• email contact@educapsy.com
  • Telephone +(213) 0555555555

الخدمات التربوية

مهارات التدريس

مهارات التدريس

تعريف مهارة التدريس:

تعرف مهارة التدريس بأنها: " القدرة على أداء عمل أو نشاط معين ذي علاقة بتخطيط وتنفيذ وتقويم التدريس، وهذا العـمل قابل للتحليل لمجموعة من السلوكيات (الأداءات) المعرفية أو الحركية أو الاجتماعية ، ومن ثم يمكن تقييمه في ضوء معايير الدقة في القيام به وسرعة إنجازه والقدرة على التكيف مع المواقف التدريسية المتغيرة، بالاستعانة بأسلوب الملاحظة المنظمة ، وبعده يمكن تحسينه من خلال البرامج التدريبية".

وفيما يلي عرض لأهم  المهارات التدريسية:

مهارة التخطيط للتدريس :

     التخطيط بصفة عامة أسلوب علمي يتم بمقتضـاه اتخاذ التدابير العملية لتحقيق أهداف معينة مستقبلية. والتخطيط يعد من أهم العمليات في عملية التدريس ، والذي يقوم به المـعلم قبل مواجهة تلاميذه في قاعة الدرس، ويشير التخطيـط إلى صياغة مخطط عمل لتنفيذ التدريــس ، سواء كان طوال السنة أو لنصف السنة أو لشهر أو ليوم . وترجـع أهمية التخطـيط للتدريس إلى أن هذا التخطيط المسبق ينعكس بصورة مباشرة أو غير مباشرة على سلـوك المعلم في الصف أو أمام تلاميذه.  

     ويعرف زيد الهويدي (2005م ، 87) التخطيط للتدريس بأنه: " تصور مسبق لما سيقوم به المعلم من أساليب وأنشطة وإجراءات واستخدام أدوات أو أجـهزة أو وسـائل تعليمة من أجل تحقيق الأهداف التربوية المرغوبة ".

  1. ويلخص كمال عبد الحميد زيتون (2003م ، 373-374) أهمية التخطيط للتدريس في النقاط التالية:  يستبعد سـمات الارتجالية والعشوائية التي تحيط بمهام المعلم ويحول عمل المعلم إلى نسق من الخطوات المنظمة المترابطة ، المصممة لتحقيق الأهداف التعليمية .
  2. يجنب المعلم الكثير من المواقف الطارئة المحرجة ، التي ترجع إلى الدخول في التدريس اليومي دون وضع تطور واضح .
  3. يؤدي ذلك إلـى نمو خبرات المعلم العملية والـمهنية بصفة دورية ومستقرة، وذلك لمروره بخبرات متنوعة في أثناء القيام بتخطيط الدروس .
  4. يؤدي إلى وضـوح الرؤية أمام المعلم ، إذ يساعد على تحديد دقيق لخبرات التلاميذ السابقة وأهداف التعليم الحالية .
  5. يساعد المعلم على اكـتشاف عيوب المنهج المدرسي ؛ سواء ما يتعلق بالأهداف أو المحتوى أو طرق التدريس ، أو أساليب التقويم ، ومن ثم يمـكنه من العمل على تلافيها ، ويساعده عـلى تحسين المنهج بنفسه أو عن طريق تقديم المقترحات الخاصة بذلك للسلطات المعنية .
  6. يتيح التخطيط للمعلم فرصـة الاستزادة من الـمادة والتثبيت منها وتحري وجوه الصواب فيها عن طريق رجـوعه إلى المصادر المختلفة .
  7. يساعد المعلم على التمكن من الـمادة ، وتحديد مقدار المادة الذي يناسب الزمن المخصص.
  8. يساعد المعلم على تنظيم أفكاره وترتـيب مادته وإجادة تنظيمها بأسلوب ملائم .
  9. يكشف التخطيط للمعلم ما يحـتاج إلـيه من وسائل تعليمية تثير تشوق التلاميذ إليها ، وتوضح محتوى الدرس وتشجـع على المشاركة الإيجابية فيه .
  10. يعد التخطيط سجلاً لأنشطة التـعليم سواء أكان ذلك من جانب المعلم ، أم التلاميذ، وهذا السجل يفيد المعلم إذ يمـكن الرجـوع إليه إذا نسى شيئاً في أثناء سير الدرس ، كما يمكن أن يذكره فيمـا بعد بالنقاط التي تمت تغطيتها أو  دراستها في الموضوع .
  11. يعد التخطيط وسيلة يستعين بها الموجه الفـني أو مشرف التربية العملية في متابعة الدرس وتقويمه.
  12. ييسر التخطيط على المعلم عملية المراجعة والتعديل إذا وجد ضرورة لذلك.
  13. كما يرى نفس المؤلف (2005م ، 87-88) أن التخـطيط الجيد للتدريس يساعد المعلم على اختيار أفضل الأساليب واستراتيـجيات التدريس ووسـائل التقويم التي تلائم مستويات تلاميذه ، ويساعده في مراعاة الزمن ، ويولد الثـقة في نفـس المعلم ، ويحقق الترابط بين عناصر الخطة من أهداف وأساليب وأنشطة ووسائل وتقويم .

مهارة التهيئة للدرس:

تعتبر مهارة  التهيئة من مهارات التدريس التي يجب أن يمتلكها المعلم, وهي ضرورية لنجاح التواصل البيداغوجي.

     يعرف جابر عبد الحميد وآخرون(124,1986) التـهيئة بأنها " كل ما يقوله المعلم أو يفعله، بقصد إعداد التلاميذ للدرس الجديد، بحيث يكونون فـي حالة ذهنية وانفعالية وجسمية قوامها التلقي والقبول".

كما يعرفها حسن حسـين زيتون (2001م ، 73) التهيئة بأنها " كل ما يقوله المعلم أو يفعله أو يوجه به التلاميذ قبل بدء تعلم محتوي درس جديد أو تعلم إحدى نقاط محتوى هذا الدرس بغرض إعداد هؤلاء التلاميذ عقلياً و وجدانياً و جسمياً لتعلم هذا الـمحتوى أو إحدى نقاطه ، وجعلهم في حالة قوامها الاستعداد للتعلم ".

ويمكن تصنيف التهيئة إلي ثلاثة أنواع هي :

1- التهيئة التوجيهية: وتستخدم لتوجيه انتباه التلاميذ نحو موضوع الدرس الجديد أو إثارة اهتمامهم به.

2- التهيئة الانتقالية: وتستخدم لتسهيل الانتقال التدريجي من المـادة التي سبقت معالجتها إلي المادة الجديدة، أو من نشاط تعليمي إلي نشاط  آخر .

3- التهيئة التقويمية: وتستخـدم لتقويم ما تم تعلمه قبل الانتقال إلي أنشطة أو خبرات جديدة .

وتستهدف عملية التهيئة واحده أو أكثر من الجوانب التالية: 

1- تركيز انتباه التلاميذ علي موضوع  الدرس الجديد أو احدي نقاطه عن طريق إثارة الدافعية لديهم نحو هذا الدرس أو احدي نقاطه.

2- تكوين توقعات لدي التلاميذ لـما سيتعلمون من محتوي هذا الدرس، وما سوف يحققونه من أهداف.

3- تحفيز ما لدي التلاميذ من متطلبات التعلم المسبقة ، واستدعاؤها .

4- تزويد التلاميذ بإطار عام تنظيمي أو مرجعي لما سوف يتضمنه محتوي الدرس من نقاط وما يربطها من علاقات.

5- تستهدف عملية التهيئة تقويم ما سبق تعلمه وربطه بموضوع الدرس الجديد أو احدي نقاطه ، وهذا يساعد علي توفر الاستمرارية في العملية التعليمية .

وللتهيئة أساليب متعددة يمكن أن يستخدمها المعلم، منها الأساليب التالية:

وللتهيئة أساليب متعددة يمكن أن يستخدمها المعلم أهمها:

الأسلوب الأول: طرح الأسئلة التحفيزية حول موضوع الدرس الجديد، ويتلقى المعلم الإجابات من التلاميذ. وبعد الانتهاء من الإجابة يقول المعلم لتلاميذه عنوان الدرس الجديد ثم يسجله عـلي السبورة ، ويبدأ في تدريس عناصره .

الأسلوب الثاني: حكاية القصص، وبعد سرد القصة يناقش المعلم تلامـيذه في أحداثها. ومن خلال المناقـشة يتوصل التلاميذ إلي أن عنوان الدرس، ثم يسجل المعلم هذا العنوان علي السـبورة ويبدأ في تدريسه.

الأسلوب الثالث: عرض وسيلة تعليمية (صورة أو رسـم أو عينة أو فيلم قصير) لها صلة بموضوع الدرس أو إحدى نقاطه. ثم يناقشهم فيما شاهدوا، وبعد المناقشة يتوقع التلاميذ عنوان الدرس، فيكتبه المعلم علي السبورة ويبدأ في تدريس هذا الموضوع .

الأسلوب الرابع: عرض أحداث جارية. فإذا كان الدرس عن ( الفيروسات ) مثلاً ، فان المعلم قد يبدأ الدرس بقراءة مـقال مكتوب في إحدى الصحف اليومية الصادرة حديثاً عن انتشار مرض أنفلونزا الطيور، ثم يسال عن الميكروب المسبب لهذا المرض ؟ وما سبب انتشاره بشكل وبائي ؟

     وبعد المناقـشة ، يتوصل التلاميذ إلي أن الميكروب المـسبب لهذا المرض هو أحد الفيروسات، ثم يكتب المعلم عنوان الدرس علي السبورة ويبدأ في تعليمهم نقاطه أو عناصره.

الأسلوب الخامس: ممارسة الطلاب لنشاط من الأنشطة الاستقصائية أو الكشفية. فإذا كان عنوان الدرس هو "فطر عفن الخبز" ، فإن المعلم قد يـبدأ الدرس بنشاط يتم فيه توزيع قطع متـعفنة من الخبز على التلاميذ ، ويطلب منهم فحصها بواسطة الميكروسكوب للتعرف على الكـائن الدقيق المسبب لهذا العفن، ويعتبر هذا النشاط مقدمة لتعليمهم ذلك الدرس.

الأسلوب السادس : ربط موضوع الدرس السابق بالدرس الجديد ، مثل: " لقد درسنا في الدرس السـابق أنواع الأغذية ، وفي هذا الدرس سـوف ندرس كيف نختار من هذه المواد وجباتنا اليومية ، بحيث تتصف كل منها بالغذاء الكامل" ثم يكتب عنوان الدرس على السبورة ( الوجبة الغذائية الكاملة ) ويبدأ في شرح نقاطه.

مهارة إثارة الدافعية لدى التلاميذ :

يمكن إعطاء تعريف أو تعريفين للدافعية حسب ما يلي:

يعرفها عبد الحافظ محمد سلامة (1993، 54) بأنها: " الرغبة في التعلم". كما يعرفها كمال عبد الحميد زيتون (2003، 447) بأنهـا " تلك القوى المحركة التي تدفعنا إلى عمل شيء ما ، وتعتمد على عوامل داخلية وأخرى خارجية " .

مما سبق يتضح أن الدافعية ضرورية لحدوت تعلم فعال له أثر بعيد الـمدى على شخصية المتعلم وسلوكه. ويمكن معرفة وجود الدافعية عند المتعلم من خـلال إقباله على الأنشطة التعليمية والمشاركة الإيجابية في المواقف التعليمية المختلفة .

ويقصد بمهارة إثارة الدافعية للتعلم بأنها " مجموعة من السلوكيات (الأداءات) التدريسية التي يـقوم بها المعلم بسرعة ودقة وبقدرة على التكيف مع مـعطيات المواقف التدريسية، بغرض إثـارة رغبة التلاميذ لتعلم موضوع ما ، وتحفيزهم على القيام بأنـشطة تعليمية تتعلق به والاستمرار فيها حتى تتحقق أهداف ذلك الموضوع "..

1. عليه أن يشد انتباه التلاميذ بما يلي:

E       الفكاهة.    

E       تنويع الحركات والإشارات وموقع المعلم في حجرة الدراسة .

E       إظهار الحماس لما يقوم بتدريسه .

E       تغيير نبرات صوته وشدتها ونوعيتها .

E       تنويع أنماط التواصل أثناء الدرس .

E       إعطاء فترات توقف أو راحة قصيرة أثناء الدرس إذا كان الدرس طويلاً .

2. يعطي بعض الأنشطة الترويجية مثل: حل الألغاز، حكاية القصص، ..الخ.         

3. يستخدم عدداً متنوعاً من الوسائل التعليمية في الدرس الواحد .

4. يوفر أنشطة جماعيـة يتفاعل فيها التلاميذ مع بعضهم البعض. ومن بين هذه الأنشطة: الـتمثيليات المدرسية، المعارض المدرسية، الألعاب التعليمية ، أنشطة العصف الذهني، مشروعات جماعية

5. يوفر أنـشطة تنافسية كلما سمحت الفرصة بذلك .

 6.  يستخدم المكـافآت من حين إلى آخر لتحفيز التلاميذ على التعلم ، إذا شعر أن الحوافز الداخلية غير كافية وحدها .

مهارة تنويع المثيرات:

يقصد بتنويع المثيرات "جيع الأفعال التي يقوم بها المعلم بهدف الاستحواذ على انتباه التلاميذ أثناء سير الدرس، وذلك عن طريق التغيير المقصود في أساليب العرض". وتوجد أساليب عديدة لتنويع المثيرات ، من هذه الأساليب ما يلي:

1- التنويع الحركي:

ويعني أن يغير المعلم من موقعه في حجرة الدراسة، ينبغي عـليه أن يتنقل داخل الفصل بالاقتراب من التلاميذ، أو التحرك بين الصفوف، أو الاقتراب من السبورة ، أو غير ذلك . فـمثل هذه الحركات البسيطة من جانب المعلم تعمل على جذب انتباه التلاميذ.

2- التركيز:

ويقصد به الأساليب التي يستخدمها الـمعلم بهدف التحكم في توجيه انتباه التلاميذ . ويحدث هذا التحكم إما عن طريق استخدام لغة لفظية أو غير لفظية أو مزيج منهما .

ومن أمثلة اللغة اللفظية التي تستخدم في توجيه الانتباه:

* انظر إلى الشكل التوضيحي .

* لاحظ ما يحدث عندما أصل هاتين النقطتين .

* لاحظ الفرق في اللون .

ومن أمثلة اللغة غير اللفظية :

* استخدام مؤشر لتوجيه الانتباه.

* اهتزاز الرأس.

* استخدام حركات اليدين.

* الابتسام وتقطيب الجبين.

ويمكن للمعلم أن يستخدم مزيجاً من اللغتين في آن واحد.

3 الصمت :

يمكن استخدام الصمت والتوقف عن الـحديث لفترة قصيرة ، كأسلوب لتنويع  المثيرات ، مما يساعد على تحسين التعليم والتعلم ، بطرق شتى مثل:

* يساعد الصمت على تجزئة المعلومات إلى وحدات أصغر ، مما يحقق فهماً أفضل للمادة التعليمية.

* يمكن أن يجذب الصمت انتباه التلاميذ ، ويكون إشارة لتهيئتهم للنشاط التعليمي الجديد .

* يمكن أن يستخدم التوقف أو الصمت للتأكيد على أهمية نقطة معينة .

* يوفر وقتاً للتلاميذ لكي يفكروا في سؤال أو يعدوا أنفسهم للإجابة على سؤال .

* يقدم الصمت للتلاميذ نموذجاً لسلوك الاستماع الجيد .

* يمكن استخدام الصمت لإظهار عدم الموافقة على سلوك غير مرغـوب فيه من جانب التلاميذ.

5- التنويع في استخدام الحواس والوسائل التعليمية :-

يجب على المعلم أن يعد درسه بحيث يخاطب كل حواس المتعلم ، بمعنى أن يستخدم أنشطة ووسائل تعليمية متنوعة تثير جميع حواس المتعلم لكي يتحقق التعلم الفعال ولجذب انتباه المتعلم ولمراعـاة الفروق الفردية بين المتعلمين .

مهارة التعزيز:

   يوجد العديد من التعاريف المتنوعة للتعزيز، منها التعاريف التالية :

يمكن تعريف التعزيز بأنه " العملية التي يتم بمقتضاها زيادة (أو تقوية ) احتمالية قيام الفرد بسلوك أو اسـتـجابة معينة، وذلك عـن طـريـق تـقـديـم مـعـزز يعـقـب ظـهـور هـذا السلوك أو تـلـك الاسـتجابـة مـنـه - أي من الفرد ".

     ويعرف كمال عبد الحميد زيتون (463،2003) التعزيز بأنه عملية زيادة تكرار حدوث سلوك قليل التكرار أو الإبقاء على درجة تكرار سلوك كثير التكرار ، أي المكافأة على السلوك المرغوب للتلميذ.

     وللتعزيز العديد من النتائج ذات العلاقة بتعلم الفرد وشخصيته وبتشكيل سلوكه ، ومن أهم هذه النتائج ما يلي :

1- يقـوم التعزيز بإثارة الدافعية للــتعلم لدى الفرد ودفعه إلى بذل مجهود ومثابرة أطول وأداء أعظم لتحقيق أهدافه .

2- يعتبر التعزيز وسيلة فعالة لزيـادة مشاركة المتعلم في الأنشطة التعليمية المختلفة التي تؤدي إلى زيادة التعلم .

3- يساعد التعزيز المتعلم على تقدير نجاحه ويزيد من مفهوم الذات لديه ومن شعوره  بالنجاح .

4- يلعب التعزيز دوراً هاماً في حفظ النظام وضبطه في الفصل .

5- إن تأثير التعزيز لا يقف عند حـد سلوك الطالب المعزز وحده ، وإنما يتعدى ذلك إلى التأثير في سلوك بقية زملائه من الطلاب .

ويوجد العديد من أنماط المعززات التي يمكن أن يستخدمها المعلم في التدريس منها ما يلي:

 أولاً المعززات اللفظية:

     هناك الـكثير من الألفاظ (الكلمات) والمجمل والعبارات التي يمكن أن يستخدمها المعلم كمعززات لفظية لاستجابة التلميذ عقب صدورها منه ، ومن أمثلة هذه الألفاظ : رائع ، ممتاز ، صحيح ، جيد ،  حسن .

 ثانياً معززات إشارية :

     وهي تشير إلى رسـائل بدنية (جسمية) صادرة من المعلم نحو التلميذ ، عقب قيام الأخير باستجابة مرغوب فيها ، بمعنى أن هذه المعززات تأخذ شكل إشارات جسدية أو حركية تحمل معناً مجداً ومرغوباً فيه للطالب ، ومن هذه الإشارات والحركات ما يلي :

  1. الابتسامة .
  2. التواصل العيني .
  3. تحريك الرأس إلى الأمام أكثر من مرة .
  4. لمس كتف التلميذ.
  5. مسح شعر التلميذ بحنو .
  6. المصافحة باليد.

ثالثاً : المكافآت المادية :ومن أبرز أنواعها :

  1. الدرجات أو العلامات.
  2. رموز مادية: وهي أشياء حسية رمزية.
  3. الجوائز العينية: وهي أشياء ذات قيمة مادية للتلميذ وتمنح له عقب قيامه بالاستجابة المرغوب فيها بقصد تعزيزها، ومن أمثلة هـذه الجوائز: الحلوى، الأقلام، النقود، الميداليات، الكتب...

رابعاً: التقدير :

وهما نوع من المعززات الاجتماعيـة لتقدير الاستجابة المرغوبة الصادرة من التلميذ ومن هذه المعززات:

  1. المديح المسهب نوعاً ما لإنجازاته وبيان نقاط تميزه .
  2. منحه شهادة تقدير .
  3. تسجيل اسم التلميذ في لوحة الشرف .
  4. عرض أعماله على بقية زملائه .
  5. تعيينه رئيساً للفصل .
  6. تفويضه في الإشراف على بعض الأعمال الصفية مثل(جمع الكراسات، حصر الحضور، ..الخ)
  7. اصطحاب المعلم له في إحدى الحفلات.
  8. وضع صورته ونبذة عن تفوقه في صحيفة المدرسة .

     وفيما يلي بعض سلوكيات المعلم المكونة لمهارة التعزيز:

E     يعزز السلوك المرغوب فيه فور صدوره .

E     يواظب على تعزيز السلوك المرغوب فيه حتى يقوي هذا السلوك .

E     يعزز السلوك في الوقت المناسب .

E     ينوع من صيغ التعزيز ويجددها مع كل تلميذ وفي كل درس ، بحيث لا يعتمد على نمط أو نمطين متكررين من أنماط التعزيز ، يستخدمهم في كل درس ومع كل تلميذ .

E     يستخدم المعززات بحكمة وهدف ، وهو تعزيز اسـتجابة معينة يراد تكرارها من كل تلميذ معين وفي وقـت محدد ، ولا يستخدمها بشكل عشوائي أو بإفراط فيمنح المعززات لأي تلميذ و ولأية استجابة وفي أي وقت .

E     يعمل على أن تكون قوة الـمعززات وعددها متناسبة مع طبيعة جدة وجودة الاستجابة الصادرة عن التلميذ ؛ فالاستجابة التي تتميز بالإبداع أو التي تدل على الإجادة والتحسين الكبير في سلوك التلميذ تعزز بقوة وبأكبر عدد ممكن من المعززات ، ويحدث العكس في حالة الاستجابات النمطية أو البسيطة.

E     يعدل بين التلاميذ في التعزيز .

مهارة طرح الأسئلة الشفهية:

يمكن تعريف السـؤال على أنه "جملة استفهامية أو طلب يوجـه إلى شخص معين (تلميذ) أو عدة أشخاص (تلاميذ) بفرض إثارة استـجابة لفظية منه أو منهـم ، أو بفرض حثه أو حثهم على توليد الأسئلة ، أو بفرض لفت انتباهه أو انتباههم لأمر معين".

أو هو " مـثير عقلي محدد وقصير وواضح يؤدي إلى حدوث استجابة فورية تتوقف في النوع والدرجة على نوع هذا المثير ودرجته ".

ويعرف كمال عبد الحميد زيتون (2003، 486) السؤال بأنه " جملة تبدأ بأداة استفهام توجه إلى شخص معين للاستفسار عن مـعلومات معينة، ويعمل هذا الشخص فكره في معناها ليجيب بإجابة تتفق مع ما تتطلبه هذه الإجابة من استفسار".

ويقصد بمهارة طرح الأسئلة بأنها " مجموعة من السلوكيات (الأداءات) التدريسية التي يقوم بها المعلم بدقة وبسرعة وبقدرة على التكيف مع مـعطيات الموقف التـدريسي، وتـتعلق بكل من :

 (أ) إعداد السؤال                             (ب)  توجيه السؤال

(ﺟ) اختيار التلميذ المجيب                     (ﻫ) الاستماع إلى الإجابة

(ز) الانتظار عقب سماع الإجابة               (ح)  معالجة إجابات التلاميذ

(ط) تشجيع التلاميذ على توليد الأسئلة وتوجيهها

(ى) التعامل مع أسئلة التلاميذ ". 

 كما يـعرف كمال عبد الحميد زيتون مهارة طرح الأسئلة بأنها " مجموعة الإجراءات التي يقـوم بها المعلم في الموقف التعليمي , وتظهر من خلالها مدى معرفته بالأساسيات الواجب إتباعها عند التخطيط للسؤال (صياغة السؤال) , ومدى استخدامه لجميع أنماط الأسئلة وإجادته لأساليب توجيه السؤال , والأساليب المتبعة في معالجة إجابات التلاميذ " .

ووفقاً للتعريفين السابقين لمهــارة طرح الأسئلة ، نجد أن هذه المهارة تشتمل على أربع مهارات فرعية ينبغي أن يمتلكها المعلم وهذه المهارات هي:

E  مهارة صياغة الأسئلة وترتيبها.

E  مهارة توجيه الأسئلة.

E  مهرة معالجة إجابات الطلاب.

E  مهارة التعامل مع أسئلة الطلاب.

وفيما يلي شرح موجز لكل مهارة من هذه المهارات.

مهارة صياغة الأسئلة:

تعتبر مهارة صياغة الأسـئلة من مهارات طرح الأسئلة التي يجب أن يـمتلكها المعلم ويستخدمها عند قيامه بممارسة عملية التدريس.

وتتطلب الصياغة الجيدة للأســئلة من المعلم مراعاة بعض المعايير أو الإرشـادات الأساسية التالية:

1.ارتباط الأسئلة بالأهداف التدريسية المراد تحقيقها .

2.تنوع مستويات الأسئلة، فـلا تتركز فقط حول مجموعة أسئلة المستويات الدنيا من التفكير، بل تتضمن أيضاً أسئــلة المستويات المتوسطة وكذلك أسئلة المستويات العليا للتفكير التي تتعلق بصنافة بلوم.

3.وضوح الأسئلة وتجنب الأسئلة الغامضة .

4.تجنب الأسئلة التي تتطلب الإجابة بنعم أو لا دون التعليل.

5.يجب أن يستدعي السؤال فكرة واحدة ، في السؤال المركـب الذي يشمل أكثر من فكرة يمثل عائقاً أمام التلميذ في تنظيم إجاباته حول كل فكرة على حـدة،

6.أن تكون صياغة الأسئلة في أقل عدد ممكن من الكلمات، فالأسئلة طويلة الصياغة تكون أقل وضوحاً للطالب ويصعب عليه إدراكها وتسبب الشعور بالضيق.

7.أن تكون الكلمات المستخدمة في صياغة السؤال مألوفة ولها مدلول عقلي واضح لدى التلميذ.

8.أن يكون التركيب اللغوي للسؤال صحيحاً .

9.ألا يـوحي السؤال بالإجابة الصحيحة للتلميذ.

  1. أن يكون للسؤال قيمة علمية.
  2. ضرورة ترتيب الأسئلة بشكل منطقي ومتتابع ويحسب ترتيب توجيهها أثناء الدرس
  3. أن يكون عدد الأسئلة وزمن الإجابة بها مناسباً لوقت الحصة.

مهارة توجيه الأسئلة:

وتتكون هذه المهارة من مجموعة من السلوكيات أو المهارات الفرعية وهي:

  1. يختار الأوقات المناسبة لتوجيه الأسئلة
  2. يلقى الـسؤال بلغة بسيطة ومفهومة ومباشرة بحيث يكون تركيب السؤال منصباً على المضمون .
  3. يلقى السؤال بنبرة فيها الحماس والتشجيع على الإجابة.
  4. يلقى السـؤال بالسرعة المناسبة حسب مستوى السؤال المطروح، فأسئلة المسـتويات الدنيا من الـتفكير– في صنافة بلوم مثلا -  يمكن توجيهها بسرعة ، أما أسئلة المستويات المتوسطة والعليا فيلقيها ببـطء حتى يمكن فهم المقصود منها.
  5. يوجه السؤال إلــى جميع التلاميذ وليس لتلميذ معين أو مجموعة من التلاميذ.
  6. يوجه أسئلة متنوعة ويراعى العدالة في توزيعها .
  7. يشجع جميع التلاميذ على المشاركة في الإجابات .
  8. ينتظر فترة من الـوقت (فترة سكوت) قبل أن يسمح لأول تلميذ بالإجابة، وهذه الفترة تتيح له الفرصة للتفكير، وتمتد من 3 ثوان حتى 15 ثانية.
  9. عدم السماح بالإجابات الجماعية.
  10. يطلب من أحد التلاميذ الإجابة عن السؤال.
  11. ينظر باهتمام إلى التلميذ المجيب وحثه على الإجابة باللغة الفصحى.
  12. إعطاء فرصة للتلميذ لإكمال إجابته وعدم مقاطعته .
  13. لا يسمح بمقاطعة التلميذ المجيب من قبل زملائه.
  14. تسجيل بعض عناصر إجابة التلميذ على السبورة إذا كان ذلك ضرورياً.

مهارة معالجة إجابات التلاميذ:

وهذه المهارة تتضمن مجموعة من السلوكيات أو المهارات الفرعية وهي:

  1. لا يتجاهل إجابة أي تلميذ ، فلا يعيد طرح السؤال الواحد إلى تلميذ آخر أو يطرح سؤالاً جديداً قبل أن يعقب على إجابة التلميذ الأول .
  2. لا يتسرع في الإجابة على السؤال الذي طرحه على التلاميذ .
  3. لا يستخدم عبارات محبطة أو ساخرة تعليقاً على إجابات التلاميذ الخاطئة .
  4. ينوع من أساليب التعامل مع إجابة الطالب حسب صحة هذه الإجابة ، ويوجد أربعة أشكال رئيسية لهذه الإجابات هي:

أ- إجابة صحيحة تماماً ومصاغة بشكل جيد .

ب- إجابة صحيحة لكنها غير مصاغة بشكل دقيق علمياً.

ﺟ- إجابة فيها جزء من الصحة وجزء من الخطأ.

د- إجابة (لا أعرف) أو الإجابة الخاطئة .

وفيما يلي بيان لكيفية تعامل المعلم مع كل منها:    

 ( أ ) كيفية التعامل مع الإجابة الصحيحة المصاغة بشكل جيد: يمكن أن يتعامل المعلم مع هذه الإجابة بواحدة أو أكثر من الأساليب التالية:

 ( أ-1) تعزيز الإجابة الصحيحة بأساليب لفظية أو غير لفظية .

 ( أ-2) ترديد إجابة التلميذ بحماس وبصوت يسمعه جميع الطلاب .

 ( أ-3) توجـيه سؤال أو أكثر إلى نفس التلميذ المجيب بعد إجابته عن السؤال الأصلي ، بفرض توسيع تلك الإجابة أو إعطاء أمثلة لتفسيرها أو بفرض رفع مستوى التلميذ تفكيرياً.

 (ب) كيفية التعامل مع الإجابة الصحيحة المصاغة بشكل غير دقيق علمياً: يمكن أن يخبر المعلم التلميذ بأن إجابته تدل على الفهم ، إلا أنها في حاجة إلى إعادة صياغتها بشكل أكثر دقة .

 (ﺟ ) كيفية التـعامل مع الإجابة التي فيها جزء صحيح وجزء خاطئ : يمكن أن يتعامل المعلم مع هذه الإجابة بواحد أو أكثر من الأساليب الآتية :

 (ﺟ-1) يـشير إلى التلميذ بأن إجابته فيها جزء صحيح وجزء خاطئ ، وأن علية التفكر في تصحيح الجزء الخاطئ بنفسه .

 (ﺟ-2) طـرح سؤال أو عدة أسـئلة على نفس التلميذ المجيب تستهدف مساعدته على أن يكتشف الخطأ بنفسه والعمل على تصحيحه.

 (ﺟ-3) تـزويد التلميذ بتلميحات لفظية مبـاشرة تعمل على بيان الجزء الخاطئ ومن ثم تصحيحه.

 ( د ) كيفـية التعامل مع الإجابة (لا أعرف) أو الإجـابة الخاطئة : يمكن أن يتعامل المعلم مع هذه الإجابة بواحدة أو أكثر من الأساليب الآتية :

(د-1) يطلب من التلميذ التفكير مرة أخرى في السؤال مع تشجيعه لفظياً .

(د-2) إعادة صياغة السؤال بعبارات أسهل.

(د-3) تبسيط السؤال أو تجزئته إلى عدة أسئلة فرعية .

(د-4) إعطاء سؤال ثان أسهل من السؤال الأصلي .

(د-5) طـرح سـؤال أو عدة أسئلة لمساعدة التلميذ على اكتشاف الخطأ ، ومن ثم تصحيحه بنفسه .

(د-6) إعادة توجيه السؤال إلى تلميذ آخر ليجيب عنه .

مهارة تسيير وإدارة الفصل:

توجد تعريفات عديدة لإدارة الفصل وننتقي منها التعريفات التالية:

     يعرف جابر عبد الحميد جـابر وآخرون (1986 ،306) تسيير وإدارة الفصل بأنها:

" مجموعة من الأنشطة التي يستـخدمها المعلم لتنمية الأنماط السلوكية المناسبة لدى التلاميذ، وحذف الأنماط غير المناسبـة ، وتنمية العلاقات الإنسـانية الجيدة ، وخلق جو اجتماعي فعال ومنتج داخل الفصل والمحافظة على استمراره ".

ويعرف عبد الحافظ محمد سلامة (1993 ،55) إدارة الفصل بأنها:

" مجموعة من الأنشطة التي يسعى المعلم مـن خلالها إلى خلق وتوفير جو صفي تسوده العلاقات الاجتماعية الإيجابية بين المعلم وتلاميذه ، وبين التلاميذ أنفسهم داخل غرفة الصف".

كما يعرفها غاستون ميالاريه (Gaston Mialaret 1991) بأنها:

" مجموعة من العمليات والأنشطة التي يستخدمها المعـلم في تنمية أنماط سلوكية مناسبة لدى التلاميذ، وحذف أنماط غير مناسبة ، وتنمية الـعلاقات الإنسانية الجيدة ، والمحافظة على استمراريتها".

يتضح مما سبق أن تسيير وإدارة الفصل جانب هام من جـوانب عملية التدريس، واكتساب هذه مهارة من قبل المعلم تساعده على نجـاح عملية التدريس وتحقيق أهدافها بدرجة كبيرة، أي تحقيق التعلم الفعال، كما تعمل على نجاح المعلم في مهنته. 

ومن خلال التعاريف السابقة تتحدد مهام تسيير وإدارة الفـصل في خمس مهام هي:

  1. تخطيط القواعد والإجراءات التي يتم عن طـريقها توفير النظام داخل الفصل، وتجنب الفوضى، وتـوفير وقت أطول لعملية الـتعليم والتعلم ، بالإضافة إلى توفير فرص مشاركة التلاميذ في إنجاز الأعمال بصورة أفضل .
  2. تنظيم البيئة الفيزيقية لحجرة الدراسة .
  3. تنظيم البيئة الاجتماعية لحجرة الدراسة .
  4. ضـبط سلوكيات التلاميذ أي تعزيز أنماط الســلوك المرغوب فيه وحذف أنماط السلوك غير المرغوب فيه .
  5. مـتابعة تقدم التلاميذ، ويتم ذلك باستخدام سجل خاص بحضور وغياب التلاميذ بالنظام الـمتفق عـليه، وإعداد السجلات الخاصة بدرجات التلاميذ ومشكلاتهم، وإظهار نواحـي التقدم الخاصة بـكـل تلميذ من مشاركة في المواقف التعليمية وأداء الواجبات المنـزلية، مـع تـحـفيز التلاميذ المتفوقين لإبراز نواحي التفوق لديهم .

مهارة التلخيص أو الخاتمة:

 يشير التلخيص إلى تلك الأفعال أو الأقوال التي تصدر عن المعلم، والتي يقصد بها أن ينتهي عرض الدرس نهاية مناسبة .

     ويمثل التلخيص آخر مرحلة من مـراحل الدرس ، ولذلك فإن له أهمية كبيرة في تحقيق أهداف الدرس ؛ فالتلخيص يحقق وظائف عديدة منها :

     1. جذب انتباه التلاميذ وتوجيههم إلى نهاية الدرس .

     2. يساعد التلاميذ على تنظيم المعلومات في عقولهم وبلورتها .

     3. إبراز النقاط الهامة في الدرس وتأكيدها وربطها مع بعضها .

     وفيما يـلي يتم عرض نوعـين رئيسين من الغلق يمكن استخدامها منفردين أو مجتمعين حسب ما يقتضيه الموقف، وهما:  

1. تلخيص المراجعة: ويتميز بعدة خصائص هي:

×    يعمل هذا النوع من الغلق على جذب انتباه التلاميذ إلى نقطة نهاية منطقية الدرس.

×    يستخدم لمراجعة النقاط الرئيسية في العرض الذي قدمه المعلم .

×    يراجع النتائج المستخدمة في تعلم المادة خلال العرض .

×    يلخص مناقشات التلاميذ حول موضوع معين .

×    يربط موضوع الدرس بمفهوم أو مبدأ أو موضوع سبق دراسته .

وهذا الـنوع مـن الغلق مناسب للاستخدام إذا أراد المعلم أن يساعد تلاميذه على تنظيم أفكارهم حول مفهوم معين بواسطة الملخص المعد مسبقاً أو الملخص السبوري.

2. تلخيص النقل: ويتميز هذا النوع بالخصائص التالية:

* يلفت انتباه التلاميذ إلى نقطة النهاية في دراسة الموضوع وينتقل بهم إلى دراسة موضوع جديد .

* يطلب من التلاميذ استـخلاص معلومات جديدة من معلومات سبق دراستها .

* يسمح للتلاميذ بممارسة ما سبق أن تعلموه أو التدريب عليه.

 

أرسلها إلى صديق