• email contact@educapsy.com
  • Telephone +(213) 0555555555

الخدمات التربوية

المدخل السلوكي لعلاج ذوي صعوبات التعلم

المدخل السلوكي لعلاج ذوي صعوبات التعلم

ماهية المدخل السلوكي

يقصد بالمدخل السلوكي في تشخيص و علاج صعوبات التعلم الاعتماد على الخصائص السلوكية الظاهرة التي تمثل أعراض بتواتر حدوثها و تكرارها لدى ذوي صعوبات التعلم و استخدام تعدل السلوك في تعديل الاستجابات غير مرغوبة اعتمادا على أساليب التعزيز الملائمة أي خفض السلوك غير مرغوب فيه من حيث التكرار و الأمد و المصدر و الدرجة باستخدام أساليب التعزيز الملائمة

الافتراضات التي يقوم عليها المدخل السلوكي

- إن صعوبات التعلم ترتبط لدى الطفل و أنماط بعادات سلوكية غير مرغوبة ثم إهمال تصحيحها وعلاجها في الوقت المناسب

- إن صعوبات التعلم هي نتاج لبيئة تعليمية غير صحية وغير طبيعية وغير واعية سواء في البيت أو المدرسة و هنا يلعب وعي كل من الأسرة و المدرسة بالحقائق المتعلقة بصعوبات التعلم على اختلاف أنماطها

- يكسب الطفل ذوي صعوبات الانتباه العديد من الأنماط السلوكية غير مرغوبة المرتبة على تعاطيهم العقاقير الطبية التي يعتمد عليها المدخل الطبي في العلاج نتيجة الآثار الجانبية الضارة لها

- يميل الأطفال إلى تكرار السلوك الذي يعقبه التعزيزات الايجابية كما يميلون إلى تجنب السلوك الذي يعقبه التعزيزات السلبية سواء كانت خارجية أو داخلية المنشأ

- تعتمد كفاءة أو فعالية تعديل السلوك غير المرغوب لا على نوع التعزيز وإنما على أهميته بالنسبة للطفل

- يجب أن تعكس برامج تعديل السلوك الأسس التي يقوم عليها اي برنامج فعال لتعديل سلوك ذوي صعوبات التعلم و علاجهم

قوانين التعلم و تعديل السلوك عند ثورندايك:

تعتمد هذه النظرية في تعديل السلوك على القوانين الرئيسية التي تحكم السلوك و هذه القوانين هي:

1/قانون الاستعداد أو التهيؤ: و هي العلاقة بين الحالة التي تكون عليها درجة استعداد الفرد من ناحية و نمط المثيرات التي تتفاعل معها من ناحية أخرى.

و تتباين على النحو التالي:

* عندما تكون درجة استعداد الفرد مهيأة للعمل فإن استثارتها بالمثيرات المناسبة يؤدي إلى شعور الفرد بالارتياح.( درجة مهيأة       مثير مناسب     تعلم فعال)

* عندما تكون درجة استعداد الفرد مهيأة للعمل و لا يتم استثارتها أو استدعائها فإن هذا يضايق الفرد.(درجة مهيأة      مثير غير مناسب       تعلم غير فعال)

* عندما تكون درجة استعداد الفرد غير مهيأة للعمل و يتم استدعاء مثيرات من شأنها الضغط على الفرد فإن هذا يشعره بعدم الارتياح.(درجة غير مهيأة     وجود مثير      تعلم غير فعال)

* عندما تكون درجة استعداد الفرد غير مهيأة و لا يتم استدعاء المثيرات التي من شأنها استثارت هذه الدرجة يجعل الفرد مهمل.(درجة غير مهيأة       عدم وجود مثير      تعلم غير فعال)

فعندما يكون الفرد مهيأ للعمل و نمط المثيرات مناسب لاستثارت دوافعه النتيجة هي تعلم نشط و فعال.

2/ قانون التمرين: و ينقسم إلى شقين:

1/ قانون الاستعمال: تكرار التمرين يؤدي إلى تقوية الروابط العصبية بين المثير و الاستجابة أي أن تدريب الطفل على مهارات أو أداء معرفي يؤدي إلى سرعة استجابة التلميذ عند تكرار نفس الموقف أو موقف مشابه ( تدريب الطفل على حل المسائل الرياضية  أو سباحة أو ركوب الدراجة).

 2/ قانون الإهمال: عدم التمرين يؤدي إلى إضعاف الروابط العصبية أي أن

 عدم تدريب الطفل على المهارات أو أداء معرفي يؤدي إلى ضعف في الاستجابة

التطبيقات التربوية لقانون التمرين: الترديد، الممارسة، التكرار.

التطبيقات التربوية لقانون الاستعمال و الإهمال: الممارسة و الحفظ.

3/ قانون الأثر: هو أهم القوانين يعتمد على مبدأ " السرور و الألم" و ينص على ما يلي: عندما تكون رابطة بين مثير ما و استجابة ما فإن الارتباط يقوى إذا أعقب هذه الاستجابة إشباع يؤدي إلى ألم.مثل: التلميذ يقوم بواجبات مدرسية على النحو المرغوب و يقوم المعلم بمكافأة التلميذ أو إشباع إحدى حاجاته أو دوافعه فإن الأثر الناشئ عن هذا الإشباع هو الشعور بالسرور له اتجاهين:

*التعزيز الإيجابي:الأثر الإيجابي الناتج عن استجابة على نحو ما يزيد من احتمالات تكرار حدوث الاستجابة في مواقف مشابهة.

*التعزيز السلبي:الأثر السلبي الناتج عن استجابة ما يزيد من احتمالات عدم تكرار حدوث الاستجابة في المواقف المشابهة.

ملاحظة: العقاب لا يؤدي إلى إضعاف الرابطة بين المثير و الاستجابة.

3/ التدخل العلاجي لذوي صعوبات التعلم في طل نظرية ثورندايك:

*إعمال مبدأ مشاركة المتعلم: في ظل قانون الاستعداد على المعلم استثارة دوافع ذوي صعوبات التعلم عن طريق:

- إشراكهم في اختيار أنشطة التعلم و أساليبه و ممارسة هذه الأنشطة.

- تكييف الممارسة بما يناسب استثارت دوافعهم خاصة الفضول،حب الاستطلاع،جعل البيئة مثيرة و جذابة و مشبعة لحاجاتهم.

إعمال مبدأ تقوية الارتباطات عن طريق الممارسة: في ضوء قانون التمرين يتطلب ما يلي :

- تدعيم الارتباطات الجديدة ،تدعيمها ، و ممارستها

- تقوية الارتباطات المرغوبة و إهمال غير المرغوب و تنطبق على:

المهارات الحركية ، التمارين الرياضية و اللغوية ، حفظ وتذكر المعلومات اللفظية ، مهارات فك و تركيب و تجميع الأنشطة اليدوية كالرسم و الأشغال.

* إعمال مبدأ الأثر: في ضوء قانون الأثر :

- استخدام الضوابط التي تبهج تلاميذ ذوي صعوبات التعلم أو تضايقهم بهدف التحكم في سلوكهم.

- تحقيق ما يشبع دوافعهم أحيانا، و يثير قلقهم أحيانا أخرى .

4/ المعايير المحددة للأداء الجيد:

يجب أن تكون هناك معايير واضحة و محددة للأداء الجيد المطلوب، و أن يكون هناك اتفاق على هذه المعايير لدى كل من المعلم و التلاميذ ، و يرى ثورندايك أنه يمكن للمعلم توجيه التلاميذ إلى :

أ- الاهتمام بالعمل ذاته.

ب- الاهتمام بتحسين الأداء.

ج- مساعدة الطالب على تهديد أهدافه و صياغتها.

5/ توظيف الأثر في استثارة جوانب الدافعية في الموقف التعليمي:

نظرا لأن الأثر اللاحق – إيجابا و سلبا- يؤثر على الارتباطات القائمة بين المثيرات و الاستجابات ، فإنه يمكن للمعلم توظيف هذا الأثر في استثارة جوانب الدافعية في الموقف التعليمي ، من خلال ما يلي :

1/ يجب أن تكون الأهداف التربوية من خلال المتعلم عن طريق مشاركته ، كما يجب أن تنقسم إلى وحدات قابلة للمعالجة ، و أيضا يجب الانتقال بالموقف التعليمي من البسيط إلى المركب.

2/ التأكيد على الممارسات الصحيحة التي تصدر في مواجهة مثير معين ، كما يجب التصحيح الفوري للاستجابات الخاطئة ، و عدم تمكين المعلم من ممارستها حتى لا تقوى بالممارسة.

3/  الاختبارات و هي مهمة ، فهي تمد كل من المتعلم و المدرس بالتغذية المرتدة المتعلقة بعملية التعلم ، و من ثمة يجب مكافأة المتعلم بصورة فورية على الاستجابات الناجحة في موقف التعلم ، و تصحيح الاستجابات الخاطئة فورا ، و من ثمة يصبح من المهم تصحيح و تقويم الواجبات الخاطئة و إعطاء تغذية مرتدة فورية عنها.

4/ أن يكون هناك تماثل و تشابه بين الموقف التعليمي و الواقع ، حيث يقوم المتعلم بنقل أثر التدريب من الفصل إلى البيئة الخارجية.

5/ تدريب الطفل على حل المشكلات الصعبة .

التدخل العلاجي لصعوبات التعلم من خلال التعلم بالتعزيز ( سكنر):

      ترقى مكانة سكنر إلى مكانة ثورنديك في تأثير كل منهما على علم النفس ، وقد اتفق مع ثورنديك في تقرير أن الثواب و العقاب غير متساويين في الأثر ، حيث يزيد الثواب من احتمال تكرار الاستجابة ، بينما العقاب لا يزيد من احتمال تكرارها ، كما أسهم سكنر في تطوير أساليب التعلم وله بصماته في التعليم المبرمج و تكنولوجيا التعليم ، واعترف معظم المشتغلون بعلم النفس بأهمية استخدام أفكاره في العلاج النفسي خاصة على تعديل السلوك كطريقة من طرق العلاج النفسي والتي شاع استخدامها مع الأطفال المعوقين و المتخلفين عقليا ، كما أمتد استخدامها في علاج الكثير من مشكلات الكبار مثل التهتهة و الفوبيا و السلوك الذهاني. 

المفاهيم و المصطلحات المستخدمة في النظرية :

التعزيز المستمر : تعزيز الاستجابات التي تصدر عن الكائن الحي في جميع مرات حدوثها .

التعزيز المتقطع : ويقوم على تعزيز الاستجابات التي تصدر عن الكائن الحي في بعض مرات حدوثها اعتمادا على جداول التعزيز .

التسلسل : تحليل العمل المراكب المراد تعلمه إلى مكوناته الفرعية ، و وضع هذه المكونات في تسلسل متتابع .

جداول التعزيز : وتمثل أنماط للتعزيز استخدمها سكنر اعتمادا على ثبات أو تغيير الفترة الزمنية المرتبط بها تقديم التعزيز أو على ثبات أو تغيير نسبة عدد الاستجابات المرتبط بها تقديم التعزيز .

عملية التشكيل : تعزيز الخطوات أو الاستجابات التي تقود إلى الاستجابة المرغوبة .

تعميم المثير : تنشأ الاستجابة أو تتكون في موقف معين للمثير فإذا تغير موقف المثير فإن الاستجابة تظل متعلمة ولكنها تكون أقل استعدادا للظهور ، وتتوقف على درجة التماثل بين الموقف الأصلي و الموقف المماثل أو المشابه .

المعززات الإيجابية : وهي المعززات التي تعمل على زيادة احتمالات حدوث الاستجابة المطلوب تعلمها .

المعززات السلبية : وهي تلك المعززات التي تعمل على زيادة احتمال عدم حدوث الاستجابة المطلوب تجنبها .

المعززات الأولية : المعززات الإيجابية التي ترتبط لأول مرة بالاستجابة و تؤدي إلى زيادة احتمالات تكرارها .

المعززات الثانوية : المثيرات المصاحبة للمثيرات المعززة التي تستثير الاستجابات المتعلمة .

أنماط التعزيز عند "سكينر"ودورها في التدخل العلاجي:

التعزيز الانتقائي ( الفارقي ) : أي تعزيز بعض الاستجابات و عدم تعزيز البعض الآخر .

التقريب التتابعي : أي تعزيز تلك الاستجابات التي تتزايد قربا من الاستجابة التي يريدها المجرب .

المعززات أو المدعمات :

تختلف المعززات أو المدعمات من حيث :

أ)- مصدرها :حيث تنقسم إلى معززات أولية ومعززات ثانوية .

ب) اتجاه تأثيرها : و تنقسم إلى معززات موجبة و معززات سالبة .

 §     المعززات الأولية : وهي المعززات التي ترتبط بشكل مباشر بحدوث الاستجابة الشرطية و تستمد قيمتها التعزيزية من إمكانية إشباعها لحاجة أولية لدى الكائن الحي كالمثير الطبيعي في حالة الاشتراط الكلاسيكي و المثير المعزز في حالة الاشتراط الجزئي ( الطعام ).

§      المعززات الثانوية : وهي المثيرات المحايدة التي ترتبط أو تقترن بالمعززات الأولية وتستمد قيمتها التعزيزية منها و تصبح قادرة على انتزاع الاستجابة الشرطية في الكلاسيكي أو الإجرائية الضغط على الرافعة في حالة الاشتراط الإجرائي ، أي أن أي مثير محايد يصبح ثانويا عندما يتكرر اقترانه بالمعزز الأولى و يصبح بمفرده قادرا على انتزاع الاستجابة في غياب المعززات الأولية ، ويعتبر الضوء معززا ثانويا لاستجابة الضغط على الرافعة نتيجة تكرار اقترانه بالمعزز الأولي مثل تقديم الطعام  .

§          المعززات الموجبة  شيء ما إذا أضيف للموقف من خلال استجابة معينة يزيد من احتمال حدوث الاستجابة .

§          المعززات السالبة : شيء ما إذا ما حذف من الموقف من خلال استجابة معينة يزيد من احتمال عدم حدوث هذه الاستجابة .

العقاب :

 يأخذ العقاب صورتين إما أن يأخذ شيء ما يمثل تعزيزا إيجابيا لدى الكائن الحي ، أو تطبيق معزز سالب بالنسبة له أي أن العقاب ينطوي على حرمان الفرد من شيء ما يريده أو إعطائه شيء ما لا يريده ، ومن الانتقادات الموجهة للعقاب :

  • للعقاب آثار جانبية ، فمثلا استجابة الخوف يمتد تأثيرها إلى عدد من المثيرات التي حدث في وجودها العقاب .
  • العقاب يوجه الطفل إلى مالا يجب عمله ، لكنه لا يوجهه إلى ما يجب عمله
  • العقاب يستثير العدوان تجاه الموكل بالعقاب و تجاه الآخرين .
  • يعمل العقاب على إحلال استجابة مرغوبة محل استجابة أخرى غير مرغوبة .

ولهذا يقترح سكنر بدائل للعقاب مثل :

  • تغيير الظروف المسببة للسلوك غير المرغوب فيه الذي يعاقب عليه ، مثل إبعاد الأشياء القابلة للكسر عن متناول الطفل .
  • ترك الطفل يمارس الاستجابة غير المرغوبة حتى يملها أو يشعر بالسأم تجاهلها .
  • إذا كان هذا السلوك متعلق بطبيعة مرحلة النمو فيمكن إهماله إلى أن يتخطى الطفل تلك المرحلة من النمو .

جداول التعزيز :

  يرجع الفضل لسكنر في ارتياد هذا المجال و تناوله بالبحث و الدراسة ، وقد لخص سكنر نتيجة بحوثه ودراساته حول موضوع التعزيز المتقطع في كتابه ( جداول التعزيز ) ، وتعتبر جداول التعزيز الخمسة أهم و أكثر جداول التعزيز شيوعا وهي :

جداول التعزيز المستمر :

وفيه يتم تقديم تعزيز مستمر لكل استجابة صحيحة تصدر عن الكائن الحي ، ويلاحظ أنه يتم تدريب الحيوان على التعزيز المستمر خلال فترة التدريب ثم الانتقال إلى استخدام جداول التوزيع المتقطع .

جداول تعزيز الفترة الثابتة :

وفيه يقدم التعزيز لدى أول استجابة تصدر عن الكائن بعد مضي فترة زمنية ثابتة من آخر استجابة تم تعزيزها ،و العامل المحدد هنا هو الفترة الزمنية بغض النظر عن عدد الاستجابات .    ومن الأمثلة الحياتية التي تندرج تحت هذا الجدول ، سلوك الفرد عندما يطلب منه إنجاز عمل من خلال فترة زمنية محددة حيث يقل معدل الأداء كلما بعد الفرد عن نقطة الصفر ، ويزداد هذا المعدل سرعة كلما اقتربت نقطة الصفر .

جداول تعزيز النسبة الثابتة :

  وفيها يقدم التعزيز لدى قيام الحيوان بإصدار عدد معين من الاستجابات ، أي أن العامل المحدد هنا هو العدد المحدد للاستجابات بغض النظر عن الفترة الزمنية التي يتم خلالها إصدار هذه الاستجابات .

ومن الأمثلة الحياتية لهذا النوع ربط المدرس تقديراته بحل عدد معين من المسائل الحسابية أو حفظ عدد معين من الآيات .

جداول تعزيز الفترة المتغيرة :

حيث يقدم التعزيز لدى قيام الكائن الحي بإصدار الكائن الحي أول استجابة بعد انقضاء فترة زمنية متغيرة تطول أو تقصر .

ومن الأمثلة لهذا النوع الامتحانات المفاجئة و التفتيش المفاجئ على فترات زمنية غير منتظمة .

جدول تعزيز النسبة المتغيرة :

 وفيه يقدم التعزيز لدى قيام الكائن بإصدار عدد معين من الاستجابات يزيد و ينقص ولكنه يدور حول متوسط معين ، و العامل المحدد هنا هو عدد الاستجابات التي تصدر عن الكائن والتي تدور حول متوسط معين .  

ومن الأمثلة لهذا النوع المكافآت و الحوافز التي توزعها الشركات على العاملين فيها بصورة مفاجئة اعتمادا على كشوف النشاط .

§          يمكن ترتيب الجداول الأعلى كفاية تنازليا كما يلي:

النسبة المتغيرة  ـــ الفترة المتغيرة ــــ النسبة الثابتة  ــــ  الفترة الثابتة  ــــ التعزيز المستمر

التطبيقات التربوية لنظرية سكنر :

 يصر سكنر على ضرورة أن تكون الأهداف محددة تامة التحديد مسبقا وأن تكون محددة إجرائيا أو سلوكيا قبل أن يأخذ التدريس مجراه.

§تكتسب الدافعية عند سكنر أهميتها فقط من خلال تجديدها للسلوك أو الفعل أو الاستجابة التي تعتبر معززة ، وتعتبر المعززات الثانوية أهم محددات التعلم عند سكنر ومن الضروري استخدامها بشكل متواتر داخل الصف ومن أمثلتها  ( المدح ، التعبيرات ، الإيماءات ، الابتسامات ، النجوم الذهبية ، النقاط و العلامات و الدرجات ، الهوايات ، لوحة الشرف ) .

§          الانتقال من الاعتماد على جدول التعزيز المستمر في  المراحل المبكرة للتدريب إلى جدول التعزيز المتقطع .

§          يجب على المدرس تجنب العقاب و الاكتفاء بإثابة الإجابة الصحيحة وتجاهل الخاطئة ، وفي ضوء ذلك يحدث التمييز .

§          تجنب أسلوب المحاضرات ، حيث لا يتيح هذا الأسلوب المجال لتعزيز أو إثابة الاستجابات الصحيحة عند حدوث التعلم .

  التعليم المبرمج :

ويعتبر من التطبيقات التربوية التي أنتجتها نظريات التعلم خاصة نظرية التعلم الإجرائي ، حيث يرى سكنر أن كفاية التعلم تعتمد على المبادئ التالية :

§          تقديم المعلومات المراد تعلمها في شكل وحدات صغيرة .

§          إعطاء المتعلم تغذية مرتدة فورية بالمعرفة الفورية لنتائج التعلم .

§          إتاحة الفرصة لكل تلميذ أن يتقدم في تعلمه وفقا لسرعته الخاصة تطبيقا لمبدأ الفروق الفردية

 وهذه المبادئ مشتقة من نظريات التعلم و يرجع الفضل لسكنر في وضعها موضع التنفيذ الإجرائي، وتعتمد طريقة سكنر على الخطوات التالية :

§     الخطوات الصغيرة : عرض المعلومات على المتعلم بكميات صغيرة بحيث يتم استكمالها من إطار واحد ثم ينتقل المتعلم للفقرة التي تليها في تعاقب و تسلسل محدد .

§          الدور الإيجابي للمتعلم : تعزيز التلميذ إذا كانت استجابته صحيحة ، أو أن تصحح استجابته الخاطئة .

§          التغذية المرتدة الفورية :  تعزيز استجابات التلميذ بالمعرفة الفورية للنتائج، مع مكافأة الصحيحة وتصحيح الخاطئة .

§          التقدم الذاتي : أن يتاح للمتعلم أن يتقدم في تعلمه وفقا لمعدله الخاص .

       

أرسلها إلى صديق