وإنتاج أفكار جديدة .

*مهارة تقييم المعلومات: ترتبط بالقدرة على إصدار أحكام واتخاذ قرارات وملاحظة مدى صحة المعلومات ودقة مصادرها ،والكشف عن التناقضات والأخطاء الواردة .                                               

4-أنماط التفكير :

ان كثير من الافراد تربطهم الظروف العامة التي تعد مسار تفكيرهم أتحدد النمط التفكيري الذي يستخدمونه وقد قسم نمط التفكير الي قسمين :

4 -1 نمط التفكير السطحي :يقوم به جميع الناس ولا يحتاج الي جهد كبير في استخدامه  حيث لا يعتمد علي ادوات معقدة وفي بعض الاحيان لا يقوم علي خطوات علمية في دراسة الظاهرة او المشكلة وعادة لا يصل صاحبه الى حلول غير واقعية او غير دقيقة، مثال : التذكر ، الحفظ ، الاستدعاء .

يجب ان يتوفر فيه مجموعة من المعلومات بحيث تساعد على التذكر .

يتطلب ان يكون هناك قدر من المعلومات المترابطة حول الظاهرة التي تستوجب التفكير .

-لا يتضمن هذا التفكير اصدار حكم او عطاء راي حول الظاهرة المراد دراستها .

  1. في بعض الاحيان تكون الاسباب التي تؤدي الى حدوث الظاهرة واضحة ولتحتاج للتأمل، توقع سقوط امطار وثلوج عندما يكون الطقس غائما وباردا لا يحتاج إلى تأمل ، ربط ظاهرتين حتي نحصل على نتيجة .

4-2 – نمط التفكير العميق :لا يقوم به جميع الناس بل بعض الافراد الذين يعدون نسبة قليلة في المجتمع، حيث يستند الى اجراءات البحث العلمي ليتوصل من خلاله الى نتائج دقيقة يمكن الاستناد إليها في الحكم أو التقييم للتأكد من صدق الظاهرة وإثباتها أو عدم قبولها انفيها و يحتاج الى ادوات او وسائل تساعده في عملية التفكير ( معلومات حول المشكلة او الظاهرة ).

ولكن يمكن ان يصل التفكير السطحي في محطتها  ،الى تفكير عميق ويتوقف ذلك حسب تغير استراتيجية التفكير لدى الشخص .

5-العلاقة بين اللغة والتفكير :

فيما يتعلق بالعلاقة بين اللغة والتفكير، فهي مازالت مدار جدل بين علماء النفس، فبالرغم من الاتفاق فيما بينهم على وجود علاقة بين اللغة والتفكير إلا أنه لا يوجد بيان شامل لطبيعة هذه العلاقة، وعليه فإنه يوجد وجهات نظر مختلفة بهذا الشأن، والتي تتمثل في الآتي :

5-1:التفكير واللغة وجهان لعملة واحدة :

يعد علماء النفس السلوكيين أمثال "واطسن" وسكين" من الذين ينظرون الى اللغة والتفكير على أنهما شيء واحد ، إذ أن التفكير واللغة بحد ذاتها فهو بمثابة مجموعة من العادات الحركية التي تحدث على نحو ضمني داخل أجهزة النطق ،ففي هذا الصدد يرى "واطسن "أن التفكير هو نوع من الحديث الذاتي الضمني ، فعندما يفكر الفرد غالبا ما يتحدث الى نفسه وبذلك هو يؤيد مقولة "نحن نفكر بأجسامنا".

ويميز أتباع هذه النظرية بين شكلين من أشكال اللغة وهما :

*اللغة الداخلية: والتي تتمثل بالحديث الداخلي أو ما يسمى بالتفكير، ومثل هذا النوع عادة ما يكون متحرر من القوالب والقواعد اللغوية، وينتج عنه العديد من الأفكار وأنماط السلوك المختلفة.

*اللغة الخارجية: وتتجلى في الكلام المنطوق، أو ما يسمى بالتفكير الصريح أو المعلن ،

ويلعب الكلام دورا بارزا في مثل هدا النوع من التفكير يتأثر هذا النوع بالقواعد اللغوية والنحوية والبناءات والتراكيب ويتم من خلاله التعبير عن الفكر ونقله الى الآخرين.

5-2:التفكيرواللغة مستقلان عن بعضهما البعض :

 هناك فريق من علماء النفس المعرفيين يرون ان اللغة والفكر شيئان مستقلان عن بعضهما البعض ، وأنهما ينبعان من أصول مختلفة ، وينطلق هؤلاء في تفسيرهم لهذه العلاقة وفقا لظاهرتين هما : التفكير ما قبل اللغوي، والكلام السابق علي التفكير ، فهم يرون أن التفكير واللغة يسيران على نحو مستقل عن بعضهما البعض لكنهما يندمجان معا في مرحلة ما قبل العمليات ، فهذا لا يعني بالضرورة أنهما يصبحان وجهان لعملة واحدة .

ففي مسالة استقبال اللغة عن التفكير يستند هؤلاء إلى حجة : ألا وهي أننا كبشر نستطيع ان ندرك ما نحس به ، ونعمل على تحليله سواء كنا نمتلك لغة أولا ، متذعرين بحجة أن الإنسان الأول البدائي ، كان يفرح يتألم ويحزن ويغضب ويشعر بالراحة تبعا لما يواجهه من مواقف في حياته اليومية بالرغم من عدم  امتلاك اللغة .

يعد كل من "تشومسكي " و"فودر " من المؤيدين لهذا الاتجاه ، وقد عرف با سم الاتجاه أو الموقف التحويلي حيث يعتبران ان اللغة بمثابة وحدة تعمل على نحو منفصل ومستقل عن الفكر .

5-3: التفكير واللغة مستقلان عن بعضهما البعض لكنهما يؤثران في بعضهما البعض :

هناك فريق من علماء النفس أمثال " بيياجيه " " وفيجو تسكي " يرى وجود علاقة توازى بين اللغة والتفكير ، وهي في حقيقة الواقع علاقة ارتباطية وليست سببية ، فهؤلاء يرون أن اللغة والتفكير ينشآن من جذور مختلفة ويرتبط كل منهما بعوامل فيزيولوجية خاصة ، لكنهما يرتبطان معا أثناء عمليات النمو .

يمكن ان تصاغ اللغة من خلال العوامل البيئية والاجتماعية وأساليب التفكير  السائدة في مجتمع ما ، كما أنها في الوقت نفسه يمكن أن تشكل الوعاء أو المظهر الخارجي ، الذي يتم ترجمة التفكير من خلاله .

فاللغة تعكس الفكر لأنها أكثر الأدوات تعبيرا وهي أكثرها دقة وشمولا، حيث لا نستطيع الحديث عن شيء لا نستطيع التفكير فيه ، لأن الألفاظ اللغوية هي تعبير عن الأفكار المناظرة لها في عقل الإنسان ، وبالمقابل لا نستطيع التفكير بأشياء لا نستطيع التعبير عنها لغويا ، وهذا ما يؤكد وجود علاقة ديناميكية بين اللغة والتفكير .

التعلم

1- تعريف التعلم :

   التعلم والتغير الذى يحدث نتيجة الخبرات التي يمر بها الفرد، والخبرات كثيرة ومتنوعة، وتتأثر بالبيئة الطبيعية والاجتماعية والعاطفية التي يتم فيها التعلم وقد كثرت تعريفات التعلم وتعددت مع كثرة المشتغلين في علم النفس، وعلى اختلاف وتعدد المدارس والمداخل النفسية الكبرى التي ينتمون إليها، لذا سنقدم التعاريف التالية:

التعلم نشاط يصدر عن الفرد «  Wood Worth » * تعريف ودورث :

 ويؤدي إلي تعديل في سلوكه ، ويؤثر في نشاطه المقبل .

* تعريف ماكونل : التعلم هو التغير المطرد في السلوك الذي يرتبط من ناحية بالمواقف المتغيرة التي يوجد فيها الفرد ويرتبط من ناحية أخرى ، بمحاولات الفرد المستمرة للاستجابة لها بنجاح .

والتعريفات الحديثة للتعلم ترى أن التعلم ذاتي ويعتمد على المتعلم بالدرجة الأولى ، وبذألك يمكن تعريفه كما يلى : "التعلم هو مجموعة الفاعليات والنشاطات المنظمة والهادفة ، التي يبذلها الفرد بصورة واعية ومقصودة ، وهي تنبع من ذاته اقتناعا منه بجدواها ، كأداة تغيير سلوكياته وشخصيته ككل وتحقيق مستويات أفضل من النمو والارتقاء "

2- العوامل والشروط الميسرة لعملية التعلم :

تتأثر عملية التعلم بعوامل كثيرة وتحتاج إلى شروط عدة ، وفيما يلي عرض سريع لهذه العوامل والشروط :

2-1- النضج : يقصد به التغيرات النفسية والجسدية التي تحدث بعيدا عن التعلم والتدريب ، وتعود إلي مؤثرات وراثية وبيولجية داخلية ، فالنضج والتعلم عمليتان متداخلتان ،وهما وجهان لعملة واحدة هي عملية "نمو الفرد وارتقائه ،فاكتساب الكلام لدى الطفل الصغير هو تعلم ،لكن القدرة على عملية الاكتساب تعود الى عامل النضج .

2-2: الاستعداد: ينطوي الاستعداد على العوامل الثقافية والاجتماعية ،وعلى العوامل الشخصية ذات الطبيعة التي تؤثر في إرادة التعلم وحب الاستطلاع لدى الفرد المتعلم ، وقدرته على حل المشكلات التي تواجهه.

2-3:الدافعية:إنها القوة الداخلية التي تحرك سلوك المتعلم وتستثيره وتوجهه لتحقيق هدف معين ،وكون الدافعية داخلية يعني أنها أمور افتراضية لا نستطيع ملاحظتها ،ولكن يمكن أن نستدل عليها من خلال "السلوك الظاهر «الذي يقوم به المتعلم ،فإذا كان هذا السلوك الملاحظ نشطا مستثار ،يساعد صاحبه على مواصلة العمل بغية الوصول الى الهدف المحدد ،فإنه يكون مدفوعا ،والعكس صحيح .

2-4:التغذية الراجعة :تعني "معرفة النتائج" ويقوم المعلم بالتغذية الراجعة لطلبته داخل الصف ،حينما يتيح الفرصة لهم ،أن يطلع على  نتائج إجاباتهم عن الأسئلة التي وجهت إليهم في موقف تعليمي أو اختباري معين ،فإذا كانت نتائج أعمالهم إجابيه وصحيحة يطمئنون إليها ،ويواصلون عملية تعلمهم بمزيد من الرضا والاستحسان أما إذا كانت هذه النتائج خاطئة فعليهم أن يصححوا الأخطاء ويتعرفوا على أسباب الوقوع فيها.                                              3-خصائص عملية التعلم:

عند تحليل التعلم نجد أنه يتكون من عدة مكونات يمكن إيجازها في الآتي :

 

3-1 :التعلم عملية تغير:

عند رصد مفاهيم التعلم نجد أنه يحتوي على حدوث عملية التغيير والتعديل، والتغير عبارة عن التحول من نقطة التوازن الحالية إلى نقطة التوازن المستهدفة، ويعني ذلك الانتقال من حالة إلى أخرى .وقد يكون التغيير إيجابيا أو سلبيا فالتغير الإيجابي قد يحدث في الجوانب المعرفية أو الوجدانية أو الحركية ،ويظهر التغير في اكتساب حفظ جدول الضرب  ،حتى أشياء أكثر تعقيدا ويظهر التغير السلبي  في اكتساب العادات السلوكية الغير مرغوب فيها مثل الكذب والسرقة والغش والعدوان.

3-2:التعلم بوصفه أداء :هنالك فارق بين الأداء والسلوك فهو كل ما يصدر من الفرد في صورة رد فعل أو استجابة حركية أو عقلية ظاهرة أو كامنة .والأداء هو الجزء الظاهر الذي يمكن قياسه قياسا كميا ،يتضح ذلك في عدد المسائل الصحيحة الذي يقوم بحلها التلميذ .

3-3:التعلم يتم تحت شروط الممارسة:

التعلم دالة للتغير الذي هو عبارة لإمكانية الفرد الداخلية والممارسات الخارجية ،والممارسة عبارة عن العملية التي يقوم بها الفرد بهدف تغيير أنماط سلوكية معينة ، ولكي يتم ذلك لابد من توافر شروط منها :التغذية الراجعة ، التعزيز ...الخ .

3-4:التعلم يؤثر على جوانب من جوانب الشخصية :

إن الهدف من التعلم هو التغيير الإيجابي في جوانب الشخصية للفرد ،ولكي يتم ذلك لابد أن يحدث التغيير بطريقة مطردة وشاملة ومتكاملة في الجوانب المعرفية والوجدانية الحركية .

*التغير في الجوانب المعرفية :

وهي تشمل العمليات المعرفية في التفكير العلمي الناقد الإبداعي الاستراتيجي ويظهر ذلك في المقدرة على حل المشكلات المدرسية والحياتية وكذلك الذكاء المعرفي.

* التغير في الجوانب الوجدانية :

وهي تتمثل في كل ما نتعلمه من القيم والاتجاهات والميول والتذوق الجمالي والفني والموسيقي والذكاء العاطفي .

*التغير في الجوانب الحركية:

ويتمثل ذلك في اكتساب المهارات الحركية الكبيرة والدقيقة مثل الكتابة على الكمبيوتر أو العز فعلى الآلات الموسيقية والسباحة.

4-العلاقة بين التعلم واللغة والتفكير :

  اختلفت الآراء حول علاقة التعلم واللغة والتفكير فمنهم من أنه لا يمكن دراسة عملية التعلم  كعملية مستقلة عن العمليات الأخرى الكثيرة المتعددة التي تتداخل  معها وتؤثر فيها مثل الإدراك، الانتباه ،التفكير ،اللغة .....الخ

كذلك منهم من يقول أن اللغة اداة من ادوات التفكير والتعلم فهي تمدهما بالرموز وتحدد لهما المفاهيم والمعاني ،فهذه المفاهيم الثلاثة مترابطة فيما بينها بحيث لا يمكن فصل أي مفهوم عن الثاني  فعلى سبيل المثال : اثناء مرحلة تعلم ما إذا طلب المعلم من تلاميذه إنجاز مشروع ما فان التلميذ يعبر عن خطة الإنجاز بصورة ذهنيهم باللغة الشفوية ثم باللغة المكتوبة .

قــــــــائمة المراجع و المصادر           

 1-سهير محمد سلامة شاش ،"علم النفس اللغة "،مكتبة زهراء الشرق ،القاهرة ،الطبعة الاولى ،بدون سنة .

2-رافع النصير الزغلول وعماد عبد الرحيم الزغلول ،"علم النفس المعرفي "،دار الشروق للنشر والتوزيع ،الطبعة الاولى ،سنة 2003.

3-نبيل عبد الهادي و عبد العزيز اوحشيش ،وآخرون ،"مهارات في الغة والتفكير "،دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة ،عمان ،سنة 2005.

4-عبد القادر ابو محال ،"تنمية الاستعداد اللغوي عند الاطفال "دار الشروق للنشر والتوزيع ،عمان 1992.

5-ذوقان عبيدات وآخرون ،"الدماغ والتعليم والتفكير "،دار الفكر ناشرون وموزعون ،عمان ،الطبعة الاولى،سنة 2007.

6-امل الاحمد "،بحوث ودراسات في علم النفس "،مؤسسة الرسالة للنشر والتوزيع ،لبنان ،سنة 2001.

7- هدى الناشف "،استراتيجيات التعلم والتعليم في الطفولة المبكرة "، دار الفكر العربي ،القاهرة ،سنة 2001.

8-فاروق السيد عثمان ،"سيكولوجية التعلم والتعليم "،دار الامين ،القاهرة،الطبعة الاولى،2005.

 

أرسلها إلى صديق