• email contact@educapsy.com
  • Telephone +(213) 0555555555

المقالات

قواعد أساسية في تربية الطفل

قواعد أساسية في تربيةالطفل

سلوك الطفل سواء المقبول أو المرفوض يتعزز بالمكافآت التي يتلقاها من والديه خلال العملية التربوية وفي بعض الأحيان وبصورة عارضة قد يلجأ الوالدان الى تقوية السلوك السيء للطفل دون أن يدركا النتائج السلوكية السلبية لهذه التقوية
يمكن تلخيص القواعد الأساسية لتربية الطفل فيما يلي:
- مكافأة السلوك الجيد مكافأة سريعة دون تأجيل المكافأة والاثابة منهج تربوي أساسي في تسييس الطفل والسيطرة على سلوكه وتطويره وهي ايضا اداة هامة في خلق الحماس ورفع المعنويات وتنمية الثقة بالذات حتى عند الكبار ايضا لأنها تعكس معنى القبول الاجتماعي الذي هو جزء من الصحة النفسية
والطفل الذي يثاب على سلوكه الجيد المقبول يتشجع على تكرار هذا السلوك مستقبلا
مثال
في فترة تدرب الطفل على تنظيم عملية الاخراج ( البول والبراز ) عندما يلتزم الطفل بالتبول في المكان المخصص على الام ان تبادر فورا بتعزيز ومكافأة هذا السلوك الجيد اما عاطفيا وكلاميا ( بالتقبيل والمدح والتشجيع ) او بإعطائه قطعة حلوى .. نفس الشيء ينطبق على الطفل الذي يتبول في فراشه ليلا حيث يكافأ عن كل ليلة جافة
كيف نحمي اطفالنا من المشاكل النفسية
الطفل كائن رقيق سهل التشكيل وسهل التأثر بما يدور حوله ومن هنا تكون مسئوليتنا نحن الآباء والأمهات كبيرة في تنشئة الطفل وتوجيهه. اما الى الطريق الصحيح فينشأ شابا على نهج سليم بعيدا عن الاضطرابات والمشاكل النفسية. واما ان ينشأ مليئاً بالعقد النفسية التي تؤدي به اما الى الجنوح او المرض النفسي
نستعرض في هذا القسم الاسباب التي تؤدي الى المشكل النفسية للطفل والتي علينا ان نضعها دائما في الاعتبار ونتجنبها قدر الامكان حتى ننعم بأطفال يتمتعون بصحة نفسية جيدة
اسباب مصدرها الاب والام | اسباب مصدرها الام
اسباب مصدرها الاب | اسباب مصدرها الطفل نفسه
اسباب مصدرها الاب والام
* المعاملة القاسية للطفل والعقاب الجسدي والإهانة والتأنيب والتوبيخ. يؤدي الى توقف نمو ثقته بنفسه ويملأه الخوف والتردد والخجل في أي شيء يفكر في القيام به ويصبح عرضة للمعاناة النفسية
* الخلافات العائلية التي تجبر الطفل على ان يأخذ جانبا اما في صف الأم او الأب مما يدخله في صراع نفسي
* التدليل والاهتمام بالطفل الجديد ... فمجيء وليد جديد يعتبر صدمة قوية قد ينهار بسببها كثير من الأطفال. والطفل يتضايق الى حد الحزن حين يرى طفلا آخر قد حظي بما كان يحظى به ويمتلك أشياء لا يمتلكها أحد سواه وكل هذا بسبب تدليل الوالدين للطفل الجديد امامه وعدم الاهتمام به كما كان من قبل
* الصراع بين الاب والام للسيطرة على الطفل والفوز برضاه فيجد الطفل توجيهات واوامر متناقضة منهما مما يضع الطفل في حيرة شديدة وعجز عن الاختيار يعرضه لمعاناة نفسية كبيرة ويؤهله للأمراض النفسية فيما بعد .
احساس الطفل بالكراهية بين الاب والام سواء كانت معلنة او خفية.*
عدم وجود حوار بين الاب والام وافراد الاسرة.*
عدم وجود تخطيط وتعاون بين الاب والام لتنمية شخصية الطفل و تنمية قدرته العقلية .*
* التقتير الشديد على الطفل وحرمانه من الاشياء التي يحبها رغم امكانات الاسرة التي تسمح بحياة ميسورة.
* الاغداق الزائد وتلبية كل طلبات الطفل والمصروف الكبير الذي يعطى له بما لا يتلاءم مع عمره وما يصاحب ذلك من تدليل زائد يفقد الاب والام بعد ذلك السيطرة والقدرة على توجيه الطفل وتربيته.
ادمان احد الوالدين للمخدرات (غالبا الاب
* انغماس احد الوالدين في ملذاته مضحيا بكرامة اسرته ومسببا المعاناة الشديدة لأطفاله (غالبا الاب)
اسباب مصدرها الام
تعرض الام لبعض انواع الحمى اثناء الحمل او تناولها عقاقير تضر بالجنين اثناء الثلاثة اشهر الاولى من الحمل او ممارستها لعادة التدخين السيئة مما يؤثر على قدرات الجنين العقلية
الام غير السعيدة اثناء فترة الحمل
الطفل الذي يربى بعيدا عن امه وخاصة في السنوات الاولى من عمره
الام المسيطرة التي تلغي تماما شخصية الاب في البيت مما يجعل رمز الاب عند الطفل يهتز
اهمال تربية الطفل وتركه للشغالة او المربية
انشغال الام الزائد باهتماماتها الشخصية وكثرة الخروج من البيت وترك الطفل
تخويف الطفل من اشياء وهمية كالعفاريت والحيوانات المخيفة من خلال الحكايات التي تحكى له والتي تترك اثرا سيئا على نفسيته
اسباب مصدرها الاب
الأب الذي يمحو تماما شخصية الأم و يلغي دورها و أهميتها.
تتأثر نفسية الطفل كثيرا حينما يرى أباه وهو يشتم أمه و يضربها أمامه
الأب السكير الذي يعود آخر الليل مخمورا و يزعج أفراد الأسرة يؤثر كثيرا على رمز الاب لدى الطفل
عندما يكتشف الطفل ان أباه يكذب أو أن أباه رجل غير شريف عندها يفقد احترامه لأبيه ويبدأ في المعاناة التي قد لا تظهر الا عندما يكبر
انشغال الاب الزائد بعمله وعدم تخصيص وقت كاف للجلوس مع الطفل والاهتمام به
هجرة الاب خارج الوطن مما يجعل الطفل يفتقده كمثل اعلى وكمعلم ومرب وقدوة
اسباب مصدرها الطفلنفسه
تواضع قدرات الطفل الذكائيه مقارنة بزملائه في الفصل , مما يجعله يشعر بالنقص والخجل و خاصة اذا تعرض الى ضغط زائد من مدرسيه
وجود عاهة عند الطفل تعرضه لسخرية بقية الأطفال, كشلل الأطفال أو ضعف السمع أو ضعف أو تشويه في جسده.
الاتفاق على نهج تربوي موحد بين الوالدين
تؤثر الخلافات بين الاب والام على النمو السليم للطفل وعلى الوالدين ان يلتزما بهذه القواعد ان أرادوا للطفل ان ينشأ النفسي في توازن نفسي
يتقرر ولحد بعيد نمو الأولاد نموا انفعاليا سليما وتناغم تكيفهم الاجتماعي بدرجة اتفاق الوالدين وتوحد أهدافهما في تدبير شؤون أطفالهم.
على الوالدين دوما إعادة تقويم ما يجب أن يتصرفا به حيال سلوك الطفل ويزيدان من اتصالاتهما ببعضهما خاصة في بعض المواقف السلوكية الحساسة
الطفل يحتاج إلى قناعة بوجود انسجام وتوافق بين أبويه
شعور الطفل بالحب والاهتمام يسهل عملية الاتصال والأخذ بالنصائح التي يسديها الوالدان إليه
مثال على الاضطراب الانفعالي الذى يصيب الولد من جراء تضارب مواقف الوالدين من السلوك الذي يبديه:
زكريا عمره أربعة أعوام يعمد إلى استخدام كلمات الرضيع الصغير كلما رغب في شد انتباه والديه وبخاصة أمه الى إحدى حاجاته فإذا كان عطشا فإنه يشير إلى صنبور الماء قائل( امبو-امبو ) للدلالة على عطشه ترى الام في هذا السلوك دلالة على الفطنة والذكاء لذا تلجأ إلى إثابته على ذلك أي تلبى حاجته فتجلب له الماء من ذاك الصنبور أما والده فيرى الالفاظ التي يستعملها هذا الولد كريهة فيعمد إلى توبيخه على هذا اللفظ الذى لا يتناسب مع عمره وهكذا اصبح الطفل واقعا بين جذب وتنفير بين الأم الراضية على سلوكه والاب الكاره له ومع مضى الزمن أخذت تظهر على الطفل علامات الاضطراب الانفعالي وعدم الاستقرار على صورة سهولة الإثارة والانفعال والبكاء وأصبح يتجنب والده ويتخوف منه

أهمية الاتصال الواضح بين الأبوينوالطفل
على الوالدين رسم خطة موحدة لما يرغبان أن يكون عليه سلوك الطفل وتصرفاته
شجع طفلك بقدر الامكان للإسهام معك عندما تضع قواعد السلوك الخاصة به او حين تعديلها فمن خلال هذه المشاركة يحس الطفل ان عليه أن يحترم مأتم الاتفاق عليه لأنه أسهم في صنع القرار
على الأبوين عدم وصف الطفل (بالطفل السيء) عندما يخرج عن هذه القواعد ويتحداها كي لا يحس انه مرفوض لشخصه مما يؤثر على تكامل نمو شخصيته مستقبلا وتكيفه الاجتماعي فسلوكه السيء هو الذى توجه إليه التهمة وليس الطفل
مثال على المشاركة في وضع قواعد السلوك :
هشام ومحمد طفلان توأمان يحبان أن يتصارعا دوما في المنزل وهذه المصارعة كانت مقبولة من قبل الوالدين عندما كانا أصغر سنا (أي في السنتين من العمر ) أما في عمر أربعة أعوام فإن هذا اللعب أضحى مزعجا بالنسبة للوالدين . جلس الوالدين مع الطفلين وأخذا يشرحان لهما أن سنهم الآن يمكنهم من أن يفهما القول ولابد من وجود قواعد سلوكية جديدة تنظم تصرفاتهما وعلاقاتهما ببعضهما بادر الولدين بالسؤال هل يمكننا التصارع في غرفة الجلوس بدلا من غرفة النوم؟ هنا وافق الأبوان على النظام التالي: المصارعة ممنوعة في أي مكان من المنزل عدا غرفة الجلوس. عندما يسن النظام المتفق عليه لابد من تكرار ذكره والتذكير به بل والطلب من الاطفال أو الطفل بتكراره بصوت مسموع
كيف تعطى الأوامر الفعالة؟
أحمد أرجوك اجمع لعبك المرمية على الأرض وارفعها إلى مكانها عندما تخاطب ابنك بهذه اللهجة فمعنى ذلك أنها طلب. أما عندما تقول له (أحمد توقف عن رمى الطعام أو تعال إلى هنا وعلق ملابسك التي رميتها على الأرض ) فإنك تعطيه أمرا ولأتطلب طلبا .
على جميع الآباء إعطاء أوامر أو تعليمات باتة حازمة واضحة لأطفالهم وبخاصة الصعبين منهم إزاء سلوكيات فوضوية منافية وليس استجداء الأولاد والتوسل إليهم للكف عنها أو يتعين أن تطبق عقوبة الحجز في غرفة من غرف المنزل لمدة معينة( وهذه عقوبة فعالة في التأديب وتهذيب السلوك ) إذا قررت الأم توقيع العقوبة فعليها ان تأمر الولد او البنت فورا بلا تردد او تلكؤ بتنفيذ العقوبة .
الأمر الذى نعنيه ليس معناه أن تكون عسكريا تقود أسرتك كما تقود أفراد وحدتك العسكرية وانما أن تكون حازما في اسلوبك
متى تعطى الاوامر للطفل؟
تعطى الأوامر للطفل في الحالتين:
1- عندما ترغب أن يكف الطفل عن الاستمرار في سلوك غير مرغوب وتشعر أنه قد يعصيك إذا ما التمست منه أن يتخلى عنه
2- إذا وجدت أن على طفلك إظهار سلوك خاص وتعتقد أنه سيعصيك لو التمست منه هذا اظهار هذا السلوك
كيف تعطى الأوامر للطفل ؟
لنفترض أنك دخلت غرفة الجلوس فوجدت أحمد ابنك الصعب القيادة يقفز على مقاعد الجلوس القماشية قفزا مؤذيا للفراش الذى يغلف هذه المقاعد وقررت إجبار الولد على الكف عن هذا العب التخريبي
هنا تعطى تعليماتك بالصورة التالية:
1- قطب وجهك واجعل العبوس يعتلى أ مارات الوجه
2- سدد إليه نظرات حادة تعبر عن الغضب والاستياء
3- ثبت نظرك في عينيه وناده باسمه
4- اعطه أمرا حازما صارما بصوت قاس تقول فيه : ( أحمد .. أنت تقفز على المقاعد وهذا خرق للنظام السائد في البيت. كف عن هذا السلوك فورا ولا تقل كلمة واحدة )
5- يجب أن يكون الامر واضحا وغير غامض
مثال :
إذا أمرت طفلك بالصيغة التالية : ( سميرة تعالى إلى هنا و ضعي هذه الالعاب على الرف ) فإنها بهذا الأمر الواضح لا عذر لها بالتذرع بأي شيء يمنعها من التنفيذ
أما لو قلت لها : ( لا تتركي الالعاب مرمية هكذا ) فإنها ستتصرف وفق ما يحلو لها عكس مرادك ورغبتك لأن الأمر كان غير واضحا
6- لا تطرح سؤالا ولا تعط تعليقا غير مباشر عندما تأمر ابنك او ابنتك فلا تقل له ( ليس من المستحسن القفز على المقاعد) ولا أيضا ( لماذا تقفز على المقاعد ؟ ) لأنه سيرد عليك وبذلك تعطي لطفلك الفرصة لاختلاق التبريرات فالقول الحاسم هو أن تأمر طفلك بالكف عن القفز دون إعطاء أي تبرير أو تفسير
7-إذا تجاهل الطفل امرك وتمادى في سلوكه المخرب ليعرف إلى أي مدى أنت مصر على تنفيذ أمرك هنا لا يجب عليك اللجوء إلى الضرب أو التهديد لتأكيد إصرارك على أمرك فمثل رد الفعل هذا قد يعقد الموقف ويزيد عناد الولد وتحديه لك
الحل بسيط نسبيا. ما عليك إلا أن تلجأ إلى حجزه في مكان ما من البيت لمدة معينة .
الأطفال يحتاجون الى الانضباط والحب معا
الانضباط يعنى تعليم الطفل السيطرة على ذاته والسلوك الحسن المقبول و طفلك يتعلم احترام ذاته والسيطرة عليها من خلال تلقى الحب والانضباط من جانبك
لماذا لا يتمكن بعض الأبناء من فرض الانضباط على أولادهم؟
يجب أن يكون هناك الوعى الكافي لدى الاباء في الاخذ بالانضباط لتهذيب سلوك أطفالهم وازالة مقاومتهم حيال ذلك
وهذا يتحقق إذا باشروا برغبة تنبع من داخلهم في تبديل سلوكهم
يمكن إيجاز الاسباب المتعددة التي تمنع الأبناء من تبديل سلوكهم :
1.  الأم الفاقدة الأمل اليائسة :
تشعر هذه الأم أنها عاجزة عن تبديل ذاتها وتتصرف دائما تصرفا سيئا متخبطة في مزاجها وسلوكها
مثال:
في اليوم الاخير من المدرسة توقفت الام للحديث عن ولدها أحمد مع مدرسه .. هذه الأم تشكو من سوء سلوك ولدها أينما سنحت لها الفرصة لكل من يستمع لها إلا أنها لم تحاول قط يوما ضبط سلوك ابنها الصغير وعندما كانت تتحدث مع المدرس كان ابنها يلعب في برميل النفايات المفتوح قالت الام: -أنا عاجزة عن القيام بأي إجراء تجاه سلوك أبني إنه لا يتصرف أبدا بما يفترض أن يغفل وبينما كانت مستغرقة بالحديث مع المعلم شاهد الاثنان كيف أن أحمد يدخل الداخل برميل النفايات ويغوص فيه ثم يخرج توجه المعلم نحو أمه قائلا لها: أترين كيف يفعل ابنك ؟! فأجابت الأم: نعم إنه اعتاد أن يتصرف على هذه الصورة والبارحة قفز إلى الوحل وتمرغ فيه
الخطأ هنا. ان الام لم تحاول ولا مرة واحدة منعه من الدخول في النفايات والعبث بها ولم تسعى إلى أن تأمره بالكف عن أفعاله السلوكية السيئة حيث كانت سلبية متفرجة فقط
2. الأب الذي لا يتصدى وليؤكد ذاته: مثل هذا الاب لا يمتلك الجرأة ولا المقدرة على التصدي لولده إنه لا يتوقع من ولده الطاعة والعقلانية وولده يعرف ذلك وفى بعض الاحيان يخاف الأب فقدان حب ولده له إن لجأ الى إجباره على ما يكره كأن يسمع من ابنه: أنا أكرهك .... أنت أب مخيف ... أرغب أن يكون لي أب جديد غيرك
مثل هذه الأقوال تخيف الوالد وتمنعه من أن يفعل أي شيء يناهض سلوكه وتأديبه
3.  الام أو الاب الضعيف الطاقة:
ونقصد هنا الوالدين ضعيفي الهمة والحيوية اللذين لا يملكان القوة للتصدي لولدهما العابث المستهتر المفرط النشاط وقد يكون سبب ضعف الهمة وفقدان الحيوية مرض الام والاب بالاكتئاب الذى يجعلهما بعيدين عن أجواء الطفل وحياته
4.  الام التي تشعر بالإثم :
ويتجلى هذا السلوك بالأم التي تذم نفسها وتشعر بالإثم حيال سلوك ابنها أو ابنتها الطائش وتحس ان الخطيئة هي خطيئتها في هذا السلوك وهى المسؤولة عن سوء سلوكه ومثل هذه المشاعر التي تلوم الذات تمنعها من اتخاذ أي إجراء تأديبي ضد سلوك اطفالها
5. الام او الاب الغضوب :
في بعض الاحيان نجد الام او الأب ينتابهما الغضب والانفعال في كل مرة يؤدبا طفلهما وسرعان ما يكتشفا أن ما يطلبانه من طفلهما من هدوء وسلوك مقبول يفتقران هما اليه
لذلك فإن أفضل طريقة لضبط انفعالاتهما في عملية تقويم السلوك وتهذيبه هي أن يلجآ إلى عقوبة الحجز لمدة زمنية ردا على سلوك طفلهما الطائش
6- الام التي تواجه باعتراض يمنعاهم تأديب الولد :
في بعض الاحيان يعترض الأب على زوجته تأديب ولدها أو العكس لذلك لابد من تنسيق العملية التربوية باتفاق الابوين على الأهداف والوسائل المرغوبة الواجب تحقيقها في تربة سلوك الأولاد ويجب عدم الأخذ بأي رأى أو نصيحة يتقدم بها الغرباء فتمنع من تنفيذ ما سبق واتفق عليه الزوجان
7- الزوجان المتخاصمان:
قد تؤدي المشاكل الزوجية وغيرها من المواقف الحياتية الصعبة الى اهمال مراقبة سلوك الاولاد نتيجة الانهاك الذى يعتريهما - مثل هذه الأجواء تحتاج إلى علاج أسرى وهذه المسألة تكون من اختصاص المرشد النفسي الذى يقدم العون للوالدين و يعيد للأسرة جوها التربوي السوى
اطفالنا والغذاءالروحي
ننسى في زحمة الحياة أننا يجب وبالضرورة أن نسقي أولادنا فلذات أكبادنا حباً وحناناً واهتماماً، والأمر مهم ، لا لشيء إلا لأن العطاء الوجداني هام للطفل، بالضبط مثل الأكل والشراب إن لم يكن أكثر، ففي ظروف الحياة المعقدة والمتشابكة ،نجد أولادنا مشتتين يخيم عليهم شبح الإهمال العاطفي والجوع النفسي والظمأ الوجداني الذي قد ينعكس على سلوكياتهم وعلى نمو شخصياتهم فيما بعد، وإذا دققنا النظر لوجدنا أن كثير منا يرفض طفله وينبذه ويعامله كشيء دون أي حقوق أو مطالب، وأيضاً نجد أننا بدافع الحب نعزل طفلنا ونمنعه من التواصل مع الأطفال الآخرين بدعوى الحرص عليه، كذلك فنحن نخوّف طفلنا، نفزعه ونرعبه فنولد عنده إحساساً قاسياً بعدم الأمان، والأخطر من كل ذلك أن بعضنا ـ أحيانا ـ يتجاهل الطفل بحرمانه من كل المثيرات الاجتماعية الشيقة اللازمة لنموه الإنساني. أما آخر هذه الأخطاء التي قد نقع فيها فهي إفساد الطفل بمعنى تقديمه إلى أوساط غير سوية من الممكن أن تقوده بسهولة إلى الانحراف.
إذا فهمنا كل الأمور السالفة الذكر ووعيناها وعملنا على تلافيها لاستطعنا تجنيب أطفالنا ويلات شرور كثيرة تظهر في صورة العدوانية والعنف وعدم القدرة على التأقلم مما يؤدي إلى أمراض كثيرة أخطرها الإدمان، ما لا يعرفه كثير من الآباء والأمهات عن الإهمال العاطفي، وأهمية الغذاء الروحي هو حصيلة البحوث الأخيرة ألا وهو الآثار الجسدية الحيوية والتي تنعكس على الطفل المحروم عاطفياً، فهذا الطفل لا يملك القدرة على النمو الجسدي دون أي سبب عضوي مما حدا بالبعض من العلماء إلى تسمية هؤلاء الأطفال بالأقزام نفسياً أو الأقزام المحرومين. هذا الحرمان العاطفي لا يأتي فقط من العوامل السالفة الذكر لكنه يتكون نتيجة مشاهدة الصراع بين الأب والأم ومعايشته والإحساس به ويتكون أيضاً نتيجة انحسار الحب والحنان والدفء الأسري بسبب عدم الترابط.
إن الطفل عجينه تتشكل حسبما تشكلها البيئة المحيطة فعلينا أن نتعلم ألا نرفضها وألا نرعبها ولا نحرمها، ألا نفسدها وألا نضغطها فلا تكبر ولا تنضج. علينا أن نجتمع لنأكل سوياً ونخرج سوياً، أن نتحاب وأن نختلف في الرأي لا في المبدأ فهذا هو أساس الأسرة الصحية والبذرة التي تغذينا كلنا أطفالاً وكباراً بالغذاء الروحي.


أرسلها إلى صديق