• email contact@educapsy.com
  • Telephone +(213) 0555555555

الخدمات التربوية

صعوبات التعلم لدى الأطفال المتمدرسين

صعوبات التعلم لدى الأطفال المتمدرسين

هي حالة ينتج عنها تدني مستمر في التحصيل الدراسي للتلميذ عن أقرانه في الصف العادي ولا يكون السبب فيها عائداً إلى وجود تخلف عقلي أو إعاقة بصرية أو سمعية أو حركية أو اضطراب نفسي أو ظروف أسرية واجتماعية. وتظهر تلك الصعوبات في مهارة أو أكثر من مهارات التعلم التالية: الرياضيات " العمليات الحسابية. الخ. التعبير الشفهي، الكتابة "التعبير التحرير"، الإملاء. إدراك المسموع. إدراك المقروء. المهارات الأساسية للقراءة. العمليات الفكرية مثل: الذاكرة والتذكر.

* تصنيف صعوبات التعلم: 
قسم صعوبات التعلم إلى:
1. صعوبات التعلم النمائية: والمتمثلة في العمليات النفسية "الذاكرة، الانتباه، الإدراك، التفكير، اللغة الشفوية".
2. صعوبات التعلم الأكاديمية :  والمتمثلة في الصعوبات الخاصة في القراءة والكتابة والحساب والتهجئة والتعبير الكتابي، وهذه الصعوبات تظهر لدى الأطفال في مرحلة المدرسة وتظهر بشكل واضح في الصف الابتدائي.
وفي الحقيقة توجد علاقة بين صعوبات التعلم النمائية وصعوبات التعلم الأكاديمية " كل صعوبة تعلم نمائية توجد صعوبة تعلم أكاديمية وليس كل صعوبة تعلم أكاديمية قد توجد بضرورة صعوبة تعلم نمائية".

* مظاهر ذوي صعوبات التعلم:

—         صعوبات إدراك الطفل للأشياء والتمييز بينها وخاصة الأشياء المتجانسة.

—         استمرار الطفل في النشاط دون أن يدرك أن المهمة قد انتهت.

—         اضطراب السلوك الحركي لدى الطفل وخاصة المهارات التي تتطلب التآزر البصري والحركي.

—          النشاط الزائد لدى الطفل.

—         الإشارات العصبية الخفيفة والمزمنة لدى الطفل.

—         الاضطرابات اللغوية والتي تبدو في مظاهر صعوبة القراء، وصعوبة الكتابة، وتأخر ظهور اللغة، وصعوبة استعمال اللغة، وفقدان القدرة المكتسبة على الكلام.

—          تدني التحصيل الأكاديمي لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم، حيث يظهر هؤلاء الأطفال تباينا واضحا بين قدراتهم العقلية وبين تحصيلهم الأكاديمي.

المجالات المطلوب تقييمها لتشخيص صعوبات التعلم:

-        مجال مستوى الذكاء العام: وفيه يتم قياس مستوى الإدراك والمعرفة لدى الطالب بطريقه فرديه.

-        مجال مهارات القراءة الأساسية: البدء في قراءة الكلمات واستخدام مفردات اللغة من خلال النظر والمشاهدة وتحليل وتركيب المفردات

-        مجال فهم القراءة: فهم الحقائق، القدرة على الاستنتاج، القدرة على التطبيق

-        مجال إجراءات العمليات الحسابية: مثل حساب الوقت عد النقود القياس

-        مجال الاستنتاجات والبراهين الرياضية: القدرة على التحليل والاستنتاج.

-        مجال التعبير الشفهي: القدرة على النطق التحدث بطلاقه نوعيه الصوت الحصيلة اللغوية تركيب الجمل قواعد اللغة.

-        مجال الفهم من خلال الاستماع: مهارات الانتباه الإدراك والقدرة على استقبال ومعرفه المفردات وتركيب الجمل والصيغة النحوية.

-        مجال التعبير الكتابي: القدرة على تركيب الجمل، ودقه وسلامه المعاني، واستخدام الصيغ النحوية، والإملاء، ومهارات الإنشاء والتعبير، والخط.

-        مجالات القدرة البصرية: حده البصر، قوه الملاحظة، تناسق العينين، حاله العين الطبيعية.

-        مجالات القدرات السمعية: حده السمع، الإدراك الحسي، حاله الأذن الطبيعية.

-        مجال القدرات الحركية: نمو واتساق القدرات الحركية، الكبيرة والدقيقة.

-        مجال قوه الملاحظة: الانتباه، الإدراك، حدة السمع، حدة البصر.

-        مجال السلبيات البيئية والثقافية والاقتصادية: مثل الدخل الذي يكون في حد الكفاف أو دون ذلك الهجرة الراهنة من دوله أو من منطقه أخرى القيم الثقافية المميزة عن ثقافة الأغلبية والتفكك الأسري أو ضعف أواصر القربى

-        مجال الخبرة المعرفية الملائمة والمناسبة لعمر الطالب ومستويات القدرة على التعلم: تعليم الطالب كان متقطعا ولم يستمر كما ينبغي

-        ضعف الحضور إلى المدرسة وكثرة التنقل مما يحول دون استمرار عمليه التدريس وحالات الانقطاع عن الدراسة غيرا لعاديه.

مراحل تشخيص صعوبات التعلم:
أن عمليه تشخيص وقياس صعوبات التعلم تمر بست خطوات هي:

  1. إجراء تشخيص شامل لتحديد الطلبة ذوي صعوبات التعلم.
  2. إجراء تقويم تربوي شامل لتحديد مستوى الأداء التحصيلي الحالي لهؤلاء الطلبة ومعرفة نقاط القوة والضعف لديهم.
  3.  تحديد عمليه التعلم المناسبة للطلبة ذوي صعوبات التعلم في ضوء تحديد مستوى الأداء الحالي لهم.
  4. توضيح الأسباب الكامنة وراء عدم قدرة هؤلاء الطلبة على التعلم.
  5. استبعاد احتمال وجود إعاقات سمعيه أو بصريه أو حركيه أو عقليه كأسباب أساسيه لصعوبات التعلم.

بناء خطه تربوية خاصة بكل طالب يعاني من صعوبات التعلم في ضوء نتائج التشخيص، وتحديد نقاط الضعف في مستوى الأداء.

1. تقييم صعوبات التعلم.

الأغراض الرئيسية للتقييم:

-        الكشف المبكرة عن فئة الأطفال ذوي صوبات التعلم قصد وضعهم مع فئات التربية الخاصة، ويستخدم اختبار الذكاء كأداة للتميز بينهم وبين غيرهم من الفئات.

-        هناك حاجة من جانب المدارس للتعرف على الأطفال الذيم يحتاجون إلى مساعدة مبكرة.

-        معرفة المستويات الفعلية للأداء في مهام الفصل المختلفة بشكل جيد من أجل تقديم الخطة التربوية الفردية، وقد أوضح الباحثون أن التقييم يصبح أكثر فاعلية عندما يتم بصورة فردية من خلال قائمة محددة بمحك أو أهداف سلوكية ومعرفة ما تمكّن منه الطفل، بدلا من الدرجة العشوائية التي تقود إلى الجماعة المعيارية للأطفال.

وفيما يلي نعرض أكثر إجراءات تقييم الاستحقاق التقليدية في الجوا الموالي:

مكونات صعوبات التعلم

القياسات والتقييمات الشائعة

  1. 1.     مشكلات المعالجة النفسية

قياس معامل الذكاء (درجة الاختبارات الفرعية/الجانب اللفظي).

* قصور الأداء= اختبارات إعادة التجميع الفرعية.

 

 * الإدراك البصري/ البصري –الحركي.

 

* الأداء السمعي / اللغوي.

- مقياس وكسلر للذكاء (ط3).

- مقياس استانفورد بينيه.

- اختبار ودكوك-جونسون للتحصيل الأكاديمي.

- بطارية كوفمان لتقييم الأطفال.

- اختبار وودكوك-جونسون.

- مقياس وكسلر للذكاء (ط3). 

- اختبار نمو وتطور اللغة

- اختبار وودكوك-جونسون.

  1. 2.     التباعد:

 - الاختلاف بين الشخص وذاته (الفرق داخل الفرد نفسه)

- التباعد بين القدرة العقلية العامة ومستوى التحصيل.

 

 

 

- مقياس وكسلر للذكاء (ط3). 

- اختبار وودكوك-جونسون.

- مقياس وكسلر للذكاء (ط3).

-اختبار بيبودي المعدل لتحصيل الأفراد.

- اختبار اللغة المكتوبة

- بطارية كوفمان لتقييم الأطفال.

  1. بند الاستبعاد (الاستثناء من صعوبة التعلم):

-        التخلف العقلي،

-        الاضطرابات السلوكية،

-        العوامل الثقافية والبيئة والاقتصادية 

 

 

- اختبارات الذكاء،

- الملاحظات داحل بيئة الفصل،

- تقديرا المعلم للسلوك،

- تقديرات القياس الاجتماعي،

- الفحص الطبي،

- فحص السجلات المدرسية،

- تاريخ التحسن في الكلام.

 طرق وأدوات تشخيص صعوبات التعلم:
هنالك بعض الاختبارات والإجراءات التي يمكن الاعتماد عليها في تشخيص وتقويم صعوبات التعلم ومنها:
1-طريقه دراسة الحالة :وتصنف الأسئلة المتعلقة بدراسة لحاله إلي:
* الأسئلة المتعلقة بخلفية الطفل العامة وحالته الصحية.

* لأسئلة المتعلقة بنمو الطفل الجسمي.
* الأسئلة المتعلقة بأنشطة الطفل الحالية.
* الأسئلة المتعلقة بالنمو التربوي للطفل.
* الأسئلة المتعلقة بالنمو الاجتماعي والشخصي,

2-الملاحظة الإكلينيكية:
تعتبر المظاهر الآتية من المظاهر الرئيسية لحالات صعوبات التعلم التي يتم التعرف عليها بالملاحظات الإكلينيكية أو مقاييس التقدير وهي:
• مظاهر الإدراك السمعي.
• مظاهر اللغة المنطوقة.
• مظاهر التعرف على ما يحيط بالطفل.
• مظاهر الخصائص السلوكية.
• مظاهر النمو الحركي.
ويظهر الأطفال ممن لديهم صعوبات في التعلم مشكلات في الجانب الحركيون أوضح هذه المشكلات:
• المشكلات الحركية الكبيرة التي يمكن أن تلاحظ لدى هؤلاء الأطفال هي مشكلات التوازن العام وتظهر على شكل مشكلات في المشي والرمي والإمساك أو القفز أو مشي التوازن.
• المشكلات الحركية الصغيرة الدقيقة التي تظهر على شكل طفيف في الرسم والكتابة واستخدام المقص...وغيرها.
• يتصف الطفل بأنه أخرق يرتطم بالأشياء بسهوله ويتعثر أثناء مشيه ولا يكون متوازنا.
• يجد صعوبة في استخدام أدوات الطعام كالملعقة والشوكة والسكين أو في استخدام يديه في التلوين.

   يمكن تلخيص عملية التقييم في الجوانب التالية:

  1. العمليات النفسية بصفة عامة قد تقاس باستخدام الاختبارات المصممة خصيصا لهذا الغرض أو تلك الاختبارات المستخدمة في قياس الذكاء التي تقيس العمليات النفسية.
  2. محك التباعد ينصب على إثبات التباعد بين معامل الذكاء ومستوى التحصيل، ويحدث هذا عن طريق استخدام تباعد الدرجة المعيارية المبنية على الانحدار.
  3. إجراءات الاستجابة للتدخل فهي لها تأثير على الطريقة التي يحدد بها المختص صعوبة التعلم وعلى الدور الذي سوف يؤديه كل معلم في التربية العامة ومعلم التربية الخاصة في نموذج الاستجابة للتدخل.
  4. الاختبارات الأكاديمية: إضافة إلى ما سبق يمكن الاستعانة بالاختبارات الأكاديمية الأولية التي تعد منطلقات لعملية التعلم المدرسي.

1.4.          -  القراءة:
• يكرر الكلمات ولا يعرف إلى أين وصل

. • لا يقرأ عن طيب خاطر.
• يخلط بين الكلمات والأحرف المتشابه

. • لا يقرأ بطلاقه.
• يستخدم أصابعه لتتبع المادة التي يجرؤها.

2.4             -الحساب:
• يواجه صعوبة في حل المشكلات المتضمنة في القصص.
• يصعب عليه المطابقة بين الأرقام والرموز.

. • يصعب عليه إدراك المفاهيم الحسابية.
• لا يتذكر القواعد الحسابية.

.• يخلط بين الأعمدة والفراغات.

3.4.           التهجئة:
• يستخدم الأحرف في الكلمة بطريقه غير صحيحة.
• يصعب عليه ربط الأصوات بالأحرف الملائمة.
• يعكس الأحرف والكلمات.

4.4              الكتابة:
• لا يستطيع تتبع الكلمات في السطر الواحد.
• يصعب عليه نسخ ما يكتب على السبورة.
• يستخدم تعبيرا كتابيا لا يتلاءم وعمره الزمني.

1.التناول الطبي لصعوبات التعلم:

-        التأثيرات الجينية والعوامل الوراثية، التشوهات الجينية، الكحوليات، التدخين.

الطب لم بسهم بشكل بارز في فهم منشأ صعوبات التعلم أو أسبابها المرضية، لذلك برى الباحثون أن الأسباب المرضية الطبية ليست هي أساس صعوبات التعلم.

* التقييم والتشخيص الطبي لصعوبات التعلم: عرض الطب عددا من الفنيات والأساليب التي تستخدم في التقييم والتشخيص وأهمها:

  - الدليل التشخيصي الإحصائي للاضطرابات العقلية DSM IV الإصدار الرابع ثم الخامس ومنها مقياس قصور الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد.

- التقييمات العصبية: وأشهر إجراءات الفحص العصبي:

1. اختبارات وظائف المخ وتشمل: استخدام اللغة ومستويات الوعي والقدرات الذهنية والتركيز والتوجه والحالة الوجدانية والانفعالية.

2. اختبارات أعصاب الجمجمة وتشمل: اختبار السمع والبصر والكلام بشكل عام وحركات عضلات الوجه وانعكاسات حدقة العين.

3. اختبارات وظائف المخيخ وتشمل: اختبار الحركات التبادلية السريعة لبن الإصبع والأنف والسير التبادلي بين الكاحل ومشط القدم والوقوف مع فتح وغلق العينين.

4. اختبارات الأداء الوظيفي الحركي وتشمل: حجم العضلات وقوتها والتآزر والأفعال المنعكسة.

5. اختبارات الأعصاب الحسية وتشمل: الإحساس السطحي عن طريق اللمس والشعور بالألم.

* التقنيات الطبية المستخدمة في التقييم العصبي:

- التخطيط الكهربائي للمخ EEG: ويهدف إلى الحصول على معلومات عن مناطق الدماغ المستخدمة أثناء عملية التعلم.

- الفحص بالأشعة المقطعية: وهذا لفحص تركيب المخ وذلك بتسليط أشعة x على الدماغ بزوايا مختلفة يقوم الكمبيوتر بوضع مختلف المعلومات جنبا إلى جنب للوصول إلى صورة نهائية توضح تركيب المخ وبذلك بمكن ملاحظة المناطق التي تتدخل في أدق أنشطة المخ.

- الفحص بأشعة الرنين المغناطيسي IRM: يتم من خلاله خلق مجال مغناطيسي تنتج عنه تغيرات معينة قابلة للقياس في أنسجة المخ، ثم يتم قياس هذه التغيرات بواسطة ترددات الأشعة وتعزيزها بمعانة الكمبيوتر لتصوير مختلف أجزاء المخ، ويظهر ذلك أجزاء من المخ الشاذة والتي يمكن ان تسبب صعوبات التعلم.

- الفحص بالرنين المغناطيسي الوظيفي IRMF: يقيس تدفق الدم إلى المخ وفي داخله وليس مجرد شكل المخ وتركيبه، يمكن إظهار أجزاء المخ التي تنشط أثناء أداء مهمة التفكير ويمكن استخدامه أثناء نشاط القراءة أو الحساب او العلوم. وتستخدم هذه التقنية في الكشف عن ذوي صعوبات التعلم من الأطفال. بيّنت دراسة شاي ويتز وآخرون (2006) التي استخدم فيها IRMF وجود منطقتين محددتين في المخ مرتبطتين بتحليل الكلمات، واتضح خمول هاتين المنطقتين لدى تلاميذ ذوي صعوبات التعلم اثناء عملية القراءة وهما المنطقة القفوية الصدغية والمنطقة الجدارية الصدغية، وهما الأقل نشاطا في عملية القراءة لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم.

* العلاجات الطبية لمشكلات التعلم: توصلت الجهود الطبية لاكتشاف العقاقير التي تستخدم مثلا في النشاط الزائد الذي يسبب المشكلات الدراسية. وقد ارتفعت نسبة التلاميذ الذين يعالجون بالأدوية من ذوي صعوبات التعلم إلى 90 % في السنوات الأخيرة.

* أنواع التدخلات الدوائية: المنشطات، العقاقير، مضادات الاكتئاب، المثبطات العصبية، مضادات الذهان. كل هذه الأنواع تحتوي على آثار سلبية لكل نوع من أنواع الدواء الذي يعطى للتلميذ، لذلك ينبغي الحرص على أن يكون الدواء فعالا بجرعات تناسب العمر وشدة المشكلة السلوكية.

2. الخصائص المعرفية واللغوية لذوي صعوبات التعلم:

  1. الذكاء: يتفق أغلب الباحثين في مجال صعوبات التعلم على أن نسبة ذكاء الأطفال الذين يعانون من هذه الصعوبات تتراوح بين 90 و93 درجة، علما بأن هناك من المتعلمين الذين لديهم درجة الذكاء عالية (130) لكنهم يعانون هم أيضا من هذه الصعوبات ، وهذا يدل على ان الذكاء وحده غير كاف ليكون خاصية من خصائص ذوي صعوبات التعلم، علما بأن هاوارد جاردنر Gardner H. يرى أن افضل تمثيل للذكاء هو عبر سلسلة من القياسات المستقلة نسبيا لمختلف القدرات، وان كل طالب يمكن أن يكون متميزا في جانب معين وضعيفا في جانب آخر ، وهذا ما سماه جاردنر بنظرية الذكاءات المتعددة التي تتكون من 8 جوانب وهي:

-        الذكاء الشخصي المتبادل: ويتمثل في القدرة على التواصل الفعال مع الآخرين.

-        الذكاء الشخصي الداخلي: ويتمثل في القدرة على معرفة وفهم الذات.

-        الذكاء المنطقي-الرياضي: ويتمثل في نقاط القوة في التفكير العقلي الرياضي والمنطقي.

-        الذكاء الطبيعي: ويتمثل في نقاط القوة في التصنيف والتقدير للطبيعة.

-        الذكاء الجسمي-الحركي: ويتمثل في الإحساس القوي بالجسم في الحيز الحيط (الفراغ) والحركة الفعالة.

-        الذكاء اللغوي: ويتمثل في التعبير اللغوي وهو القياس التقليدي لعامل الذكاء.

-        الذكاء الموسيقي-الإيقاعي: ويتمثل في القدرات في الإيقاع والعناء والموسيقى.

-        الذكاء البصري-الكماني: ويتمثل في قوة القدرات في الفنون البصرية والتأويلات البصرية.    

نظرة جون كارول إلى الاستعداد (1963):

يرى كارول أن الاستعداد = الوظيفة (الزمن المستغرق في تعلم المهمة/الزمن المطلوب للمتعلم). وهذا يعني أن المعلم بإمكانه زيادة استعداد الطفل لأداء مهمة معينة من خلال زيادة الزمن المستغرق في تعلم هذه المهمة. وتعد هذه النظرة مهمة في زيادة زمن التركيز في المهمة أو الفترة الزمنية التي يقضيها الطالب في تعلم المهمة. ومن هنا بدأ الباحثون دراسة كيف يستخدم الطفال ذوو صعوبات التعلم الزمن المتاح لهم في الانتباه لتعلم المهام.

  1. الانتباه: وهو زمن التركيز في المهمة. يقاس هذا الوجه من الانتباه بحساب تكرار أو نسبة المدة الزمنية التي ينتبه فيها الطالب للمهمة التي بين يديه. ويتباين هذا الزمن بين التلاميذ غير ذوي صعوبات التعلم من غيرهم، حيث أن زمن التركيز في المهمة لدى الأولين يتراوح بين 60 و 85 بالمئة من الزمن المستغرق أثناء أداء الأنشطة التعليمية، بينما يتراوح بين 30 و 60 بالمئة لدى الخيرين. ويدل ذلك على أن تشتت الانتباه يكون منتشرا لدى هؤلاء الأخيرين أكثر من غيرهم.  

لقد تبيّن من خلال نتائج البحوث أن نسبة النصف من التلاميذ الذين يعانون من القصور في الانتباه المصحوب بفرط الحركة يعانون من صعوبات في التعلم في مادة أو أكثر من المواد الدراسية.

  1. الذاكرة لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم:

بيّمن الدراسات أن الذاكرة لدى ذوي صعوبات التعلم هي نفسها عند غيرهم لكن ما يختلف هو في الذاكرة العاملة حيث لا يتمكنون من تحليل وإدراك المعلومات عند وجودها في الذاكرة قصيرة المدى او العاملة، إذ يحتاجون إلى وقت أطول لإنجاز ذلك، لكن المعلومات تختفي بعد 7 ثوان من دخولها ثم تختفي مما يجعله لا يستطيع استقبالها وإدراكها وبالتالي لا يحصل عليها فيما بعد.

يمكن تحسين الذكرة العاملة لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم من خلال استخدام الكلمات المفتاحية للحقائق المتعلمة والمخزنة في الذاكرة، وقد بيّنت الدراسات أهمية وفعالية هذه الطريقة، خاصة إذا اقترنت الكلمة بصورة تعبّر عن محتوى المعلومات المراد استرجاعها من الذاكرة العاملة.

تعد خطوة بداية الدرس وخطوة نهايته اهم الخطوتين في حصة الدرس، ففيهما يستعد التلاميذ لتلقي المعارف لذلك ينبغي لمعلم ذوي صعوبات التعلم أن يستخدم هاتين الخطوتين بشكل فعال وأن يخصص الجزء الأول من المعلومات الجديدة لبداية الدرس والجزء الثاني لخطوة نهاية الدرس، ويترك خطوة الوسط لمناقشة التلاميذ لما تلقوه في الأول ومدى علاقته بالمعلومات القديمة، وفي النهاية يربطون بين الجزأين من المعلومات كي يدركوا دلالاتها وفوائدها. ولهذا يقترح سوسا Soussa أن يكون اقصى زمن للدرس حوالي 30 د، وفي هذا الإطار الزمني يتعرض الطالب لتأثير البداية في أول 10-12 د من الدرس، ثم يكون الجزء الأوسط في 5 د التالية، ثم يتعرض الطالب لتأثير النهاية في 10-12 د المتبقية.

يركّز التلاميذ ذوو صعوبات التعلم على المجال (السياق) في فهم المعلومات التي تقدم لهم أكثر من غيرهم. 

* الحفظ كأسلوب لتخزين المعلمات:

-        يمكن القيام بالتكرار البسيط لبنود الحقائق القصيرة مثل التواريخ والأسماء والقوانين...

-        يتضمن الحفظ التراكمي تكرار السطور الأولى ثم الانتقال إلى السطور التالية وهكذا. وتعد هذه التقنية فعالة لحفظ المادة التعليمية المركبة.

-        يتضمن الحفظ المفصل تلخيص حقائق المادة التعليمية لكي يحتفظ بأهم محتواها في الذاكرة.

 

 

4. الخصائص الشخصية والاجتماعية للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم:

1. يوجد لدى كثير من التلاميذ ذ.ص ت. مفهوم الذات منخفض في المواقف الأكاديمية مقارنة بغيرهم، ويعاني الصغار من انخفاض مفهوم الذات العام.

2. يميل التلاميذ ذوو صعوبات التعلم إلى أن يكونوا خارجين في وجهتهم للضبط عكس غيرهم.

3. قد يختلف ذ ص ت في المزاج العام عن التلاميذ الآخرين، وهم أكثر قلقا واكتئابا.

4. يحتاج في الغالب ذ ص ت إلى المساعدة لتطوير مهارات الدفاع عن الذات.

5. لا يتم تقبل ذ ص ت اجتماعيا بسهولة من الأفراد والجماعات خوفا من النتائج التي يمكن أن تصدر عن سلوكياتهم.

6. يتوقع الأولياء والمدرسون من ذ ص ت أداء تحصيليا منخفضا ومهارات أقل من غيرهم.

7. وتيرة زمن تعلم لذ ص ت أطول بنصف الزمن أو أكثر من وتيرة غيرهم.

5. سمات وخصائص مميزة في القراءة وفنون اللغة:

1.5.اللغة لدى ذوي صعوبات التعلم:

- يُظهر التلاميذ ذوو صعوبات التعلم مشكلات في المعالجة الصوتية، ويُعتقد أن هذه المشكلات في تفسير اللغة هي سبب صعوبات تعلم القراءة والكتابة لاحقا.

- يستخدم التلاميذ ذوو صعوبات التعلم جملا أقل تعقيدا من تلك التي يستخدمها غيرهم، ويتصف رصيدهم اللغوي بالفقر بعض الشيء مقارنة بغيرهم.

- نظرا لارتباط اللغة بالمواقف الاجتماعية وأن ذ. ص. ت. لا يدركون بسرعة وسهولة الموقف الاجتماعي المتصف بالتعقيد فإن اللغة المعبر عن هذا الموقف لديهم تكون فقيرة ومختصرة.

تؤدي صعوبات في القراءة لدى التلاميذ ذ ص ت إلى ظهور المزيد من المشكلات في أنشطة الفنون اللغوية الأخرى، وتشمل الخط والتهدئة والتعبير الكتابي وتسجيل الملاحظات. وتعد هذه المهارات اللغوية الضرورية في مختلف الحصص والنشطة.

  1. بعاني معظم التلاميذ ذ ص ت من صعوبة في القراءة وقد يؤثر ذلك في أدائهم الدراسي في أغلبية المواد الدراسية.
  2. هناك 4 مكونات مستقلة لقراءة هي: فك الشفرة، التعرف على الكلمة، طلاقة القراءة، وأخيرا فهم المقروء.
  3. تتضمن مداخل الكلمات المرئية تذكر مختلف الكلمات المرئية دون النظر إلى أصوات حروف معينة، ويجب استخدام هذه المداخل فقط بعد تنفيذ التعليم القائم على المقاطع الصوتية وتعليم أصوات الكلام.
  4. يتضمن تعليم أصوات الكلام فك شفرة الكلمات بناء على أصوات الحروف، وهذه هي الطريقة المفضلة لتدريس القراءة.
  5. تشير نتائج البحوث إلى ان تعليم أصوات الكلام يساعد على تحسين مهارات القراءة بشكل أفضل من مدخل الكلمات المرئية لأغلبية التلاميذ، رغم أن مدخل الكلمات قد يكون أنجع الطرق لبعض التلاميذ.
  6. يعد الوعي الفنولوجي للمقاطع الصوتية أسلوبا مفيدا في التخفيف من مشكلات القراءة التي يعاني منها التلاميذ ذ ص ت.
  7. يمكن قياس الفهم القرائي لدى ذ ص ت بعدة طرق منها: أسئلة الاختيار من متعدد ذات الإجابات الكتابية، وذات الكتابات المصورة، وطريقة ملء الفراغات.
  8. لا يمكن استخدام مدخل تعليمي بعينة – في اللغة – مع جميع التلاميذ ذ ص ت، ولذلك يجب على معلم التربية الخاصة إتقان كل الاستراتيجيات القائمة على الإبصار والسمع في تعليم اللغة وفهم المقروء.
  9. يتضمن تعليم اللغة ككل التركيز على فنون اللغة في سياقات التواصل الاجتماعي قدر الإمكان.

6. خصائص التعلم في مجال الرياضيات:

- دور الحس العددي: الصعوبة في الحس العددي يعني بأنه نقص في فهم المفاهيم الأساسية التي تجعل نظام الأعداد صالحا مثل

* الكمية النسبية (أكثر، أقل، قليل، كثير، يساوي...)،

* قيمة المكان فالعدد 21 ليس هو 12 رغم أن العدد نفسه لكن تغير مكان رقميه فقط.

* تصور منازل الأعداد،

* العمليات الأربع ومفاهيمها وحل المسائل الرياضية من خلالها.   

* الفهم الإدراكي للغة الرياضيات،

* الخطوات الإجرائية والمهارية للحساب،

والتلاميذ ذ ص ت في محاولتهم فهم هذه الأوضاع الرياضية والمفاهيم سيواجهون مشكلات جمة في فهمها، وقد بيّن بعض الباحثين أن أغلي مشكلات الرياضيات لدى هؤلاء تكمن في الحس العددي.

ويؤكد بعض الباحثين أن القصور الأساسي في الرياضيات يعود أساسا إلى القصور العملية الإدراكية للخصائص المنطقية لمادة الرياضيات مما يؤثر ذلك على الاستيعاب والتخزين في الذاكرة. ويمكن تجاوز ذلك من خلال التمثيل البياني للمسائل الرياضية والتوضيح بالرسوم والصور للمعطيات والمعارف التي تقدم لهم.

-        يعاني الكثير من التلاميذ ذ ص ت من صعوبة في تذكر الحقائق الرياضية، وقد تمثل المسائل الكلامية صعوبات خاصة لهؤلاء التلاميذ نظرا لافتقارهم إلى مهارات القراءة ومهارات الاستنتاج أو التفكير الضرورية لحل هذه المسائل. لذلك من الضروري تدريب هؤلاء على استراتيجيات منوعة لمساعدتهم على اتباع التسلسل الصحيح لخطوات حل المسائل الرياضية الكلامية (لغة المسائل).

  1. التدخل للعلاج السلوكي:

استخدمت النظرية السلوكية منذ القرن الماضي في مجالات التعلم وكذا في علاج السلكيات السلبية لدى الأطفال عامة وفي الصفوف الدراسية بشكل خاص، ونقدم في الفقرات التالية بعض الأساليب العلاجية المستندة على هذه النظرية، وسوف نختصر على أهم العناصر الممكن استخدامها.

  1. التعزيز الإيجابي:

يقصد بالتعزيز الإيجابي استعمال توابع مستحبة بشكل منتظم لزيادة السلوك المرغوب فيه أو لإيقاف السلوك غير المرغوب فيه.

ويعرَّف التعزيز الإيجابي على أنه مؤثر داخلي يبعث النفس على الارتياح، ويُسهم في تحفيز طاقة الإنسان وجهده نحو الهدف بكل رغبة واقتناع. تؤكد تجربة هيرلوك المشهورة، على أهمية التعزيز الإيجابي. فقد أجريت هذه التجربة على 160 طفلة في المرحلة الابتدائية، قسمتهم الباحثة على أربع مجموعات متكافئة على أساس القدرة الحسابية والعمر الزمي، وطلبت من هؤلاء التلاميذ حل أكبر عدد ممكن من المسائل الحسابية في فترة زمنية طولها 15 دقيقة، وقد استخدمت 5 فئات متعادلة من هذه المسائل ( كل فئة تتألف من 30 مسألة ) أعطت كل منها على حدة .
وكانت مجموعات المفحوصين كما يلي : 

  1. مجموعة اللوم: وفيها كان يطلب من كل تلميذة أن تقف أمام طالبات الفصل جميعاً عقب انتهاء كل محاولة وتلام وتوبخ على أخطائها وعلى الإخفاق الذي أحرزته وهي لا تعلم عن أدائها الفعلي شيئاً .
  2.  مجموعة المدح: وفيها كان يطلب من كل تلميذة أن تواجه طالبات الفصل وتمدح على أدائها الحسن دون أن تعلم بالطبع طبيعة أدائها الحقيقي في حل المسائل المعطاة.

3. مجموعة التجاهل: وكانت تسمع مدح أو لوم المجموعات الأخرى، إلا أنها لم يكن يشار إليها مطلقاً خلال هذه المواقف التعليمية.

  1. المجموعة الضابطة : وكانت تعمل في حجرة منفصلة ولم تتلق أي لوم أو مدح ، كما أنها لم تلاحظ ما يوجه إلى غيرها، كما لم تعلم بالطبع طبيعة أدائها .
    وتوضح نتائج التجربة أن متوسط نتائج التلميذات في المجموعات الأربع كان متساوياً تقريباً في بداية التجربة ، وبعد ذلك لوحظ أن أداء مجموعتي المدح والذم كان متعادلاً تقريباً ، وكانت درجاتهما أعلى من أداء مجموعة التجاهل والمجموعة الضابطة ، وبعد ذلك زادت مجموعة المدح تحسناً ، وزادت مجموعة الذم سوءاً؛ هذا مع التذكير بأن المجموعات قد قسمت من البداية على أساس تساوي القدرات العقلية والعمر الزمني .
    إن تأثير مبدأ التعزيز الإيجابي يعتمد أساساً على صناعة الرغبة الداخلية للسير نحو الهدف بأقصى سرعة وطاقة ممكنة، وهذا ما يمكن أن نراه بالعين المجردة.
    2. اقتصاديات البونات:

ويطلق عليها التعزيز الرمزي أيضا، وهو عبارة عن نظام من المكافآت يهدف إلى إتمام العمل وحدوث السلوك الملائم داخل حجرة الدرس. والخطوة الأولى تتمثل في اتفاق بين المعلم والطالب على نظام المكافآت التي يتم الحصول عليها، وهذه البونات (مثل بطاقات بلاستيكية أو اخدش واربح..). وتحتاج بعض نظم اقتصاديات البونات إلى إبرام اتفاق بين الطلاب والمعلمين يتعلق بكمية العمل المطلوب حتى يتم الحصول على المكافآت الفعلية. ونظرا لكون البونات ليست لها قيمة حقيقية أو فعلية يجب أن تكون مجموعة المكافآت التي يتم الحصول عليها قابلة للاستخدام حتى تاريخ لاحق، كما يجب أن يدير المعلم مخزن الفصل، ويبدأ بتعزيز الطلاب على سلوكهم الملائم والتكليفات التي تكتمل بصورة صحيحة، وتكون هناك للطلاب فرصة للمقايضة من أجل الحصول على المكافآت مرة كل أسبوع تقريبا.

يمكن تحديد مجموعة من البونات – وليكن عددها 10 مثلا – للحصول على بطاقة ذات قيمة إما مالية أو أن عددا من البطاقات (وليكن 5) يسمح بالحصول على مكافأة ذات قيمة معتبرة (مثل هدية) وقد يكون لكل طالب حساب خاص به يشرف عليه المعلم، بحيث يمكنه خزن بوناته وبطاقاته حتى يحصل على ميلغ مالي أو هدية معتبرة تكوّن المنافسة بين الطلاب.

  1. العقد السلوكي:

هو عبارة عن اتفاق بين الطالب والمعلم يشترط حدوث توابع إيجابية يجب ان تُظهر السلوك المراد أو تعمل على تثبيت مجموعة من السلوكيات لفترة من الوقت. وتشترط العقود السلوكية تحقيق المهام التي سوف ينجزها الطالب أو التي يُظهرها، ومن ثم يكافأ عليها.

وتتمتع العقود السلوكية الجيدة ببعض الخصائص ومنها :

(1) أنها مكتوبـة،

(2) أنها إيجابية تعد بالتعزيز ولا تهدد بالعقاب،

(3) أنها توضح طبيعة المهمة المطلوبة ومواصفاتها بوضوح،

(4) أنها تحدد نوع التعزيز وكميته وموعد تقديمه بوضوح،

(5) أنها تبدأ بالاستجابات البسيطة نسبيا وتنتقل تدريجيا إلى الاستجابات الصعبة،

(6) أنها عادلة وموضوعية، ولا تبالغ في التعزيز، 

(7) أنها ملزمة للطرفين ولكن إذا ارتأى الطرفان أن بنود العقد بحاجة إلى تعديل فليس هناك ثمة ما يمنع ذلك.

وتعد العقود السلوكية طرقا ممتازة لتركيز الانتباه على مشكلات التعلم ذات النوعية الخاصة، ومع ذلك فإن المكافآت التي يطلبها الطلاب قد تكون ثمينة، كما قد يشترط إما وجود نقود لشراء هذه المكافآت أو تحديد الوقت للفوز بمنح الفصل. ويفضل استخدام هذه العقود مع الطلاب الذين لديهم مشكلات أو صعوبات في التعلم.

            

 

أرسلها إلى صديق