• email contact@educapsy.com
  • Telephone +(213) 0555555555

الخدمات التربوية

القراءة

القراءة

      تعد القراءة من أهم المهارات اللّغوية الّتي تسمح للطّفل  بتنمية وتطوير مكتسباته وقدراته المعرفية، وتمثل كذلك احد العمليات الأساسية التي يمكن أن يملكها الفرد من حيث هي وسيلة للمعرفة والاتصال من جهة ومن جهة أخرى وسيلة لمضاعفة الخبرة وعامل من عوامل النمو العقلي الانفعالي للكـائن البشري.

      إذ تقوم في تطورها على الفهم اللغوي والتدريب الحركي والحسي للمهارات المتصلة بالقراءة، فإدراك الطفل للتباين والاختلاف التدريب الحركي والحسي للمهارات المتصلة بالقراءة والتشابه بين الحروف والكلمات عوامل أساسية في نمو مهارة القراءة أما الفشل فيه من أكثر المشكلات شيوعا لدى الأطفال خلال مراحل حياتهم الدراسية.

1 - مفهوم القراءة

أ - لـغة: قرأ، يقرأ، قراءة الكتب اي تتبع كلماته بالنظر ( نطق أو لم ينطق) إذن هي النطق بالمكتوب أو إلقاء النظر عليه او مطالعته (ريق دانياReig Daniel ، عن مقدم صافية، 2016، ص 158).

     عرفت القراءة من وجهات نظر متعددة فقد ورد في القاموس العام للعلوم الانسانية أنها: "فك الترميز لنظام معين من الرموز سواء كانت أرقام، حروف أو رسوم، ولا تشكل قراءة الحروف إلا نظاما واحدا من بين عدة أنظمة، وفيه تهتم القراءة بفك رموز الإشارات المكتوبة المطابقة للعناصر الصائتة في اللغة الشفوية، ولكي يكون سير القراءة فعالا فإنه يجب أن يوجه فك الترميز إلى إيجاد المعنى المعبر عنه إذ يهدف تعلم القراءة إلى جعل الفرد عن طريق الفهم الجيد يناقش الأفكار المعبر عنها من طرف الآخرين وإلى الابداع (THINES G, et Al, (1975), Dictionnaire général des siences humaines, PUF, France, p 546)

      في حين يعتبرها قاموس مفردات علم النفس التربوي والعقلي للطفل أنها " نشاط تصفح العين للصفات المكتوبة أو المطبوعة مع معرفة تصور الحروف وأيضا معناها" (LAFON R, 1973, Vocabulaire de psychopédagogie et de psychiatrie de l'enfant, PUF, France, p 509).

      وعرفها يونس وآخرون (1981) بانها "عملية عقلية تشمل تفسير الرموز التي يتلقاها القارئ عن طريق عينه، وتتطلب هذه الرموز فهم المعاني والربط بين الخبرة الشخصية وهذه المعاني" (يونس فتحي علي وآخران (1981)، أساسيات تعليم اللغة العربية والتربية الدينية، دار الثقافة، القاهرة، ص 157)

      يعرفها نايل 2006، بأنها عملية عقلية تتطلب التعرف على الرموز اللغوية في أشكالها المكتوبة وترجمتها عن طريق البصر إلى أصوات مقطوعة مع فهم المقروء والتفاعل معه، وتذوقه ونقده والإفادة منه. (نايل أمد جمعة، 2006، الضعف في القراءة تشخيصه وعلاجه، الطبعة الأولى، دار الوفاء للطباعة والنشر، الاسكندرية، مصر، ص91).

      كما عرفتها لعطوي سليمة بأنها "ليست مجرد فك الرموز المكتوبة وإنما هي معقدة تتطلب الفهم، الربط، الاستنتاج، التقييم، حل المشكلات وكذا النقد لما قرأ، وقبل أن يصل الطفل إلى التحكم في مختلف هذه العمليات فإنه يمر بعدة لكن قبل التفصيل فيها يجب ان نشير إلى أن هذه المراحل غير محددة بدقة إذ لم يتفق الباحثين عليها ولكنهم يؤكدون على أنها متداخلة فيما بينها لا يمكن فصلها عن بعضها البعض وإنما تحدث في سياق متكامل فكل مرحلة تمهد لما بعدها.( لعطوي سليمة، 2013، الفهم القرائي، استراتيجياته وصعوبات تعلمه، مجلة دراسات نفسية تربوية، مخبر تطوير الممارسات النفسية والتربوي، العدد 11، ديسمبر 2013 ، ص 147).

     ومن خلال ما سبق ذكره يمكن القول أن القراءة عملية عقلية تقوم بفك الرموز التي يتلقاها عن طريق حاستي اللمس والبصر وإعطائها معنى، وتحولها إلى رموز منطوقة، وتبنى على ثلاث مهارات أساسية هي:

      1- التعرف على الكلمة.

      2 - الفهم.

      3- السرعة في القراءة.

2 - عوامل تطور مفهوم القراءة

ü                    تشير بعض الأبحاث والدراسات في القرن الماضي إلى أن القراءة كانت تعني فقط التعرف على الكلمات والحروف ونطقها، إلا أنه مع تطور هذه الدراسات والأبحاث بدأت تثبت أنّ القراءة عملية معقدة تستلزم الفهم والتحليل والتفسير والاستنتاج.

ü                    مساهمة التقدم العلمي وتطبيقاته في تقدم الطباعة وانتاج الكتب.

ü                     وعي الشعوب بأنّ الوصول إلى المزيد من الحرية والعدالة الاجتماعية لا يتأتّى إلا عن طريق القراءة، فالشعب الواعي هو الشعب الذي يجيد قراءة السطور وما بينها، أي يقرأ ويفهم ويحلل ويفسر ويَنقُد ويقوِّم. (مدكور علي أحمد، 2009، تدريس فنون اللغة العربية النظرية والتطبيق، الطبعة الأولى، دار الميسرة للنشر والتوزيع والطباعة، عمان، الأردن، ص 138)

3 - أهمية القراءة

     3 - 1 تعد القراءة ذات أهمية كبرى في حياة الإنسان منذ القدم , وليس أدل على ذلك من أن أول آية أُنزلت على الرسول الكريم قول الله سبحانه وتعالى:  "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ". (العلق: 1-4)

     3 - 2 رغم تعدد وسائل الاعلام ووسائل التكنولوجيا، إلا أن القراءة لم تفقد مكانتها بل ازداد دورها في العملية التعليمية وزادت أهميتها (عاشور راتب قاسم والحوامدة، محمد فؤاد، 1424 ه، أساليب تدريس اللغة العربية بين النظرية والتطبيق، الطبعة الأولى، دار الميسرة، عمان، الأردن، ص 61).

     3 - 3 - توسع دائرة  خبرات الفرد وتساعد في حل المشكلات، وتفتح أمامه أبواب الثقافة وتطلعه على البعيد، كما تحقق له التسلية والمتعة.

    3 - 4 - تعتبر وسيلة نقل التراث ولها دور مهم في تقارب الفكر داخل الجماعة والاتصال الفكري بين مختلف الشعوب. (إبراهيم بن عبدالله بن محمد اليحي 1436- 1437ه، فاعلية استخدام استراتيجية المنظمات المتقدمة في تنمية مهارات الفهم القرائي باللغة الانجليزية لدى طلاب الصف الأول الثانوي، رسالة لنيل الماجستير في مناهج وطرق تدريس اللغة الانجليزية، كلية التربية، جامعة أم القرى، المملكة العربية السعودية، ص 21).

4 - أهداف القراءة

4 - 1 - إكساب الطالب القدرة على المطالعة في الكتب باحثا عن المعرفة مما يؤهله للإلمام بجميع الثقافات ، فيما يفيده في توسيع مداركه.

4 - 2 - الاستمتاع بقراءة الأدب والشعر والقصص والمسرح مما يفيد في شغل وقت فراغه بالمفيد الممتع.

4 - 3 - القدرة على الكتابة الإبداعية في مجالات الأدب المختلفة من خلال القراءة المتنوعة.

4 - 4 - اكتساب ثروة لغوية في المفردات و التراكيب والصور الفنية .

4 - 5 - الارتقاء بفهم الطالب وتوسيع مداركه مما يؤهله إلى عمق التفكير والقدرة على الإبداع. (محمد عدنان عليوات، 2007، تعليم القراءة لمرحلة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية، دار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع، عمّان، الأردن، ص 99).

5 - أنواع القراءة

     اتفق الباحثين والمختصين في مجال اللغة وعلم النفس أن القراءة تنقسم إلى نوعين رئيسين محددة على حسب طبيعة الأداء، وهما:
5 - 1 - القراءة الصامتة: وتسمى أيضا بالقراءة البصرية، وهي القراءة التي ليس فيه صوت ولا تحريك لسان أو شفاه، ويتم التركيز فيها علـى فهـم معاني الأفكار من خلال انتقال
العين فوق الكلمات الجمل دون الاستعانة بعنصر الصوت.( هشام الحسن، 2000، طرق تعليم الطفل القراءة والكتابة، الطبعة الأولى، الدار العلمية الدولية للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، ص 17)
5 - 1 -1 - أهمية القراءة الصامتة:

من المعلوم ان القراءة ليست غاية في حد ذاتها، وإنما وسيلة لفهم ومعرفة مضمون النص المقروء، ولهذا فإن للقراءة الصامتة أهمية كبيرة نذكر منها:

v   اختصار الزمن الذي تتطلبه القراءة الجهرة اختصارا كبيرا.

v   تعتبر القراءة الصامتة الأكثر استخداما لدى الناس في المواقف الحياتية عند قراءة كتاب أو صحيفة أو قصة......الخ

v   يكون الفهم في القراءة الصامتة أكثر عمقا منه في القراءة الجهرية.( رزق رمضان أبو أصفر ومحمود محمد مخلوف، 1998، دليل المعلم إلى تعليم وتعلم مهارتي القراءة والتمييز بأسلوب التقويم التشخيصي، وزارة التربية والتعليم، قسم الاختبارات التشخيصي، عمان، الأردن، ص 9)

5 - 2 - القراءة الجهرية: ونقصد بها تلك القراءة التي تتم بتحريك أعضاء التصويت (الحنجرة، اللسان والشفتان)، لإخراج الأصوات التي ترمز إليه الحروف أو الكلمات أو الجمل بعد رؤيتها والانتقال إلى مدلولاتها، وهي تتطلب جهدا ووقتا أكثر من القراءة الصامتة (العمايرة أحمد محمد، 2003، مشكلات القراءة في اللغة العربية، أنواعها، أسبابها، الحلول المقترحة لها، الأونورا، اليونسكو، بدون طبعة، دائرة التربية والتعليم لوكالة الغوث الدولية، عمان، الأردن، ص 10).

5 - 2 - 1 - أهمية القراءة الجهرية: والتي نلخصها في النقاط التالية

v   تنمي الثقة في نفس القارئ وترفع معنويات الفرد وسط أقرانه.

v    تعتبر مجالا مناسبا للقضاء على الخجل والخوف والتردد، مما تسمح له بالتدرب على مشاركة الآخرين.

v   تعتبر وسيلة للتدريب على صحة القراءة وجودة النطق، مما يؤدي إلى التعرف على عيوب القراءة والعمل على معالجتها. (فضل الله محمد، 2003، الاتجاهات التربوية المعاصرة في تدريس اللغة العربية، الطبعة الثانية، عالم الكتب، القاهرة، مصر، ص 67).

 6 - استراتيجيات تعليم القراءة

      لقد أخذت استراتيجيات تعليم القراءة مؤخرا مكانة هامة في البحوث المتعلقة بالقراءة وتدريسها، حيث كشفت عن تحقيق مستويات متقدمة في فهم النصوص المقروءة، وتنمية اتجاهات ايجابية نحو القراءة، وتعرف الاستراتيجية بأنها" الإجراء أو مجموعة الإجراءات التي يقوم بها المعلم داخل غرفة الصف، ليصبح تدريسه أكثر فاعلية" (محمد فندي العبد الله، 2007، أسس تعليم القراءة الناقدة للطلبة المتوفقين عقليا، بدون طبعة، عالم الكتب الحديث، الأردن، ص88).

      إذ تنقسم الاستراتيجيات التعليمية إلى نوعين أساسين هما:

6 - 1 - الاستراتيجيات المعرفية: هي مجموعة من العمليات تكون لدى القارئ تسهم في جمع ومعالجة المعلومات الكتابية لتحقيق هدف ما، ومنها ما هو قابل للتّمظهر مثل تحديد الكلمات الأساسية في النص المقروء، ومنها ما هو غير قابل لذلك مثل النية من القراءة أو الصور الذهنية الرافقة لها.

6 - 2 - الاستراتيجيات الميتا معرفية: أو ما يسمى كذلك بالاستراتيجيات ما وراء المعرفة أو الاستراتيجيات حول المعرفة، التي تلعب دورا هاما في الفهم القرائي ويشير إلى ما يعرفه المتعلمون حول عملياتهم المعرفية والقدرة على التحكم بهذه العمليات عن طريق التخطيط والاختيار والمراقبة. ( رانيا محمد هلال ، 2007، فعالية برنامج باستخدام التعلم التبادلي في مستويات الفهم القرائي ومهارات التفكير الناقد لدى تلاميذ الحلقة الثانية من مرحلة التعليم الأساسي، رسالة دكتوراه في التربية، تخصص علم النفس التربوي، رسالة غير منشورة، جامعة القاهرة، مصر، ص 49). ونذكر على سبيل المثال استراتيجية العصف الذهني.

ويمكن تصنيف الاستراتيجيات الميتا معرفية إلى صنفين:

6- 2- 1 - استراتيجيات التخطيط: وهي المسؤولة عن اختيار أفضل الأساليب الملائمة للوقف وكذا معالجة المعلومات حسب الهدف من القراءة وطبيعتها.

6 - 2- 2 - استراتيجيات التقييم والتنظيم: والتي ترافق استراتيجية التخطيط إذ تعمل على التحقق من انجاز الهدف المنشود ومن ثمّ تعديل سلوك القراءة ومراقبته. ( اسماعيل لعيس، الطاهر سعد الله، 2006، دور حل المشكلات في تأهيل الأداء القرائي لدى ضعاف القراءة، مجلة البحوث والدراسات، العدد 3، السنة الثالثة، المركز الجامعي باب الواد، الجزائر، ص 199).

7 - مستويات تعليم القراءة

     قسمها قيس نعيم عصفور (2013) إلى ثلاث مستويات، على حسب مراحل تطور اكتساب مهارات القراءة، وهي:

7 - 1 - المستوى الأولي أو القاعدي: وهو التعليم المنظم الذي يجري في المدارس العادية، أو الذي يستخدم مع الراشدين لمحو الأمية، إذ يمثل القاعدة العريضة لبداية تعلم القراءة.

7 - 2 - المستوى التصحيحي: وهذا المستوى يقوم على تصحيح الأخطاء القرائية التي يرتكبها القارئ الذي يعاني خاصة من بطء القراءة أو صعوبة التعرف على الكلمة أو الجملة أو الفقرة، وتكون على شكل تعليم فردي يُتبع في المدارس العادية أو في المدارس الخاصة.

7 - 3 - المستوى العلاجي: وهو أعلى المستويات في تعليم القراءة، إذ يُلجأ إلى هذا النوع من التعليم بعد تعذر تحقق أهداف المستوى السابق، فالقارئ في هذا المستوى يحتاج إلى علاج خاص إما في فصل خاص بهذه المشكلة أو عيادة متخصصة، وأطفال هذه الفئة هم الذين يعانون من صعوبات في القراءة أو معسريها. ( صافية مقدم، ص ص 168-169)

8 - أهداف تعليم القراءة في المرحلة الابتدائية 

1 ـ اكتساب مهارات القراءة الأساسية التي تمثل في القراءة الجهرية, مقرونة بسلامة في النطق وحسن في الأداء وضبط للحركات والضوابط الأخرى وتمثيل للمعنى.

2 ـ القدرة على القراءة الاستيعابية الواعية بالسرعة المناسبة واستنباط الأفكار العامة والمعلومات الجزئية أو إدراك ما بين السطور من معان وما وراء الألفاظ من مقاصد.

3 ـ الاستفادة من أساليب الكتّاب والشعراء ومحاكاة الجيّد منها.

4 ـ ارتقاء مستوى التعبير الشفوي والكتابي وتنميته بأسلوب لغوي صحيح.

5 ـ توسيع خبرات الطالب المعرفية والعلمية والثقافية, بما يكتسبه من بطون الكتب والمجلات والصحف وغيرها من وسائل النشر والإعلام.

6 ـ جعل القراءة نشاطا محبّبا عند الطالب للاستمتاع بوقت فراغه بكل ما هو نافع ومفيد ومسلّ.

7 ـ مساعدة المتعلم على تعلم المواد الأساسية في جميع مراحل التعليم , فالقراءة هي أداة التعلم الأساسية و هي الجسر الذي يصل بين الإنسان و العالم المحيط به . و إن أي إخفاق في السيطرة على هذه المهارة سيؤدي إلى الإخفاق في الحياة المدرسية أولا , و قد يؤدي إلى الإخفاق في الحياة العامة أيضا .

8 ـ تأكيد الصلة وتعزيزها بكتاب الله والسنة النبوية والاعتزاز بما خلفه لنا الأجداد والأسلاف من تراث فكري وعلمي وأدبي ولغوي. (نايف معروف, 1405ه,1985 م، خصائص اللغة العربية و طرق تدريسها, الطبعة الأولى، دار النفائس, بيروت, لبنان, ص ص 90 - 91).

9 - مراحل تعليم القراءة في المرحلة الابتدائية

      يمر تعليم القراءة بمراحل عدة تستغرق سنوات ما قبل المدرسة الابتدائية، وتمتد حتى نهاية المرحلة الثانوية، وهي:

9 - 1 - مرحلة الاستعداد للقراءة: وتمتد هذه المرحلة من سنوات ما قبل المدرسة إلى السنة الأولى ابتدائي، والهدف منها هو توفير الخبرات والمرونة الكافية التي تنمي عند التلاميذ الاستعداد للقراءة، وذلك عن طريق:

  • تنمية القدرة على تذكر الأشكال والتفكير المجرد وتوسيع خبراته بالبيئة المحيطة به.
  • التمكن من صياغة الجمل البسيطة عن طريق تزويد رصيده اللغوي بالمفردات الكافية لذلك.
  • التدريب على سلامة النطق.
  • التمييز بين أوجه الشبه والاختلاف بين الأشكال والصور. (شحاتة حسن، 1992، تعليم اللغة العربية بين النظرية والتطبيق، الطبعة الأولى، الدار المصرية اللبنانية للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، ص 135).

9 - 2 - مرحلة البدء في تعليما لقراءة: وتبدأ هذه المرحلة في السنة الأولى ابتدائي، وفيها يكون التلميذ قادرا على تكوين بعض المهارات والعادات الأساسية في القراءة مثل:

  • معرفة جميع أسماء الحروف وأشكالها الصورية والهجائية وأوضاعها المختلفة وحركاتها الأولية.
  • الربط بين الكلمة والصورة، والتمييز بين أشكال الحروف وقراءتها بمخارجها الصحيحة.
  • تكوين عادات البحث عن المعاني في أثناء القراءة وإكسابهم الشغف لتعلمها.
  • قراءة فقرة مكوّنة من سطرين على الأقل.

9 - 3 - مرحلة التوسع في القراءة: وتتسم بالتقدم في اكتساب العادات الأساسية في القراءة، وتمتد ما بين السنة الثانية إلى نهاية المرحلة الابتدائية، وتتميز بـ :

  • بناء رصيد لغوي بفضل ازدياد كم الفقرات والقصص التي يقرأها مع ازدياد السرعة في القراءة.
  • الانطلاق في القراءة الجهرية والتعمق في فهم ما يقرّأه باستقلالية. (فورة ناهض سليمان، 2003، فعالية برنامج مقترح لعلاج صعوبات تعلم القراءة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية بغزة، رسالة دكتوراه غير منشورة، البرنامج المشترك بين جامعة عين شمس، القاهرة وجامعة الأقصى بغزة، ص68)

 

 

 

 

    

 

أرسلها إلى صديق