• email contact@educapsy.com
  • Telephone +(213) 0555555555

الخدمات التربوية

تعديل السلوك وعلاج الاضطرابات السلوكية

تعديل السلوك وعلاج الاضطرابات السلوكية

(طلبة ماستر2 تربية خاصة /ع. تعوينات مع الاقتباس)

تعرف السلوك:

     بأنه كل الأفعال والنشاطات التي تصدر عن الفرد سواء كانت ظاهرة أو غير ظاهرة والسلوك ليس شيئا ثابتا ولكنه يتغير ولا يحدث في فراغ وإنما في بيئة ما وقد يحدث بصورة لا إرادية وعلى نحو آلي مثل التنفس أو الحركة أو يحدث بصورة إرادية وعندها يكون بشكل مقصود وواعي وهذا السلوك يمكن تعلمه ويتأثر بعوامل البيئة والمحيط الذي يعيش فيه الفرد.

تعتبر تنمية وتعديل وعلاج السلوك المضطرب من الأساليب الناجحة والفعالة لدى الأطفال، بحيث يقوم هذا الأسلوب العلاجي على نظرية التعلم حيث يقوم المعالج بتحديد السلوكيات غير المرغوبة لدى الطفل وتعديلها بسلوكيات أخرى مرغوبة من خلال تدريب الطفل عليها في مواقف تعليمية، وهذه الأساليب تتغير حسب كل نظرية، إذ يوجد لكل نظرية تقنيات تستعملها وتساعدها في تعديل السلوك.

  1. 1.     تعريفالعلاجالسلوكي :

العلاج السلوكي أسلوب من الأساليب الحديثة يقوم على أساس اسٍتخدام نظريات وقواعد التعلم، ويشتمل على مجموعة كبيرة من الفنيات العلاجية التي تهدف إلى إحداث تغيير ايٍجابي بناء في سلوك الإنسان وبصفة خاصة سلوك عدم التوافق.

-       يطلق البعض على العلاج السلوكي اصطلاح تعديل السلوك و بصفة خاصة عندما يستخدم في بيئة

غير عادية.

-       العلاج السلوكي هو علاج نفسي يعتمد أساسا على مناهج و نتائج علم النفس التجريبي و هو علاج له علاقة وطيدة بالأبحاث التجريبية. كما أنه ليس له مؤسس روحي بل هو علاج ولد وتطور في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإفريقيا الجنوبية وانٍجلترا، وهذا في فترة واحدة امٍتدت من1950 و1960.

-       العلاج السلوكي لا يعالج الأعراض لكن يغير من الٍاضطرابات السلوكية.

-       العلاج السلوكي أسلوب علاجي يعتمد على اسٍتخدام قوانين ونظريات التعلم الشرطي، حيث تتم محاولة حل مشكلات واضٍطرابات السلوك عن طريق تعديل السلوك المرضي للمريض

  1. 2.     النظرياتالمفسرةللتعلمالسلوكي:

أ . نظريةالاٍشراطالكلاسيكي :

بداية علم النفس التجريبي كانت على يد بافلوف بحيث تنص نظريته في التعلم على ارٍتباط اسٍتجابة ما بمثير ما ولا تربطهما علاقة طبيعية وتفسير ذلك حدوث التعلم لدى الفرد حيث يحدث الٍاقتران بين مثيرين، يحل أحدهما مكان الآخر في إحداث اسٍتجابة ليست له في الأصل. وضح بافلوف بأن السلوك الاستجوابي يعرف بأنه الاستجابة من خلال جهاز أو تنظيم لوضعية مثيرة بحيث أن المثير يسبق الٍاستجابة.

بافلوف وضح بأنه يمكن إحداث اسٍتجابة اشتراطية بالربط بين المثير الأحادي المشير إلى المثير غير الشرطي الذي يفجر أو يظهر دائما استجابة اللعاب عند الكلب. وهكذا كرس بافلوف جهوده العلمية اللاحقة لدراسة هذه الظاهرة وإظهار حقيقتها. ونظرية بافلوف تقوم أساسا على عملية الٍارتباط الشرطي التي مؤداها انه يمكن لأي مثير بيئي محايد أن يكتسب القدرة على التأثير في وظائف الجسم الطبيعية والنفسية إذا ما صوحب بمثير آخر من شأنه أن يثير فعلا اسٍتجابة منعكسة طبيعية أو اشتراطية أخرى.  حسب بافلوف لحدوث الفعل المنعكس الشرطي لابد من توافر الشروط التالية:

- 1 العلاقة الزمنية بين المثيرين

- 2 تكرر الاقتران أو التصاحب بين المثيرين

- 3 سيادة الٍاستجابة

- 4 اسٍتبعاد المثيرات الأخرى المشتتة للٍانتباه

- 5 التعزيز

- خصائصالفعلالمنعكسالشرطي:

1.  انٍه فعل مكتسب ومتعلم خلافا للفعل المنعكس ذي الطبيعة الوراثية الفطرية.

2. انٍه فعل قابل للتغيير والتعديل قوة وضعفا ويتأثر بالشروط التي أحاطت بالكائن أثناء تكوينه

3.  لا يتطلب تكوينه وجود مستقبل معين متخصص في اسٍتقبال منبهاته لأنه يستخدم الزمن كمثير

شرطي لإفراز اللعاب عند الكلب .

4. قابل للانطفاء والٍامحاء إذ يمكن امٍحاء الفعل المنعكس الشرطي بعد تكوينه ورسوخه أحيانا وذلك بإتباع طريقة معاكسة لتكوينه فإذا تكرر قرع الجرس مرات عديدة دون أن يعقب ذلك تقديم الطعام. وتجدر الإشارة هنا إلى أن الانطفاء في الغالب لا يكون كليا وإلى الأبد وإنما يلاحظ بعد فك الاٍرتباط التجريبي بين المثير غير الشرطي والشرطي إعادة ظهور هذا الٍارتباط فيما بعد وهذا ما أطلق عليه اسٍم الٍاسترجاع التلقائي للفعل المنعكس الشرطي بعد امٍحائه.

5.  الفعل المنعكس الشرطي متعدد المستويات:

بعد أن يتم تكوين الٍاشراط فانٍ الٍاستجابة الشرطية يمكن إحداثها عن طريق المثير الشرطي وحده. فإذا هذا المثير بمثير آخر لم يسبق له أن أقترن مع المثير غير الشرطي، فانٍه بعد عدد من المرات يصبح بمقدور المثير الجديد إحداث الٍاستجابة الشرطية وقد سمى بافلوف هذا النوع من مستوى أعلى ومثال ذلك: أنه بعد أن يكتسب الجرس خاصية إفراز اللعاب لدى الكلب يمكن أن نقرن الجرس بمثير غير شرطي آخر كإضاءة مصباح أحمر أو أخضر أمام الكلب وبعد أن نكرر ذلك مرات عديدة بشكل، نقرع الجرس، نضيء المصباح ثم نقدم الطعام حين يصبح فيه المصباح نفسه قادرا على إسالة لعاب

الكلب، عن هذا النوع من الٍاشراط المتعدد المستويات يلاحظ بوضوح عند ترويض الحيوانات كما في السيرك وغيرها من المواقف.  وبهذا الصدد تجب الإشارة إلى أن أعلى درجات أو مستويات الفعل المنعكس محدودة عند الحيوان لكنها كثيرة لدى الإنسان.

- قوانينالٍاشراطعندبافلوف :

- 1 قانونالٍاستثارة:يتضمن هذا القانون التعبير عن حدوث الٍاشراط في حال تمت المزاوجة بين المثير الشرطيو غير الشرطي مما يؤدي إلى أن يكتسب المثير الشرطي خواص المثير اللاشرطي و يقوم مقامه .

- 2 قانونالكفالداخلي :إذا تكرر ظهور المثير الشرطي لفترة من الزمن دون تعزيز بالمثير الطبيعي فانٍ الفعل المنعكسالشرطي يضعف و يضمحل تدريجيا و في النهاية ينطفئ أي لا تظهر الٍاستجابة الشرطية فإذا تكرر قرعالجرس دون تقديم الطعام فان كمية اللعاب تأخذ بالنقصان شيئا فشيئا حتى تتوقف تماما.

- 3 قانونالتعزيز:أن التعزيز شرط لابد منه لتكوين الفعل المنعكس الشرطي و يقصد بذلك تتابع الموقف على نحويكون فيها التعزيز هو الخيط الذي يوجد عناصر الموقف و يجعل منها كتلة سلوكية ترابطية.

- 4 قانونالتعميم:و يعني هذا القانون أنه حينما يتم اشٍراط الٍاستجابة لمثير معين فانٍ المثيرات الأخرى المشابهةللمثير الأصلي تصبح قادرة على اسٍتدعاء نفس الٍاستجابة بعد أن يتعلم الكلب الٍاستجابة لقرع الجرسبإفراز اللعاب عند سماعه لأصوات مشابهة لصوت الجرس . وهذه الظاهرة ظاهرة التعميم تلاحظ كثيرافي سلوك الحيوان والإنسان. فالطفل الذي يخاف نوعا من الحيوانات يستجيب بالخوف لحيوانات مشابهةلهذا النوع

- 5 قانونالتمييز: وهو قانون مكمل لقانون التعميم فإذا كان التعميم اسٍتجابة للتشابه بين المثيرات فانٍ التمييز اسٍتجابة للٍاختلاف بينها بمعنى أن الكائن الحي يستطيع في هذه العملية أن يميز بين المثيرات الموجودة في الموقف بشكل لا يصدر الٍاستجابة إلا للمثير المفرز و بالتالي لا تبقى إلا الٍاستجابة المفرزة بينما تنطفئ الٍاستجابات الأخرى غير المفرزة. وتعد عملية التمييز متأخرة أو تالية لعملية التعميم حيث لا يستطيع الطفل على سبيل المثال القيام بعملية التمييز بدقة بين المثيرات إلا في مرحلة متقدمة من النمو. فبعد أن كان الطفل يخاف من جميع الحيوانات المشابهة للحيوان الذي كون لديه اسٍتجابة الخوف يبدأ في إصدار اسٍتجابات الخوف على نفس الحيوان فقط .

ب . نظريةادٍواردثورندايك :

في كتابه "ذكاء الحيوانات" 1911 يذكر بأنه يوجد قوانين تسمح بتفسير هذا التعلم من خلال "المحاولة و الخطأ"، فمن بين هذه القوانين المهمة قانون الأثر بحيث يوضح هذا القانون بأن السلوك يمكن أن يظهر من خلال إشباع الجهاز و إذا لم يشبع هذا الجهاز فانٍ هذا السلوك يختفي وبذلك يمكن تفسير سلوك التعلم عند ثورندايك بأنه التعلم بالمحاولة والخطأ. أي حين يواجه المتعلم موقفا مشكلا ويريد أن يصل إلى هدف معين فانه نتيجة لمحاولاته المتكررة يبقي استجاباته معينة ويتخلص من أخرى وبفعل التعزيز تصبح الاستجابات الصحيحة أكثر تكرارا وأكثر احٍتمالا للظهور في المحاولات التالية من الٍاستجابات الفاشلة التي لا تؤدي إلى حل المشكلة والحصول على التعزيز.

قانونالتكرار:

يعد قانون التكرار من أقدم القوانين المعروفة في التعلم وقد تناوله واطسن بالتحليل والتفسير حيث رأى أن الحركات التي تبقى ويحتفظ بها الحيوان هي التي تتكرر كثيرا وهي الحركات التي تؤدي إلى تحقيق الهدف في حين أن الحركات الفاشلة التي قام بها الحيوان لا تعود للظهور في سلوكه بعد أن عرف طريقة الٍاستجابة الصحيحة، معنى ذلك أنه كلما حدثت حركة فاشلة تعقبها حركة ناجحة ولكن كلما حدثت حركة ناجحة فإنها تؤدي إلى الهدف ولا تعقبها حركة فاشلة.

ج. نظريةجونواطسن :

الدراسات التي قام بها واطسن قدمت له  دليلا على أن السلوك المرضي يمكن اكٍتسابه كما يمكن التخلص منه  وأنه بالتالي لا يوجد فرق بين طريقة اكٍتساب السلوك العادي  وطريقة اكٍتساب السلوك المرضي لأن العملية الرئيسية في كلتا الحالتين هي أصلا عملية تعلم وعملية تكوين ارتباطات بين مثيرات واسٍتجابات، وقد أدى نجاح واطسن في تجاربه هذه إلى الٍاعتقاد بأنه يستطيع السيطرة على السلوك بطرائق لا حصر لها تقريبا عن طريق ترتيب تتابع المثيرات والٍاستجابات وقد توج دعواه بقوله المشهور أعطوني عشرة أطفال أصحاء سليمي التكوين ، وسأختار أيا منهم أو أحدهم عشوائيا ثم أعلمه فأصنع منه ما أريد طبيبا أو مهندسا أو محاميا أو فنانا أو تاجرا أو مسؤولا أو لصا وذلك بغض النظر عن مواهبه و ميوله و اتٍجاهاته و قدراته أو سلالة أسلافه.

د . نظريةالٍاشراطالإجرائيلسكينر :

لقد ميز سكينر بين نوعين من السلوك هما السلوك الاستجابي الذي يعمل على انتزاعه مثير معين محدد ومعروف، والإجرائي الذي لا ينتزعه مثير معين، ولكنه يصدر عن الكائن الحي تلقائيا وليس استجابة لمثير ما، بمعنى أن السلوك الاستجابي يكون محكوما بنمط المثير ويحدث في مواجهته مثل : الٍاستجابات غير الشرطية أو الأفعال المنعكسة الطبيعية كإفراز اللعاب عند رؤية الطعام ، بينما

يصعب رد السلوك الإجرائي لمثير معين.

يميز سكينر بين نوعين من الٍاشتراط هما: اشٍتراط (م) واشٍتراط(س)، ويقصد باشٍتراط(م) الٍاشتراط الٍاستجابي الكلاسيكي، ويسمى اشٍتراط (م) لتأكيده على أهمية المثير في انٍتزاع الٍاستجابة المطلوبة، أما النوع الثاني فهو الٍاشتراط الإجرائي الذي يحدث في ظل السلوك الإجرائي ويسمى اشٍتراط (س) لأنه يعتمد على الٍاستجابة دون المثير، وتقاس قوة الٍاشتراط الإجرائي بمعدل صدور الٍاستجابة بينما الكلاسيكي بقوة الٍاستجابة الشرطية.

- مفهومالٍاشتراطالإجرائي :

السلوك الاستجابي هو اسٍتجابة مباشرة كما هو الحال في الاشتراط الكلاسيكي مثل: إسالة اللعاب.

بالنسبة للطعام، أما السلوك الإجرائي فيبدو تلقائيا أكثر منه اسٍتجابة لمثير معين ومعظم الٍاستجابات التي تصدر عنا الفرد هي من نوع السلوك الإجرائي. والٍاشتراط الإجرائي هو نمط من الاشتراط يعتمد على الإجراء الذي يقوم به الكائن الحي تحت شروط معينة لتعلم نمط معين من السلوك المعزز أو المدعم. لقد قام سكينر في كتابه" سلوك الجهاز" 1938 بتفسير كيفية تطور السلوك و شرح أسس الٍاشراط الاٍجرائي.

- قياسقوةالٍاستجابة:

كلما زاد معدل تكرار الٍاستجابة الإجرائية (معدل الضغط على الرافعة) خلال فترة معينة كلما كانت قوة الٍاستجابة الإجرائية أكبر.

يمكن اسٍتخدام منحنى الٍانطفاء كمقياس لمدى مقاومة الٍاستجابة الإجرائية للاٍنطفاء.

- مبادئالٍاشتراطالإجرائيعندسكينر :

أي اسٍتجابة تكون متبوعة بمثير معزز (مكافأة) تميل إلى أن تتكرر.

المثير المعزز هو أي شيء يزيد من معدل حدوث الٍاستجابات الإجرائية.

- خصائصالٍاشتراطالإجرائيعندسكينر :

- في الٍاشتراط الإجرائي يكون التأكيد على السلوك ونتائجه أو ما يترتب عليه فالكائن الحي  عليه أن يستجيب بطريقة تؤدي إلى المثير المعزز.

-        يحظى المثير الذي يتبع الٍاستجابة مباشرة باهٍتمام المجرب عكس ما يحدث في الكلاسيكي.

-        يرى سكينر أنه يمكن تطبيق مبادئ الٍاشتراط الإجرائي في مختلف المواقف فلكي نعدل أي سلوك فإننا نبحث عن أنماط المعززات أو المكافآت التي تستثير اهتمام الفرد الذي نريد تعديل سلوكه وننتظر حتى تصدر عن هذا الفرد الٍاستجابة المرغوبة ونعززها على الفور.

-        كما يرى سكينر أنه يمكن للآباء والمعلمين تحديد اتٍجاه شخصيات الأطفال وذلك بمكافأتهم على الأنماط السلوكية التي يستهدفونها في شخصياتهم وعبر الخطوات التالية:

أ - تحديد خصائص الشخصية التي يريد الأب أن يتصف بها الطفل عندما يكبر.

ب -تحديد الأهداف في صيغ سلوكية (صياغة الأنماط السلوكية التي يتعين أن يفعلها الطفل).

ت -مكافأة السلوك الذي يصدر عن الطفل وفقا لهذه الأهداف.

ث -تهيئة نوع من الٍاتساق عن طريق ترتيب الخواص الرئيسية لبيئة الطفل (مكافأة السلوك الذي

يحظى بالأهمية).

- اسٍتعمالاتالٍاشراطالإجرائي :

يستعمل الٍاشراط الإجرائي في تربية الأطفال أكثر من اسٍتعماله في علاج اضٍطرابات العلاقات بين الناس وفي مختلف جوانب الحياة الٍاجتماعية. في كل مرة فرد أو مؤسسة تريد الحصول على سلوك معين من طرف فرد أو جماعة يجب تخيل أو وضع معززات التي تزيد من احٍتمالية ظهور السلوك المراد الحصول عليه.

بالنسبة للتقنيات المستعملة في العلاج توضع التقنيات الموضوعة من طرف سكينر التي تؤدي إلى تغيير السلوك خاصة عند الأطفال المشاغبين أو المتأخرين عقليا أين نريد الحصول على سلوك.أيضا يمكن تغيير سلوكيات الخوف عند بعض الأفراد وتغيير سلوكيات بعض مرضى الفصام وهذا لإدماجهم في المجتمع.

ه . نظريةالتعلمالٍاجتماعي :

تؤكد هذه النظرية أهمية الجانب الٍاجتماعي لعملية التعلم فهي ترى أن السمة الٍاجتماعية من الطبيعة البشرية مسؤولة الى درجة كبيرة عن تعلم أنماطا معينة من السلوك والخبرة، بحيث تتباين مثل هذه الأنماط تبعا لٍاختلاف المجتمعات ونوعية الخبرات السائدة فيها. وتحديدا فانٍ هذه النظرية ترى أن التعلم يحدث من خلال الملاحظة والتقليد، فمن خلال ملاحظة سلوكيات الآخرين وما ينتج عنها من آثار عقابية أو تعزيزية ينشأ الدافع لدى الأفراد في تعلم أن بعض الخبرات و الأنماط السلوكية .

أن التعلم بالملاحظة و التقليد (النمذجة) يستند إلى ثلاث عمليات أساسية عند Bandura  هي :

- 1 العمليات الابدالية.

- 2 العمليات المعرفية.

- 3 عمليات التنظيم الذاتي.

1.  العملياتالٍابدالية :

الخبرات والأنماط السلوكية التي يتم تعلمها بطريقة خلال التفاعل مع المثيرات والمواقف يمكن تعلمها على نحو غير مباشر وذلك من خلال ملاحظة سلوكيات الآخرين وتقليد مثل هذه السلوكيات. كل من التعزيز والعقاب مباشرة في السلوك، يمكن لهما التأثير في سلوك على نحو غير مباشر، أي على نحو بديلي من خلال التأثر بخبرات والعقاب المترتب على سلوك النماذج التي يلاحظونها

2. العملياتالمعرفية:

هناك عمليات وسيطية تتدخل بين التعرض للمثيرات الفعل السلوكي، حيث تلعب ادٍراكات وتوقعات الفرد ودوافعه دورا في أن يتم تعلمه من سلوك النماذج.

3. عملياتالتنظيمالذاتي:

يعمل الفرد على إعادة تنظيم الخبرات التي تم ملاحظتها، بحيث يظهر السلوك المناسب بما يتناسب والتوقعات التي يتم تحقيقها، وبما يتناسب مع طبيعة المواقف التي يواجهها. أن ليس كل ما يتم ملاحظته من أقوال أو إيماءات يتم تقليدها Banduraانٍطلاقا من ذلك يرى من قبل الأفراد حيث تتدخل العمليات المعرفية و عمليات التنظيم الذاتي لتحدد ما ينبغي تعلمه أو أداؤه ، و هذا يشير للجانب الٍانتقائي للتعلم من خلال الملاحظة. أن من خلال الملاحظة و التقليد يمكن للأفراد تعلم ثلاث أنواع من نواتج التعلم Banduraيؤكد هي:

1.  تعلم أنماط سلوكية وخبرات جديدة ليست في حصيلة الفرد السلوكية السابقة.

2. تحرير أو كف أنماط سلوكية متعلمة سابقا، فمن خلال ملاحظة سلوك النماذج وما يترتب عليها

من نتائج عقابية أو تعزيزية، يتعلم الفرد كف أو تحرير سلوك ويحدث الكف عندما نلاحظ نموذج يعاقب على سلوكه، أما التحرير فيحدث عندما نلاحظ نموذجا يعزز أو لا يعاقب على سلوكه.

3. تنشيط سوك وتسهيل ظهوره، إن ملاحظة سلوك النماذج تنشط سلوكا لدينا  وتسهل عودة ظهوره بعد أن كان في طي النسيان.

وهكذا فمن خلال عمليات التفاعل الٍاجتماعي و ملاحظة سلوك الآخرين يمكن تعلم العديد من الخبرات و أنماط السلوك يمكن إجمالها بالاتي:

- 1 تعلم معظم جوانب السلوك الٍاجتماعي مثل: العادات و التقاليد و الأعراف و القيم و مهارات التفاعل و التواصل الٍاجتماعي و الأدوار الٍاجتماعية المرتبطة بالجنس.

- 2 تعلم قواعد و قوانين السلوك و المبادئ الأخلاقية و الدينية .

- 3 تعلم جوانب السلوك الحركي و المهارات الحركية العامة الدقيقة و المهارات الحرفية و المهنية و الفنية و الأكاديمية

- 4 تعلم السلوك الٍانفعالي و تطوير الٍانفعالات المتعددة و أساليب التعبير عنها ، بالإضافة إلى تعلم الميول و الٍاتجاهات و أساليب إدارة الذات و الضبط الذاتي .

- 5 تعلم السلوك اللغوي و مهارات التعبير و المعاني و اللهجة.

- 6 تعلم جوانب السلوك العقلي و مهارات التفكير و أساليب حل المشكلات.

- 7 تعلم أنماط السلوك غير السوي و غير الاجتماعي بالإضافة إلى العادات السيئة و بعض الٍاضطرابات الٍانفعالية مثل : الخوف ، القلق، الكره و العدوان.

حسب هذه النظرية، يتم تعلم السلوك السوي السليم من خلال التعرض إلى سلوكيات النماذج، فالٍاضطرابات الٍانفعالية و السلوكية تنشا لدى الأطفال نظرا لقلة خبرات قدراتهم على إدارة الذات فهم يمتازون بالحساسية و الشفافية ، نجدهم سرعان ما يتأثرون بالنماذج و يتعلمون منهم سلوكيات سوية وغير سوية خاصة عندما يتم تعزيزها.

3. خطواتتعديلالسلوك:

1. مرحلة ما قبل الخطة:وهي تحديد السلوكيات التي تسبب مشكلة وتعد هذه الخطوة هامة.

2. مرحلة تحديد الأولويات:لكل طفل مجموعة من المشاكل السلوكية وكلها تحتاج إلى تعديل، مثال: الطفل يرفض اللعب-الطفل يمزق الأوراق-الطفل يرمي كل شيء على الأرض أو من النافذة -لا يحترم الضيوف. هنا يجباخٍتيار المشكل الذي يشكل خطر على الطفل والآخرين.

3. مرحلة تحديد وظيفة السلوك: يجب تحديد وظيفة السلوك أي الوظيفة التي يخدمها وهذه الخطوة قد تكون صعبة لذا تحتاج إلىالتحليل والٍاستنتاج ليس بناء على خبرة المربي أو المعلم بل نعتمد على الشكل التالي:

- ما يسبق السلوك.

- ما هو السلوك .

- ما يحدث بعد السلوك.

من خلال هذه المراقبة وتدوينها نحدد حجم السلوك وتكراره ومدى شدته ويجب عدم اسٍتبعاد احٍتمال وجود أسباب طارئة قد تكون مسببة مثل: قلة النوم – التعب-المرض، ويجب الٍانتباه إذا كان السلوك في إطار البيئة علينا تحديد البديل الذي يجب أن نضعه بدلا من السلوك غير المرغوب به وأن يستطيع الطفل أنيقوم به و في حدود قدراته و يجب أن يكون البديل في مستوى السلوك غير المرغوب به آخذين بعينالٍاعتبار سن الطفل و قدراته و يتوقف نجاح المهمة على معرفتنا بقدرات الطفل واهٍتماماته.

خصائص استراتيجيات تعديل السلوك: من الخصائص التي يجب أن تتوافر في استراتيجيات تعديل السلوك ما يلي: -

1-       أن تكون سهلة التنفيذ.

2-       أن تتماشى مع خصائص المشكلة التي يعاني منها الطالب والعوامل المرتبطة بها.

3-       أن تشجع تنمية مهارات الضبط الذاتي.

4-       أن تستند على الدراسات.

5-       ألا ينتج عنها مشكلات إضافية للطالب أو الآخرين ذوي الأهمية في حياته.

6-       ألا تبنى على حلول سابقة غير ناجحة.

7-       ألا تطلب من المرشد الطلابي أو معدل السلوك أكثر مما يستطيع فعلة.

8-    أن تقابل الخصائص والتفضيلات المتفردة للطالب.

9-    أن تكون إنمائية.

10-أن تقوى توقعات الطالب في الفاعلية الشخصية أو الكفاءة الذاتية.

11-أن تكون ذات جدوى ويمكن تطبيقها عمليا.

12-ألا تحمل الطالب أو الآخرين ذوي الأهمية في حياته أعباء كثيرة يقومون بها.

 

  • جوانب أساسية يجب عدم إغفالها عند تعديل السلوك:

1-    سلامة الركائز الأساسية في سلوك الإنسان وهي الحواس والجهاز العصبي والجهاز الغدى لتحقيق التوازن الجسمي والنفسي تمهيدا للقيام بتعديل السلوك بصورة فعالة.

2-    أن النجاح في ضبط السلوك من خلال تطبيق قواعد السلوك والمواظبة وغيرها لا يعنى في كل الأحوال تحقيق أهداف تعديل السلوك بل قد تكون عملية الضبط وقتية وإنما تحتاج إلى الرعاية بشكل مستمر .

3-    أن استراتيجية تعديل السلوك التي تصلح مع طلاب قد لا تصلح في موقف مشابه لطالب أخر وفق مبدأ الفروق الفردية.

4-    أن المرشد الطلابي أو معدل السلوك في حاجة إلى المعرفة من اجل اختيار المناسب بين الأساليب والاستراتيجيات المختلفة لتعديل السلوك ومعرفة متى وكيف ولماذا يستخدم أحدها دون غيرها.

5-    أن طالب العام الحالي يختلف عن طالب العم الماضي بسبب حجم المتغيرات والمعلومات التي يتلقاها عبر وسائل التقنية الحديثة مما يؤدى إلى تغيرات ملموسة في السلوك تتطلب إيجاد أساليب تطبيقية لمواجهة المشكلات لهؤلاء الطلاب .

  1. 3.     تقنياتالعلاجالسلوكي:

أ - تقنياتتظهرالسلوكياتالمرغوبةأوتزيدمنالسلوكالمرغوبفيه :

- 1 التعزيز:يرجع الفضل إلى ظهوره إلى سكينر و هو مشابه لقانون الأثر الذي ينص على أن السلوك يقوىإذا كانت نتائجه سارة و يضعف إذا كانت نتائجه غير سارة ، و تقوم فكرة التعزيز على تقديم مثير للطفلمقابل كل اسٍتجابة مقبولة يقوم بها و يكون هذا المثير التعزيز إما ماديا أو معنويا

- أشكالالمعززات:المعززات تعرف من خلال آثارها فأي مثير يعتبر معززا إذا عمل على زيادة قوة الٍاستجابةو هنا لابد من الإشارة إلى المعززات الٍايجابية و هي أي شيء يقوم و يؤدي إلى احٍتمالية ظهور الٍاستجابةالمرغوبة . أما المعززات السلبية هي أي شيء نسحبه أو نأخذه و يؤدي إلى زيادة احٍتمالية ظهورالٍاستجابة غير المرغوبة

1. التعزيزالٍايجابي :هو إضافة أو حدوث مثير بعد ظهور السلوك الأمر الذي ينجم عنه زيادة احٍتمالات تكرار السلوكفي المواقف و الأوضاع المشابهة في المستقبل.

2. التعزيزالسلبي:هو إزالة أو اخٍتفاء مثير بعد ظهور السلوك الأمر الذي ينجم عنه تقليل احٍتمالات تكرار ذلكالسلوك في الموقف و الأوضاع المشابهة في المستقبل

- أنواعالمعززات:

- 1المعززاتالغذائية:تشمل كل أنواع الطعام الشراب التي يفضلها الطفل. إن إحدى المشكلات التي تواجه المعالجعند اسٍتخدام المعززات الغذائية تتمثل في مشكلة الإشباع والتي تعني أن المعزز يفقد فعاليته نتيجةاسٍتهلاك الطفل كمية كبيرة منه  و بالإمكان التغلب على هذه المشكلة من خلال:

أ . اسٍتخدام أكثر من معزز واحد.

ب . تجنب إعطاء كميات كبيرة من المعزز نفسه.

ت . أقران هذه المعززات بمعززات اجٍتماعية.

- 2المعززاتالمادية:تشمل الأشياء التي يحبها الطفل (كالألعاب، القصص، الألوان، الأفلام، الصور، الكرة، نجوم،شهادة تقدير، أقلام، دراجة...) و بالرغم من فعالية هذه المعززات إلا أن هناك من يعترض علىاسٍتخدامها و يقول أن تقديم معززات خارجية للطفل مقابل تأديته للسلوك المطلوب منه يعتبر رشوة منقبل المعالج.

- 3المعززاتالرمزية:و هي رموز قابلة للٍاستبدال و هي أيضا رموز معينة ( كالنقاط ، النجوم ، البطاقات)،يحصل عليها الطفل عند تأديته للسلوك المقبول المراد تقويته ويستبدلها فيما بعد بمعززات أخرى.

- 4 المعززاتالنشاطية :هي نشاطات محددة يحبها الطفل عندما يسمح له بالقيام بها حال تأديته السلوك المرغوب به وتتمثلالمعززات النشاطية :

- الاٍستماع إلى القصص.

- السماح له بالخروج مع أصدقائه بعد أن يقوم بترتيب غرفته.

- المشاركة في الحفلات المدرسية.

- الاشتراك في مجلة الحائط في المدرسة.

- القيام بدور عريف الصف.

- دق جرس المدرسة

- الذهاب إلى الملاهي و الحدائق العامة.

- مشاهدة التلفاز لحضور البرامج المفضلة لديه بعد الانتهاء من تأدية الوظيفة المدرسية.

- زيادة فترات الاستراحة.

- ممارسة الألعاب الرياضية.

- الرسم.

- مساعدة بعض الطلاب في أعمالهم المدرسية.

- المشاركة في النشاطات الترفيهية كالأرجوحة.

- زيارة الأقارب.

- 5المعززاتالاجتماعية:للمعززات الٍاجتماعية التي يقوم بها المعلم ايٍجابيات كثيرة جدا منها أنها مثيرات طبيعية و يمكنتقديمها بعد السلوك مباشرة و نادرا ما يؤدي اسٍتخدامها إلى الإشباع و من الأمثلة على المعززاتالٍاجتماعية ما يلي :

- الٍابتسام و الثناء و الٍانتباه و التصفيق.

- التربيت على الكتف أو المصافحة.

- التحدث ايٍجابيا عن الطالب أمام الزملاء و المعلمين أو الأقارب و الأصدقاء..

- نظرات الإعجاب و التقدير.

- التعزيز اللفظي كقول : أحسنت، عظيم، أنك ذكي فعلا، فكرة رائعة، هذا عمل ممتاز.

- الجلوس بجانب الطالب أثناء مشاركته في الرحلة.

- عرض الأعمال الجيدة أمام الصف.

- تعيين الطالب عريفا للصف.

- إرسال شهادة تقدير لولي أمر الطالب

- 6التعزيزالتفاضلي:يتألف من تعزيز اسٍتجابة أو عدد من الٍاستجابات و ذلك بالتزامن مع إطفاء اسٍتجابة أخرى أو عددمن الٍاستجابات بهدف التعزيز التفاضلي إلى زيادة احٍتمالية الٍاستجابة المعززة وتقليل احٍتمالية حدوثالٍاستجابة غير المعززة.

 ومن أمثلة التعزيز التفاضلي تعزيز الطفل عندما يلعب بطريقة مناسبة أو يطلب شيئا بأسلوب مقبول أو ينتظر دوره، أو يساعد غيره و يتجاهله عندما يتصرف بطريقة غير ناضجة أو بأسلوب موضوعي أو عدواني و قد يشمل التعزيز التفاضلي أيضا تعزيز السلوك في موقف معين كالكتابة في الدفتر أو تناول الطعام في المطبخ أو تجاهله في مواقف أخرى كالكتابة على الحائط أو تناول الطعام في غرفة النوم و بهذا يبدأ السلوك بالحدوث في مواقف معينة دون غيرها، مثال آخر أيضا تعزيز رمي المناديل في سلة المهملات و تجاهله في حالة رميه على الأرض

- 7التعزيزالتفاضليللسلوكالنقيض:هو أي سلوك يتداخل مباشرة و لا يمكن أداؤه مع السلوك الغير المرغوب فيه ، غالبا ما يكونالسلوك النقيض عكس السلوك غير المرغوب فيه و بالتالي فان زيادة تكرار حدوث أي سلوك نقيضيؤدي إلى خفض السلوك غير المرغوب فيه.

مثلا : سلوك المشاجرة مع الإخوان في المنزل نعززه بالسلوك النقيض سلوك اللعب التعاوني أو مشاهدة التلفاز مع الإخوان. قد يكون العقاب على شكل سحب الأحداث الٍايجابية مثل : فقدان الٍامتيازات و سحب النقود من أكثر الإجراءات تعديل السلوك

- العواملالمؤثرةفيفعاليةالتعزيز :

- 1 فوريةالتعزيز:هو تقديم التعزيز مباشرة بعد حدوث الٍاستجابة المرغوبة، بحيث أن التأخير في تقديم المعزز قدينتج عنه تعزيز سلوكيات غير مستهدفة لا نريد تقويتها.فعندما لا يمكن تقديم المعزز مباشرة بعد حدوثالسلوك المستهدف فانٍه ينصح بإعطاء الفرد معززات وسيطية كالمعززات الرمزية أو الثناء بهدف الإيحاءللفرد بأن التعزيز قادم.

- 2 ثباتالتعزيز:يجب أن يكون التعزيز على نحو منظم وفق قوانين معينة يتم تحديدها قبل البدء بتنفيذ برنامجالعلاج و أن نبتعد عن العشوائية ، كما أن من المهم تعزيز السلوك بتواصل في مرحلة اكتساب السلوكو بعد ذلك في مرحلة المحافظة على اسٍتمرارية السلوك فإننا ننتقل إلى التعزيز المتقطع.

- 3 كميةالتعزيز:يجب تحديد كمية التعزيز التي ستعطى للفرد و ذلك يعتمد على نوع المعزز ، فكلما كانت كميةالتعزيز أكبر كانت فعالية التعزيز أكثر ، إلا أن إعطاء كمية كبيرة جدا من المعزز في فترة زمنية قصيرةقد يؤدي إلى الإشباع و الإشباع يؤدي إلى فقدان المعزز لقيمته ، لهذا علينا اسٍتخدام معززات مختلفة لامعززا واحدا

- 4 مستوىالحرمانالإشباع:كلما كانت الفترة التي حرم فيها الفرد من المعززات طويلة كان المعزز أكثر فعالية، فمعظمالمعززات تكون أكثر فعالية عندما يكون مستوى حرمان الفرد منها كبيرا نسبيا.

- 5 درجةصعوبةالسلوك:كلما كانت درجة تعقيد السلوك، أصبحت الحاجة إلى كمية كبيرة من التعزيز أكثر فالمعزز ذوالأثر أبالغ عند تأدية الفرد لسلوك بسيط قد لا يكون فعالا عندما يكون السلوك المستهدف سلوكا معقداأو يتطلب جهدا كبيرا.

- 6 التنويع:إن استخدام أنواع مختلفة من المعزز نفسه أكثر فعالية من اسٍتخدام نوع واحد منه ، فإذا كان المعزز هو الٍانتباه إلى الطالب فلا تقل له مرة بعد الأخرى " جيد، جيد ، جيد" و لكن قل أحسنت وابٍتسم له وقف بجانبه ، وضع يدك على كتفه .

- 7 التحليلالوظيفي:يجب أن يعتمد اسٍتخدامها للمعززات إلى تحليلنا للظروف البيئية التي يعيش فيها الفرد و دراسةاحٍتمالات التعزيز المتوافرة في تلك البيئة لان ذلك:

أ . يساعدنا على تحديد المعززات الطبيعية.

ب . يزيد من احٍتمال تعميم السلوك المكتسب والمحافظة على اسٍتمراريته

- 8 تنويعمصادرالتعزيز:يعني اسٍتخدام معززات متنوعة و جديدة

- جداولالتعزيز :تنظم جداول التعزيز مواعيد تقديم التعزيز و تحدد أي الاستجابات سيتم تعزيزها.فالتعزيز إما أنيكون متواصلا و إما أن يكون متقطعا. وفي التعزيز المتواصل يتم تعزيز السلوك في كل مرة يحدثفيها، وهذا التعزيز يستخدم عند تعليم سلوك جديد للشخص ومن سلبيات التعزيز المتواصل انه:

• قد يؤدي إلى الإشباع .

.قد يؤدي إلى انطفاء السلوك عند توقفه و بذلك تقل احٍتمالات التعميم

• قد يكون متعبا و مكلفا.

• و البديل للتعزيز المتواصل هو التعزيز المتقطع الذي يشمل تعزيز بعض الٍاستجابات التي تصدر عن الفرد و ليس كل اسٍتجابة. تعرف جداول التعزيز بأنها القواعد التي يتم تنظيم العلاقة بين السلوك و المعززات بناء عليها(هي وصف الوقت أو الطرف الذي سيتم تقديم التعزيز فيه)

- أنواعجداولالتعزيز :

1. جدولالتعزيزالمستمر :و فيه يتلقى الفرد التعزيز في كل مرة تحصل منه اسٍتجابة، و هذا النوع من الجداول يستخدمعندما يراد تعليم الفرد (الطفل) نمطا جديدا من أنماط السلوك المرغوب فيه مثل : ترتيب حجرته أو غسل أسنانه أو جمع لعبه و وضعها في مكانها أو الٍاعتماد على نفسه في المذاكرة وشكل هذا النموذج يكونبرسم خطين أحدهما رأسي و الآخر أفقي، أما الخط الرأسي فيمثل عدد الاستجابات،) و الخط الأفقي يمثل الوقت (و يبدأ ب 10 د، 15 ،20 ، الاٍستجابات وتبدأ بالرقم 10 اسٍتجاب الطفل للسلوك الجديد و ليكن ترتيب حجرته مثلا داخل إطار عدد الدقائق المحددة بالجدول عزز في كل مرة يرتب فيها الحجرة ، و بالتالي توضع له نقاط بكل مرة يستجيب فيها الٍاستجابة المطلوبة

2. الجدولالفاصل الثابت(أوجدولالفترةالزمنيةالثابتة) :في هذا النوع يقدم التعزيز لأول اسٍتجابة بعد مرور فترة زمنية محددة . ولنعط مثالا : ترتيب الحجرة، يمكن أن أطلب من ابني ترتيب حجرته في 10 دقائق و بعد اسٍتجابته لهذا الطلب في الوقت الذي حددته سأكافئه بالثناء أو المدح أو الٍابتسامة الحانية أو بذكر هذا العمل بفخر لوالده عندما يعود من عمله، ولكن ما يعيب هذا الجدول في بعض الحالات هو أن الطفل قد يترك هذا العمل لآخر الوقت المحدد له، بمعنى يمكن التغافل عن الأمر إلى آخر الدقيقتين أو 3 دقائق متبقية من 10 دقائق المحددة.

- 3 الجدولالنسبيالثابت:يقدم التعزيز بعد إنهاء أو إكمال عدد ثابت من الٍاستجابات المحسوبة. كأن أعزز طفلي بعد أنيقوم بتركيب حجرته ثلاث مرات متتالية بغض النظر عن الوقت (هل تم ذلك في 3 أيام أو في أسبوع ، لا يهم، المهم هو أنه قام بالمرات الثلاث التي حددتها

- 4 الجدولالنسبيالمتغير:هو الذي ينص على أن عدد الٍاستجابات المطلوبة لتحقيق التعزيز يتباين من حالة لأخرى بمعنىأنني يمكن أن اعزز طفلي على ترتيبه لحجرته بعد 3 مرات ، و في مرة أخرى أعززه بعد مرتين ، و فيمرة ثالثة بعد 5 مرات  و يمكن إذا أردت أن تعلم أبناءك سلوكيات جديدة أو تعدل من سلوكيات غير مطلوبة و أنتبدئي بجدول التعزيز المستمر إلى أن تصبح ممارسة السلوك المرغوب فيه في المستوى المطلوب منالتكرار، عندئذ يمكن اسٍتخدام جدول التعزيز التفاضلي المتغير أو جدول التعزيز النسبي المتغير.

- 6 التعزيزالهادف (المشروط) هو التعزيز الذي يقوم بعد حدوث سلوك محدد فقط، والتعزيز الهادف يعتمد على ما يقوم به الفردمن سلوك ويتم تقديمه وفقا لجداول التعزيز.

- 7 التعزيزالمتواصلمقابلالمتقطع:يمتاز جدول التعزيز المتواصل بتعزيز كل اسٍتجابة تصدر عن العضوية، أما في الانطفاء فلا توجد اسٍتجابة معززةو يؤدي جدول التعزيز المتقطع إلى إنتاج اسٍتجابات أكثر قوة من تلك التي يؤدي إليها التعزيزالمتواصل، فعلى سبيل المثال عندما نعزز الطفل على قيامه باسٍتجابة على كل خمس محاولات صحيحةفإننا نكون نظمنا التعزيز وفقا لجدول تعزيز النسبة الثابتة ، و هذا مثال على التعزيز المتقطع ، أو حتى إذاكانا قد سلكنا في الجدول النسبة المتغيرة أيضا فإننا أيضا نكون قمنا بتعزيز متقطع لسلوك الطفل.

وتؤدي الجداول التعزيزية المتقطعة إلى إنتاج معدل اسٍتجابة أقوى وأكبر، كما أن من المناسب أن نبدأ التعليم باسٍتخدام تعزيز متواصل ثم التغير إلى تعزيز متقطع وذلك للحصول على أعلى معدل للاستجابة، فالتعزيز المتواصل هو المفضل لدفع العضوية القيام بالاستجابة، ولكن عندما تبدأ الاستجابة فانٍ التغير إلى جدول التعزيز المتقطع يؤدي إلى الحصول على معدل أعلى للاستجابة

- التطبيقاتالعلاجيةالتعزيز:

نستخدم التعزيز في تعديل وعلاج مشاكل عديدة تمتد من الأنماط السلوكية اليومية العادية لأطفال ما قبل المدرسة إلى أنماط سلوكية أخرى مثال: الٍانحرافات عند الأحداث والمشاكل الجنسية ومشاكل تأكيد الذات والإدمان والٍاكتئاب.

إن الإمكانيات العلاجية للتعزيز الٍايجابي والسلبي تم توضيحها حديثا وتم التعامل مع الأمراض العصابية والذهانية غير أن علاج الذهان والعصاب لا يمكن إحرازه باستخدام هذه التقنية لكن بواسطة التعزيز نقوم بتعديل بعض العادات غير المناسبة لدى الذهاني والعصابي

- 2 التشكيل:

عندما نريد تطوير أو الوصول إلى سلوك مرغوب بحيث يجب تجزئته إلى مراحل و كل مرحلة يجب تعزيزها و هذا للحصول على السلوك المرغوب. مثلا: إذا فرد لديه مشكلة الٍاتصال البصري بحيث لا يمكن له النظر إلى المتكلم فيجب تعزيز كل مرحلة: النظر إلى الذقن، ثم الجبهة ثم العينين لبعض الدقائق ثم لمدة أطول. و هكذا سوف يتم تعلم النظر إلى العينين. كما يمكن اسٍتعمال هذه الطريقة عند علاج حالات التوحد بتعليمهم اللغة و الٍاتصال الاٍجتماعي للفصاميين بحيث نبدأ بمستوى ضعيف و يزيد المستوى حتى نصل إلى السلوك المرغوب.

- 3 التسلسل :

وتعني تركيب عدة سلوكيات بسيطة للوصول إلى سلوك واحد مركب. التسلسل يجب أن يكون منظما ومنطقيا على شكل سلسلة، فإذا ضاعت أي فقرة من هذه السلسلة يجب تعليمها وتثبيتها للوصول إلى الفقرة التابعة لها. وتستعمل هذه التقنية خصوصا في تعليم الأطفال لبس القميص أو السروال.

- 4 التقليدأوالتعليمبالنيابةأوالنمذجة:

في وصف هذا النوع من التقنيات حسب نظريته يمكن تعديل TardeGabrielيرجع الفضل إلى السلوك بملاحظة النموذج و النتائج التي تحدث أثر هذا السلوك. و هناك ثلاث أنواع من النماذج التي يمكن اسٍتعمالها:

• النموذج الحقيقي يبين للملاحظ السلوك بايجابياته و سلبياته.

• نموذج رمزي يكون مصورا أو متلفزا.

• نموذج خيالي عن طريق تمثيل صور مقترحة من طرق المعالج.

ويظهر من خلال هذه النماذج الثلاثة أن النظر أو الرؤية هي العامل الأفضل في التعليم ويسمى بالتعليم بالنيابة لان النموذج يلعب دور الوسيط بالمقارنة مع الملاحظ.

- 5 التعميم:

أن أي سلوك سبق تعلمه في ظروف معينة يمكن تعميمه في ظروف مماثلة. وإهمال عامل التعميم قد يعقد أو يمحو عملية التعلم.والتعلم الحقيقي يجب أن يضم ثلاث مراحل وهي: مرحلة الٍاقتناء، التعليم الفضائي والتعليم الزماني، فيما يخص التعميم الزمني يمكن إعطاء المثال التالي: في التبول بحيث في برنامج الٍامتناع عن شرب الماء حتى في الحفلات، هذا الٍاحتفاظ الزمني يمنع فشل البرنامج

- 6 التدريبعلىالتعليمالذاتي :

صاحب هذا الأسلوب هو دونالد ميكينبوم 1974 الذي اقٍترح طريقة لإعادة البناء المعرفي عن طريق التدريب على إعطاء تعليمات ذاتية حيث يقوم على أساس فكرتين:

أ . العلاج العقلاني الٍانفعالي لألبرت أليس تركيزها على أن الأشياء غير العقلانية التي يقولها الإنسان لنفسه هي السبب في الٍاضطراب الٍانفعالي.

ب . تتابع النمو لدى الأطفال والذي يطور فيه الأطفال الحديث الذاتي والضبط اللفظي-الرمزي على السلوك        لوريا1961)) حيث يرى لوريا أن سلوك الأطفال ينتظم في البداية من خلال تعليمات يعطيها لهم أشخاص آخرون ثم فيما بعد فإنهم يكتسبون القدرة على ضبط سلوكهم الشخصي من خلال تعليمات صريحة يقولوها لأنفسهم وتتحول فيما بعد إلى تعليمات داخلية ضمنية، ويرى ميكينبوم أن التخلص من المشكلات يعني التخلص من التحدث إلى الذات بطريقة انهزاميةواسٍتبداله بالتحدث الذاتي الٍايجابي التعود على الٍاسترخاء في المواقف التي تبعث على القلق وعدم الراحة في نفس الإنسان.

و يشتمل التدريب على التعليم الذاتي (النصح الذاتي) على الخطوات التالية :

أ . تدريب المسترشد على التعرف على الأفكار غير المتوقفة و الوعي بها.

ب . يقوم المرشد بنمذجة السلوك المناسب ينما يشرح الكلام الطرق الفعالة و تشتمل هذه الأقوال على شرح متطلبات الواجب : التعليمات الذاتية التي تقود الأداء المتدرج، الأقوال الذاتية التي تؤكد كفاءة الشخص و تعارض الٍانشغال بالفشل و التعزيز الذاتي الضمني للأداء الناجح .

ت . أداء السلوك المستهدف (يقوم به المسترشد)، في البداية يعطي المسترشد لنفسه التعليمات بصوت عال ثم يرددها في سره أي بينه و بين نفسه. أستخدم هذا الأسلوب في علاج بعض الأنماط السلوكية غير المتكيفة مثل : النشاطات الزائدة، العزلة الٍاجتماعية، السلوك العدواني و القلق.

- 7 التدريبعلىالتحصينضدالضغوط :

به هذا الأسلوب عملية التحصين ضد الأمراض العامة و هو يقوم على مقاومة الضغوط عن طريق برنامج يعلم المسترشد كيف يواجه أو يتعامل مع المواقف المتدرجة للضغط، وهذا الأسلوب متعدد الأوجه نظرا لما يحتاجه من مرونة في مواجهة المواقف المتنوعة للضغوط و كذلك بسبب وجود فروق فردية و ثقافية بالإضافة إلى تنوع أساليب المواجهة  و يشمل أسلوب التحصين ضد الضغوط على 3 مراحل هي :

- مرحلة التعليم.

- مرحلة التكرار.

- التدريب التطبيقي

- 8 التعاقدالسلوكي :

هو اتٍفاق مع الطفل على تقديم جوائز مقابل السلوك المرغوب فيه على أن يكون العقد واضحا.

  و عادلا و يتم الٍالتزام فيه من قبل الطرفين (شيم و ملمان 1999) و لغرض اسٍتخدام التعاقد السلوكي مع الطفل يجب ن تؤخذ بنظر الٍاعتبار مجموعة عناصر هي :

تحديد _______السلوك الذي سيتم تغييره.

محك الأداء المقبول للسلوك.

المكافآت و النسبة بين السلوك الذي سيتم أدائه و المعززات التي سيحصل عليها الطالب.

تحديد الوقت الذي ستقدم فيه المكافآت.

عبارة توضح ما سيواجه الطفل من جزاء إذا أخل بالعقد

- تتمتع العقود السلوكية الجيدة ببعض الخصائص و منها :

أنها مكتوبة.

أنها ايٍجابية تعد بالتعزيز و لا تهدد بالعقاب.

أنها توضح طبيعة المهمة المطلوبة و مواصفاتها بوضوح.

أنها تحدد نوع التعزيز و كميته و موعد تقديمه بوضوح.

أنها تبدأ بالاستجابات البسيطة نسبيا و تنتقل تدريجيا إلى الٍاستجابات الصعبة.

أنها عادلة وموضوعية فلا تجهد المتعالج و لا تبالغ في التعزيز.

أنها ملتزمة للطرفين ولكن إذا ارتأى الطرفان أن بنود العقد بحاجة إلى تعديل فليس هناك ثمة ما يمنع ذلك

- يحتوي العقد السلوكي على :

- السلوك الذي على الشخص أن يقوم به.

- المعززات التي سوف يحصل عليها نتيجة قيامه بالسلوك المستهدف

- الشخص الذي سوف يقدم لهذه المعززات.

- وظائفالعقدالسلوكي :

1.  يضمن موافقة الأطراف كافة التي يتضمنها العقد على الأهداف والإجراءات التي سوف تطبق.

2. لأن الأهداف مكتوبة على نحو سلوكي فان طريقة تنفيذ هذه الأطراف والٍاقتراب من تحقيقهايجب أن يكون محدد سلوكيا.

  1. يزود العقد السلوكي الشخص بتقدير واقعي لكلفة البرنامج من حيث الزمن المستغرق والجهد المبذول والنقود المنفقة.

4. أن توزيع العقد منن لأطراف كافة يضمن تنفيذ الإجراءات المحددة فيه.

- عناصرالعقدالسلوكي :

1.  تفاصيل عن توقعات كل طرف من العقد السلوكي.

3. تحديد أنواع العقاب التي سوف يحصل عليها الطفل نتيجة لعدم قيامه بالسلوك المنصوص عليه في

العقد.

5. تحديد وسائل المراقبة وتقديم التعزيز وتسجيل حدوث السلوك المرغوب فيه.

2. السلوكيات المنصوص عليها في العقد يمكن ملاحظتها.

4. تحديد أنواع المعززات لقيامه بالأداء والٍانتظام بتنفيذ بنود العقد، كأن يحصل الطفل على امٍتيازات إضافية أو أنشطة مفضلة.

6. توضيح وسائل إعادة مناقشة ومفاوضة بنود العقد وشروطه.

- أنواعالعقدالسلوكي :

1. العقدالسلوكيالأحادي:

يسعى شخص واحد إلى تغيير السلوك المستهدف و تنظيم احٍتمالات التعزيز أو العقاب مع الشخص على تطبيق العقد السلوكي. و يستخدم هذا النوع عندما يريد الشخص زيادة السلوكيات المرغوبة.

و الشخص هذا النوع عندما يريد الشخص زيادة السلوكيات المرغوبة. و الشخص المشرف على تطبيق العقد السلوكي الأحادي لا يأخذ من الشخص الذي يمارس السلوكيات للمستهدفة معززات نتيجة لعدم قيامه بإنهاء الهدف السلوكي المنصوص عليه بالعقد و إنما يطبق الٍاحتمالات المنصوص عليها في هذا العقد.

2. العقودالسلوكيةالثنائية :

يكتب بين طرفين يرديان أو يرغبان في تغيير السلوك المستهدف و يحدد هنا كل من الطرفين السلوك المستهدف و النتائج المحتملة السلوكيات المستهدفة و يكتب هذا العقد بين الأشخاص الذين تربطهم علاقات مع بعضهم مثل : الأزواج ، الآباء، الطفل ، الأصدقاء، و يكون غالبا كل طرف في العقد غير راض عن بعض سلوكيات الطرف الأخر، و هكذا فانٍ العقد السلوكي الثنائي يحدد التغيرات السلوكية المرغوبة بالنسبة لكلا الطرفين.

نموذجللعقدالسلوكي

هذه اتٍفاقية بين الطالب ......................و المعلم................و تبدأ تفاصيل العقد بتاريخ ...

و تنتهي بتاريخ....................

و بنود هذا العقد هي :

2) المعلم سوف

و إذا أنجز الطالب ما هو متفق عليه فانه سوف يتلقى المعزز الآتي...................................

و إذا اخفق الطالب في انجاز ما هو متفق عليه في هذا العقد، فان لمعززات المتفق عليها سوف لن تقدم .

توقيع الطالب توقيع المعلم

- 9 الاقتصادالرمزي :

وهو التطبيقات الشائعة في مبدأ بريمارك وهو عبارة عن مكافآت رمزية ستخدم كبدائل مؤقتة لمعززات أكثر مادية، إذ يتم اسٍتبدالها بها لاحقا، ويمكن أن تأخذ الرموز شكل إشارات ونقاط وشارات ورقية ملونة والأوراق المالية غير الحقيقية لبطاقات ويحصل عليها الطفل مقابل أداء سلوك محدد وتحدد القيم المعطاة لها بشكل مسبق. ولاحقا تستبدل الرموز بمعززات حقيقية، وتتطلب هذه الفنية تحديدا مسبوقا لكل من السلوكيات التي يحصل من يقوم بها على الرموز والقيمة الرمزية لسلوكيات معينة وإجراءات منح الرموز ومعدل الاٍستبدال للمعززات الحقيقة وفرص الٍاستبدال.

- 10 جدولةالمهام و الأعمال :جدولة المهام والأعمال والواجبات المطلوبة والٍاهتمام بالإنجاز على مراحل مجزأة مع التدعيم والمكافأة ويمكن التعامل مع الطفل في مثل هذه الحالة عن طريق وضع برنامج يومي واضح يجب أن يطبقه بدقة. والإصرار على ذلك عن طريق ما يسمى ب "تكلفة الٍاستجابة"، وهي إحدى فنيات تعديل السلوك وتعني هذه الطريقة (فقدان الطفل لجزء من المعززات التي لديه نتيجة سلوكه غير المقبول، وهو ما سيؤدي إلى تقليل أو إيقاف ذلك السلوك) ومثل ذلك إلغاء بعض الألعاب بل وسحبها مقابل كل تجاوز

يقوم به الطفل خارج حدود التعليمات.

- 11 التدريبالمتكرر :

التدريب المتكرر على القيام بنشاطات تزيد من التركيز والمثابرة مثل: تجميع الصور، تصنيف الأشياء( حسب الشكل ، الحجم، اللون) و الكتابة المتكررة و ألعاب الفك و التركيب و غيرها.

- 12 نظامالنقطةوالتركيز :

يضع الأب أو المعلم جدولا يوميا مقسما إلى خانات مربعة صغيرة أمام كل يوم ، و يوضع في هذه المربعات إشارة أو نقطة عن كل عمل ايٍجابي يقوم به الابن سواء إكماله لعمله أو جلوسه بشكل هادئ أو مشاركته لأقرانه في العب بلا مشاكل، ثم تحتسب له النقاط في نهاية الأسبوع فإذا وصلت إلى عدد معين مع الطفل فانه يكافأ على ذلك مكافأة رمزية.

ويمكننا إضافة النقطة السلبية والتي تسجل في نفس الجدول عن أي سلوك سلبي يقوم به، وكل نقطة سلبية تزيل نقطة ايٍجابية، وبالتالي تجمع النقاط الٍايجابية المتبقية ويحاسب عليها. ومن المهم جدا أن تكون هذه اللوحة في مكان واضح و مشاهد للطفل حتى يراها في كل وقت، و نظام النقط ذلك مفيد للأطفال الذين لا يستجيبون للمديح أو الإطراء ، وهي مفيدة لأنها تتبع السلوك بشكل مباشر ، و لكن يجب فيها المبادرة بتقديم الجوائز المتفق عليها على إلا تكون مكلفة للأسرة ، وأن تقدم بشكل واضح ودقيق حسب الاتفاق حتى لا تفقد معناها.

- 13 وضوحاللغةوإيصالالرسالة :هو أن يعرف الطفل ما هو متوقع منه بوضوح وبدون غضب، وعلى والده أن يذكر له السلوك اللائق في ذلك الوقت ، فيقول الأب مثلا :"إن القفز من مكان إلى أخر يمنعك من إتمام رسمك لهذه اللوحة الجميلة" أو "أن استكمالك لهذه الواجبات سيكون أمرا رائعا" والمهم  هنا هو وضوح العبارة والهدف للطفل، وتهيئته لما ينتظر منه، و تشجيعه على القيام و الٍالتزام بذلك.

ب -تقنياتتحذفالسلوكاتغيرالمرغوبة(أوفنياتتعديلالسلوكغيرالمرغوبفيه):

  1. 1.    التعزيزالسالب :

تبذل الجهود لزيادة احتمال ظهور الٍاستجابة المرغوبة بتعريض المريض لمثير غير سار مقدما، ثم إزالته مباشرة بعد ظهور الٍاستجابة المرغوبة. وهذا نوع من التعزيز السالب وقد أستخدم التعزيز السالب في علاج حالات مثل: مص الإبهام باسٍتمرار عولج من خلال أن المعالج كان يعرض على طفل عمره 5 سنوات مجموعة أفلام رسوم متحركة محببة لنفسه وكان يمص إبهامه أثناء مشاهدته لهذه الأفلام ويوقف المعالج عرض الفيلم صورة وصوتا كلما مص الطفل إبهامه، فإذا ما أخرج الطفل أصبعه من فمه عاد الفيلم إلى الظهور على الشاشة، وهكذا تغير سلوك الطفل إلى السلوك المرغوب. ولا يستخدم هذا الأسلوب كثيرا لأن على المعالج أن يعرض المريض لخبرات مؤلمة إلى أن تظهر الٍاستجابة المرغوبة. وهكذا يؤثر تأثيرا سيئا على إرادته في الٍاستمرار في العلاج.

2. العقاب :

إن المعاقبة هي عملية تحدث بعد وقوع السلوك وتؤدي إلى التخفيف من حدوثه فيما بعد وبتلك الطريقة ممكن تحديد السلوك السيء ووصف العقاب المناسب بعد وقوعه وتحدث المعاقبة بطرق مختلفة مثل: الصفع الخفيف على اليد أو الصراخ أو التوبيخ أو التأنيب أو السخرية أو بقول لا بأس أو برفع الحاجبين احٍتجاجا وكالعقاب ليس مجرد حصول تلك الصور المختلفة انٍه العلاقة بين حدث معين حصل

نتيجة سلوك معين وأدى إلى الإقلال من القيام بذلك السلوك فيما بعد ذلك يمكن أن تحدث الحوادث العادية التي ترتبط بالسلوك السيء حسب الشكل المذكور سابقا عقابا ومثال على ذلك: إذا ما لوث الطفل جدار المنزل بالطباشير الملونة يكون عقابه القيام بتنظيف جميع جدران المنزل فانٍ تنظيف الجدران أصبح عقابا لما تربطه مع السلوك الحاصل بينما لا يرتدي تنظيف الحائط في ظروف أخرى طابع العقاب. إن اسٍتعمال نوع معين من العقوبات أكثر من اسٍتعمال أنواع أخرى أحيانا للحد من سلوك معين فيمكن أن يؤدي إلى مضاعفات تجدر الإشارة إليها:

مع أن العقاب هو عملية سريعة للحد من التصرف تؤدي غالبا إلى الحد من حصول التصرف القائم في تلك اللحظة ودون أية علية إضعاف للسلوك على المدى الطويل إن العقوبة الجسدية تؤدي إلى نشوء السلوك الهجومي العدائي وكثيرا ما يقوم الأطفال بتقليد الكبار في سلوكهم و خاصة سلوك أهلهم، عند استعمال الصفع أو الضرب للعقاب يظن الطفل أن مثل ذلك النوع من التصرف هو تصرف مقبول اجٍتماعيا .

كثيرا ما يستعمل العقاب للحد من الٍاضطرابات السلوكية الخفيفة دون اسٍتعماله أي من الحوافز من أجل تطوير تصرف ايٍجابي مناسب يؤدي إلى شعور الرهبة والخوف من الأهل فيحاول الصغير الهرب من أهله أو يصبح معاندا لآرائهم. أن هناك مضاعفات جدية لأي عملية عقاب لذلك يجب إيجاد أسلوب آخر نتمكن من تخفيف حصول السلوك السيء بدلا من العقاب.

- أنواعالعقاب:

- 1 الحرمان :حرمان الطفل من المشاركة في الألعاب التي يحبها.

- 2 الإبعاد :إبعاده من غرفة الفصل لفترة قصيرة في الحصص التي يحبها.

- 3 الإهمال : و ذلك بعدم إعارته أي اهتمام.

- 4 لمعاقبته داخل الفصل : إجلاسه على كرسي و أدره للحائط بحيث لا يرى ما يقوم به رفاقه من

أعمال.

إن العقاب لا يؤدي إلى تعلم سلوك جديد مرغوب ولكنه يكف السلوك غير المرغوب مؤقتا، إلا أنه يتعين عند اسٍتخدام هذا الأسلوب تحديد محكات العقاب وإعلانها مقدما، وقد ثبت كذلك إن هناك أثارا للعقاب البدني خاصة منها القلق المعمم، الاٍنزواء، العناد، العدوان، الخوف من التحدث أمام الناس. ولا يمنح المرشد باسٍتخدامها كونها تسبب حواجز نفسية بينه وبين الأطفال، لا يراجعونه أو يتعاونون معه.

والعقاب أقل وأضعف تأثيرا من التعزيز هذا ما أثبتته نتائج الأبحاث ويعرف العقاب علميا بأنه إجراء يتبع السلوك أي بعد حدوثه مما يؤدي إلى خفض احٍتمالات تكرار السلوك في المستقبل والعقاب نوعان هما:

- العقاب من الدرجة 1 : يشمل تعرض الفرد لمثير منفر بعد قيامه السلوك غير المقبول (كالضرب ،

أو هز الجسم بعنف، أو الصراخ).

- العقاب من الدرجة 2 : يشمل حرمان الشخص من التعزيز الٍايجابي بعد قيامه بالسلوك غير المقبول مثل: المخالفة، الغرامة، العزل والتوقف عن الٍانتباه

- مميزاتالعقاب :

1. الٍاستخدام المنظم للعقاب يساعد الطفل على التمييز بين ما هو مقبول وما هو غير مقبول.

2. يؤدي اسٍتخدام العقاب بشكل فعال إلى إيقاف أو تقليل السلوكيات غير التكيفية بسرعة .

3. معاقبة السلوك غير المقبول يقلل من احٍتمال تقليد الآخرين له.

- مساوئالعقاب:

1. قد يولد العقاب خاصة عندما يكون شديدا العدوان والعنف والهجوم المضاد.

2. لا يشكل سلوكيات جديدة بل يكبح السلوك غير المرغوب به فقط بمعنى آخر يعلم العقاب الشخصي ماذا لا يفعل، و لا يعلمه ماذا يفعل.

  1. يولد حالات انٍفعالية غير مرغوب بها كالبكاء، الصراخ والخنوع مما يعيق تطور السلوكيات المرغوب فيها.
  2.  يؤثر سلبيا على العلاقات الٍاجتماعية بين المعاقب والمعاقب أي يصبح المعلم الذي يستخدم العقاب بكثرة في نهاية المطاف شيئا منقرا للطالب.
  3. يؤدي إلى تعود مستخدمه عليه، فالعقاب يعمل عادة على إيقاف السلوك غير المرغوب به بشكل مباشر و هذا يعمل بدوره كمعزز سلبي لمستخدمه.
  4. يؤدي إلى الهروب والتجنب فالطالب قد يتمارض ويغيب عن المدرسة إذا ما أقترن ذهابه إليها بالعقاب المتكرر وقد يتسرب الطالب من المدرسة إذا كان العقاب شديدا أو متكررا، كما يتعلم الطالب سلوك الغش في الٍامتحان وغيرها من السلوكيات غير المقبولة.

3. الإطفاء/المحو / التجاهل:

عندما لا يتبع أي أسلوب معين تعزيزا فانٍ هذا السلوك ينقص من ناحية الشدة أو التكرار وينطفئ تدريجيا. ويمكن الٍاستعانة بنظرية بافلوف لتفسير هذه التقنية. الإجابة ترتفع وتثبت كلما اشٍتركت مع مثير اشٍتراطي على الأقل من وقت إلى آخر مع المثير غير اشٍتراطي، إذا نسي هذا الأخير الإجابة الشرطية تنقص وتنطفئ تماما على العموم. وكلا التعريفين متكاملين ولنأخذ مثالا على التعزيز الٍاجتماعي فكثيرا من السلوكيات العصابية وخاصة الهستيريا منها تبقى ثابتة كلما أكثرنا الٍانتباه إليها ووجهنا لها الٍاهتمام ولإطفاء هذا السلوك يجب لا نعيرها الٍاهتمام والاٍنتباه  من أجل زيادة احٍتمال نجاح الإطفاء نحتاج إلى أخذ النقاط التالية بعين الاهتمام:

1. تحديد معززات الفرد و ذلك من خلال الملاحظة المباشرة.

2. الٍاستخدام المنظم لإجراءات تعديل السلوك لما لذلك من أهمية قصوى في نجاح الإجراء.

3. تحديد المواقف التي سيحدث فيها الإطفاء و توضيح ذلك للفرد قبل البدء بتطبيق الإجراء.

4. الإطفاء حتى لو استخدم بمفرده إجراء فعال لتعديل السلوك و يكون أكثر فعالية إذا علمنا على تعزيز السلوكيات المرغوبة في الوقت نفسه.

  1. التأكد من أن الأهل والزملاء والمعلمين سيساهمون في إنجاح الإجراء و ذلك بالٍامتناع عن تعزيز الفرد أثناء خضوع سلوكه غير المرغوب للإطفاء، فتعزيز السلوك و لو مرة واحدة أثناء خضوعه للإطفاء سيؤدي إلى فشل الإجراء أو التقليل من فعاليته.

- تتوقف سرعة اخٍتفاء السلوك عند إخضاعه للإطفاء لعدة عوامل منها:

1. كمية التعزيز التي حصل عليها الفرد في الماضي فكلما كانت كمية التعزيز أقل كلما كان اخٍتفاء السلوك أبطأ.

2. السلوك الذي يخضع لجدول تعزيز متقطع يبدي مقاومة أكبر للإطفاء من السلوك الذي يخضع لجدول تعزيز متواصل.

3. درجة الحرمان من المعزز فالشخص الذي حرم من المعزز لفترة طوية نسبيا دون الحصول على المعزز يبدي مقاومة أكبر للإطفاء من الشخص الذي حصل على معزز فترة طويلة قبل خضوعه للٍانطفاء.

4. في بعض الأحيان تظهر ما يسمى بظاهرة الاٍستعادة التلقائية و هي ظهور السلوك من جديد بعد اخٍتفائه و لا يعطي معالج السلوك اهٍتماما كبيرا لهذه الظاهرة لأن سرعان ما تزول إذ تم تجاهلها.

- أسلوبالٍانطفاءالإجرائي:

يستهدف هذا الأسلوب التقليل من معدل وقوع الٍاستجابات غير المرغوبة و التي تم زيادة معدل وقوعها من خلال مدعم ايٍجابي معين حيث يتم ذلك من خلال إنهاء العلاقة بين هذه الٍاستجابة و بين المعزز الٍايجابي الذي أدى إلى حدوثها عن طريق وقف التدعيم عند صدور الٍاستجابة. و يعتمد هذا الأسلوب على فرضية أن السلوك الذي لا يجد تدعيما فانٍ ذلك سوف يقلل من فرص و معدلات وقوعه و تكراره. و من أمثلة ذلك الطالبة التي يتسم سلوكها بالتهريج والسخرية داخل الفصل (اسٍتجابة سلوكية) لأنها تجد تشجيعا من زميلاتها تمل في الضحك و الٍانتباه إليها عندما تصدر هذا السلوك (تعزيز) ، فإذا ما أردنا إلغاء هذا السلوك أو التقليل من معدل وقوعه فيمكن إقناع الطالبات بعدم الضحك أو إعطائها الٍاهتمام عندما تقوم بهذا السلوك (سحب المعزز).

- أسلوبالٍانطفاءالٍاستجابي:

يستخدم الٍاختصاصي الٍاجتماعي هذا الأسلوب عندما يرغب في تقليل مشاعر الخوف التي تنشأ عند العميل نتيجة لمثير شرطي كان محايدا في الأصل، ويتم ذلك من خلال تقديم المثير الأصلي بشكل متكرر دون الربط بينه وبين النتيجة مما يؤدي إلى انٍطفاء اسٍتجابة للمثير تدريجيا.مثال: طفل يهرب من الفصل بسبب ضرب مدرس الحساب له أو أهانته. فالمثير هنا هو مدرس الحساب والأصل فيه أن يكون مثير الٍارتياح الطفل إذا كان يعامله معاملة حسنة أو على الأقل مثيرا محايدا لا يثير اسٍتجاب الخوف لدى الطالب، و لكنه أصبح مثيرا شرطيا لٍاستجابة الخوف لتكرار سلوك الضرب أو الٍاهانة منه، فإذا حاول الأخصائي الٍاجتماعي أن يقنع المدرس بالكف عن الضرب أو اهٍانة الطفل (أي تقديم المثير الشرطي –مدرس الحساب – عدة مرات دون المزاوجة بينه و بين الضرب أو الٍاهانة ) فانٍ اسٍتجابة الخوف سوف تتلاشى تدريجيا حتى تنطفئ و يكف الطالب من الهروب من الفصل في حصة الحساب

4. تقليلالحساسيةالتدريجي:

هو أحد الإجراءات العلاجية الفعالة التي كان جوزيفوولبيقد طوره في أواخر الخمسينيات وتسمى أيضا "بالتحصين التدريجي" ويشتمل هذا الإجراء على اسٍتخدام عملية الكف المتبادل والتي تعني محو المخاوف المرضية أو القلق عن طريق إحداث اسٍتجابات بديلة لها في المواقف التي تستجره، وغالبا ما يكون الاسترخاء هو الاستجابة البديلة فمثلا لا يستطيع الإنسان أن يشعر بالخوف أو القلق وهو في حالة اسٍترخاء تام لأن للاٍسترخاء يكبح هذه الٍاستجابات الٍانفعالية.

- خطواتعمليةالعلاج :

- التعرف على تاريخ الحالة و ذلك لمعرفة المثيرات التي تسهم في إزالة الٍاستجابات غير التكيفية و ردود الأفعال العصابية كالخوف و القلق.

- التعرف على تاريخ حياة المسترشد من خلال التركيز على العلاقات الأسرية.

- تعبئة المسترشد لثلاث قوائم اخٍتبار يعتقد "وولبي" أنها تنبئ عن مدى تحسن المسترشد بعد العلاج وهي:

أ . جدول مسح الخوف: يتكون هذا الجدول من 106 فقرات للمثيرات التي تقيس مدى خوف المريض.

ب . مقياس الكفاءة الذاتية وذلك لقياس مدى تحمل المسترشد للمسؤولية والواجبات التي تطلب منه أثناء العلاج.

ت . جدول وولبي حيث يحتوي على 25 فقرة بحيث تشير الإجابة الاٍيجابية إلى ردود أفعال عصابية.

ث . الفحص السريري من خلال إجراء فحص طبي للمسترشد للتأكد من خلوه من أمراض عضوية

  1. 5.    التنفير:

التنفير هو ربط الٍاستجابة بشيء منفر بهدف الٍاستجابة وإطفائها، وتقوم على ممارسة الطفل لا لأدوار اجٍتماعية تساعده على الاٍستبصار بمشكلته ، و ذلك بان يحمل الطفل و يغرم شيئا ماديا أو معنويا إذا قام بالسلوك غير المرغوب و هذا يؤدي إلى تقليل ذلك السلوك مستقبلا.

كما يمكن اسٍتخدام هذا الأسلوب أثناء ممارسة الطالب للعادة السرية أو عندما تراود خياله تجربة مكروهة تعفها النفس زيستخدم بفعالية في علاج النشاط الحركي الزائد والسلوك العدواني ومع حالات الٍانحراف الجنسي واللزمات العصبية والتدخين و الإدمان و الجنوح و حالات السمنة الناتجة عم الشراهة في الطعام

6. الإقصاء:

يعرف الإقصاء على أنه إجراء عقابي يعمل على تقليل السلوك غير المرغوب فيه من خلال إزالة المعززات الٍايجابية مدة زمنية بعد حدوث ذلك السلوك مباشرة و يمكن أن يأخذ الإقصاء أحد الشكلين التاليين:

أ . إقصاء الطفل عن البيئة المعززة و ذلك بعزله في غرفة خاصة لا يتوافر فيها التعزيز و تسمى غرفة الإقصاء أو العزل.

ب . سحب المثيرات المعززة من الطفل لمدة زمنية محددة بعد تأدية السلوك غير المرغوب فيه مباشرة.

هناك عوامل يجب مراعاتها عند تنفيذ الإقصاء و هي :

1. انٍه إجراء منفرد و قد يتسبب في صراع بين الطفل و الأخصائي.

2. أن تكون البيئة التي يقص عنها غنية بالتعزيز و البيئة التي يقص إليها فقيرة من التعزيز أو خالية

منه.

3. أن يستمر الإقصاء لفترة وجيزة لا تزيد عن 10 دقائق.

4. أن يتم تنفيذ الإقصاء بعد السلوك غير المرغوب فيه فورا.

5. أن يمتنع الأخصائي عن التواصل اللفظي و الحوار قدر المستطاع عند بداية تنفيذ الإقصاء

* العواملالتيتساعدعلىنجاحخطةتعديلالسلوك:

حتى يكون الإقصاء إجراء عقابيا يعمل على الحد من السلوك غير المقبول فلا بد:

1. أن تكون البيئة التي يقصى الطفل إليها غير معززة لسلوكه و إلا قد تعمل على زيادته.

2. عدم الدخول في نقاش مطول مع الطالب المرسل إلى غرفة الإقصاء بل الٍاقتصار على تذكيره بما فعل و جزاء ذلك هو العزل في غرفة الإقصاء.

3. عدم إطالة فترة الإقصاء عن 10 د.

4. الٍانتظام في تطبيق الإقصاء و الٍابتعاد عن العشوائية و تطبيقه حال حدوث السلوك و بدون تأخير حتى و لو اشٍتكى الطالب في البداية أو قاوم ما تفعله.

  1. عدم إعادة الفرد إلى البيئة التي أقصى عنها ما دام يمارس نفس السلوكيات غير المقبولة و في حالة عدم نجاح الإقصاء لابد من اسٍتخدام إجراء عقابي آخر.

7. التصحيحالزائد:

التصحيح الزائد إجراء معقد ليس من السهل تعريفه و يشتمل على توبيخ الطفل بعد قيامه بالسلوك غير المرغوب فيه وتذكيره بما هو مرغوب و ما هو غير مرغوب و من ثم يطلب منه إزالة الأضرار التي نتجت عن سلوكه غير المقبول و هو ما يسمى "تصحيح الوضع" و القيام بسلوكيات متناقضة للسلوك غير المرغوب الذي يراد تقليله بشكل متكرر لفترة زمنية محددة و هو ما يسمى "بالممارسة الٍايجابية".

و العامل الحاسم الذي يعمل على إنجاح التصحيح الزائد هو عدم تعزيز الفرد أثناء تأديته السلوكيات التي تطلب منه وأن تكون مدة تلك السلوكيات طويلة بما فيه الكفاية.

التصحيح الزائد هو عقاب من الدرجة 1 و يتضمن إرغام الشخص على إزالة الضرر الذي ينتج عن سلوكه أو ممارسة سلوك نقيض السلوك غير المرغوب فيه، و بعبارة أخرى يأخذ التصحيح الزائد

شكلين رئيسيين هما:

-       تصحيح الوضع و يشمل الإيحاء للشخص الذي صدر عنه سلوك نتج عنه ضرر ما أن يعيد الوضع إلى حال أفضل مما كان قبل سلوكه ، فالطالب الذي قلب احد المقاعد في غرفة الصف يرغم على إعادة هذا المقعد إلى وضعه الصحيح و تنظيفه على ترتيب و تنظيف جميع المقاعد في الصف.

-       الممارسة الٍايجابية و تشمل إرغام الشخص على تأدية سلوك مناسب فور قيامه بسلوك غير مناسب. فالطالب الذي يهز جسمه يمكن أن يرغم على القيام بنشاطات رياضية متعبة لفترات معينة. و من الأشكال الرئيسية للتصحيح الزائد ما يلي :

أ . التدريبعلىالعنايةالفنية :

يستخدم هذا الأسلوب لمعالجة الأنماط السلوكية التي تشمل استخدام الفم بطريقة غير مناسبة كالشتم والٍاهانة والسب ويستمر التدريب في المرة الواحدة قرابة 3 دقائق

ب . التدريبعلىالحركاتالوظيفية :

إن هذا الشكل هو أكثر أشكال التصحيح الزائد المستخدمة في برامج تعديل السلوك و هذا الشكل يستخدم في العادة لخفض الإثارة الذاتية بنشاطات حركية متعبة و إذا لم يتعاون الشخص فهو يرغم على ذلك و يستمر التدريب في المرة الواحدة إزاء 15 د

ت . التدريبعلىالترتيبالمنزلي :

يستخدم هذا الأسلوب لخفض سلوك الفوضى و التخريب ، و في هذه الطريقة يطلب من الطالب أن يعيد الوضع إلى أفضل مما كان عليه قبل قيامه بسلوكه غير المرغوب به ، مثلا: إذا افسد الطالب ترتيب المقاعد يطلب منه إعادة ترتيبها و تنظيفها جميعا ، و يستمر الترتيب في المرة الواحدة حوالي 20  دقيقة.

ث . التدريبعلىالطمأنينةالٍاجتماعية :

يستخدم هذا الأسلوب لمعالجة السلوك العدواني أو تهديد الآخرين و فيه يطلب من الطالب أن يعتذر بشكل متكرر عن سلوكه العدواني و أن يواسي الطالب المعتدي عليه ، و قد يطلب من الطالب المعتدي أن يمارس عملية التفاعل مع الطالب المعتدى عليه بطريقة مهذبة و يستمر التدريب في المرة الواحدة حوالي 20 دقيقة.

8. تكلفةالٍاستجابة:

هو حرمان الطفل أو المتعلم من جزء من المعززات الٍايجابية التي لديه نتيجة لقيامه بالسلوك غير المرغوب مما يؤدي إلى تقليله أو حذفه. والأمثلة على ذلك كثيرة فمثلا: يفقد المعلم عددا معينا من العلامات الخاصة بالنشاط الصفي لعدم

قيامه بالواجب المدرسي، وذلك يخسر في كل مرة جزءا من هذه العلامات، أو يمنع المتعلم من الخروج في وقت الفسحة لمدة يوم دراسي لإعاقته سير زملائه في أثناء خروجهم للفسحة بين الدروس، وبذلك يخسر كل مرة الخروج للفسحة عندما يبدو فيها السلوك غير المرغوب .

يمكنتلخيصتكلفةالٍاستجابةمنخلالنقاطكارولي إلى:

-       تسحب المعززات عند ظهور السلوك غير المرغوب بشكل فوري.

-       الٍاستمرار في التعزيز الٍايجابي للٍاستجابات المرغوبة.

-       يجب أن تكون المعززات المسحوبة ذات قيمة في نظر الطفل.

-       تنظيم طريقة الحصول على المعززات و فقدانها بشكل مقبول بحيث لا تسحب مرة واحدة أو في جلسة واحدة و في نفس الوقت و لا يكون السحب ضئيلا إلى الحد الذي لا يلاحظ.

عند استخدام سحب المعززات و النقد الكلامي يمكن العمل على تلاشي سحب المعززات تدريجيا،

و السيطرة على الاستجابة غير المرغوبة بالتوجيه الكلامي فقط

العواملالمساعدةعلىزيادةفاعليةتكلفةالٍاستجابة :

يمكن أن يكون اسٍتخدام إجراء تكلفة الٍاستجابة فعالا إذا أخذ بعين الٍاعتبار العوامل التالية:

- 1 التعزيز الٍايجابي لحدوث السلوك المناسب.

- 2 الٍاستمرار بسحب المعززات و فورية تطبيق ذلك عند حدوث السلوك غير المناسب.

- 3 اسٍتخدام فقدان المعززات في كل مرة يحدث فيها السلوك غير المناسب.

- 4 يجب أن لا تسحب المعززات كافة لأن سحبها يضع الطالب أو الطفل في وضع لا يختار فيه شيئا إذا مارس السلوك غير المناسب، لذلك يجب الإبقاء على وجود معززات للطفل حتى يكون اسٍتخدامه فعالا.

- 5 يجب إبقاء المعززات المكتسبة أعلى من المعززات المفقودة خلال مدة محددة من الزمن.

- 6 يجب اسٍتخدام تكلفة الٍاستجابة أو خسارة المعززات على نحو بسيط و موضوعي.

- 7 عدم إعطاء الٍانتباه كثيرا للسلوك غير المرغوب فيه، أو التركيز عليه حتى لا يصبح ذلك معززا لاحقا.

- 8 مراقبة دقة تطبيق إجراء تكلفة الٍاستجابة.

.- 9 تقييم نتائج تكلفة الٍاستجابة و أثرها في سلوك الطالب:

-       عدم تنفيذ الواجب المدرسي

-       فقدان علامة أو أكثر من العلامات المخصصة للنشاط الصفي أو من علامات الاختبار الشفهي

-       تقليل أو حذف سلوك الإهمال في الواجبات المدرسية أو عدم تنفيذها.

ايٍجابياتومحدداتاستخدامتكلفةالٍاستجابة:

يعتبر إجراء تكلفة الٍاستجابة من الإجراءات التي تمتاز بسحب المعززات بعد حدوث السلوك غير المرغوب فيه، وكذلك من الإجراءات التي تمتاز بسهولة تطبيقها، و لكن من محددات اسٍتخدامه هو أن الشخص الذي يستمر في فقدان المعززات قد لا يبقى لديه شيء ليخسره، و لذلك فاٍنه يجب الأخذ بعين الاٍعتبار إمكانية اكٍتساب معززات نتيجة القيام بالسلوكيات المرغوبة.

الفئاتالمستهدفةفيتطبيقإجراءتكلفةالٍاستجابة:

يمكن أن يطبق إجراء تكلفة الٍاستجابة مع الأطفال و المراهقين العاديين الذين يعانون إعاقات كما يمكن اسٍتخدامه مع الأفراد على نحو فردي و جماعي، و ما ينبغي الإشارة إليه هنا أنه لا يستجيب الأطفال والمراهقون كلهم على نحو فعال لتطبيق إجراء تكلفة الٍاستجابة، فالأطفال أو الأفراد الذين يعانون إعاقات معرفية لا يستجيبون إلى اسٍتخدام نظام معقد من تكلفة الٍاستجابة كما أن تكلفة الٍاستجابة يجب أن لا تستخدم مع المتطلبات الأكاديمية أو الاٍجتماعية التي تكتسب معه. و لقد اسٍتخدم إجراء تكلفة الٍاستجابة بفاعلية مع الأطفال الذين يمارسون سلوكيات مناسبة خلال قيام الآباء بالتسوق، و كذلك اسٍتخدم بفاعلية مع الأشخاص يعملون في الأوضاع المهنية مثل: أخطاء المحاسبة المالية التي تخصم مع معدل الدخل اليومي أو الشهري و غيرها. كما يستخدم في خفض السلوكيات الفوضوية داخل الصف والمشكلات التعليمية.

استراتيجيات تعديل السلوك

الاستراتيجيات والأساليب المستخدمة في تعديل السلوك:

تهدف أساليب تعديل السلوك إلى تحقيق تغيرات في سلوك الفرد لكي يجعل حياته وحياة المحيطين به أكثر ايجابية وفاعلية وهنا سنعرض بعض الأساليب التي يمكن استخدامها في تعديل السلوك لدى الطلبة وتتمثل في :-

+ الاستراتيجية 1: التعزيز. تقوية السلوك الذي يشير إلى المثير الذي يؤدى إلى زيادة احتمال ظهور الاستجابة.

أنواع التعزيز:-

أ‌-    التعزيز الايجابي: إضافة أو ظهور مثير بعد السلوك مباشرة مما يؤدى إلى زيادة احتمال حدوث ذلك السلوك في المستقبل في المواقف المماثلة.

-      مثال: الطالب الذي يسال سؤالا ذكيا في الفصل (سلوك) يتبع ذلك تقدير المعلم له (نتيجة ايجابية) فان الطالب سوف يكرر الأسئلة بعد ذلك.

ب‌-التعزيز السلبي: تقوية السلوك من خلال إزالة مثير بغيض أو مؤلم بعد حدوث السلوك المرغوب فيه مباشرة .

-         مثال: يشارك الطالب داخل الفصل مع المعلم في فعاليات الدرس خوفا من أن يقوم المعلم بحسم درجة أو أكثر من درجات المشاركة في مادة العلوم على سبيل المثال فمشاركة الطالب تعنى تجنيبه المثير السلبي مما يؤدى إلى زيادة الاحتمال التصرف على هذا النحو في الظروف المماثلة مستقبلا.

ج-التعزيز التفاضلي للسلوك الآخر: تعزيز الفرد في حالة امتناعه عن القيام بالسلوك غير المرغوب فيه الذي يراد تقليله لفترة زمنية معينة.

*خطوات تطبيق هذا الإجراء:-

1-    تحديد وتعريف السلوك غير المرغوب فيه الذي يراد تقليله .

2-    تحديد فترة زمنية يفترض عدم حدوث السلوك غير المرغوب فيه فيها .

3-    ملاحظة السلوك إثناء تلك الفترة الزمنية .

4-    تعزيز الفرد بعد مرور تلك الفترة وذلك إذا لم يحدث السلوك المستهدف إثناءها .

-         مثال: يقوم المربى بمكافأة الطالب الذي لا يتحدث إثناء الحصة حديثا جانبيا وذلك في نهاية الحصة .

د- التعزيز التفاضلي للسلوك البديل :- تعزيز الفرد عن قيامه بسلوك بديل للسلوك غير المرغوب فيه الذي يراد تقليله .

*خطوات تطبيق هذا الإجراء:

1-    يجب أن يكون السلوك البديل للسلوك المستهدف ذا فائدة للفرد.

2-    يجب تحديد جدول التعزيز الذي سيتم استخدامه قبل البدء بعملية التعديل .

3-    يجب تطبيق هذا الإجراء بشكل منظم لا عشوائي .

-         مثال: تعزيز الطالب عندما يأكل وهو جالس على كرسي بدلا من سلوك غير مرغوب كان يمارسه وهو تنقله من مكان إلى آخر في ساحة المدرسية وبيده الطعام .

هـ - التعزيز التفاضلي لانخفاض معدل السلوك : تعزيز الفرد عندما يصبح معدل حدوث السلوك غير المرغوب فيه لديه اقل من قيمة معينة يتم تحديدها مسبقا .

* خطوات تطبيق هذا الإجراء :-

1-    تحديد السلوك غير المرغوب فيه الذي يراد تقليله .

2-    تحديد الفترة الزمنية التي يفترض أن يصبح معدل حدوث السلوك المستهدف فيه منخفضا .

3-    مراقبة السلوك أثناء تلك الفترة بشكل متواصل .

4-    تعزيز الفرد مباشرة بعد مرور تلك الفترة إذا كان معدل السلوك قد انخفض إلى أربع أو ثلاث مرات والمضي في التعزيز إلى أن يصبح معدل حدوث السلوك مقبولا .

-         مثال: طالب يجيب على أسئلة المعلم دون حصوله على إذن منه يقوم المربى أو معدل السلوك بتقويم هذا السلوك ومعرفة معدل حدوثه وذلك بمراقبته لمدة أسبوع دراسي تقريبا فإذا وجد التربوي أن معدل حدوث هذا السلوك قد يصل إلى عشر مرات في الحصة الواحدة يقوم بتعزيز انخفاض هذا السلوك عندما يتناقص عدد المرات إلى ثمان في الحصة ثم تعزيزه عندما يتناقص معدل هذا السلوك إلى ارب عاو ثلاث مرات والمضي في التعزيز إلى أن يصبح معدل حدوث السلوك مقبول .

+ الاستراتيجية 2 :- العقاب: تعريض الفرد لمثيرات مؤلمة منفرة يترتب عليها كف السلوك غير المرغوب فيه أو تقليل احتمال حدوثه مستقبلا في المواقف المماثلة وهما نوعان :

أ‌-       العقاب الايجابي: -وهو تعريض الفرد لمثيرات منفرة

مثال أ :- وهو أسلوب يمنع استخدامه كضرب الطالب وتوبيخه بعد قيامة بسلوك ما

ب‌-   العقاب السلبي: وهو استبعاد شيء سار للفرد أو حرمانه نتيجة صدور سلوك غير مرغوب فيه

ملاحظة :- ثبت أن العقاب البدني أو الإيذاء النفسي يؤدى إلى انتقاص السلوك الغير مرغوب فيه أسرع مما تحدثه الأساليب الأخرى ولكنه يؤدى إلى توقف مؤقت للسلوك المعاقب لذلك يؤدى إيقاف العقاب إلى ظهور السلوك مرة أخرى وهو أيضا لا يؤدى إلى تعلم سلوك جديد مرغوب فيه فلا ينصح المرشد الطلاب باستخدام العقاب البدني أو النفسي لأنها تسبب حواجز نفسية بينه وبين الطالب ما يؤدى إلى عدم الرجوع إليه فيما يعرض لهم أو التعاون معه فيما يرده منهم

الاستراتيجية 3 : الإقصاء: إجراء يعمل على تقليل أو إيقاف السلوك غير المرغوب فيه من خلال إزالة المعززات الايجابية مدة زمنية محددة مباشرة بعد حدوث ذلك السلوك وهو نوعان :

أ‌-       إقصاء الفرد عن البيئة المعززة.

ب‌-   سحب المثيرات المعززة من الفرد مدة زمنية محددة بعد تأديته للسلوك غير المقبول مباشرة .

-         مثال :- طالب أصدر سلوكا غير مرغوب فيه ولديه رغبة لممارسة الرياضة فيتم حرمان الطالب من حصة التربية البدنية ف اليوم الذي أصدر فيه السلوك غير المرغوب .

الاستراتيجية 4 :- العقد السلوكي: اتفاقية مكتوبة توضح العلاقة بين المهمة التي سيؤديها الطالب والمكافأة التي سيحصل عليها نتيجة ذلك ويحدد هذا الأسلوب الواجبات المطلوبة من الطالب والنتائج المترتبة على مخالفة ما ورد في هذا التعاقد من قبل الطالب أو ما يترتب على التزامه بما ورد فيها ويتعلم الطالب في هذا الأسلوب تحمل المسؤولية وزيادة ثقته في نفسه من خلال الالتزام بما ورد في العقد ويكون هذا التعاقد مكتوبا .

-         مثال :- تستخدم في تغيير السلوك السلبي كالسرقة والعدوان والتقصير في الواجبات المدرسية ويستخدمه معدل السلوك مع الطالب الذي اعتاد على إثارة الفوضى في الفصل على ان يكف عن هذا السلوك مقابل عقد يتم بينهما بمقتضاه يحصل على درجات في السلوك إذا امتنع عن إثارة الفوضى في ربع الساعة الأولى من الحصة ويستخدمه الطالب مع نفسه فيكتب إذا عملت كذا فسوف امنح نفسي كذا .

+ الاستراتيجية 5 : الاقتصاد الرمزي: مجموعة من أساليب تعديل السلوك تشتمل على توظيف المعززات الرمزية لتحقيق الأهداف العلاجية وتكتسب الرموز التقليدية مثل الطوابع ، النجوم ، قصاصات الورق ، القطع البلاستيكية ، الأزرار .....الخ خاصية التعزيز من خلال استبدالها بمعززات أولية أو ثانوية متنوعة مثل الهدايا ، الفسح ، الألعاب ، ....الخ وتسمى المعززات الدائمة .

-         مثال :- تلميذ بالصف الثاني الابتدائي يحتاج إلى تشجيع فإذا حفظ آيات من القران الكريم يعطى بطاقات ذا قيمة محددة ومعروفة لدى التلاميذ والمعلم وبعد فترة محددة يجمع المعلم البطاقات من التلميذ ثم يمنح التلميذ ما استحقه من المكافآت العينية .

+ الاستراتيجية 6 :- التشكيل: هو احد أساليب تعديل السلوك التي تستخدم لتكوين عادات سلوكية جديدة أو إضافات سلوكية جديدة إلى خبرة الفرد السلوكية التي يحتاجها لإتمام عملية التكيف ويشتمل على التعزيز الايجابي المنظم للاستجابات التي تقتر ب شيئا فشيئا من السلوك النهائي بهدف إحداث سلوك جديد .

-         مثال : عندما نريد تعليم الطالب الكتابة يتم البدء بتعليمه الطريقة الصحيحة بالإمساك بالقلم وهى مسك القلم بثلاث أصابع عن طريق الربع الأول منه وان يبدأ الكتابة من أول السطر وان يكتب على السطر وبخط واضح ومقبول بحروف لا تميل عن السطر وهكذا وعند نهاية كل مرحلة من المراحل يتم مكافأته عن انجازها بنجاح .

+ الاستراتيجية 7: السحب التدريجي أو التلاشي: سلوك يحدث في موقف ما مع إمكانية حدوثه في موقف آخر عن طريق التغيير التدريجي للموقف الأول إلى الموقف الثاني ويختلف السحب التدريجي عن التشكيل في انه يتضمن تدرجا في المثير أما في التشكيل فيكون التدرج في الاستجابة.

-         مثال: قد يكون الطالب هادئا ومتعاونا في البيت ولكنه يكون خائفا أو منكمشا إذا وضع فجأة في حجرة للدراسة غريبة عليه ويمكن إزالة هذا الخوف إذا تم تقديم الطفل بالتدريج لمواقف تشبه حجرة الدراسة.

+ الاستراتيجية 8: ضبط المثير: ويقصد به إعادة ترتيب (تنظيم) البيئة من جانب الفرد لكي يقلل بعضا من سلوكياته.

-         مثال : تحدث طالب مع زميل له داخل الحصة بشكل مستمر فعليه نقل الطالب إلى مكان آخر سوف يساعد على إطفاء هذا السلوك

الاستراتيجية 9:- إجراء لتعليم سلوكيات جديدة يشتمل على تعزيز الاستجابات البسيطة الموجودة في ذخيرة الفرد السلوكية بهدف تطويرها إلى سلوكيات معقدة والعنصر الأساس في هذا الإجراء هو تحليل المهارات أي تجزئة السلسلة السلوكية إلى الحلقات التي تتكون منها .

-         مثال: طالب طويل القامة صحيح البنية لديه تآزر حركي مناسب يشاهد المعلم بانتباه شديد وهو يتحدث عن كيفية قذف كرة السلة إلى مربع كرة السلة .

دور معدل السلوك: -يقوم المربى بتحليل المهارات إلى أجزاء لكي يعلمه سلوكا جديدا يعتمد على تعزيز استجابات الطالب البسيطة ليصل به إلى تعلم لعبة كرة السلة كما يلي:

يقف الطالب في المكان المحدد أمام برج السلة يتناول الكرة بيده يرفع الكره بيده يثبت رجليه ويهيئ جسمه لقذف الكرة يقذف الكرة إلى المربع يلاحظ وضع الكرة وحركتها حقق أو لم يحقق الهدف.

+ الاستراتيجية 10: تكلفة الاستجابة: تأدية الفرد للسلوك غير المرغوب فيه سيكلفه شيئا معينا وهو حرمانه أو فقدانه بعض المعززات الموجودة عنده.

-         مثال: طالب لم يحضر الواجب المنزلي في مادة الرياضيات بشكل متكرر يقوم معدل السلوك بحسم جزء من الدرجات المخصصة للواجبات مقابل ذلك مع مراعاة مرونة التكلفة ومناسبتها.

+ الاستراتيجية 11: التصحيح البسيط: أسلوب يلجا إليه عند فشل أساليب التعزيز في تعديل السلوك من خلال تصحيح الطالب لأخطائه حتى يصل إلى مستوي الإجابة الملائمة والمطلوب منه إعادة الوضع إلى ما كان عليه سابقا قبل حدوث السلوك غير المقبول.

-         مثال: طالب كثير الحركة اعتاد أن يسكب العصير على ارض المقصف المدرسي فالتصحيح البسيط هو أن يطلب من الطالب تنظيف المساحة التي سكب فيه العصير.

+ الاستراتيجية 12 : التصحيح الزائد: قيام الفرد الذي يسلك سلوكا غير مقبول بإزالة الأضرار التي نتجت عن سلوكه مع تكليفه بأعمال أخرى إضافية.

-         مثال: مطالبة الطالب بتنظيف المساحة التي سكب فيها العصير وأيضا تنظيف مساحة أكبر من المقصف المدرسي.

+ الاستراتيجية 13: -مبدأ بريماك: يعنى استخدام السلوك المحبب الذي يكثر الطالب من تكراره كمعزز لسلوك اقل تكرارا عند نفس الطالب وغير محبب لديه

-         مثال: استخدام ممارسة الرياضة لدى طالب يمارس هذا السلوك كثيرا لتعزيز سلوك آخر لا يرغبه الطالب مثل الاهتمام بالدراسة وتنفيذ الواجبات المدرسية وذلك بغرض تقوية احتمالات ظهور السلوك الأخير فالنشاط الذي يشارك فيه الطالب وعنده رغبة فيه يمكن استخدامه كنشاط معزز لنشاط آخر نادرا ما يشترك فيه.

+ الاستراتيجية 14: -التمييز: ويعنى مبدأ التمييز تعلم مهارة التفريق بين المثيرات المتشابهة فقط ويتم فيه تعزيز الاستجابة بوجود مثير معين وعدم تعزيزها لوجود مثيرات أخرى.

-         مثال: تعلم الطالب أن الكتابة على الدفتر مقبولة وان الكتابة على الحائط غير مقبولة.

+ الاستراتيجية 15: -التعميم: أن تعزيز السلوك في موقف معين يزيد من احتمال حدوثه في المواقف المماثلة ويزيد أيضا من احتمال حدوث السلوكيات المماثلة للسلوك الأصلي.

مثال: طالب يناقش معلم اللغة الانجليزية باستمرار ويستفسر منه دائما بأسلوب مقبول يقوم المعلم بتعزيز هذا الجانب وتنميته ليحصل مع كل المعلمين داخل الفصل الدراسي لكل المواد وكذلك خلال الندوات والمشاركات التي تقيمها المدرسة.

+ الاستراتيجية 16: الإطفاء: حجب مدعم عند ظهور سلوك غير مرغوب فيه فالسلوك الذي لا يدعم يضعف ويتلاشى ويشير الإطفاء إلى تلاشى الاستجابات غير المرغوب فيها عند إيقاف التعزيز الذي أدى إلى استمراريتها واختفائها بصورة تدريجية فإذا كان التعزيز يزيد من احتمال ظهور الاستجابة فان الإطفاء يقلل ويضعف من ظهورها وبالتالي اختفائها.

-         مثال: يسال المعلم الطلاب في الصف سؤالا معينا فيقف أحد الطلاب ملوحا بيده قائلا أنا يا أستاذ أنا اعرف فلا يمنح المعلم الطالب فرصة الإجابة أو المشاركة فيكون المربى قد اخضع سلوك الطالب غير المرغوب وهو رفع اليد والصوت معا للإطفاء.

+ الاستراتيجية 17: -التغذية الراجعة: تتضمن التغذية الراجعة تقديم معلومات للطالب توضح له الأثر الذي نجم عن سلوكه وهذه المعلومات توجه السلوك الحالي والمستقبلي من خلال ما يلي :

1-    تعمل بمثابة ا لتعزيز سواء كان ايجابيا أو سلبيا .

2-    تغير مستوى الدافعية لدى الطالب .

3-    تقدم معلومات للطالب وتوجه أداؤه وتعمله .

4-    تزود الطالب بخبرات تعليمية جديدة وفرص لتعلم سابق .

ويشترط في هذا الأسلوب أن توضح نتائج السلوك على الفرد ذاته وليس على المحيطين به

-         مثال: قيام المعلم باطلاع الطلاب على درجاتهم في الاختبار مع توضيح الأخطاء التي وقعوا فيها .

+ الاستراتيجية 18: التلقين:  هو عبارة عن تلميح أو مؤشر يجعل احتمال الاستجابة أكثر حدوثا بمعنى حث الفرد على ان يسلك سلوكا معينا والتلميح له بأنه سيعزز على ذلك السلوك وينقسم التلقين إلى ثلاث أقسام هي :

أ‌-                  التلقين اللفظي: -وهو ببساطة يعنى التعليمات اللفظية الموجهة للطلاب.

-         مثال أ فيقول المعلم للطلاب افتحوا الكتاب على صفحة رقم 24 ويقول المعلم للطالب قل شكرا، تعتبر تلقينات لفظية .

ب‌-              التلقين الإيمائي: و تلقين من خلال الإشارة أو النظر باتجاه معين أو بطريقة معينة أو رفع اليد .

-         مثال : حركات المعلم بيده للطلاب بان يجلسوا هنا وهناك .

ج ـ التلقين الجسدي بهدف مساعدة الطلاب على تأدية سلوك معين.

-         مثال : عندما يمسك المعلم بيد الطالب ويقول امسك القلم هكذا .

+ الاستراتيجية 19: النمذجة: هي عملية تعلم الفرد سلوكا معينا من خلال ملاحظته السلوك عند فرد آخر.

* كيفية تطبيق هذا الأسلوب:

بتقديم معدل السلوك نماذج معينة يقوم الطالب بمراقبتها وذلك عن طريق ما يسمى بالنمذجة الحية حيث يقوم النموذج بأداء السلوك المراد تعلمه على مرأى من الطالب ويقوم الطالب بمراقبة ذلك السلوك والعمل على تقليده مثال :

 ـ النمذجة الرمزية أو المصورة: حيث يعرض سلوكا لنموذج من خلال الأفلام أو المواقف المصورة ثم يقوم الطالب بملاحظة السلوك المصور وتقليده.

 ـ النمذجة بالمشاركة : حيث يقوم الطالب بمراقبة النموذج ويقوم بتقلده فعلا بمساعدة النموذج ثم يؤديه بمفرده في مواقف مختلفة .

-         مثال : إذا أراد المربى أن يعلم طالب  الانضباط الصفي أو النظافة أو المشاركة أو القيام بالواجبات المدرسية فانه يعمد إلى نقله إلى جانب طالب آخر مجد ومحبب له ويعتبره نموذجا له فيلاحظه ويقتدي به ويتعلم منه السلوكيات المرغوبة .

+ الاستراتيجية 20 : السلوك التوكيدي:  هو نوع من التعليمات تقدم للطالب لتوكيد ذاته مما يولد الثقة بالنفس والتحرر من مشاعر النقص والعدوانية والخجل والانطواء ويتضمن التعبير الصادق والمباشر عن الأفكار والمشاعر الشخصية ومن الأساليب لمحاولة تدريب الطالب على التعبير عن مشاعره أمام الآخرين ما يلي :

1-    التعبير الحر عن الراي : إظهار المشاعر الحقيقة بدلا من الموافقة على كلام الآخرين بدون تحفظ وذلك باستخدام كلمات مثل في اعتقادي أنا أصر على هكذا .

2-    التوكيد السلبي: أي الاعتراف بالخطأ.

3-    لعب الأدوار: تمثيل ادوار معينة لتوكيد الذات.

4-    أسلوب الاسطوانة المشروخة: يستخدم في الحالات التي يقاومك فيها شخص يعترض على ما تقوله قبل أن تنهى كلامك انتظر حتى ينهى كلامه ثم تجاهل ما قاله واستأنف الحديث الأصلي.

5-    عكس المشاعر: تحويل المشاعر الداخلية إلى كلمات منطوقة وبشكل صريح وذلك بإبداء الرغبة أو الحب كقولك هذا جميل ، أحب هذا ، أو بعدم الرغبة مثل لا أفضل هذا ، لا أحب هذا .

-         مثال : الطالب الذي يتعرض للإهانة من قبل طالب آخر يجب أن يدرب على التعبير عن مشاعره تجاه الطالب الأخر دون خوف أو وجل وذلك للرد عليه بأسلوب محترم موضحا ما بدر من الطرف الأخر من أخطاء باستخدامه الفاظا غير مناسبة يتحمل مسؤولية التلفظ بها ويستحسن الاستشهاد بمجموعة من الزملاء وذلك للشكوى على المرشد الطلابي أو إدارة المدرسة أو المعلم في حال تكرار ذلك بما يسهم في توكيد الفرد لذاته .

الاستراتيجية 21: الإرشاد بالواقع:

أولا:-  الإرشاد باستخدام القراءة :

تعتمد هذه الطريقة على الاستفادة من الكتب والمؤلفات على اختلاف أنواعها في مساعدة الطالب على مواجهة مشكلته وتتوقف الطريقة التي يتبعها المرشد الطلابي أو معدل السلوك على مجموعة من العوامل كالهدف من الإرشاد عمر الطالب وهذا الأسلوب يساعد معدل السلوك على الإجابة على كثير من تساؤلات الطلاب فيوفر عليه الوقت والجهد وتحتاج هذه الطريقة إلى دقة بالغة لإعداد ومراجعة المواد التي تستخدم لهذا الغرض بحيث تكون مناسبة للطلاب من جميع النواحي وتكون من واقع البيئة ولا تتنافى مع أصول الدين والمبادئ الاجتماعية وتشتمل هذه الطريقة على ست خطوات :

أ‌-       يختار معدل السلوك بعض الكتب المناسبة التي تلبى حاجات الطالب .

ب‌-   يقوم الطالب بقراءة هذه الكتب

ج ـ يتوحد الطالب أحيانا مع ما يقرأه.

د ـ يستجيب الطالب وجدانيا لما يقرأه.

ه ـ يناقش معدل السلوك مع الطالب ما قرأه الطالب.

و ـ يكتسب الطالب جوانب استبصار ذاته.

-         مثال : يمكن للمرشد الطلابي ولمعدل السلوك في المدرسة استخدام طريقة الإرشاد باستخدام القراءة في معالجة مشكلات الطلاب سواء كانت سلوكية أو مدرسية مثل التأخر الدراسي والخجل وغيرهما من خلال قراءة موضوع ماله علاقة بما يعانيه من مشكلة أو مجموعة مشكلات ولذلك عندما تجد الطالب يعانى من مشكلة التأخر القرائي أو الإملائي فيتم تعويده على قراءة بعض القطع والفقرات البسيطة وكتابتها أو إملائها بشكل متكرر وعندما نجد الطالب يعانى من مشكلة  " العدوان " سواء كان لفظيا أو رمزيا أو بدنيا فيتم تعويده على قراءة بعض الموضوعات التي تحث على إدارة الغضب وضبط النفس والاتزان الانفعالي وتبين الآثار والنتائج السلبية المترتبة على سلوك العدواني بإعادة  المختلفة .

ثانيا ـ  الإرشاد باستخدام النشاط :

يعتبر النشاط ذا أهمية كبيرة في مجال تعديل السلوك لأنه وسيلة هامة لمساعدة الأفراد على التعرف على قدراتهم وميولهم ويمثل بيئة مناسبة لتنمية طاقات الطلاب وتفريغ الطاقات البدنية والانفعالية والذهنية ويفيد في ممارسة الإرشاد الإنمائي والوقائي والعلاجي ويجب على معدل السلوك قبل أد خال الطالب في أي نشاط مراعاة ما يلي: -

الاطمئنان إلى استعداد الطالب لممارسة النشاط وتهيئته بحيث يحقق أقصى درجة ممكنة من النجاح وتعريف رائد النشاط بالأهداف العلاجية الخاصة ببعض الحالات في أسلوب مبسط.

-         مثال: يمكن للمرشد الطلابي ولمعدل السلوك إشراك الطالب العدواني في نشاط رياضي قوى مثل التمارين السويدية كما يمكن إشراك الطالب الخجول تدريجيا في النشاط المسرحي أو الإلقاء أو في الخدمة العامة والرحلات والزيارات.

ثالثا ـ الإرشاد بإتاحة المعلومات :-

في بعض الحالات المشكلة الأساسية للطالب هي نقص أو عدم توفر معلومات يبنى عليها اختيار ما ودور معدل السلوك هنا أن يكون مديرا لعملية الحصول على المعلومات وان يكون مصدرا مناسبا لمصادر المعلومات مثل المعلومات الخاصة عن الفرص التعليمية و التدريبية المتاحة أمام من يتخرجون من المراحل التعليمية وما يتبع ذلك من تحليل العمل ومعلومات عن الطالب نفسه وتفسيرها باستخدام أدوات تحليل الفرد وتتطلب هذه الطريقة خمس خطوات هي:-

1-    تحديد مدى الحاجة للمعلومات .

2-    تحديد المعلومات اللازمة .

3-    اختيار المعلومات المناسبة .

4-    عرض المعلومات للطالب في صورة مناسبة .

5-    الاستفادة من المعلومات في تحقيق الأهداف الإرشادية .

-         مثال: الطالب الذي يكمل الدراسة المتوسطة ويحتاج إلى أن يكمل دراسته في مجال مهني فان المرشد الطلابي أو معدل السلوك يعرض عليه بعض المعاهد الثانوية و المراكز المهنية وكذا الطالب في المرحلة الثانوية الذي يريد استكمال دراسته الجامعية في إحدى الكليات العلمية أو النظرية أو التقنية أو العسكرية مستعينا بدليل الطالب التعليمي والمهني وغيره من الأدلة والكتيبات والنشرات والانترنت وغيرها.

رابعا: الإرشاد باستخدام العلاقة الإرشادية: طريقة الإرشاد باستخدام العلاقة الإرشادية يعتمد على مجموعة من التغيرات التي يمكن أن يعايشها الطالب ومنها معايشة المسؤولية ممارسة الاستكشاف – اكتشاف الاتجاهات المستبعدة – ممارسة تنظيم الذات وخبرة التحسن

*خصائص العلاقات الإرشادية:

  • الانسجام مع الذات.
  • التفهم القائم على المشاركة (التعاطف)
  • التقدير الايجابي غير المشروط (التقبل)
  • وهذه الخصائص يوفرها معدل السلوك ويوصلها إلى الطالب.

-         مثال:- طالب يعانى من رائحة فمه الكريهة باستمرار مما اثر على تفاعله مع زملائه ومعلميه فان على المرشد الطلابي أو معدل السلوك أن يتقبل حالته ويمنحه القدر الكافي من التقدير والاحترام والتفهم والاستماع وبعد معرفة الأسباب يوجهه إلى أفضل الحلول المناسبة مثل إعطائه بعض التعليمات الضرورية المناسبة لحالته أو تحويله إلى الوحدة الصحية المدرسية لمعالجته ومتابعة حالته لاحقا من قبل المرشد الطلابي في مدرسته إلى أن يتم علاجه نهائيا .

+ الاستراتيجية 22: اتخاذ القرار: قد يمر الطالب في مشكلات الاختيار بحالة من التردد أو حالة من الصراع الداخلي حول موضوعين أو أكثر فيأتي دور المرشد الطلابي أو معدل السلوك في مساعدته على تعلم كيفية اتخاذ القرار والقرارات التي يحتاج الطالب أن يتخذها تقع في واحدة من ثلاث مجموعات :

أ‌-       القرارات التعليمية    

ب‌-   القرارات المهنية

ت‌-   القرارات الشخصية

والتدرب على اتخاذ القرارات في ست خطوات إضافة إلى مرحلة تكوين العلاقات الإرشادية وهى :-

1-    تحديد المشكلة

2-    توليد البدائل

3-    الحصول على المعلومات

4-    تحليل المعلومات والاستفادة منها .

5-    إعداد الخطط واختيار الهدف

6-    تنفيذ الخطط وتقويمها .

-         مثال : طالب يدرس في الصف الأول الثانوي يجد صعوبة في اتخاذ القرار المناسب للالتحاق بقسم العلوم الطبيعية أو الشرعية وهنا يحتاج إلى من يساعده على اتخاذ قرار محدد فيقوم المرشد الطلابي أو معدل السلوك بمقابلة الطالب والمحيطين به كولي الأمر والمعلمين والزملاء المقربين إليه والتعرف على قدراته وميوله وما يحصل عليه من درجات في المواد الدراسية وغيرها من المعلومات التي تسهم في اتخاذ القرار المناسب للالتحاق بالتخصص الملائم في المرحلة الثانوية والتي سيبنى عليها قراراته اللاحقة بالالتحاق بالدراسة الجامعية أو سوق العمل مستقبلا .

+ الاستراتيجية 23:-الكف المتبادل: كف كل من نمطيين سلوكيين مترابطين بسبب تداخلهما وإحلال استجابة متوافقة محل الاستجابة غير المتوافقة أي يتم استبدال عادة سلوكية بعادة أخرى .

-         مثال : طالب لا يهتم باستذكار دروسه ويحب الانشغال عنها والعزوف عن الاستذكار اليومي فما على المربى أو المرشد الطلابي أو معدل السلوك إلا  أن يحل عادة القراءة للدروس محل عادة الإهمال والعزوف عن طريق تعويد الطالب على القراءة وحثه بشكل مستمر وملاحظته أثناء إبعاد نفسه عن القراءة واستذكار الدروس وملاحقته بحيث يقوم المرشد الطلابي بتصميم جدول استذكار للطالب يوفق بين تلبية هواياته المقبولة وبين القيام بواجب الاستذكار إلى جانب الوقت المخصص للقيام بالالتزامات الدينية والاجتماعية .

+ الاستراتيجية 24: التحصين التدريجي: هي التخلص التدريجي من مشاعر الخوف أو القلق من مثير ما وتقوم على معرفة المثيرات التي تسبب المشكلة ثم يقوم المرشد الطلابي أو معدل السلوك بعرض الطالب عليها بصورة تدريجية متكررة يبدأ من الأسهل إلى الأصعب حتى يتم الوصول إلى أشدها وبالتالي يتخلص منها ويحدث هذا الإجراء بدرجة اقوي من إجراء السحب التدريجي والتلاشي .

-         مثال: -الطالب الذي يمتنع عن الحديث أمام زملائه الطلاب بل يخشى الحديث أمامهم فبدلا من أن يزج به المربى أمام زملائه للحديث دفعة واحدة في الاصطفاف الصباحي وهو ما يسمى بأسلوب الغمر يقوم التربوي بالتدرج في إعداد الطالب لمواجهة زملائه في نهاية الأمر ومن الممكن أن يطلب من الطالب الحديث أمام نفسه ثم الحديث أمام معلمه ثم الحديث أمام طالبين يرتاح الطالب لهما ثم الحديث أمام مجموعة من الذين يرتاح الطالب لهم ثم الحديث أمام طلاب الفصل ثم الحديث أمام الصف الدراسي ثم أخيرا أمام طلاب المدرسة .

+ الاستراتيجية 25 ضبط الذات :- يتضمن الكبح والتقييد الذي يمارسه الفرد على نفسه وكلما ازداد نضال الفرد أو جهاده مع نفسه في سبيل ضبطها ازداد انطباق تعبير ضبط النفس عليه ويقوم الأسلوب على تدريب الطالب على ملاحظة سلوكه وتسجيل هذا ذاتيا ويتضمن ضبط الذات الاستراتيجيات التالية :

1-    الملاحظة الذاتية والتي تقوم بحد ذاتها بدور وقائي أو علاجي

2-    تنظيم أو إعادة تنظيم المواقف والظروف البيئية التي يحدث فيه السلوك المستهدف

3-    تعلم استجابات بديلة

4-    تغيير نتائج السلوك على نحو يسمح باستخدام التعزيز الذاتي والعقاب الذاتي

-         أمثلة على الأساليب الإرشادية لضبط الذات:-

ضبط المثير:

-         ويستخدم بكثرة في البرامج التي تساعد في التقليل من الأكل والتدخين.

-         الاختيار الذاتي للمعايير: كأن يقول الطالب السمين سأجرى كيلو مترا اليوم .

-         التعليمات الذاتية: -كان يقول الطالب الذي يغش في الاختبار لنفسه أنا لن اغش في الاختبار.

-         التسجيل والتقويم الذاتي: -تحديد عدد السجائر التي تم تدخينها للمدخن.

-         التعزيز والعقاب الذاتي: -عندما يرتكب الطالب خطا يبدأ في لوم نفسه وعندما ينجح في ضبط بعض الأمور التي تضايقه يعزز نفسه مقابل ذلك.

+ الاستراتيجية 26: إدارة الضغوط تشبه هذه الطريقة عملية التحصين ضد الأمراض العامة وهى مبنية على مقاومة الضغوط عن طريق برنامج يدرب الطالب على كيفية التعامل مع مواقف متدرجة للانضغاط يشمل أسلوب التحصين من الضغوط على ثلاث مراحل هي .

-         مرحلة التعليم: بتزويد الطالب بإطار تصوري لفهم طبيعة ردود فعله تجاه الضغط وتتضمن هذه المرحلة ما يلي: الإعداد للضاغط – مواجهة الضاغط – احتمالات أن يكون الضاغط شديد – تعزيز نفس الطالب على انه واجه الضغط

-         مرحلة التكرار: -وتشتمل على إجراءات مباشرة ووسائل مواجهة معرفية يستخدمها في كل مرحلة من المراحل الأربع

-         مرحلة التدريب التطبيقي: -وهي الاعتماد على مهارة الطالب السابقة في أساليب المواجهة حيث يعرض لسلسلة من الضغوط ويقوم معدل السلوك بنمذجة استخدام مهارات التجاوب وقد يشتمل التجريب على مجموعة من الأساليب العلاجية كالتدريب على الكلام – المناقشة – النمذجة – تعليمات الذات – التكرار السلوكي والتعزيز

-         مثال :- طالب يواجه ضغوطا أسرية كثيرة مثل القيام بجلب حاجات الأسرة وما تتطلب من ضروريات ومتطلبات يومية وما يواجهه من ضغوط مدرسية تتضمن حل الواجبات المدرسية والمنزلية أولا بأول واستيعاب الدروس اليومية وفهمها فان المرشد الطلابي أو معدل السلوك سيعمل على تخفيف هذه الضغوط عن طريق جدولتها وفق ما تتطلب من أولويات كالتنسيق مع ولى الأمر حول تخفيف الأعباء المنزلية لكي يتمكن من المراجعة لدروسه وحل واجباته الدراسية ومن ثم العمل على تركيزه مع المعلم أثناء الشرح في الحصة الدراسية وبالتالي فان الضغط سيضمحل ويتلاشى بشكل نهائي .

+ الاستراتيجية 27: الغمر والإغراق: يقوم معدل السلوك فيها بالتعريض السريع للطالب في مواجهة لما يفزعه بدون مقدمات من التراخي أو التدرج سواء هدف بالمواجهة الفعلية مع الموقف أو الشيء المثير للطالب ألا أن هذه الاستراتيجية تكون خطرة على مرضى القلب والحالات الشديدة الاضطراب ولكنها تفيد في حالات المخاوف المرضية والقلق والانطواء الاجتماعي والأفعال القهرية وما يعاب عليها في بعض الأحيان تكون نتيجتها عكسية .

-         مثال: -طالب يخشى الحديث أمام زملائه الطلاب ويمتنع كليا عن الحديث أمامهم فيطالبه المرشد الطلابي أو معدل السلوك بإعداد كلمة عن موضوع معين ثم الزج به أمام طلاب الفصل أو جميع طلاب المدرسة ليجد نفسه في مواجهة زملائه وعليه أن يتحدث أمامهم.

+ الاستراتيجية 28: -حل المشكلات: حل المشكلات عملية يتعلمها الطالب عندما تواجهه مشكلة في الحياة وتشتمل على خمس خطوات:

1-    تحديد المشكلة

2-    اختيار الهدف

3-    اختيار الاستراتيجية

4-    استخدام الاستراتيجية

5-    التقويم

-         مثال: يتدرب الطالب الذي يعانى من مشكلة الكذب عن طريق المرشد الطلابي أو معدل السلوك على ما يأتي :

1-    تحديد الأسباب والعوامل والظروف المؤدية إلى استخدام الكذب كوسيلة تعامل.

2-    صياغة هدف رئيس بغرض معالجة المشكلة واهدافها تفصيلية

3-    استخدام الأسلوب العقلاني الانفعالي لمعالجة المشكلة والتدرب الذاتي على هذا الأسلوب للاستبصار بالمشكلة ومقاومة الجوانب اللاعقلانية فيها .

4-    التدرب على كيفية مواجهة الناس بعد هذا الإجراء .

5-    القيام بالملاحظة للتحقق من زوال المشكلة .

+ الاستراتيجية 29: التنفيس الانفعالي: -يقوم على تعليم الطالب على أن يطلق مشاعره التي يحس فيها بصورة تلقائية ويعبر عنها بطريقة كلامية والبوح عن العواطف الحالية والأهداف المستقبلية لكي يتمكن من إدراكها والوعي بها ويقوم المرشد الطلابي أو معدل السلوك بتوجيه الطالب لاختيار السلوك المناسب والمقبول.

-         مثال:- طالب تعرض لحادث مروري وهو يقود سيارته والى جواره والده وقد توفى والده في الحادث المروري الأليم وانعكس ذلك على سلوك الطالب وهيئته وأسلوب تعامله يقوم المرشد الطلابي أو المربى أو معدل السلوك بالسماح للطالب بالبوح عن معاناته والصدمة التي تعرض لها ونتائجها ثم يتدخل معدل السلوك لإيضاح الحالة وأنها قضاء وقدر وان النفس مكتوب عليها الموت في اللحظة التي حددها الله وعليه التعويض عن ذلك بالعمل الصالح والدعاء للوالد وان الإنسان قادر على العطاء ما دام حيا وقادر على الإبداع في أعماله ومن ضمن تلك الأعمال التحصيل الجيد التوبة والعودة إلى الله وإدراك واجبات الإنسان في الدنيا ليفوز برضا الله في الآخرة ...الخ كما يوضح معدل السلوك للطالب طريقة التفاعل السليمة معا لحياة وطريقة تعديل سلوك الانزواء إلى سلوك يقبله الطالب ويكون محبوبا في الوسط الاجتماعي وتهدف هذه الاستراتيجية فقط إلى إفصاح الطالب عن مشاعره وما يكدر صفو حياته .

+ الاستراتيجية 30 : الإرشاد العقلاني والانفعالي:-الإرشاد العقلاني الانفعالي يفترض أن الاضطرابات والمشكلات النفسية إنما تنشأ عن أنماط خاطئة أو غير منطقية في التفكير لذلك فان التعديل يتم بأسلوب الإقناع العقلي بالحوار المنطقي وإظهار الجوانب الخاطئة في التفكير على أساس أن الناس يفكرون بطريقة منطقية ويفكرون بطريقة غير منطقية وهنا من الممكن إعادة الأفكار غير المنطقية إلى أفكار منطقية

وهى تعتمد على نموذج يسمى : ا – ب – ج

أ‌-       الحدث الذي يقوم به

ب‌-   التفكير تفكير منطقي – تفكير غير منطقي

ج ـ النتيجة وتستمد النتيجة تبعا للتفكير

د ـ لا توجد أساليب محددة لهذه الطريقة إنما تركز على تكوين العلاقة المهنية مع الطالب وقيام معدل السلوك بأخذ دور فاعل لتوجيه عملية التعلم وتعلم الطالب لكي يفكر أكثر عقلانية عن طريق :-

1-    الإقناع اللفظي بمنطقية العلاج العقلاني .

2-    التعرف على الأفكار غير العقلانية لدى الطالب من خلال مراقبته لذاته وتزويده بردود الفعل عليها .

3-    تحد مباشر للأفكار غير العقلانية لدى الطالب من خلال مراقبته لذاته وتزويده بردود الفعل عليها .

4-    تكرار المقولات الذاتية العقلانية وإحلالها محل التفسيرات غير العقلانية

5-    تكليف الطالب بأداء سلوكيات عقلانية لتحل بالتالي محل الاستجابات غير العقلانية والتي عادة ما تكون سببا في استمرار المشكلة.

المثال الخاص باستراتيجية: الإرشاد العقلاني والانفعالي

-         مثال: -  طالب (عقلاني التفكير ) عندما قدم على كلية معينة (حدث) ثم اتضح بعد ذلك عدم قبوله فيها التفكير المنطقي يقول : إن الأرزاق بيد الله لم يكتب الله فيها نصيبا لي سأبحث عن كلية أخرى أمثال هذا التفكير المنطقي العقلاني (النتيجة ) سوف ابحث عن كلية أخرى الطالب غير المنطقي سوف يشترط قبوله في تلك الكلية وان عدم قبوله احتقار أو أهانه له .

 

أرسلها إلى صديق