• email contact@educapsy.com
  • Telephone +(213) 0555555555

الخدمات التربوية

استراتيجيات التدريس للمعاقين عقليا: (ع. تعوينات)

استراتيجيات التدريس للمعاقين عقليا: (ع. تعوينات)

ان فئات المتخلفين عقليا تخلف بسيط تعاني من عدة مشاكل وخاصة ما يخص المشاكل الأكاديمية مثل: صعوبات في التعلم التي تشمل صعوبة القراءة، الكتابة، التعبير، اللغة، لذا من الواجب وضع مناهج وبرامج تعليمية خاصة لهؤلاء. ويطلق عليهم فئة القابلين للتعلم، ومناهجهم متنوعة لأنهم يختلفون فيما بينهم وان ما يناسب أحدهم لا يناسب أحدا أخر ويمكن تعليمهم في المدارس العادية لكن ليس بنفس السرعة والسهولة كالأخريين

-تعريف الإعاقة العقلية: حاله تتميز بمستوى اداء عقلي ووظيفي دون المتوسط (اقل من 70) تبدأ أثناء النمو ويصاحب هذه الحالة قصور في مستوى الاداء التكيفي..

طرق التعامل التعليمي مع الاطفال المعاقين عقليا:

1.استراتيجيات التدريس لذوى الإعاقة العقلية:

عند البدء في تطبيق طرق التدريس الخاصة بالمعاقين عقليا يجب مراعاه عده استراتيجيات وذلك من اجل تحقيق الأهداف التعليمية عن طريق اختيار أساليب تدريس مناسبة، وهي الكيفية التي تنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للطالب وتعرض عليه ليتحقق لدية أهداف الدرس ومن اهم هذه الاستراتيجيات: التوجيه اللفظي، الحوار والنقاش، المحاكاة ، النمذجة ، اللعب ، التوجيه البدني ، التمثيل ، القصص ، الخبرة المباشرة .
2. .المبادئ الأساسية في تعليم المعاقين عقليا:

1. عدم التعريض للفشل: من خلال تنظيم المعلومات و استخدام الوسائل التربوية التي تساعد الطفل على الوصول إلى الاستجابة الصحيحة..
2. تزويد الطفل المعاق بالتغذية الرجعية المباشرة: تقديم المعلومات المباشرة بشأن صحة أو خطأ الإجابات التي يتم تقديمها إلى الطفل .
3. تعزيز الاستجابات الصحيحة التي تقدم إلى الطفل: أن يكون التعزيز واضحا وصريحا ومرتبطا ارتباطا مباشرا بالاستجابات الصحيحة حتى يتمكن الطفل من الربط بين الاستجابات والتعزيز الذي يحصل عليه مما يقوي عملية التعلم.
4.  تحديد المستوى الأفضل الذي يجب أن يعمل فيه الطفل المعاق: إذا كانت المهمات التعليمية سهلة جدا فان الطفل لن يشعر بالتحدي مما يمنعه من استخدام أقصى قدر ممكن من الجهد والمقدرة. أما إذا كانت المهمة التعليمية صعبة فسوف يواجه بالفشل.
5.  تكرار الخبرات التعليمية للطفل: حتى تصل إلى مستوى المتعلم الزائد وأنمي القدرة على التذكر عند الطفل ويجب توزيع التكرار على فترات زمنية.
6. يجب أن تتم عملية على أساس منتظم ومتتابع: من خلال تقديم المهمات البسيطة قبل المهمات الصعبة وأن تتم عملية التعليم على أساس خطوة وخصوصا أننا نتعامل مع طفل محدود القدرة.  .

3-أهم الطرق التربوية المستخدمة في تعليم الاطفال المعاقين عقليا:

إن تربية الطفل المعاق عقلياً تقوم على أسس تربوية ونفسية واجتماعية وجسمية، ذلك في ضوء خصائص نمو الأطفال جسمياً ونفسياً واجتماعياً وعقلياً. تتضمن الطرق الحديثة في تعليم المعاقين عقلياً مع الطرق الرائدة في التركيز على تعليم المعاق عقلياً من خلال تنمية حواسه ومهاراته الحركية وإكسابه السلوك الاجتماعي المقبول وزيادة معلوماته وتنمية قدراته العقلية وحصيلته اللغوية من خلال الممارسة والمشاهدة اليومية وفي ضوء خصائص نموه العقلي والجسمي والنفسي والاجتماعي.

ومن أهم الطرق التربوية الرائدة والحديثة في تعليم المعاقين عقلياً:

  •  الحوار والنقاش: تعتبر طريقة الحوار والنقاش – أساساً لمعظم طرق التدريس الحديثة، والتي تهتم بجوانب التواصل اللغوي بين المعلم والطالب. وتساعد هذه الطريقة على نمو المهارات اللغوية للطالب المعاق عقلياً. فعن طريقها يمكن للمعلم أن يتعرف على خبرات الطفل ومدى استيعابه للخبرات الجديدة، كما أنها تعتبر أداة للتفاعل الاجتماعي. فالمعلم الناجح هو الذي يتقن مهارة الحوار والنقاش مع طلابه وذلك لما لهذه المهارة من أهمية في توطيد التواصل مع الطلاب، مما يساعد على حل كثير من المشكلات اللغوية التي تعترض الطلاب المعاقين عقلياً كالتلعثم واللجلجة أو التأتأة. وذلك لأن الطالب هنا يناقش ويحاور بحرية مع المعلم ومع زملائه الآخرين .

  • التوجيهاللفظي: تعتبر طريقة التوجيه اللفظي احد الأساليب التدريسية المناسبة مع الطلاب المعاقين عقلياً وتحفز الطالب على القيام باستجابات مناسبة . وهو نوع من المساعدة المؤقتة تستخدم لمساعدة الطالب على إكمال المهمة المطلوبة، من خلال لفظ الكلمة أو الكلمات أو جزء منها بشكل يساعد الطالب على إعطاء الإجابة الصحيحة، وهذا الأسلوب يعتمد على الحث بالمعززات المناسبة .
  • التمثيل: وهي طريقة تتضمن قيام الطالب بتمثيل تلقائي عن طريق الانخراط في الموقف والتفاعل مع الآخرين وتقمص أدوارهم ، وقد يكون التمثيل بواسطة طالبين أثنين أو أكثر بتوجيه من المعلم ، أما الطلاب الآخرون الذين لا يقومون بالتمثيل فإنهم يقومون بدور الملاحظين . وقد يكون التمثيل بتقمص أدوار لشخصيات اجتماعية مثل شخصية المعلم أو الأب أو الطبيب أو النجار ... وغيرها، أو قد تركز على اتجاهات إيجابية كالنظافة والنظام والعمل الجماعي ومساعدة الآخرين وحب الوالدين وطاعتهم .. وغيرها .
  • طريقة المحاكاة والنمذجة : وتسمى أحيانا أسلوب التعلم عن طريق التقليد من الأساليب المعروفة منذ زمن بعيد في تعديل سلوك الأطفال المعاقين عقلياً ، وخاصة للفئات العمرية المبكرة وفي المواقف المختلفة ويتم هذا النوع عن طريق الملاحظة والتقليد من خلال ملاحظة الطفل للمعلمين أو الوالدين أو التلفزيون أو أي نموذج آخر .
    تعتبر المحاكاة من طرق التدريس التي تعطي نموذجاً للطبيعية المعقدة للعلاقات سواء أكانت بشرية أم غير بشرية ، والتي يعالجها المعلم عند مواجهته للطلاب في الفصل حيث يعمل على تقريب الأفكار المجردة إلي أذهان الطلاب ، حيث يقوم المعلم بنمذجة المهارة ويقدم توضيحاً عملياً لكيفية أداء المهمة من خلال عرض نماذج لكيفية أداء المهارة ، ثم يطلب من الطالب تقليد النموذج وتأديته كما شاهده .
  • التوجيه البدني: في هذه الطريقة يقدم المعلم المساعدة للطالب من خلال مسك يدي الطالب لمساعدته على تأدية المهمة المطلوبة، مثل أن يوجه الطالب يدويا لمسك القلم بطريقة صحيحة، أي يستخدم التوجيه اليدوي في توجيه الطالب خلال السلوك المستهدف دون أن يقوم المعلم بأداء هذا السلوك له .
  • التعلم باللعب: تعتبر طريقة التدريس باستخدام الألعاب من أبرز الطرق والاستراتيجيات التدريسية المناسبة لتعلم الطفل المعاق عقلياً، فمن خلالها يصبح للطفل دور ايجابي يتميز بكونه عنصر نشط وفعال داخل الصف لما يتسم به هذا الأسلوب التدريسي من التفاعل بين المعلم والمتعلمين خلال العملية التعليمية وذلك من خلال أنشطة وألعاب تعليمية تم إعدادها بطريقة عملية منظمة. وبإغراء المتعلم على التفاعل مع المواقف التعليمية بما تتضمنه من مواد تعليمية جيدة وأنشطة تربوية هادفة. فاللعب يساعد الطالب على أن يدرك العالم الذي يعيش فيه، ومن خلال اللعب يتعرف الطالب على الأشكال والألوان والأحجام والحروف والأعداد، ويقف على ما يميز الأشياء المحيطة به من خصائص وما يجمع بينها من علاقات. أيضاً يتعلم الطالب من خلال اللعب معنى بعض المفاهيم مثل أعلى وأسفل أو جاف ولين، وكبير وصغير .
    وتسهم خبرات اللعب في إنماء معارف الطالب عند بناء وترتيب الأشياء في مجموعات ، فيتعلم كيف يصنف الأشياء ويدرك الوظيفة ، ويعمل على الربط بين الشيء ووظيفته .
  •  القصص: تعرف القصة على أنها طريقة تعليمية تقوم على العرض الحسي المعبر ، الذي يتبعه المعلم مع طلابه لتعليمهم حقائق ومعلومات عن شخصية أو موقف أو ظاهرة أو حادثة معينة ، بقالب لفظي أو تمثيلي أو قد تستخدم لتجسيد قيم أو مبادئ أو اتجاهات .
    إن هذه الطريقة تساعد في جذب انتباه الطلاب وإكسابهم خبرات ومعلومات وحقائق بطريقة شيقة وجذابة ، ويحقق التعلم عن طريقها النجاح الذي يوصل إلى الأهداف ويسهم في تثبيت مواد التعليم في أذهان الطلاب ويبعد الملل والسأم اللذين قد تسببهما الطرق التي تسير على وتيرة واحده ، وتهيئ المتعة والفائدة في آنٍ واحد للطلاب . وهي عنصر تربوي هام له أهميته في المواقف التعليمية، فمن خلال القصة يكتسب الطفل المعاق عقلياً الكثير من المترادفات اللغوية سواءً عند سماعه للقصة أو عندما يقوم بروايتها، وهي تساعد في علاج الكثير من المشكلات التي يعاني منها، وتعمل على غرس السلوكيات الحميدة المرغوبة، وتنمى القدرة على الإصغاء الجيد والتمييز بين الأصوات
  • ·         طريقة إيتارد:Itard:وقد ركز على تدريب الحواس المختلفة للطفل ومساعدته على التمييز الحسي ثم مساعدته على تكوين عادات اجتماعية سليمة، وكذلك مساعدته على تعديل رغباته ونزعاته الحسية.
    الأسس التربوية والنفسية التي قام عليها برنامج إيتارد :

ومن الطرق المطبقة أيضا نجد التالية:

-       تنمية الناحية الاجتماعية

-       التدريب العقلي عن طريق المؤثرات الحسية

-       الكلام

-       الذكاء

  • ·         طريقة منتسوري: ركزت منتسوري جهودها على تربية وتعليم المعاقين عقلياً وقد اعتبرت مشكلة الإعاقة العقلية مشكلة تربوية أكثر منها مشكلة طبية. وقد وضعت برنامجها في تعليمهم على أساس الربط بين خبراتهم المنزلية والمدرسية وإعطائهم فرصة التعبير عن رغباتهم، وتعليم أنفسهم بأنفسهم.

وقد ركزت منتسوري في برنامجها على تدريب حواس الطفل على الآتي:

-       تدريب حاسة اللمس عن طريق الورق المقوى المختلف في سمكه وخشونته.

-       تدريب حاسة السمع عن طريق تمييز الأصوات والنغمات المختلفة مثل أصوات الطيور والحيوانات.

-       تدريب حاسة التذوق عن طريق تمييز الطعم، الحلو والمر والمالح والحامض.

-       تدريب حاسة الإبصار عن طريق تمييز الأشكال والأطوال والألوان والأحجام.

-       تدريب الطفل الاعتماد على نفسه عن طريق المواقف الحرة في النشاط واستخدام الأدوات التعليمية.

  • ·         طريقة دسكدرس:تؤكد دسكدرس على أهمية عمليات تدريب الحواس والانتباه بالنسبة للأطفال المعاقين عقلياً فإنه لكي يتم تعليمهم ينبغي توجيه الانتباه للأمور الحسية. ويقوم برنامجها على تعليم الأطفال المعاقين عقلياً وفقاً لاحتياجاتهم في التعليم المناسب لقدراتهم وإمكاناتهم ويراعى خصائص نموهم الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي.

وتتلخص خطوات برنامجها في الآتي:

-       تربية الطفل من خلال نشاطه اليومي

-       تدريب حواسه وانتباهه وإدراكه

-       تعليمه موضوعات مترابطة ومستمدة من خبرته اليومية

-       الاهتمام بالطرق الفردية بين الأطفال المعاقين عقلياً

طريقة الخبرة التربوية:

نادى جون ديوى J,Dawey . بالتعليم من خلال الخبرة وأدت دعوته إلى إدخال طريقة المشروع أو الوحدة أو الخبرة في تعليم المعاقين عقلياً، والتي تقوم على أساس ربط ماي تعلمه الطفل في وحدات عمل تناسب سنه وقدراته وميوله.

ومن برامج الخبرة التربوية برنامج كرستين إنجرام C,Ingram في كتاب
تعليم الطفل بطئ التعلم . يتلخص في الآتي:

  • تنظيم الفصل حتى يكون {وحدة العمل أو الخبرة مركز اهتمام الطفل}
  • أخذ موضوع {وحدة العمل أو الخبرة} من بيئة الطفل ومن مواقف حياته اليومية.
  • جعل هدف {وحدة العمل أو الخبرة} الآتي:
  • تنمية مشاعر الطفل الطيبة نحو نفسه ونحو الآخرين.
  • اكتساب الطفل السلوك الاجتماعي المقبول.
  • تنمية مهاراته الحركية وتأزره البصري العضلي.
  • تنمية اهتمامه بالأنشطة خارج الفصل.
  • إصلاح عيوب نطقه وزيادة حصيلته اللغوية.
  • زيادة معلوماته العامة وإكسابه الخبرات التي تقيده في حياته اليومية.
  • تعليمه القراءة والكتابة والحساب.

كيف يمكن أن يتعلم الطفل المعاق عقليا:

  1.  الموقف الودود:
    الطفل يمكن أن يتعلم بشكل أفضل من شخص يحبه ويحترمه بشكل أسرع، على المعلم أن يظهر الصداقة والود وعليه أن يكتشف اهتمامات الطفل الخاصة وأن يستخدمها لجعل التعليم أكثر إثارة. مثال: إذا كان الطفل يهتم بالقطارات ويتعلم العد في الوقت نفسه فعلى المعلم أن يدعه يعدها.
  2. لحافز والمكافأة:
    عندما يجيب الطفل إجابة صحيحة نمدحه ثم نكافئه ومع مرور الوقت يكتفي بالمديح فقط ويكون المديح والمكافأة مباشر بعد انتهاء عمل التلميذ
  3. التشكيل: حفز السلوك المشابه. ويعمل على تحليل السلوك الى عدد من المهارات الفرعية وتعزيزها حتى يتحقق السلوك النهائي.
  4.  التسلسل: التعلم بالتدريج أي خطوة بخطوة
  5. تحليل المهمة: وبهذه الطريقة يتعلم المتخلف عقليا مهارات تكاد تكون مستحيلة أن يتعلمها لأن تحليل المهمة يجزئ المهمة إلى خطوات ومكونات سهلة يمكن للتلميذ أن يتعلم إنجازها، وذلك عندما يقوم المعلم في المرحلة الأولى بالاستدعاء أو عمل الأشياء بنفسه.
  6. التعميم: المتخلفون عقليا بصفة عامة يجدون صعوبة كبيرة في التعميم ويعني هذا أن إذا ما تعلم التلميذ القيام بمهمة ما في ظرف معين، فإنه لن يعرف بالضرورة نقل هذه المهارة التي تعلمها إلى ظرف آخر.
  7.  التخطيط وتقدم التنفيذ: على المعلم أن يختار لكل تلميذ مهمة أو اثنين يعمل عليها حتى ينهي تعلمها ثم يعطيها مهمة جديدة. مثال: نعطي للطفل مطابقة 30 زوجا من الصور دون مساعدته وعندما ينجزها ننتقل إلى مهمة أخرى أصعب مثلا مطابقة الأشكال ومطابقة الكلمات أو إعطاءه مطابقة مجموعة أخرى من الصور برؤية ما إذا التلميذ عمم أم لا (تحديد وقت لتعلم المهمة)
  8. النمذجة: يتعلم بالنظر إلى طريقة المعلم في انجاز مهمة أو كتابة كلمة معينة.
  9. التكرار: إعادة ومراجعة المهمة حتى يتعلمها ,ويكون التكرار حتى بعد تعلم مهمة أخرى.

طرق تدريس المهارات الأكاديمية لذوي الإعاقة العقلية:

أ‌.       تعليم مهارات القراءة والكتابة:
يعاني المتخلفون عقليا من مشكلات في القراءة ، فلكي يتعلم الطفل القراءة، والكتابة يجب تعليمه مهارات إدراكية لازمة مثل:

  1. التعرف على الأشكال ومطابقتها، ونسخها وتمييز التفاصيل في الصور والرسوم مثل تركيب الصور المقطعة، اللعب بالمعجون –الألوان لأن هذا يساعد التلميذ على أن يدرك الشكل ومطابقة الصور.
  2. التنسيق بين اليد والعين أي التحكم الدقيق لحركات اليد.
  3.  تعليمه استكمال رسم صورة أو شكل غير كاملين، الإكمال والتعاقب تعليم الطفل وضع الأشياء بتعاقبها (تسلسلها) ومن مهارات التعاقب (الترتيب الزمني للأحداث، نمو وردا مثلا، بناء بيت…)
  4.  تمييز الصوت، تذكر ترتيب تعاقب من الأصوات أو الكلمات أو التعليمات وإعادة قول ما سمعه لأن الطفل عندما يتعلم القراءة أنه يمكن تمثيل الأصوات بأحرف وعليه أن يدرك الفوارق بين الأصوات (نعرض على التلميذ كلمات نطلب منه أن يختار التي تبدأ بحرف ن مثلا) تمييز الصوت غليظ، رقيق, صوت الحيوانات ,السيارات…..الخ
     تعليمه بعض ألعاب الذاكرة مثلا: نريه صورتين ثم نقلبهما ونسأله عن كل منهما، أو نعرض عليه عدة أشياء ثم ننزع واحدة ونطلب منه أن يرينا الناقصة.
    * نطلب من التلميذ أن يعيد سلسلة قصيرة من الكلمات، الذاكرة طويلة المدى: تعلم الأعداد ، تكراراها …إلخ، ويوجد من يعاني صعوبة في تعلم القراءة لمجرد أن أعينهم غير مدربة على متابعة سطر من الكتابة بثبات في اتجاه واحد، وتوجد تمرينات التي تساعد الطفل على تثبيت أعينه، مثل: تمارين التنسيق بين اليد والعين مثلا: نرسم خطين متوازيين ونطلب منه رسم خط ثالث بينهما المسافة بينهما في البداية تكون 1.5 ثم 0.2 سم. ونعطي له أشكالا يعيد رسمها ...
    البدء بالقراءة:
    * الكلمة الأولى التي على الطفل أن يتعلمها هي اسمه...
    * وبعدها يتعلم تمييز الأعداد من واحد إلى عشرة ومتابعتها
    * وعندما يتمكن من هذا يمكن أن نبدأ بتعليمه الأبجدية ونسخها،
    *ويمكن توزيع بطاقات تحمل أسماء الأشياء الموجودة في أنحاء الصف وفي أماكنها الصحيحة
    * بينما يعطى التلميذ بطاقة مطابقة ويطلب منه أن يعثر على البطاقة المماثلة لبطاقته (مثلا كلمة طاولة فوق طاولة) التلميذ لا يقرأ الكلمة لكنه يميز الشكل ويدرك أن علامات الموجودة على الورقة تمثل كلمات وأن الكلمات تمثل أشياء
    وتوجد طريقتان لتعليم القراءة:
  5.  طريقة " أنظر وقل": يمكن تعليم التلاميذ تمييز أسماءهم المكتوبة ومطابقة أزواج بطاقات الكلمات التي تكون إحداها مثبتة على الشيء الذي تحمل اسمه، وعند قراءة هذه الكلمات ينظر التلميذ إلى شكل الكلمة بكاملها دون أن يفككها إلى أحرف مختلفة بهذه الطريقة يتعلم المتخلفين تمييز الكلمات بسرعة بحيث يطابق التلميذ بطاقة تحمل الكلمة والصورة.
    -على المعلم أن ينتبه كثيرا عند كتابته كلمات للتلميذ المبتدئ بالقراءة، فشكل الكتابة أن يكون بسيطا وثابتا لا متغير وان يكون الخط هو نفسه.
  6. طريقة التهجئة الصوتية: تقوم هذه الطريقة إلى الأحرف التي تتألف منها ويتعلم التلميذ الصوت الذي يمثله كل حرف وكيفية اجتماع الأصوات لتكوين كلمة : ينبغي تعريف التلميذ بالأحرف ببطء، بما لا يتجاوز ثلاث أحرف في البداية وعند الكلام نستعمل الكلمات التي تتكون من الأحرف التي تعلمها. ولا يجب أن نعلمه حرفين متشابهين في نفس الوقت. (التربية المختصة: كريستين مايلز) فيما يخص التهجئة نستعمل الأساليب التالية:
  7.  تعليق لوحة الحروف الأبجدية في غرفة الصف ليستعين بها التلاميذ اللذين ينسون شكل الحرف.
  8.  إتاحة الفرصة للطلبة لاختيار الكلمات التي يودون تعلم تهدئتها.
  9.  تعليم الطلبة تهجئة الكلمات التي يستخدمونها يوميا.
  10.  تشجيع الطلبة على كتابة الكلمات التي يخطئون في تهدئتها في قوائم خاصة
  11. مساعدة الطلبة على تحديد ومعرفة الأحرف التي أخطئوا في معرفتها .

ب. الكتابة:
يعاني التلاميذ المتخلفين عقليا تخلفا بسيطا مشاكل في اللغة المكتوبة مثل بطء الكتابة، عسر الكتابة، كتابة غير مقروءة، بذل جهد كبير في الكتابة لدرجة تحول دون تركيز الطالب على الواجب المطلوب، عدم القدرة عن التعبير عن الأفكار كتابيا وضعف مهارات التهجئة والتشكيل.
ب1. عسر الكتابة: عدم القدرة أو الضعف في تحديد الرموز الكتابية للغة، العجز عن تأدية المهارات الحركية الدقيقة اللازمة لعملية الكتابة، الكتابة غير المقروءة، عدم القدرة على التعبير عن الأفكار رغم عدم وجود مشكلات حركية، اضطراب الإدراك البصري بسبب خلل وظيفي عصبي.  وتوجد طريقة لتعلم الكتابة وذلك بالقيام برسم احرف بشكل كبير في ساحة المدرسة ,ونطلب من التلميذ ان يمشي عل
* طريقة فيرنالد: وهي طريقة متعددة الحواس لتعليم الكتابة، القراءة والتهجئة وتعتمد هذه الطريقة على تعليم الكلمة ككل وليس على استخدام المنحى الصوتي وتتمثل خطواتها في:

  1. تشجيع المعلم الطالب على اختيار الكلمة التي يريد تعلمها أو يقوم المعلم نفسه باختيار كلمات جديدة ويكتبها هو على ورقة بأحرف كبيرة ويقوم بتهجئتها بصوت مسموع.
  2. يقوم الطالب باقتفاء الكلمات المكتوبة بأصابعه مستعينا بأوراق شفافة.
  3.  يكرر الطالب كتابة الكلمة على ورقة أخرى وهو يتهجاها إلى أن ينجح في كتابتها دون وجود النموذج أمامه وإذا أخطأ يطلب منه اقتفائها مجددا ومن ثم توضع كل كلمة يكتبها بشكل صحيح في ملف ليقوم الطالب في وقت لاحق بكتابة قصة قصيرة مستخدما الكلمات التي تعلمها.
  4.  يتم التوقف على اقتفاء الكلمة حيث يقوم الطالب فقط بالنظر إلى طريقة كتابة المعلم لها ويكتبها مقلدا العلم.
  5. يتعلم الطالب كلمات جديدة من خلال النظر إليها في نماذج مطبوعة.
  6. يقوم الطالب بتعميم المهارات التي اكتسبها سابقا لكتابة كلمات جديدة.

ج‌.           اللغة: تعليم الطالب ألفاظا جديدة، وزيادة مستوى استجابة باستخدام كلمات مرادفة وربط الألفاظ الجديدة بالأفكار المألوفة وأفضل الطرق لتحقيق هذا التعلم الخبرة والمشاركة النشطة (منى حديدي-جمال الخطيب) وذلك بتدريبه على الاستماع والإصغاء إلى القصص، وأن يكون قادرا على سردها عارضا الأحداث بترتيب صحيح. (كريستين مايلز-التربية المختصة).
-  فتعلم معاني المفردات باستخدام القاموس ليس كتعلمها باستخدام الصور التوضيحية والأشياء الفعلية التي تعنيها والتحدث عن الصور وعما حصل فأدى إلى الوضع الذي رآه في الصورة وعما يحتمل أن يحصل …إلخ، واللعب بالأشياء.
- تطوير قدرة الطالب على استرجاع الكلمات المناسبة، وذلك يتطلب تشجيع الطالب على إدراك العلاقات بين الكلمات وتطوير قدرته على التذكر.
-  تطوير مستوى التعبير اللغوي للطالب، ويتحقق ذلك بتدريب على استخدام المفردات والمصطلحات غير الغامضة، وتنظيم وتهيئة البيئة الصفية لتشجيع التواصل بفاعلية أكبر.
-  تطوير المهارات اللفظية للطالب من خلال تشجيعه على وصف الصور.
ب2. التعبير الكتابي: تقترح ( Lerner 2000) استخدام الاستراتيجيات التالية:
-توفير الوقت الكافي للطالب للتفكير والكتابة والتأمل وإعادة الكتابة واختيارهم للموضوعات التي يحبها ويهتم بها.
- تجنب استخدام العلامات كأسلوب عقابي أو تنشيطي لكتابة الطلبة.
- استخدام أسلوب إكمال الفراغ بحيث نطلب من الطالب اقتراح عددا من الكلمات المناسبة في الفراغ في الجملة أو جملة في فقرة.
- إعطاء فرص متكررة للكتابة.
د. تعليم العد والحساب:

فتعلم الحساب ضروري كي يتعلم الطفل استخدام الدراهم، الوقت والقياس ويشمل الحساب.

  1.  المهارات الحسابية: الجمع – الطرح – القسمة، الضرب – الكسور …إلخ
  2. مهارات حل المشكلات: وهي القدرة على الاستيعاب استخدام المهارات الحسابية لإيجاد حل مناسب للمشكلة.
  3. مهارات التطبيق: استخدام المهارات الحسابية ومهارات حل المشكلات في الحياة اليومية.
    والمتخلفين عقليا يعانون عسر الحساب.
  4. يجب تعليم الطفل بداية الحساب من أشياء ملموسة أي محسوسة في الواقع ثم شبه محسوسة ( الرسم مثلا) ثم الانتقال إلى المجرد (الأرقام ) ، تعليمه العد.
  5. تعليمه المفاهيم والقواعد الحسابية (في الضرب أي عدد يضرب في واحد يبقى نفسه، الجمع تبديلي، الطرح ليس تبديلي …إلخ)
  6. تدريب الطلبة على تعميم المهارات المتعلمة عن طريق استثارة دافعية المتعلم .
    ومناقشة الطالب حول أهمية تعلم الحساب وفي الحياة اليومية وتعزيز الاستجابات الصحيحة له
    أمثلة:
    نشرح له عملية الجمع (+) مثلا عن طريق استعمال الأشياء (قلم + قلم =قلمان)
    -أما الضرب والقسمة مثلا نطلب من التلميذ أن يوزع مكعبين على كل الأطفال، أو يقول له وزع16 زجاجة على 08 أطفال كم سيكون لكل طفل.
    -أما الكسور من خلال تقسيم مثلا تفاحة إلى نصفين 1/2 أو تقسيم مثلا شكل الدائرة إلى 06 أجزاء.

    مكونات التدريس الفعال لذوي الاحتياجات الخاصة :
    يمكن حصر مكونات التدريس الفعال لذوي الاحتياجات الخاصة في المكونات الاربعة التالية : تخطيط التدريس،  ضبط التدريس ، توصيل التدريس، تقويم التدريس.  وهذه المكونات تنطبق على التدريس سواء كان للموهوبين أو ذوي الإعاقات البسيطة أو ذوي الإعاقات الحادة أو على العاديين .
    مكونات التدريس الفعال لذوي الاحتياجات الخاصة والمهارت الفرعية التي تنبثق منها :
    1.  تخطيطالتدريس : ـتحديد ماذا سندرس، تقييم مستويات مهارة الطلاب.، تحليل مهمة التدريس، وضع تسلسل منطقيً للتدريس، وضع في الاعتبار متغيرات السياق، التحقق من الفروق بين مستوى أداء الطلاب الفعلي والمتوقع منهم، تحديد كيفية التدريس، ضع أهدافاً تدريسية، وضع تسلسل للتدريس، القيام باختيار طرق التدريس المناسبة للموقف التعليمي، تحديد مستوى سرعة التدريس بدقة، ضرورة مراقبة أداء الطالب ،حث التلاميذ على النشاط والانهماك، تعريف التلاميذ بعواقب الفشل .
    2.  ضبط التدريس:

1.2. الإعداد للتدريس: وضع قواعد الانضباط للفصل في بداية العام، تعريف الطلاب بنتائج سلوكهم تعليم الطلاب أن يتحكموا في سلوكياتهم .
2.2. استخدام الوقت بطريقة بناءة: تحديد الإجراءات والخطوات الروتينية، نظم المساحة المادية بكفاءة، جعل التحولات من نشاط لآخر قصيرة، استخدام مهارة أكاديمية موجهة، توزيع وقتاً كافياً للمادة الأكاديمية.
3.2. بناء بيئة تعلم إيجابية: جعل بيئة التعلم سارة، تقبل الفروق الفردية، جعل التفاعلات إيجابية،حث التلاميذ على المشاركة الفعالة .
3.  تقديم المحتوى: جذب انتباه الطلاب، مراجعة الدروس الأولى أو المهارات، تعريف التلاميذ بأهداف التدريس، ربط المعارف بمواقف تهم الطلاب، تنظيم دروس، التفاعل بإيجابية مع الطلاب، التحقق من فهم الطلاب، استخدم المكافآت بمعدل محدود، مساعدة الطلاب على الاعتقاد بقدرتهم على العمل، تزويد الطلاب بتغذية راجعة وواضحة، تزويد الطلاب بالتشجيع والمدح، العمل بشكل فردي مع الطلاب الذين ينتهون مبكراً.
1.3. ضبط التدريس: ضبط الدروس بما يتفق مع احتياجات الطلاب، تزويد الطلاب بتدريس إضافي ومراجعة، اضبط سرعة التدريس .
4. تقويم التدريس:  
1.4.  مراقبة فهم الطلاب: مراقبة فهم الطلاب للاتجاهات المتوقعة منهم، مراقبة العملية التي يستخدمها الطلاب لأداء عملهم، التحقق من معدل نجاح الطلاب.
2.4. إحاطة الطلاب بمدى تقدمهم : إخبار الطلاب بشكل منتظم، تزويدهم بتغذية راجعة متكررة، تصحيح الأخطاء بسرعة ، استخدام التشجيع والمدح للقيام بمهام محددة، ساعد التلاميذ على تصحيح أخطاءهم على الفور .

 

أرسلها إلى صديق