• email contact@educapsy.com
  • Telephone +(213) 0555555555

الخدمات التربوية

بيداغوجية الدعم

بيداغوجية الدعم

1- ثلاث وضعيات للخطأ:

    1-1- الوضعية التقليدية:

حسب هذا النموذج، الذي انتقد كثيرا لكنه موجود دائما يجب تجنب الخطأ في القسم، لأنّ

المعلم مهيكل ومعد لبذل كل ما أمكن حتى لا يرتكب التلاميذ أخطاءاً، ويعتبر الخطأ غلطة من جهة التلميذ، وفشل بالنسبة للمعلم.

من خلال هذه الرؤية فإن مفهوم المعرفة ومفهوم التعلم معرضين للخطأ، إذ أنه يتم إعطاء قيمة أكبر وتضخيم للمعرفة العلمية، وكأنها نص مقدس لا يمكن المساس به، بحيث يجب على كل واحد أن يحترم بشكل قطعي، كل مصطلحاته وذلك حتى إذا كنا واعين بأنه يحوي فروقا صغيرة أحيانا، يُعَدل أو يكون غير صالح في بعض الجوانب من خلال تطور هذه المادة العلمية، أمّا عملية التعلم فتصغر ويقلل من قيمتها نظرا لاعتبارها مجرد بِساط من المعارف يتم مده، والذي يجب أن يُطْبع في الذاكرة، بشرط أن تكون الجهود اللازمة من الانتباه والتركيز، مبذولة من طرف التلاميذ.

1-2- الغلطة، والعائق،                                                                                         

تسمح المفاهيم المختلفة للخطأ باستنتاج النموذج البيداغوجي الذي يسير عليه المعلم، بشكل ظاهري أو ضمني:

أ- في النموذج التحويلي: التلميذ كما ذكرنا، يُعتبر المُذنب والأخطاء المرتكبة تُرى وتُعاش على أنّها خلل وظيفي للطريقة التعليمية، وكان من الممكن تجنبها لو أنّه تم الأخذ بالنصيحة المقدمة، والانتباه موجه بشكل مناسب، ولهذا السبب يُعاقب على الخطأ بغياب ربما لطريقة علاج مناسبة...

ب – في النموذج السلوكي: يأخذ صورة ومنحنى آخر، يتم تقديم مقاطع متسلسلة من المادة العلمية في القسم، بشكل أقل تعقيد بحيث يُوجه التلميذ إليها خطوة خطوة، يتسلسل متدرج التعقيد من التمارين والتعليمات، المفهوم الجزئي التحتي، إذا مأخوذ من علم النفس المسمى "السلوكي" الناتج عن الأبحاث التي تمت حول التعلم عند الحيوانات وعلى الإشراط، بانتقال الأبحاث التجريبية إلى الطفل، تظهر فكرة أنه من الممكن دائما تعليم مفهوم أو معلومة ما، وإن كانت معقدة وذلك بشرط القيام بتجزئتها من حيث المراحل والصعوبات، إلى وحدات ثانوية أيضا.

نحدد أنه من المهم تعزيز كل تعلم جزئي مكتسب، وذلك بالثواب بدل العقاب، بهذا النموذج والذي قبله من المفروض أن لا تكون هناك أخطاء، لأنّ البرمجة التعليمية بخطوات صغيرة مهيأة للحرص على تفاديها، الفرق بين النموذجين مع ذلك هام، إذ أنه في الأخير ورغم الاحتياطات المأخوذة لا تحمل مسؤولية وجود أخطاء، فشل التلميذ بل ترجع للطريقة التي تم تصور النمو التعليمي (طرق وفنون التعليم) من طرف المعلم أو المنهاج، فكرة الغلطة تمثل فيما يسمى بـ "القشرة الكستناء" كما يقال في لغة المعلوماتية، بما أنّ هناك عقبة في برنامج لا يعمل بالكيفية التي أعد لها، على معديه أن يراجعوه ويعيدوا صياغته، مع ذلك ورغم الجهود الكبيرة المبذولة لتجنب الوقوع والمستهان بها.

جـ - النماذجالبنائية: من خلال التطور الهائل الذي شهدته في السنوات الأخيرة، تحاول جاهدة ـ على عكس النماذج السابقة ـ عدم التخلص من الخطأ لكن فهم سببه ودلالته، وأحيانا الإرتكاز عليه لتحسين التعليم، الهدف المرجو هو دائما القضاء على الخطأ من خلال إنتاجات التلاميذتدريجيا، لكن لتحقيق هذا الهدف نترك الخطأ يظهر وأحيانا نستثيره لبذل جهد أفضل لمعالجته بالتخلي عن وضعية الغلطات المحكوم عليها سلبيا، ووضعية القشرة المتأسف عليها، أصبحت الأخطاء حاليا أعراضا هامة للعوائق التي يواجهها التفكير عند التلاميذ «أخطاءكم تهمني» هذا ما يمكن أن يقوله المعلم «بما أنها تسمح لي بالدخول إلى قلب عملية التعلم، بتعرُجاتها وطرقها المسدودة وتعرقلاتها في الواقع، تسمح هذه الأخطاء بتحديد التطور العقلي الذي ينتظره المعلم من تلاميذ قسمه والذي يجب عليه أن يشجعه.

2- الخطأ في التربية والتعليم:

يعتبر الخطأ أحد الأساليب التي يعبر بها المتعلم عن غموض فكرته والتعبير عنها من خلال تشجيع ذلك عن طريق هذا الخطأ، ويحدث الخطأ عادة عند المتعلم في الحالات التالية:

- غموض رسالة المعلم حيث قد يستخدم المعلم ألفاظا ليست من مخزون المتعلم ورصيده اللغوي لذلك لا يفهمها تماما أو تكون مبهمة تعبر عن دلالات مختلفة لا يمكن للأخطاء حصر معناها.

- عندما يستخدم المعلم أدوات تعبيرية مختلفة عن الأدوات التي تعود المتعلم عليها من قبل.

- عندما تكون رسالة المعلم حاملة لمعارف ليس لها امتداد للمتعلم لا تصل بالشكل السليم إلى هذا الأخير.

- عندما يكون المتعلم في وضعية غير مناسبة لتلقي المعارف مثل: التعب الذهني، آلام،...

- عندما يحدث انقطاع بين الرصيد المعرفي للمتعلم والمعلومات الجديدة التي يقدمها المعلم، بسبب غياب المتعلم أو بسبب عدم ترتيب المواضيع في المنهاج بالشكل المناسب.

3- أنواع الأخطاء:

1- أخطاء الخلط والتشابه بين المعارف وعدم الدّقة فيما بينها.

2- أخطاء التشابه بين المعلومات والمعارف في مختلف المواد ولا يستطيع المتعلم التمييز بينها.

3- أخطاء التعميم: حيث يمكن أن تتقارب بعض المعارف لكنها لا تتطابق ومن هنا يعتقد المتعلم بأنها متطابقة فيتعامل معها بنفس الأسلوب، وقد يستخدم إحداها بدل الأخرى نتيجة للتعميم الذي يجريه على هذه المعارف.

4- أخطاء الدمج: حيث يعمل المتعلم على دمج المعارف الغير متكافئة والغير متطابقة في   قالب واحد.

5- أخطاء التنوع: حيث يمكن لنفس المعارف أن تستخدم في سياقات مختلفة وتنتج عنها دلالات مختلفة لكن المتعلم لا يكتشف هذا التنوع في دلالات.

6- أخطاء في الإستعمال: قد يخطئ المتعلم في انتقاء معارف من رصيده معتقدا أنها صالحة لسياق معين لكونه تدرب عليها في المدرسة بشكل آلي ولكن الحقيقة تبين خطأ ذلك لأنّ هذا الأخير تنمط بنمطية المدرسة فقط ولم يحدث معه التعلم المؤدي إلى الاكتساب.

4-  الإستفادة من الخطأ في عملية التعلم:

1- إنّ منهجية اكتشاف أسلوب الخطأ الذي انتهجه المتعلم في إظهار هذا الخطأ يعد طريقة يمكن للمعلم أن يستفيد منها في معرفة المنهجية هذه حتى يبصر المتعلم عن الخطوات التي اتبعها هذا الأخير في حدوث الخطأ ويصحح له هذه الخطوات بتعويضها بخطوات الصواب من أخل أن يمحُوَ الخطوات الأولى.

2- أنّ أنواع الأخطاء وأساليب الوقوع فيها من أهم الوسائل التي ينبغي للمعلم أن يكتشفها لدى المتعلمين من أجل تصحيح المسار المتبع في الأخطاء وتعويضها بالصواب.

3- على المعلم أن يكتشف الخطوات التفكيرية التي يتبعها بحيث إذا كانت تؤدي إلى الخطأ يعوضها بما فعله في الصواب.  

4- إن المنهجية التي يقوم بتطبيقها المعلم في تبليغ المعارف قد تكون غامضة بالنسبة للمتعلم ومن هنا لا يستطيع لهذا الأخير أن يتمثلها ومن هنا يتذبذب بين ما قام به المعلم وما يفكر فيه هو ومن هنا يقع في الخطأ وعلى المعلم أن يعيد مسار المنهجية كلما اعتقد أنّ المتعلمين لم يتمكنوا من متابعته.  (مأخوذة عن محاضرة أ.د. علي تعوينات).

5- مفهوم  بيداغوجية الدعم:

 مجموعة من الوسائل والتقنيات التربوية التي يمكن اتباعها داخل الفصل (في إطار الوحدات الدراسية) أو خارجه (في إطار أنشطة المدرسة ككل) لتلاقي بعض ما قد يتعرض تعلم التلاميذ من صعوبات (عدم فهم ـ تعثرات ـ تأخر...) تحول دون إبراز القدرات الحقيقية والتعبير عن الإمكانات الفعلية الكامنة.(الفارابي عبد اللطيف، 1991، ص76).

   ومن خلال هذا التعريف يمكن القول أنّ بيداغوجية الدعم هي مجموعة من الوسائل والطرائق التي يتبعها المعلم داخل الفصل الدراسي أثناء الحصص العادية أو خارجها من خلال أخذ مجموعة التلاميذ الذين يعانون من صعوبات تعلمية للعمل بشكل فردي عن طريق مجموعات صغيرة للحد من المشاكل التي يعانون منها.

6- خطة عملية لبيداغوجية الدعم:

    6-1- العمليات التي يقوم بها المدرس:

         - يشخص: يكشف عن مواطن ضعف أو تعثر التلاميذ بواسطة اختبارات تقويمية.

        - يدعم: يتدخل لدعم التلاميذ وتصحيح مواطن النقص. (الفارابي عبد اللطيف، 1991، ص78).

    6-2- المجالات التي تنصب عليها العمليات:

         - مجالات تفسر علة الضعف أو التعثر المدرسي.

        - الوسط الاجتماعي والبيئة المحيطة (دعم غير مدرسي).

        - الوسط التربوي المدرسي (دعم مدرسي).

        - مجالات تبين مواطن الضعف وأسلوب العلاج.

        - المجال المعرفي (القدرات العقلية). (الفارابي عبد اللطيف، 1991 ص 78).

      6-3- الوضعيات التي تتم فيها العمليات:

        - قبل عملية التدريس للوقاية من التعثر والفشل.

        - خلال عملية التدريس لتفادي الصعوبات وتتبع مسار التلاميذ.

        - عند نهاية التدريس لتعويض النقص الحاصل في النتائج. (الفارابي عبد اللطيف، 1991، ص 78).

  7- مفهوم الاستدراك:

      إنّ الاستدراك المدرسي نشاط إضافي تدعيمي خاص بالمواد الأساسية وهي: اللغة العربية، اللغة الفرنسية، الرياضيات.

      ويتمثل الاستدراك في حصة لا توجد ضمن توقيت التلميذ، وإنما توجد في توقيت الأستاذ، والقصد من هذا أنّها حصص خارج الأوقات المسموح بها للتعلم، أو خارج أوقات الحصص العادية للتلميذ.

     والمستفيدون من هذه الحصة هم التلاميذ الذين يبدو عليهم بعض التأخر في فهم الدروس دون بقية زملائهم. (ملحقة باتنة، سنة 2003، ص 137).

8- أهمية الاستدراك:

    إنّ الحصص الاستدراكية مفيدة في إنقاذ فئة من التلاميذ، وتؤثر تأثيرا إيجابيا في المردود التربوي والمدرسي وتساهم في تحقيق الانسجام، وتسجل مبدأ من أهم مبادئ المدرسة الأساسية، وهو تكافؤ الفرص وتساوي الحظوظ في القسم الواحد وفي الفوج التربوي الواحد للوصول إلى الأهداف المسطرة، وعلى الأستاذ أن يولي هذا النشاط التربوي المهم ما يستحقه من العناية والدّقة في إعداد وتبليغ  ومتابعة مستوى المستدركين. (ملحقة باتنة، 2003، ص 139).

 

بيداغوجية الدعم

1- ثلاث وضعيات للخطأ:

    1-1- الوضعية التقليدية:

حسب هذا النموذج، الذي انتقد كثيرا لكنه موجود دائما يجب تجنب الخطأ في القسم، لأنّ

المعلم مهيكل ومعد لبذل كل ما أمكن حتى لا يرتكب التلاميذ أخطاءاً، ويعتبر الخطأ غلطة من جهة التلميذ، وفشل بالنسبة للمعلم.

من خلال هذه الرؤية فإن مفهوم المعرفة ومفهوم التعلم معرضين للخطأ، إذ أنه يتم إعطاء قيمة أكبر وتضخيم للمعرفة العلمية، وكأنها نص مقدس لا يمكن المساس به، بحيث يجب على كل واحد أن يحترم بشكل قطعي، كل مصطلحاته وذلك حتى إذا كنا واعين بأنه يحوي فروقا صغيرة أحيانا، يُعَدل أو يكون غير صالح في بعض الجوانب من خلال تطور هذه المادة العلمية، أمّا عملية التعلم فتصغر ويقلل من قيمتها نظرا لاعتبارها مجرد بِساط من المعارف يتم مده، والذي يجب أن يُطْبع في الذاكرة، بشرط أن تكون الجهود اللازمة من الانتباه والتركيز، مبذولة من طرف التلاميذ.

1-2- الغلطة، والعائق،                                                                                         

تسمح المفاهيم المختلفة للخطأ باستنتاج النموذج البيداغوجي الذي يسير عليه المعلم، بشكل ظاهري أو ضمني:

أ- في النموذج التحويلي: التلميذ كما ذكرنا، يُعتبر المُذنب والأخطاء المرتكبة تُرى وتُعاش على أنّها خلل وظيفي للطريقة التعليمية، وكان من الممكن تجنبها لو أنّه تم الأخذ بالنصيحة المقدمة، والانتباه موجه بشكل مناسب، ولهذا السبب يُعاقب على الخطأ بغياب ربما لطريقة علاج مناسبة...

ب – في النموذج السلوكي: يأخذ صورة ومنحنى آخر، يتم تقديم مقاطع متسلسلة من المادة العلمية في القسم، بشكل أقل تعقيد بحيث يُوجه التلميذ إليها خطوة خطوة، يتسلسل متدرج التعقيد من التمارين والتعليمات، المفهوم الجزئي التحتي، إذا مأخوذ من علم النفس المسمى "السلوكي" الناتج عن الأبحاث التي تمت حول التعلم عند الحيوانات وعلى الإشراط، بانتقال الأبحاث التجريبية إلى الطفل، تظهر فكرة أنه من الممكن دائما تعليم مفهوم أو معلومة ما، وإن كانت معقدة وذلك بشرط القيام بتجزئتها من حيث المراحل والصعوبات، إلى وحدات ثانوية أيضا.

نحدد أنه من المهم تعزيز كل تعلم جزئي مكتسب، وذلك بالثواب بدل العقاب، بهذا النموذج والذي قبله من المفروض أن لا تكون هناك أخطاء، لأنّ البرمجة التعليمية بخطوات صغيرة مهيأة للحرص على تفاديها، الفرق بين النموذجين مع ذلك هام، إذ أنه في الأخير ورغم الاحتياطات المأخوذة لا تحمل مسؤولية وجود أخطاء، فشل التلميذ بل ترجع للطريقة التي تم تصور النمو التعليمي (طرق وفنون التعليم) من طرف المعلم أو المنهاج، فكرة الغلطة تمثل فيما يسمى بـ "القشرة الكستناء" كما يقال في لغة المعلوماتية، بما أنّ هناك عقبة في برنامج لا يعمل بالكيفية التي أعد لها، على معديه أن يراجعوه ويعيدوا صياغته، مع ذلك ورغم الجهود الكبيرة المبذولة لتجنب الوقوع والمستهان بها.

جـ - النماذجالبنائية: من خلال التطور الهائل الذي شهدته في السنوات الأخيرة، تحاول جاهدة ـ على عكس النماذج السابقة ـ عدم التخلص من الخطأ لكن فهم سببه ودلالته، وأحيانا الإرتكاز عليه لتحسين التعليم، الهدف المرجو هو دائما القضاء على الخطأ من خلال إنتاجات التلاميذتدريجيا، لكن لتحقيق هذا الهدف نترك الخطأ يظهر وأحيانا نستثيره لبذل جهد أفضل لمعالجته بالتخلي عن وضعية الغلطات المحكوم عليها سلبيا، ووضعية القشرة المتأسف عليها، أصبحت الأخطاء حاليا أعراضا هامة للعوائق التي يواجهها التفكير عند التلاميذ «أخطاءكم تهمني» هذا ما يمكن أن يقوله المعلم «بما أنها تسمح لي بالدخول إلى قلب عملية التعلم، بتعرُجاتها وطرقها المسدودة وتعرقلاتها في الواقع، تسمح هذه الأخطاء بتحديد التطور العقلي الذي ينتظره المعلم من تلاميذ قسمه والذي يجب عليه أن يشجعه.

2- الخطأ في التربية والتعليم:

يعتبر الخطأ أحد الأساليب التي يعبر بها المتعلم عن غموض فكرته والتعبير عنها من خلال تشجيع ذلك عن طريق هذا الخطأ، ويحدث الخطأ عادة عند المتعلم في الحالات التالية:

- غموض رسالة المعلم حيث قد يستخدم المعلم ألفاظا ليست من مخزون المتعلم ورصيده اللغوي لذلك لا يفهمها تماما أو تكون مبهمة تعبر عن دلالات مختلفة لا يمكن للأخطاء حصر معناها.

- عندما يستخدم المعلم أدوات تعبيرية مختلفة عن الأدوات التي تعود المتعلم عليها من قبل.

- عندما تكون رسالة المعلم حاملة لمعارف ليس لها امتداد للمتعلم لا تصل بالشكل السليم إلى هذا الأخير.

- عندما يكون المتعلم في وضعية غير مناسبة لتلقي المعارف مثل: التعب الذهني، آلام،...

- عندما يحدث انقطاع بين الرصيد المعرفي للمتعلم والمعلومات الجديدة التي يقدمها المعلم، بسبب غياب المتعلم أو بسبب عدم ترتيب المواضيع في المنهاج بالشكل المناسب.

3- أنواع الأخطاء:

1- أخطاء الخلط والتشابه بين المعارف وعدم الدّقة فيما بينها.

2- أخطاء التشابه بين المعلومات والمعارف في مختلف المواد ولا يستطيع المتعلم التمييز بينها.

3- أخطاء التعميم: حيث يمكن أن تتقارب بعض المعارف لكنها لا تتطابق ومن هنا يعتقد المتعلم بأنها متطابقة فيتعامل معها بنفس الأسلوب، وقد يستخدم إحداها بدل الأخرى نتيجة للتعميم الذي يجريه على هذه المعارف.

4- أخطاء الدمج: حيث يعمل المتعلم على دمج المعارف الغير متكافئة والغير متطابقة في   قالب واحد.

5- أخطاء التنوع: حيث يمكن لنفس المعارف أن تستخدم في سياقات مختلفة وتنتج عنها دلالات مختلفة لكن المتعلم لا يكتشف هذا التنوع في دلالات.

6- أخطاء في الإستعمال: قد يخطئ المتعلم في انتقاء معارف من رصيده معتقدا أنها صالحة لسياق معين لكونه تدرب عليها في المدرسة بشكل آلي ولكن الحقيقة تبين خطأ ذلك لأنّ هذا الأخير تنمط بنمطية المدرسة فقط ولم يحدث معه التعلم المؤدي إلى الاكتساب.

4-  الإستفادة من الخطأ في عملية التعلم:

1- إنّ منهجية اكتشاف أسلوب الخطأ الذي انتهجه المتعلم في إظهار هذا الخطأ يعد طريقة يمكن للمعلم أن يستفيد منها في معرفة المنهجية هذه حتى يبصر المتعلم عن الخطوات التي اتبعها هذا الأخير في حدوث الخطأ ويصحح له هذه الخطوات بتعويضها بخطوات الصواب من أخل أن يمحُوَ الخطوات الأولى.

2- أنّ أنواع الأخطاء وأساليب الوقوع فيها من أهم الوسائل التي ينبغي للمعلم أن يكتشفها لدى المتعلمين من أجل تصحيح المسار المتبع في الأخطاء وتعويضها بالصواب.

3- على المعلم أن يكتشف الخطوات التفكيرية التي يتبعها بحيث إذا كانت تؤدي إلى الخطأ يعوضها بما فعله في الصواب.  

4- إن المنهجية التي يقوم بتطبيقها المعلم في تبليغ المعارف قد تكون غامضة بالنسبة للمتعلم ومن هنا لا يستطيع لهذا الأخير أن يتمثلها ومن هنا يتذبذب بين ما قام به المعلم وما يفكر فيه هو ومن هنا يقع في الخطأ وعلى المعلم أن يعيد مسار المنهجية كلما اعتقد أنّ المتعلمين لم يتمكنوا من متابعته.  (مأخوذة عن محاضرة أ.د. علي تعوينات).

5- مفهوم  بيداغوجية الدعم:

 مجموعة من الوسائل والتقنيات التربوية التي يمكن اتباعها داخل الفصل (في إطار الوحدات الدراسية) أو خارجه (في إطار أنشطة المدرسة ككل) لتلاقي بعض ما قد يتعرض تعلم التلاميذ من صعوبات (عدم فهم ـ تعثرات ـ تأخر...) تحول دون إبراز القدرات الحقيقية والتعبير عن الإمكانات الفعلية الكامنة.(الفارابي عبد اللطيف، 1991، ص76).

   ومن خلال هذا التعريف يمكن القول أنّ بيداغوجية الدعم هي مجموعة من الوسائل والطرائق التي يتبعها المعلم داخل الفصل الدراسي أثناء الحصص العادية أو خارجها من خلال أخذ مجموعة التلاميذ الذين يعانون من صعوبات تعلمية للعمل بشكل فردي عن طريق مجموعات صغيرة للحد من المشاكل التي يعانون منها.

6- خطة عملية لبيداغوجية الدعم:

    6-1- العمليات التي يقوم بها المدرس:

         - يشخص: يكشف عن مواطن ضعف أو تعثر التلاميذ بواسطة اختبارات تقويمية.

        - يدعم: يتدخل لدعم التلاميذ وتصحيح مواطن النقص. (الفارابي عبد اللطيف، 1991، ص78).

    6-2- المجالات التي تنصب عليها العمليات:

         - مجالات تفسر علة الضعف أو التعثر المدرسي.

        - الوسط الاجتماعي والبيئة المحيطة (دعم غير مدرسي).

        - الوسط التربوي المدرسي (دعم مدرسي).

        - مجالات تبين مواطن الضعف وأسلوب العلاج.

        - المجال المعرفي (القدرات العقلية). (الفارابي عبد اللطيف، 1991 ص 78).

      6-3- الوضعيات التي تتم فيها العمليات:

        - قبل عملية التدريس للوقاية من التعثر والفشل.

        - خلال عملية التدريس لتفادي الصعوبات وتتبع مسار التلاميذ.

        - عند نهاية التدريس لتعويض النقص الحاصل في النتائج. (الفارابي عبد اللطيف، 1991، ص 78).

  7- مفهوم الاستدراك:

      إنّ الاستدراك المدرسي نشاط إضافي تدعيمي خاص بالمواد الأساسية وهي: اللغة العربية، اللغة الفرنسية، الرياضيات.

      ويتمثل الاستدراك في حصة لا توجد ضمن توقيت التلميذ، وإنما توجد في توقيت الأستاذ، والقصد من هذا أنّها حصص خارج الأوقات المسموح بها للتعلم، أو خارج أوقات الحصص العادية للتلميذ.

     والمستفيدون من هذه الحصة هم التلاميذ الذين يبدو عليهم بعض التأخر في فهم الدروس دون بقية زملائهم. (ملحقة باتنة، سنة 2003، ص 137).

8- أهمية الاستدراك:

    إنّ الحصص الاستدراكية مفيدة في إنقاذ فئة من التلاميذ، وتؤثر تأثيرا إيجابيا في المردود التربوي والمدرسي وتساهم في تحقيق الانسجام، وتسجل مبدأ من أهم مبادئ المدرسة الأساسية، وهو تكافؤ الفرص وتساوي الحظوظ في القسم الواحد وفي الفوج التربوي الواحد للوصول إلى الأهداف المسطرة، وعلى الأستاذ أن يولي هذا النشاط التربوي المهم ما يستحقه من العناية والدّقة في إعداد وتبليغ  ومتابعة مستوى المستدركين. (ملحقة باتنة، 2003، ص 139).

 

أرسلها إلى صديق