• email contact@educapsy.com
  • Telephone +(213) 0555555555

الخدمات التربوية

الدماغ الذكري والأنثوي

الدماغ الذكري والأنثوي

 وجــهــة نظــر التـطـوريـة :

    يرى جماعة علم التطور وخاصة ( joseph.R). على صحة الإفتراض التالي :

          في الماضي السحيق وعندما كان البشر متوحشين يقطنون الكهوف والمغارات كان الذكور والإناث متشابهين ماعدا الإختلاف في أجهزة التناسل ،وبما أن الطبيعة كلفت النساء بمتاعب الحمل والولادة فقد ترتب عن ذلك وبسبب كبر رأس الجنين أن حدثت زيادة في أقطار الحوض الأنثوي مما خلق مشكلة للنساء أثناء الركض بحث عن الطرائد فهذا الحوض العريض أدى إلى تباعد النواحي العلوية لعظمي الفخذ مما خفض من قدرته على تقديم الدعم المكانيكي ملائم للركض السريع مما عرض النساء لأنواع خطيرة من الكسور .

   وعندها عزمت النسوة على البقاء في منازلهن وإضطر الرجال إلى الخروج لوحدهم للصيد

الدماغ الذكري والأنثويوجلب الطعام .

    ومن نتاج جلوس المرأة في المنزل – بيئة صغيرة- فقد تطور لديها الدافع نحو التجمع و التآلف  الإحتماعي  مع نسوة أخريات .وبالتأكيد  فإن هذه التجمعات لم تكن صامتة بل لقد ساهمت وبشكل

 فعال – وواضح في تطور القشرة المخية المسؤولة عن القدرات الكلامية .

    إضافة إلى تطور مهارات إستعمال اليدين في صنع أدوات منزلية صغيرة وإتساع الباحات

 الدماغية المسؤولة عن المهارات الإجتماعية .

   أما الرجال فكان عليهم الإختباء طيلة النهار مترقبين في صمت وحكمة تلك الحيوانات لإصطيادها مع تطور مهارات إستعمال يد واحدة ، وتراجع القدرات الكلامية ، وإتساعات الباحات الدماغية المسؤولة عن المهارات الحيزية البصرية ، ومع مرور الدهور وتلاحق العصور توارثت الحفيدات موروثات الجدات وتوارثت الأحفاد موروثات الأجداد . (طارق عبد الرؤوف عامر ،ربيع محمد ، 2008، ص127) . وقد إستعمل العلماء بعض الطرق لإختبار الفوراق المستخرجة  مما سبق  نذكرها فيمايلي :

1-2- بعض الطرق التي إستعملها العلماء  بهدف إختبار هذه الفوارق :

-         دراسة الفوارق في الإختبارات الحيزية المكانية

  • تستلزم إجراء مناورات ثلاثية الأبعاد كتدوير مجسم في الهواء
  • ·         تذكر وتمييز أجسام ثلاثية الأبعاد
  • ·        تمييز صورة مموهة
  • ·        بناء صور ثلاثية أبعاد
  • ·        تذكر الإتجاهات والطرق

-         الإختبارات اليدوية الدقيقة : كوضع مجموعة من الدبابيس في ثقوب صغيرة متتالية و إختبارات التسديد إلى الهدف وخاصة الأهداف المتحركة

-         إختبارات التفكير الرياضي :

كحل المسائل الرياضية والقيام بالعمليات الحسابية

-         إختبارات الطلاقة اللغوية : كإيجاد مجموعة من الكلمات تبدأبحرف معين

-         إختبارات  الطلاقة الفكرية : كإيجاد الأخطاء العشرة بين اللوحتين

1-3- نتائج الفوارق الوظيفية : من خلال الدراسات الإحصائية

      - يبرع الرجال في الإختبارات الحيزية المكانية ، فقط 25%من النساء يتخطين المعدل في هذه الإختبارات ولكن عند وضع ذكور الفئران في بيئة محددة ، وإناثها في بيئة غنية  فإن نتائج

الإختبارات  تصبح شبه متقاربة ، وعند وضع الفئران في نفس البيئة تتفوق ذكورها وبالتالي فقد تم نفي دور البيئة في ظهور هذه الفوارق

      وهنا يجدر التنويه إلى إختلاف الطريقة التي يتبعها كل من الدماغين في تمييز الطرق والبحث ضمن المتاهات ، فالأنثى بشكل عام تعتمد  على الدلالات البصرية ونقاط العلام مثل : اللافتة  في تمييز الموقع والوصول إليه ، ولا يؤمن الذكور بهذه الطريقة الأنثوية في الإستدلال بينما يعتمدون بشكل عام على الإتجاهات و الإحداثيات الرقمية ، مثلا إن بيت فلان من الناس يقع في الشارع 03 من جهة اليمين

      - تبرع النسوة  في الأعمال اليدوية التي تستلزم الدقة والصبر والمثابرة – تعليق : لا أعرف لما معظم الجراحين ذكور وكذا أبرع الطباخين والخياطين ذكور 

      - تبرع النسوة في إختبارات التفكير الرياضي  : في حالة إقتصار ذلك على القيام بالعمليات الحسابية بينما يكون الرجال أكثر تفوقا في حال وضعت تلك العمليات ضمن مسألة رياضية ويتماشى ذلك مع حقيقة تفوق الرجال في مجال الرياضيات

     - تبرع النسوة في إختبارات الدلالة الفكرية ، كما النسوة يعانين من النسيان بشكل أقل من الذكور .

 1-4 - العوامل المؤثرة في النتائج :

 بشكل عام يكون أداء الرجال في هذه الإختبارات أفضل بوجود مستويات منخفضة من التستوسترون ، ويكون أداء النساء أفضل بوجود مستويات مرتفعة من التيستوسترون .

  • ويبدو ذلك واضحا في الإختبارات الإستعرافية حيث وجدت أن العلاقة بين مستوى

الأداء والدورة الطمثية ، حيث تكون النتائج أسوأ ما يمكن في مرحلة الطمث ، بينما يتغير أداء

الرجال بشكل سنوي وأفضل ما يكون أدائهم في فصل الربيع .

2- الـتـفــوق الـكـلامــــي :

بشكل عام تهدف الأنثى عند دخولها مناضرة كلامية إلى تحريك عضلات البلعوم والسان واضعة  نصب عينيها التكلم بأكبر عدد ممكن من الكلمات  ذات الشحن العاطف الإنفعالي العالي  وبأسرع تواتر متوفر متبعة أسلوب تغيير النبرة و موسيقى الكلام وحين ترغب بتوكيد فكرة فإنها وببساطة تقوم بإتباع  سياسة لفظية أكثر حنانا وذات موسيقى أشد .

      نجد الذكور يجهدون باحتهم الكلامية ذات القدرة المحدودة على المناورة في طرح أفكارهم  ذات الطابع الأكثر علمية – بحشود من التصورات الطرازية العارضة  للعضلات – وحين ينون توكيد فكرة فإن أفضل سبلهم إلى ذلك هو حث الحنجرة على إصدار أصوات أكثر خشونة وأكثر علو .(المرجع السابق ،ص ص 129-130)

وفي النهاية كل يعرض مالديه من أجل إيصال الفكرة وإيقناع الأخر .

3- الــــلاتـنـــاظـر الـدمـــاغـــي :

    كلنا يعلم أن القشر الدماغي مخلوق ومصمم لتمييزنا عن باقي الكائنات وتسهيلا على أدمغتنا ارتئ بني البشر تقسيمه إصطلاحا إلى فصوص أو باحات لكل باحة إختصاص تمتاز به ووضيفة تؤديها .

   وقد تم الإتفاق على أن هناك عدم تناظر بين نصفي الكرة المخية ، فلكل نصف وظائف ومهام مع

تأكيد على فكرة التكامل الوظيفي والتعاون بين نصفي الكرة المخية .

اللاتناظر في الدماغ أكثر وضوحا عند الرجال من النساء .

-         فأدمغة الإناث تميل إلى تشكيل أكثر تناظر وبتالي فإن إصابة باحة الكلام عند الرجال في النصف الأيسر ستؤدي إلى خلل عصبي أشد مما هي عليه الحال عند إصابة نفس الباحة عند الإناث .(محمد عبد الرحمان الشقيرات ، 2005،ص 113)

وقد تم إستخلاص المعلومات التالية من ( الموسوعة العربية ،الطبعة الثانية ، 2004)

المخ الأيسر

المخ الأيمن

نجد في الأيسر باحات الكلام واللغة

-         الإستنتاج التحليلي والرياضي .

-         يتعامل مع المعلومات الواردة والصادرة بشكل وحدات مترابطة زمانيا ، لتوليد مج من النتائج ذات التناسق والتناغم مثال : حركة الأصابع أثناء الكتابة ، الجسم أثناء المشي ، عضلات الكلام أثناء الحديث . بشكل آلي حكيم مستقل عن عواطف النصف الأيمن .

ينشغل بالذكاء الإجتماعي العاطفي .

-         وضائف الإدراك البصري .

-         تمييز الوجوه ، تسديد كرة السلة ،

-         القدرة على المشي والتوجه دون أن نضيع في هذا العالم

-         الموسقى ، الرسم ...

-         يسيطر على الجهاز الحوفي و الجهاز العصبي الذاتي ذو الصلة الوثبقة بالعواطف

-         تعزى السيطرة اليمنى على العواطف إلى غنى الإتصالات العصبية ، مع الجهاز الحوفي - المسؤول على العواطف .

وقد أخذ المخ الأيمن دور المتحدث الرسمي و المعبر عن آراء وأفكار و تطلعات الجهاز الحوفي

- يعود إليه الفضل في إضفاء المعاني الإنفعالية

إلى مايرد إلى المخ الأيسر .

-         إنه وببساطة لا يبين لنا فقط ما يشعر به المتكلم بل ويستنتج السياق الذي يتكلم فيه والظروف المحيطة به ، حتى لو لم يكن هناك أي  نبرات لغوية (الإيماءات مثلا)

-         يتدخل في فهم بعض التراكيب الغوية التي تستلزم نوع من الخيال .(زيد أقصر من عمر ، فمن هو الأطول)

-         لا يستطيع القيام بما سبق دون الجهاز الحوفي والمخ الأيسر والمخ الأيمن

 

4- الهرمونات مسؤولة عن تشكيل وبناء الدماغ :
الاختلاف بين دماغ الرجل ودماغ المرأة سببه الكيمياء الداخلية للإنسان،الهرمونات الجنسية هي المسؤولة عن بناء الدماغ،كما أن هذه الهرمونات هي المسؤولة عن إعادة تشكيل الدماغ طوال حياة الإنسان.اليوم من الثابت أن الهرمونات الجنسية هي المؤثرة على الذاكرة، المشاعر،النظر، السمع،والسلوك الأعلى.
الهرمون المسمى: تيتستوستيرون هو المسؤول عن تشكيل الذكور،الذي بدونه يستمر الجنين بالتطور إلى أنثى التي تعتبر الأصل. غير أن هذا الهرمون مسؤول أيضا عن ظهور العضلات.
hypotalamus هو الفص الدماغي المسؤول عن تشكيل رغباتنا الجنسية وغريزة التكاثر. هذه المنطقة اكبر عند الرجل منها عند المرأة.وهذا الحجم يتبدل باستمرار تحت تأثير الهرمون.البحث اظهر أن جزء من هذا الفص الدماغي اصغر عند المتتداخلين الجنسين / الثنائيين الجنس ، بالمقارنة مع الأغلبية العادية المعروفة من الرجال. الأمر الذي يشير إلى الاختلاف الجنسي له ارتباط قوي بالتشكيل البيولوجي الداخلي للإنسان. وهو مركز التفكير التجريدي عند الرجل،ويكون اكبر من مثيله عند المرأة بحوالي 6%.
 * طريقة التفكير عند الرجل :
التجارب تشير إلى أن الهرمونات تؤثر على القدرات عند الإنسان ،ليس بين الجنس الواحد فحسب، بل بين الجنسين أيضا. وبالرغم من أن الاختلافات بين الجنس الواحد اكبر من الاختلافات بين الجنسين، إلا أن المجالات التي يجري الاختلاف بها بين الجنسين أكثر وضوحا وتحديدا. إن الأولاد في مراحل مبكرة ينمو عندهما القدرة المميزة على التفكير التجريدي والتصور،في حين أن الفتيات وحتى قبل سن البلوغ، تظهر قدراتهم في الذاكرة القوية القادرة على تذكر الكلمات الجديدة واللغات والقدرة على النطق والتعبير.وحتى في معالجة القضايا التي يتوصل فيها الطرفين إلى نفس القدر من النجاح، تعالج بطريقتين مختلفتين.وعند إزالة الغدد الهرمونية، يتحول شكل الدماغ عند الرجل إلى الشكل الأنثوي،ويتبع نفس طرقها بالتحليل ، كما تظهر عنده نفس قدراتها. والعكس صحيح.( سيما عدنان أبو الرموز، 2005، ص20  )

5- الإختلاف بين الدماغ الذكري والأنثوي :

    لقد تم جمع معلومات حول الفوارق بين الدماغ الذكري و الأنثوي من خلال المراجع التي توفرت لدينا، والتي سيتم ذكرها في نهاية البحث، حيث تم تفريغها في الجداول التالية :

5-1-  من حيث التشريح :

الإختلافات

الدماغ الأنثوي

الدماغ الذكري

 

 

اللاتماثل بين النصف الأيمن والأيسر أكبر عند الذكور من الإناث                                                                 

وزن الدماغ

يكون عند الإناث أقل منه عند الذكور ويفسر ذلك بإختلاف حجم الجسم بين الجنسين أو بإختلاف الهرمونات

                           حيث يكون:    

متوسط وزن الدماغ عند المرأة 1250غ .

إلا أن الدراسات الحديثة التي قامت بتثبيت الوزن ، توصلت إلى أن هناك فروقا في وزن الدماغ لصالح الذكور

 

 

أما متوسط وزن الدماغ عند الذكر

 1400غ .

الجسم الجاسي أو الجسم الثفني

النهاية الخلفية المدورة للجسم الجاسي  تسمى الضمادة أو شريط الجسم الجاسي تكون وبدرجة دالة أكبر عند الإناث منها عند الذكور

أما فيما يخص الذكور فإن حجم الجسم الجاسي يتراجع مع تقدم العمر وليس عند الإناث

 

القشرة الدماغية

- تتساوى ثخانة القشر المخي الأيمن والأيسر عند الإناث

- باحة البروكا : تتموضع باحة بروكا في المناطق الجبهية الأمامية عند الإناث

- أما الفروق في وظائف القشرة الدماغية تشير إلى أن الإناث أفضل في المهارات اللغوية

-القشر المخي الأيمن أثخن من نضيره الأيسر عند الذكور

تميل للتموضع في الأماكن الجبهية الخلفية عند الذكور

 

-الذكور أفضل في المهارات المكانية

الجهاز الحوفي

 

 

 

 

 

 

أ- التلفيف الحزامي

 

 ب- اللوزة المخية

وهو المسؤول عن العواطف والغرائز وكمثال عن ذلك غريزة الأمومة،نجد هذا الجهاز أكبر عند المرأة من الرجل  ولذلك نجد المرأة أكثر ملاحظة للتغيرات العاطفية  بأي شكل من الأشكال كانت : لفظي ، حسي ،حركي ، 

*يعتقد بدوره في السلوك الأمومي والعناية بالطفل ، وإقامة علاقات إجتماعية طويلة الأمد ، خاصة مع ملاحظة تهيج هذا التلفيف عند سماع صوت طفل سواء (بكاء ، ضحك) ، تدمير التلفيف الحزامي يؤدي إلى فقدان الإحساس بالأمومة مع إضطرابات مختلفة على صعيد العلاقات الإجتماعية .

*تحتوي تجمعات خلوية عصبية غزيرة وكثيفة عند الإناث مع إتصالات عصبية قوية مع اللوزة المخية المقابلة مما يفسر بعض الجوانب الإنفعالية عندهن 

هناك إتصال قوي بين اللوزة المخية والوطاء وقد يكون لذلك علاقة بالسلوك العدواني

عدد الخلايا العصبية

 

 

حيث يبلغ عددها

19 مليارد خلية عصبية عند الإناث   

يزيد خلايا الدماغ عند الذكر بحوالي 4% عن خلايا الدماغ عند الأنثى

 

 و 23 مليارد خلية عصبية عند الذكور

المادة البيضاء والمادة الرمادية

يتألف أغلب دماغ المرأة من مادة بيضاء أكثر ب 10 مرات مما عند الرجل

المادة الرمادية أكثر ب5.5%عند الرجال عما لدى النساء

المادة البيضاء

تمثل بشكل رئيسي شبكة الإتصالات بين الخلايا والفصوص الدماغية وهذا يوضح قدرة المرأة على جمع المعلومات وإعادة تقييمها وربطها مثل : إتقان اللغات

 

 

أثبت عالم الدماغ الأمريكي ريتشارد هايير من جامعة كاليفورنيا أن 86% من المادة البيضاء لدماغ المرأة مرتبطة بعملية التفكير وهذه المادة توجد بكثرة في الفص الجبهي 

هذا يشير إلى أن إصابة المرأة بالجبهة أخطر منها على الرجل

أما بالنسبة للرجل 45 % من المادة الرمادية مرتبطة بتفكير وهي منتشرة في المناطق المركزية بالنسبة للدماغ

والمادة الرمادية يستخدمها الإنسان لحل القضايا المعقدة التجريدية حيث أثبتت التجارب العلمية أن الرمادية تتفاعل أثناء التفكير في هذه القضايا .

الألياف العصبية

عند النساء الألياف العصبية التي تربط بين الفص الأيسر والفص الأيمن 4 أضعاف العدد الذي يربط فصي المخ عند الرجال .

              هذا الإختلاف أدى إلى

 

النساء يستطعن التفكير في أكثر من موضوع في نفس الوقت دون تحليل عميق للموضوعات .

 

 

 

 

إختلاف واضح في طرق التفكير ونوعية التركيز

أما الرجال أقدر على تناول موضوع واحد وتركيز فيه حتى يتم تحليله إلى عناصره الأولية بدقة وإتخاذ القرار فيه

ذلك لأن الفص الأيسر المسؤول عن التحليل يعمل بدون أن يتصل كثيرا  بما يرسله له الفص الأيمن من إنطباعات ومشاعر لكنهما لا يستطعون التفكير في أكثر من موضوع في نفس الوقت 

 

هذا يفسر  قدرة المرأة على إستخدام فراستها وحدسها

أما الرجال أقدر على النساء من فصل نفسه عن الموضوعات التي يناقشها

المناطق المسؤولة عن اللغة والمناطق المسؤولة عن القياس

تستقبل المناطق المسؤولة في الدماغ عن اللغة عند المرأة معلومات أكثر بنحو 13% من الرجال

أما المناطق المسؤولة عن القياس والإستدلال فهي تستقبل وترسل معلومات عند الرجل أكثر مثلا : من الصعب أن يضيع الرجل طريقه أو تضطرب عليه الإتجاهات

 

الكلام عند المرأة يصدر من نصفي الدماغ . 

وعند الذكر عن النصف الأيسر

الوطاء أو الهيبوتلاموس أو تحت المهاد

أ-النواة القبل بصرية

 

 

 

 

ب-النواة فوق تصالبية :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

- تكون متطاولة عند الإناث

-هي ذات علاقة وثيقة بالسلوك الجنسي تكون أكبر بثمان مرات عند ذكور الجرذان مقارنة مع الإناث.

-عند الإنسان : نجد إزديادا في عدد الخلايا في هذه النواة منذ الولادة حتى سن الرابعة عند كلا الجنسين ولكن العدد يتناقص بعد ذلك عند الإناث بنسبة النصف ، يبقى ثابتا عند الذكور حتى سن الخمسين .

- تكون مكورة عند الذكور لكن لا إختلاف في عدد الخلايا العصبية

طول الخطوط العصبية:

عند المرأة: 149000 كيلومتر

عند الرجل: 176000 كيلومتر

يتميز الدماغ

عند المرأة بكبر: hippocampus

عند الرجل بكبر hypotalamus

 

5-2- الإختلافات في السلوك العام :

في كتاب من "جنس الدماغ" وهو من تأليف" آن موير" حاصلة على دكتوراه في علم الوراثة و"ديفيد جيسيل"  يوضح أن أدمغة الجنسين تختلف عن بعضها ، ويحاول أن يربط هذه الفروقات مع جوانب السلوك المختلفة التي يمكن ملاحظتها في كل من الرجل والمرأة مما جاء فيه

" الرجال مختلفون على النساء ،وهم لا يتساوون إلا في عضويتهم المشتركة في الجنس البشري ، وإدعاء بأنهم متماثلون في القدرات أوالمهارات أو السلوك تعني بأننا نقوم ببناء مجتمع يرتكز على

 كذبة بيولوجية علمية " (Anne Moir & David Jessel, 1993,p20)

الإناث

الذكور

تميل الإناث إلى تذكر الذكريات ذات المحتوى الإنفعالي العاطفي.

 يميل الذكور إلى تذكر ذكريات ووقائع رقمية أكثر منطقية.

 

أكثر عدوانية في تصرفاتهم فمنهم من يمارس سلوكا عدائيا واضحا  عن طريق إختلاق المشاكل والخلافات ومنهم من يبحث عن طرق أكثر حضارية لتفريغ هذه الشحنات (ألعاب صبيانية ، ألعاب فيديو عنيفة ) وهذا السلوك العدائي ظهوره مستقل عن مرحلة البلوغ بل يظهر من أشهر الولادة الأولى

-النساء ليس لديهن رغبة في فعل مايفعله الرجال.

- إن طفلة في عمر ساعة واحدة تتصرف بطريقة تختلف عن تصرفات

 - في الأسبوع الأول من ولادتهن يستطعن تمييز الأصوات وفي مراحل متقدمة من العمر النساء أكثر حساسية للصوت ورائحة والتذوق والمس ، يمتلكن القدرة على تمييز الصوت والموسيقى بسهولة أكبر.

 

 

 

 

طفل ذكر في العمر نفسه.

-تميل المرأة إلى أن يقدرها الرجل لذاتها لا لمكاتها الإجتماعية أو لإنجازاتها . يعني أنها تميل لأن تكون محبوبة و مرغوبة

- يميل الرجل للإستقلالية والسيطرة ، ويحتاج الرجل دوما للشعور أنه كفء ومفيد

                                                                    

5- 3- الإختلافات في أمراض العصبية النفسية :

الأمراض

الإناث

الذكور

*الهستيريا

تصاب بها الإناث أكثر من الذكور بمرتين إلى ثلاث مرات.

 

*الإكتئاب

النساء أكثر إصابة من الرجال بهذا ولذلك علاقة بعوامل هرمونية وضغوط الحياة

الذكور أكثر تعرضا للإصابة بالإكتئاب

في المراحل المبكرة من العمر ، كما أنهم يستلزمون إستشفاء أطول وينكسون بشكل أكبر

@   -الرهاب الإجتماعي

 

عند الرجال أكثر من النساء وقد يعود ذلك إلى كون الرجال أكثر عرضة لمواقف المواجهة

@   -الحبسة الكلامية

الإناث يتعلمن الكتابة بشكل أسرع من الذكور إنجازاتهن المدرسية في مجال الكتابة والقراءة أفضل من الذكور

الرجال أكثر تعرض للحبسة الكلامية ، وكذا عسر القراءة

 

@   -الإنتحار

محاولات الإنتحار عند النساء ثلاثة أضعاف مثيلاتها عند الرجال 

 أما عدد الرجال الذين يموتون فعلا بسبب الإنتحار فهو أربعة أضعاف عدد الرجال وقد يعود ذلك إلى الأساليب العنيفة التي يستعملها الرجال في الإنتحار والتي يستحيل النجاة منها.

@   -الزهايمر        

عدد النساء الذين يعانين من ازهايمر أكبر من عدد الرجال

 

أمراض القلق ، النهم العصبي،*متلازمة   التعب  المزمن

 

نسبتها كلها عند النساء أكثر من الرجال .

 

@   ( سيما عدنان أبو الرموز، 2005،ص19).

*(طارق عبد الرؤوف عامر ،ربيع محمد ، 2008، ص132).

 

 

 

أرسلها إلى صديق