• email contact@educapsy.com
  • Telephone +(213) 0555555555

الخدمات التربوية

الرعاية والتكفل بذوي صعوبات التعلم

 الرعاية والتكفل بذوي صعوبات التعلم

هناك جدل واسع حول كيفية علاج صعوبات التعلم، ولعل مرد هذا الجدل ذلك البون الشاسع في خصائص الأطفال ذوي صعوبات التعلم، وطبيعة الصعوبة، وكيفية تشخيصها وتحديدها. وتمت محاولات جادة لتحقيق هذا الهدف في الدول المتقدمة، يبدو ذلك واضحا من خلال ذلك التراث الهائل من الأبحاث المتعلقة بذوي صعوبات التعلم،

وهناك اتفاق عام على أهمية وضرورة علاج صعوبات التعلم، ولكن الاختلاف في كيفية العلاج.

 وفي هذا الصدد  تذكر الدراسات المرتبطة بالمجال أن برامج التدخل في مجال صعوبات التعلم تنقسم إلى ثلاثة أنواع من البرامج التربوية يمكن إجمالها فيما يلي:

برامج تركز على العلاج    

   برامج تعويضية                    

   برامج المنهج البديل:    

فيما يلي تفصيل مختصر لهذه الأنواع من البرامج:

1 – البرامج التي تركز على العلاجتركز هذه البرامج في علاجها لصعوبات التعلم على القصور في العمليات والنواحي الداخلية الخاصة بالطفل صاحب الصعوبة دون التركيز على المحتوى، ويشيع استخدام مثل هذه البرامج لدى أطفال المرحلة الابتدائية الذين يعانون من صعوبات تعلم في مجال اللغة والحساب. وهذا النوع من البرامج يسمى العلاج القائم على تدريب القدرة Ability Training، فهو يهتم بعلاج الضعف أو القصور لدى الطفل في عمليات أو جوانب محددة مثل الجانب النفس لغوي، أو الجانب الإدراكي، أو الجانب البصري، أو الجوانب الخاصة بتدريب الحواس على اختلافها وتنوعها. وهذا يعني أن يتم البحث عن العملية الداخلية التي تعاني من قصور أو تأخر في النمو، ومن شأنها أن تكمن خلف الأداء الذي يتسم بالضعف لدى الطفل، وتؤثر في عملية تعلمه سلبا .

2- البرامج التعويضية: ويطلق على هذا النوع أيضا مسمى العلاج القائم على تدريب المهارة Skill Training؛ لأن التدخل يقوم على التركيز مباشرة في المشكلة التي يظهرها الطفل، على أساس أن سبب المشكلة هو أن الطفل لم يتلَقَ الفرصةَ الملائمةَ للتعلم، فهذا النوع من التدخل يقوم على التعليم المباشر في تحديد المهارات، دون البحث عن أية عمليات مسئولة تسهم في توفير الفرصة للتعلم والممارسة مباشرة. وهذا النوع من التدخل يسمى أيضا العلاج القائم على التعليم المباشر، أو التدخل القائم على تحليل المهمة Task analysis.ويصمم لتزويد الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالخبرة التعليمية من خلال الطرق والقنوات غير التقليدية، وذلك من خلال الاعتماد على المواد المسجلة والتقنيات البصرية، والتعليم عن طريق الزملاء.. وتعديل أساليب وفنيات تدريس الطفل ذي الصعوبة في التعلم.

3- البرامج التي تركز على المنهج البديليقوم هذا النوع من البرامج على تقديم مناهج مختلفة ومتعددة، بحيث تكون هذه المناهج البديلة مناسبة للمتغيرات الخاصة بالمتعلم ذي الصعوبة. وقد نشأ هذا النوع من البرامج العلاجية لمحاولة تلافي القصور في كلا النوعين السابقين، وذلك بمحاولة الدمج بينهما في وقت واحد.  

 والبرامج العلاجية المستخدمة مع ذوي صعوبات التعلم نوعان: برامج فردية، وبرامج جماعية:

أ-البرامج الفردية:

 ويقصد بالتدريس الفردي: تقديم الخبرة التربوية المناسبة لكل تلميذ حسب قدراته وميوله وسمات شخصيته، وظروفه الخاصة، ولا شك أن ذوي صعوبات التعلم أحوج ما يكونون إلى هذا النوع من التدريس. وينبغي لمن يقوم بالتدريس الفردي أن يضع في اعتباره ما يلي:

  • مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ.
  • تنويع الخبرات التربوية المقدمة للتلاميذ وطرق تقديمها.
  • رسم الأهداف التربوية للتدريس بمصادرها: فلسفة المجتمع ونظمه وأهدافه-الخبرة التربوية-خصائص التلميذ-الإمكانات المتاحة.
  • دور المعلم دور الميسر الموجه، ودور التلميذ إيجابي فعال.

ب - البرامج الجماعية:

فأحيانا يحتاج التلميذ الذي يعاني من صعوبات التعلم في مهارة معينة (قراءة أو كتابة...) إلى أن يشارك في تجاربه الآخرين ممن يعانون من مثل ما يعاني، ويتم هذا النوع من العلاج في مجموعات يعلم فيها التلاميذ بعضهم بعضا، ويعالج بعضهم بعضا، حيث إن أصحاب نظريات التعلم يؤكدون أن أهم تعزيز يناله الطفل في حجرة الدراسة هو العلاقة بينه وبين مجموعة أقرانه. ويتطلب استخدام العلاج الجماعي ثلاثة شروط هي:

1-   أن يكون طول الوحدات التعليمية المستخدمة مناسبا.

2-   أن تستخدم فيها اختبارات بنائية وأخرى نهائية.

3-   أن ترسم خطة مناسبة لنواحي القصور في تحصيل الوحدة الدراسية.

  ولكي تحقق برامج العلاج الجماعية أهدافها يتعين مراعاة ما يلي:

  • التخطيط الجيد للبرنامج العلاجي.
  • تطبيق اختبارات تشخيصية على أسس علمية.
  • مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ في الاستعدادات والقدرات والميول وسمات الشخصية والظروف الخاصة والخبرات السابقة.

نظام ومكان ممارسة التعليم (التدريب العلاجي)

بمجرد التعرف على أن الطفل لديه صعوبة في التعلم، فمن الضروري تحديد سبب الصعوبة؛ حتى يمكن عمل تدريس علاجي، ويفضل أن يمارس التعليم العلاجي مع الحالات التي تعاني من مشكلات بشكل فردي، أو في صورة جماعات وفق متطلبات موقف التعليم والتعلم الذي يستلزم اتباع خطوات عديدة في التشخيص، وتحديد العوامل المسئولة عن المشكلة، ورسم خطة العلاج وتنفيذها، ومتابعتها وتقويمها، وبيان نتائجها، والاستفادة من كل ذلك في تصحيح مسار التعلم (أو العلاج) للحالة أو الحالات المعنية بالتدريب العلاجي. وسوف يتم تنفيذ البرنامج العلاجي للدراسة الحالية في غرفة المصادر، بحيث يقضي التلميذ جزءا من اليوم مع زملائه في الفصل، وبقية اليوم في غرفة المصادر يتلقى تعليما علاجيا. ويعرض الباحث فيما يلي لتعريف غرفة المصادر ودور المعلم فيها.

 - غرفة المصادر

غرفة المصادر غرفة يعمل فيها فريق من المعلمين المتخصصين في التربية الخاصة، يحول إليهم الطالب من قبل معلم الفصل، ويخضع الطالب فيها لتقييمات مختلفة لتحديد نوع الصعوبات التي يعاني منها ودرجتها، ومدى تأثيرها على بقية المواد الدراسية، ومن ثم وضع خطة تربوية فردية لكل طالب، يحدد فيها كيفية تنمية المهارات العقلية المعرفية، والتي تؤثر بدورها على المواد الأكاديمية. 

وتكمن أهمية غرفة المصادر في أنها تعطي الحق لأطفال ذوي الصعوبات التعليمية في الحصول على فرص تعليمية متكافئة دون التعرض للإحباطات والمحاولات غير الناجحة التي تجعلهم أقل قبولا لدى مدرسيهم وأقرانهم وربما أبويهم، حيث يدعم فشلهم المتكرر اتجاهاتهم السالبة نحوهم. فهي بهذا تعتبر البيئة المناسبة لذوي صعوبات التعلم؛ لأنها تفسح المجال أمامهـم ليتعلموا فـي الفصل العادي المعلومات والمهارات الأكاديمية، فضلا عن التفاعل الاجتماعي والتواصل مع الآخرين اللذين يعتبران عنصرين من أهم عناصر مقومات الحياة الاجتماعية السليمة .

أقسام غرفة المصادر:

        تقسم غرفة المصادر إلى أقسام مختلفة كل قسم مسئول عن تنمية مهارة معينة، ومن ثم يقسم الطلاب الذين يعانون من الصعوبات التعليمية إلى مجموعات متجانسة من حيث نوع الصعوبة وحدتها بصرف النظر عن المرحلة الدراسية للطالب، وأقسامها هي:

1-   قسم لتنمية مهارات القراءة.

2-    قسم لتنمية مهارات الكتابة.

3-    قسم للتعليم المنفرد.

- أثاث غرفة المصادر:

1-   طاولة كبيرة في كل قسم تتسع من ( 3-4 ) طلاب.

2-    حواجز متحركة تحجز كل قسم على حدة.

3-    دولاب لكل قسم لحفظ الوسائل التعليمية الخاصة به.

4-    مكان لحفظ ملفات الطلاب.

5-   مقاعد منفردة للتعليم الفردي.

6-   سبورة مغناطيسية تعمل على الوجهين.

7-   سبورة حائطية ثابتة.

وذلك كما في الصورة التالية

 - أنواع الخدمات المقدمة للطلاب ذوي صعوبات التعلم في غرفة المصادر:

1- خدمات مساندة للطالب تقدم له من خلال تواجده بالفصل مع زملائه، بحيث يتم التنسيق بين معلم المادة و معلم غرفة المصادر ليتواجد معلم غرفة المصادر أثناء المادة التي يعاني الطالب من صعوبة فيها.

2-  خدمات تقدم للطالب من خلال تواجده في غرفة المصادر حسب الجدول الخاص به.

ولهذا ينبغي أن يتوافر في غرف المصادر ما يلي:

أ‌)       أدوات واختبارات لتشخيص جوانب القصور لدى الطفل، وتحديد طبيعة العلاج المطلوب.

ب‌)  طرق وأساليب تدريس تتناسب مع طبيعة الصعوبات التي يعاني منها الطفل.

ت‌)  مواد تعليمية تتناسب مع طبيعة طرق وأساليب التدريس.

ث‌)  تدريس الأطفال في مجموعات يراعى فيها نوع ودرجة الصعوبة التي تعاني منها هذه المجموعة.

ج‌)    أنشطة وأدوات تعليمية تثير اهتمام التلميذ، وبالتالي تضمن تعاونه ومشاركته وتفاعله.

ح‌)    جداول تنظم المدة التي يقضيها الطفل في غرفة المصادر، وفي الفصل العادي.

خ‌)    التخطيط والتعاون بين مدرس المصادر ومدرس الفصل العادي.

دور المعلم في غرفة المصادر

يمكن تحديد مسئوليات معلم غرفة المصادر في تقديم المهارات الأكاديمية والسلوكية للتلاميذ المسجلين بغرفة المصادر، والقيام بالتدريس المباشر لهم ضمن خطة تدخل تعالج نقاط الضعف عن طريق التركيز على نقاط القوة لديهم، علاوة على تقديم خدمات الاستشارة لمعلمي الفصل العادي بتقديم نماذج ملائمة لتدريس التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة.        

 ثانيا : برامج الألعاب التربوية :

صممت برامج الألعاب التربوية لتجعل من التعلم و الممارسة متعة كبيرة ولها القدرة على تحفيز الأطفال التي صعب عليهم التعلم من جراء المهمات الأكاديمية التقليدية ومن خصائص تلك البرامج :

  • أنها تعمل على تعليم مهارات التفكير .
  • توفر الممارسة على المهارات الأكاديمية
  • تعمل كأنشطة في قضاء وقت الفراغ .

هنالك ثلاثة أنواع من الألعاب :

الألعاب التقليدية : لا ترتبط بمهارة معينة وإنما استخدامها يشجع التلاميذ على تعلم مهاراتهم الحسابية والكتابية . 

ألعاب المغامرات : في هذه الألعاب يقوم التلميذ بدور مخبر يبحث عن مكان أو شخص وتتطلب مهارات جغرافية ويمكن الاستعانة بمصدر خارجي .

الألعاب التربوية: وهي من ضمن برامج التدريب التي تقدم أشكالا تحتوي على صور جذابة وتشبه الألعاب الترفيهية إلى حد ما وتركز على الألعاب في مهارات معينة مثل الحساب والكتابة وهنا يقع على عاتق المعلم اختيار الألعاب بعناية بما يضمن استكمال المهارات الأكاديمية فتكون تلك الألعاب متمما للتعليم.

ثالثا: البرامج التربوية الفردية الخاصة بصعوبات التعلم :

هنالك العديد من الطرق العلاجية والتربوية المتنوعة لتعديل اضطرابات الأطفال ذوي صعوبات التعلم ومواجهتها بحيث يشترك فيها فريق علاجي يضم طبيبا نفسيا وطبيب أعصاب ومعالجا نفسيا وأخصائيا اجتماعيا وذلك باتباع الأساليب التالية :

أ‌)       التربية العلاجية وتفريد التعليم والتأهيل المهني : ويدخل في هذا الأسلوب الاتجاه المعتمد على معالجة المعلومات والنموذج السلوكي .

ب‌)  العلاج الدوائي : تستخدم الأدوية لمعالجة الاضطرابات المختلفة المرافقة لصعوبات التعلم .

ت‌)  العلاج النفسي : بأساليبه المتنوعة خاصة العلاج السلوكي والمعرفي ومعالجة أعراض الاضطراب والإعاقة مثل القلق و الاكتئاب و الخوف واضطرابات النوم .

رابعا : برامج المحاكاة :

والمقصود بالمحاكاة وهي تقليد عملي لعملية حقيقية يتم فيها تقديم مشكلة مصطنعة أو حادثة أو موقف أو أي شيء يطابق الحقيقة أو الواقع وتنقسم إلى قسمين : محاكاة مقصودة   و محاكاة غير مقصودة .

المحاكاة المقصودة : وهي ما تهدف إلى غاية يكون التلميذ مدركا لها وتتمثل بالتعلم بالملاحظة أي بتعلم شيء جديد بمشاهدة شخص آخر دون أن يشترك التلميذ في النشاط .

المحاكاة غير المقصودة : وتعني قيام الطفل بإعادة إنتاج الوقائع وبدون أن يشعر بها كتقليد الطفل للأصوات التي يسمعها أو لغة المحيطين به

وتعتبر وسيلة من وسائل التدريب على المهارات الحركية والاجتماعية والفنية بحيث تقوم على مبدأ توفير ظروف الموقف من واقع الحياة وتقليد ذلك الواقع .

أقسام صعوبات التعلم :

بعض الأمثلة على البرامج المقدمة لذوي صعوبات التعلم :

صعوبات القراءة :

  • •         إنّ عمليّة علاج صعوبات القراءة والكلام عند المتعلمين تستهدف الجوانب المفقودة عند الطفل، فمثلاً إذا كان الطفل قادراً على قراءة الكلمات ولكنّه غير قادر على فهمها فإنّ الجانب الواجب مراعاته هو الفهم، وإذا كان الطفل الأصغر سنّاً يعاني من صعوبة في تمييز الأصوات المكوّنة للكلمات المختلفة فيجب أن يُركّز العلاج على الأنشطة التي تدعم النمو في هذه المنطقة.
  • تؤخذ المواد اللازمة لعلاج الطفل من المحتوى الموجود في المواد الدراسيّة كالكتب الخاصّة بأنشطة القراءة، والأوراق الخاصّة لأنشطة الكتابة، والتقارير الشفويّة، وذلك لأنّ البرامج الفرديّة ترتبط بالعمل المدرسي، حيث يُدرّس الطالب لهدف تطبيق الاستراتيجيات الخاصّة باللغة والمتناولة في الفصول الدراسيّة والواجبات، ولتحقيق أفضل نتائج للطفل قد يعمل برنامج علاج صعوبات التعلّم مع الفصول الدراسيّة.
  • استخدام اللغة الشفويّة كالتحدّث والاستماع لدعم تطوير اللغة المكتوبة، فمثلاً الطلب من الطالب كتابة إجابات للأسئلة بعد الاستماع إلى قصّة، أو تقديم ملخّص لفظي للقصة.
  • التعامل مع عمليّة النطق بطريقةٍ داعمةٍ للغة المكتوبة، فمثلاً الطلب من الطفل قراءة الكلمات من قائمة مكتوبة في حالة ممارسته لنطق هذه الكلمات بهدف تحسين نطق صوت معيّن.
  • التعاون ما بين المعالج والمعلميّن لتطوير استخدام الاستراتيجيّات المعيّنة داخل الفصول الدراسيّة، فمثلاً تقديم النصح من قِبل المعالج للمعلم حول كيفية تقديم المواد الجديدة للطفل لتمكينه من استيعابها، وأيضاً تقديم الاستراتيجيات التي يجب أن يستخدمها الطالب لتنظيم المهام المكتوبة.

صعوبات الكتابة  :

  • تقبل وتفهم الوالدين للمشكلة، من أجل زيادة قدرتهم على مساعدة أبنائهم في تجاوز وتخطي هذه العقبة، ومن أجل تقليل التوتر النفسي لديهم.
  • استخدام برنامج تعليمي خاص ومناسب لكل طفل تبعاً لصعوبات التعلم التي يعاني منها.
  • التشخيص والتدخل المبكر: من أجل تجنب تطور الوضع للأسوأ.
  • التعاون بين المدرسة والعائلة: من أجل وضع برنامج علاجي شامل لكافة نواحي التعليم
  • علاج الضبط الحركي عند الطفل وتحسين الإدراك البصري والذاكرة البصرية، وتصويب كتابة الطفل وتعليمه الطريقة الصحيحة.
  • استخدام الوسائل والتقنيات اللازمة لتعلم الكتابة، كاستخدام اللوح الذكر أو اللوح العادي، أو الأوراق.
  • تعليم الطفل مهارة وأسس الكتابة الصحيحة والتمرين مع التدريب المستمر عليها.

صعوبات تعلم الرياضيات :

  • غالباً ما تبدأ صعوبات التعلم في الرياضيات منذ المرحلة الابتدائية وتستمر حتى المرحلة الثانوية، وربما تمتد إلى المرحلة الجامعية، وهكذا فقد تتواصل صعوبات تعلم الرياضيات بجانب مسيرة المتعلم الأكاديمية، مما قد يؤثر عليه في حياته بجوانبها المهنية والعملية.
  • طرق معالجة ضعف الطلاب في الرياضيّات هناك بعض الأخطاء التي يقوم بها المعلم خلال مرحلة التدريس، تخلق لدى الطلبة نوعاً من الإجهاد والصعوبات في تعلم الرياضيات، لذلك يجب مراعاة النصائح التالية في التدريس:
  • القدرات العقلية لدى الطلبة.
  • مشاركة الطلبة في الحل.
  •  استخدام أساليب تحفّز الطلبة.
  • استخدام وسائل وأساليب عملية.
  • الإلمام بأهداف الرياضيات في المرحلة الابتدائية.
  • الاعتماد على ألعاب الرياضيّات في العمليّة التعليميّة.
  •  احترام الطلبة وزيادة ثقتهم بأنفسهم وثقتهم بمن يعلّمهم.
  • السيطرة على الطلبة أثناء التدريس والبعد عن أجواء الفوضى والتشتت

صعوبات التعلم النمائية :

  • هي تلك الصعوبات التي تتناول عمليات ما قبل الأكاديمية والتي تتمثل في العمليات المعرفية المتعلقة بالأنشطة والانتباه والإدراك والذاكرة والتفكير واللغة، والتي يعتمد عليها التحصيل الأكاديمي وهي منشأ الصعوبات الأكاديمية والسبب الرئيسي لها.

استراتيجيات تحسين الانتباه :

  • التأمل والبحث في الضعف الانتباهي للأطفال ذوى صعوبات التعلم نجد أنه ليس بالمستغرب أن نجد جهوداً قد بذلت لمساعدة الأطفال الذين يعانون من ضعف في الانتباه ومنها:
  • العمل على توجيه الانتباه نحو المثيرات ذات العلاقة بالمهمة.
  • استخدام المثيرات والخبرات الجديدة وغير المألوفة.
  • استخــدام المعاني والخــبرات السابقــة.
  • اعرض المواد في شكل مجموعــات متجانسـة.
  • اخـــبر الطفــل بالمثــيرات المهمـــة.
  • عــزز الانتبـاه للمثـيرات ذات العلاقـــة.
  •  درب الطفل علـى أسالـيب مراقبـــة الذات

المصادر والمراجع :

  • أبو حطب، فؤاد، القدرات العقلية، ط5، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة.
  • الشرقاوي، أنور (2003) علم النفس المعرفي المعاصر، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة.
  • عبد الهادي، نبيل ؛ أو حشيش، عبد العزيز ؛ بسندي، خالد (2003) مهارات في اللغة والتفكير، دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة، عمان.
  • الزيات، فهمي (1998) صعوبات التعلم، الأسس النظرية والتشخيصية والعلاجية، دار النشر للجامعات، القاهرة.
  • عبد الله، أحمد ؛ مصطفى، فهيم (2000) الطفل ومشكلات القراءة، الدار المصرية اللبنانية، القاهرة.
  • إبراهيم، سليمان (2010) المرجع في صعوبات التعلم، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة.
  • الملاح، جيهان (2012) استراتيجية الألعاب التعليمية و تأثيرها على بعض صعوبات التعلم النمائية و الأكاديمية للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم، مجلة الرياضة، المجلد (42)، مصر.
  • https://kenanaonline.com/users/wageehelmorssi/posts/298303

 

 

أرسلها إلى صديق