• email contact@educapsy.com
  • Telephone +(213) 0555555555

المقالات

الإدراك

الإدراك

الإدراك هو عملية التوصل الى المعاني من خلال تحويل الانطباعات الحسية التي تأتي بها الحواس عن الاشياء الخارجية الى تمثيلات وصور ذهنية معينة، وهي عملية لا شعورية ولكن نتائجها شعورية.

خصـــائــص الإدراك:

-        يعتمد الإدراك على المعرفة والخبرات السابقة.

-        الإدراك هو بمثابة عملية استدلال وإكمال المعرفة الناقصة.

-        الإدراك عملية تصنيفية لفئات مفاهيمية.

-        الادراك عملية علائقية (ارتباطية).

-        الادراك عملية تكيفية.

صعوبات الإدراك (البصري)

-        صعوبات الادراك البصري: يعاني اطفال واحدة او اكثر من صعوبات الادراك البصري التالية :

-        صعوبة التمييز البصري  : ويقصد بالتمييز البصري قدرة الطفل على التفريق بين الشكل المرئي و آخر كالتمييز ما بين الصورة وخلفيتها او ادراك اوجه الشبه والاختلاف بين الصور أو الأشكال من حيث الطول والعرض واللون والشكل والمساحات ...الخ ، و عليه يقاس في الجانب القرائي القدرة على التمييز بين الحروف الهجائية للكلمة مثل (ت ب.ن) وتعد هذه القدرة ضرورية لتعلم الفرد القراءة والكتابة والحساب والرسم والتي ترتبط عادة بسرعة الادراك و ادراك التفاصيل الدقيقة والتي يمكن الكشف عنها من خلال اختبارات.

-        ان عملية القراءة والكتابة تتطلب من الطفل القيام بعملية التعرف والتحليل والتركيب البصري للكلمة، لذلك يصعب على الاطفال الذين يعانون من اضطرابات في الادراك البصري ادراك الكلمات ادراكا سليما نظرا لسوء استقبال وتنظيم وفهم معنى المثيرات البصرية التي وقعت ضمن مجالهم البصري مع سلامة حاسة البصر.

-        صعوبة الاغلاق البصري : وهو مفهوم يشير الى قدرة الطفل على التعرف الى الاشياء الكلية من خلال رؤية جزء منها (معرفة الكل من خلال الاجزاء) كأن يقرأ الطالب كلمة بعد اخفاء جزء منها من خلال تلميحات الكلمة في السياق الذي تقع فيه او قراءة جملة بعد حذف كلمة منها.

-        وعادة ما يفتقر بعض الأطفال ممن يعانون من اضطرابات في الادراك والوظائف الادراكية الى هذه القدرة سواء اكانت في الاغلاق السمعي ام البصري.

-        صعوبة ادراك العلاقات المكانية : يتطلب ادراك العلاقات المكانية ادراك الطفل في القراءة مثلا علاقة الحروف مع امكنتها الذي وجدت فيه وفق حجم و شكل و مساحة محددة، حيث يؤثر بعد المسافة او اقترابها بين الرموز الكتابية على ادراكهم الصحيح لهذه الكلمات مما ينعكس سلبا على القراءة و الكتابة، و يرتبط كذلك بهذه المهارات ادراك الخرائط.

-        صعوبة تمييز الصورة و خلفيتها: وهي عدم قدرة الفرد على الفصل ما بين الصورة او الشكل من الارضية التي وجد عليها وهي الخلفية المحيطة به، كالتفريق ما بين الجملة او الكلمة المكتوبة والارضية التي كتبت عليها وما يحيط بها، ويُرد ذلك الى انشغال الطفل بمثير آخر غير المثير المستهدف (الكلمة او الجملة) وهو الهدف الذي وجه نحوه الادراك فيتشتت انتباهه ويتذبذب ادراكه فيخطئ في مدركاته البصرية.

-        صعوبة سرعة الادراك البصري : وهي تلك المدة الزمنية المطلوبة حتى تتم عملية الاستجابة من قبل الفرد للمثيرات الحسية البصرية والتعرف اليها واعطائها دلالاتها، فيحتاج عادة اطفال صعوبات سرعة الادراك البصري الى وقت اطول في عملية تحليل ومعالجة المعلومات البصرية التي يشاهدونها مثل الكلمات والارقام والاشكال والصور مما ينعكس سلبا على تعلمهم القراءة والكتابة، ان سرعة الادراك هي التي تمكن الفرد من القراءة الصحيحة والكتابة السليمة.

-        صعوبة الذاكرة البصرية و التصور: تعمل الذاكرة البصرية على استرجاع الصور البصرية التي تم تعلمها مما يسهل امام الاطفال امكانية تعلم القراءة و الكتابة من خلال سرعة استذكار صور الحروف والكلمات مما يسرع في عملية قراءتها ، في حين أن الاطفال ذوو صعوبات الذاكرة البصرية يواجهون صعوبات في التعرف الى الكلمات مما يدفعهم الى تهجئتها فيظهر عليهم البطء في بداية تعلم القراءة ، كما يجدون صعوبة في تذكر أشكال الكلمات عند كتابتها، وكذا  قواعد الاملاء و التهجئة.

-        صعوبة التآزر البصري الحركي :

-        تلك المهارة التي تتأزر فيها العين مع حركة اليد عند التعامل مع الاشياء وخاصة في مجالات النسخ والكتابة والثبات على السطر ومسك الاشياء وقذفها، حيث تعاني نسبة من الاطفال اضطرابات التآزر الحركي وعدم القدرة على القيام بمثل هذه الانشطة.

مشكلات تعلم اللغة المكتوبة:

طلاب ذوي صعوبات تعلم لا يستصعبون التهجئة لعدة أسباب:

1. صعوبات لغوية وصعوبات في الوعي الصوتي هذه الصعوبات يمكن أن تؤدي الى تشويش عملية تحليل مبنى الكلمة.

2. نقص في الادراك البصري والذاكرة البصرية: كي تتم عملية التهجئة بشكل صحيح يجب استعمال الذاكرة البصرية واستراتيجيات بصرية ترمز الى طريقة التهجئة مثلاً: تذكر جذر الكلمة، وتذكر شكل الحرف في بداية الكلمة وفي وسطها ونهايتها.

3. نقص في الادراك السمعي والذاكرة السمعية:- مثلاً صعوبة في تذكر أصوات الحرف، في تحليل الأصوات مثلاً بو= ب+و وفي بناء كلمات من مقاطع.

4. مشاكل في الملاءمة بين الذاكرة البصرية والذاكرة السمعية بسبب صعوبات في القراءة وصعوبة اعطاء شكل الكلمة صوتها المناسب.

مؤشرات صعوبات الكتابة

1.كتابة بطيئة جداً، حيث تكون مشوشة من ناحية شكل الحرف واتجاهه، والمكان بالورقة والسطر.

2.  اصطدام الأسطر ببعضها البعض (لا يوجد فراغات بين كل سطر وسطر).

3.  يستخدم الممحاة كثيراً.

4. الاجابات الكتابية لديه قصيرة جداً مقارنة مع الاجابات الشفهية.

5. يكتب كلمات ناقصة.

6. شكل الحرف الذي يكتبه يكون أحيانا صغيرا وأحيانا أخرى كبيرا.

7. كتابة الكلمة بعكس اتجاهها الصحيح.

  1. جهد كبير يبذله الطالب أثناء الكتابة.

أهم أسباب صعوبات في التعبير الكتابي

  1. صعوبة في الاصغاء والادراك والتركيز والاستيعاب والقدرة العضلية، اذا كانت واحدة من هذه الأشياء فيها خلل أو اعاقة سيترجم الى صعوبة في التعبير الكتابي أو الكتابة لعامة لأن الكتابة تتم عن طريق التمييز السمعي والبصري والحركي.
  2. عدم قدرة المتعلم على ترجمة العبارة الشفوية إلى عبارة كتابية بسبب:

-        نسيان أشكال الكلمات التي ينطق بها شفويا لعدم رسوخها كصور ذهنية مثل الأشياء.

-        عدم التحكم في قواعد الإملاء التي تحدد أشكال بعض الكلمات خاصة الصرفية منها (سرير = أسرّة، امرأة = نساء، قرد = قردة وهي أيضا مؤنث قرد)...

-        صعوبة في انتقاء الكلمات المناسبة للمعنى الذي تحمله العبارة الشفهية نتيجة الفقر في الرصيد اللغوي. 

-        صعوبة في ترتيب الكلمات في الجملة بحيث تحمل المعنى الذي يقصده في العبارة الشفهية نتيجة غياب التحكم في القواعد النحوية.

-        مشكلة الخلط بين لغته اليومية ولغة المدرسة مما يؤدي به إلى تداخل النظامين اللغويين في تعبيره الكتابي.     

-        النقص الكبير في الوعي الصوتي (phonologie)، مما يؤدي به إلى الخلط بين الأصوات.

أهم أساليب العلاج:

  1. التدريب على مختلف أنواع الإدراك

نظرا لوجود متعلمين يعانون من صعوبات في الإدراك وخاصة السمعي منه والبصري فإنه من الضروري القضاء على هذه المشكلة من خلال التدريب المستمر على تخطي هذه الصعوبات واحدة تلو الأخرى إلى أن تختفي نهائيا.   

  1. تحسين الذاكرة البصرية:

-        يتم ذلك من خلال اسلوب اعادة التصور حيث يعرض على الطفل شكلاً أو حرفاً أو كلمة ويطلب منه النظر اليه ثم يغلق عينيه ويحاول اعادة تصور الحرف أو الشكل أو الكلمة ثم يفتح عينيه لكي يتثبت من التخيل البصري.

-        عرض سلسة من الحروف على بطاقات ويطلب منه اعادة انتاجها من الذاكرة.

-        جعل الطفل ينظر وينطق اسم الحرف أو الكلمة وذلك يعمل على تقوية الذاكرة البصرية حيث يربط التخيل البصري مع صوت الحرف.

  1. تنمية التآزر البصري اليدوي:

يلعب التآزر البصري اليدوي دوراً هاماً في كتابة الطفل، فالعيون تبصر وتترجم ما وقعت عليه الأبصار من صور ورسومات وجمل وعبارات وأشكال هندسية، ولتحقيق هذا التآزر ينبغي تدريب الطفل عما يلي:

التدريب على الاتجاهية والحركات حسب هذه الاتجاهية.

ضبط حركات العين لتتوافق مع حركة اليد عند الكتابة ، وذلك لمراعاة الكتابة على السطور المحددة، مراعاة حجم الحروف وتوافق المساحات بين الكلمات.

تدريب العين على التمييز بين الحروف والصور والأشكال وكيفية رسمها وإدراك العلاقات بينها قبل الشروع بالكتابة والرسم.

تدريب الأطفال على كيفية تحريك الذراع عند الكتابة لينسجم هذا التحريك برسم الحرف أو الصورة.

 

 

أرسلها إلى صديق