• email contact@educapsy.com
  • Telephone +(213) 0555555555

الخدمات التربوية

استراتيجيات التعلم

استراتيجيات التعلم

الاستراتيجية مفهوم نعني بـه فن التركيب بغرض تحقيق النجاح ويقصد بها الأنماط السلوكية وعمليات التفكيـر التـي يستخدمها التلاميذ لمعالجة مشكلات التعلم ولمعالجة سير تعلمهم، وهي تمثل الكيفية التـي يتعلم بها المتعلم وتمثل كذلك قدرته وكفاءته في التعامل مع المعلومات. وتوصف بأنها مجموعة العمليات والطرق الذهنيـة التـي يـستعملها المتعلمـون لاكتساب وتخزين واسترجاع أنواع مختلفة من المعرفة، فهي تعمل على تنظيم وتجميـع وتخزين المعلومات في الذاكرة ودراسة المواد التعليمية وتنظيم عملية الدراسة وفهم ما تم تعلمه (بريم آدم،2006. ( وعرف مرسي (1994) الاستراتيجية على أنها علم تخطيط وتوجيه العمليات الحربية ويمثل التخطيط أهم مكونات التعلم.

 وجاء عن فيول (1994,Fayol (أن الاستراتيجية هي سلسلة متكاملة ومتفاوتة الطـول والتعقيد من العمليات المنتقاة وفق هدف من أجل تحقيـق أحـسن مـستوى مـن الأداء، فالاستراتيجية هي مجموعة العمليات والأساليب التي يتبعها الفرد من أجل الوصول إلـى الهدف الذي كان قد رسمه لأدائه. وقد عرفها جيمس كويت Kwet بأنها عبارة عن نمط أو خطة لتحقيق تكامـل بـين الأهداف وأنها نمط أو نموذج معين يعبر عن تدفق القـرارات والتـصرفات وعرف مرسـي 1994، -

 توصف استراتيجيات التعلم بأنها العمليات أو الطرق الذهنية التي يستعملها المتعلمون والتي تساعدهم على اكتساب وتخزين واسترجاع أنواع مختلفة من المعرفة، فهـي تـساعد المتعلم على دراسة المواد التعليمية وتنظيم وتجميع وتخزين المعلومات في الذاكرة. و تعرف كذلك بالاستراتيجيات المعرفية أو استراتيجيات التعلم المعرفية التي تمثـل عمليات ذهنية معقدة تساعد المتعلم على إدراك وتخزين والاحتفاظ والاسترجاع لأشـكال مختلفة من المعرفة والأداء فهي مهارات ذهنية يمكن أن يتحول أثرها لأنها مصممة من أجل تدريس وتدريب المتعلمين كيف يتعلمون وتمثل تصميما نموذجيا للمـواد التعليميـة (بـن دانيـة.(1993، وقد عرفها الحيلة، 2002 على أنها الوسيلة أو الطريقة التي تتكون من الإجراءات لكل إجراء هدف معين ، تسعى لتحقيق هدف معين أو غاية . فالاستراتيجية حسبه تمثل مجموعة من التنظيمات والطرق التي تساعد المتعلم علـى أداء أفضل وعلى تحقيق غاية التعلم.

الهدف من استعمال استراتيجيات التعلم

تهدف استراتيجيات التعلم إلى استخدام مجموعة من الطـرق والمهـارات العقليـة والفكرية في تعلم كيفية التعلم والتفكير في كيفية التفكير التي تخول لهم الحصول على قدر أكبر من المعلومات والحقائق العلمية في وقت قصير و بجهد أقل ولـذلك يـتم بتـدريب المتعلمين عليها من خلال لتزويدهم بأهم الخطوات والمراحل التي تجعلهم مسئولين عـن تعلمهم وتجعلهم عناصر فاعلة و مشاركة في العملية التعليمية والتربوية. وأشار بهجت إلى ذلك في قوله "إن الهدف من استراتيجيات التعلم هـو أن يـذهب التلميذ فيما وراء المعرفة لكي يتدرب على الكيفية التي ينجز بها النشاط والتدريب علـى المهارات والعمليات والإجراءات اللازمة لتنفيذ مهام التعلم "( بهجت ،2003) وعلى أنها مجموعة من الإجراءات والطرق التي يمكن للمتعلم اسـتعمالها بهـدف الرفع من مستوى الوعي لديه حتى يتمكن من توجيه مبادراته الذاتية وتقييمها نحو تحقيق أهداف التعلم الفردي ولبناء رصيده الفكري بنفسه، كما تهدف كذلك إلى مـساعدة المـتعلم علـى تجهيز المادة التي يريد تعلمها وجعلها في متناوله ومقدرته. 4-5-

تصنيف استراتيجيات التعلم:

استراتيجية الحفظ: يستخدم التلاميذ مجموعة من الطرق والاستراتيجيات، وهذا لتسهيل تعلمهم ولزيـادة رصيدهم المعرفي ولبلوغه المستوى المطلوب من القدرات والمهام والحصول على كم أكبر من المعلومات وبأقل جهد والذي بإمكانه أن يتحسن إذا قام بانتهاج هذه الاستراتيجيات. ومن بين هذه الاستراتيجيات التي حددها فيورولند في مرجعيه الدافعية فـي المجـال المدرسي والتذكر الحفظ استراتيجية إن الحفظ والتذكر مهمة ممتدة طوال حياة الإنسان فمن خلالها يستطيع الاحتفاظ وتعلـم آلاف الحقائق، فهي قدرة عقلية تساهم في استيعاب الحقائق والمعلومات وجعلها ذات معنى وتخزينها مدة من الزمن ثم محاولة الرجـوع إليهـا واسـترجاعها، وقـد عرفهـا فيو(1997,VIAU (بأنها تعني عملية التثبيت التي يقوم بها المتعلم لاسترجاع المعلومات التي يريد الاحتفاظ بها وتخزينها ويكون الاحتفاظ بإعادة القراءة أو الكتابة. وقد عرفها الزيات مصطفى 1996على أنها تعني محاولة الفرد تـذكر واسـترجاع المعلومات التي يتم استقبالها في الذاكرة قصيرة المدى وتخزينها في الذاكرة طويلة المدى، أي أن المعلومات في بادئ الأمر تكون موجودة في الذاكرة القريبة والمتعلم يريد أن ينقلها مـن هذه الذاكرة إلى ذاكرة بعيدة وطويلة المدى وهذا ليتمكن من استرجاعها وإعادة إحـضارها عند الحاجة إليها.

هذه الاستراتيجية (الحفظ) تنقسم إلى ثلاثة أجزاء الترديد أو التسميع أو المراجعة: تتمثل هذه الاستراتيجية في تكرار وإعادة المعلومات حرفيا ولفظيا مثل ترديد أرقام الولايات مثلا مرة بعد مرة بحيث يمكنه هذا التكرار من الاحتفاظ بها في الذاكرة قصيرة المدى. وهي عملية يقوم بها التلميذ محاولة منه استرجاع ما حصله من معلومات أو اكتسبه مـن خبرات ومهارات، وذلك أثناء الحفظ وبعده بمدة قصيرة، ولعملية التسميع هذه فائدة عظيمة إذ تبين للمتعلم مقدار ما أجاده من حفظ وتجدد لديه الحافز على بذل الجهد وعلى مزيد الانتباه في الحفظ وه ذا يعود لما يشعر به المسمع من متعة النجاح أو من الم الخيبة ويبدأ المتعلم في عملية التسميع بعد فهم المادة واستيعابها. ويكون ذلك من خلال إعادة الفكرة أو الرقم المراد حفظه والاحتفاظ به وتتمثـل فـي محاولة تسميع أو ترديد المادة المراد حفظها عدة مرات إلى أن يتم حفظها والتمكن منها، وقد يعوض الترديد والتسميع بالكتابة في بعض الأحيان وعادة ما يفضل التلاميذ فـي الـسنوات الدنيا للجوء إلى هذا النوع من الاستراتيجية في الحفظ لأن اكتسابها وتطبيقها لـيس بـالأمر الصعب. ويرى الزيات بأن هذا النوع من الاستراتيجية أقل الأنواع فعالية فـي الحفـظ والتذكر خاصة إذا اعتمد فيه على مجرد الحفظ الآلي الحقائق دون محاولة ربطهـا بالبنـاء المعرفي والمعلومات السابقة للفرد أي عدم ضم وإدماج المعلومة الجديدة في البناء المعرفي السابق، كما يتمثل في محاولة تسميع أو ترديد موضوع ع الحفـظ عـدة مـرات إلا أن يـتم حفظها.

ومهما يكن فإن حفظ المعلومات معينة أمر لا غنى عنه وينتج عن التسميع تعلم أنواع مختلفة من الاستجابات التي يمكن أن تعتبر أبقى في الذاكرة والتسميع يفوق التعلم بطريقة القراءة المحضة ويتمثل في إعادة تكرار المعلومات التي يريد تذكرها بـصوت مرتفـع أو منخفض على حسب المتعلم وطريقته في الحفظ.

استراتيجية الربط: تسمى كذلك استراتيجية السلسلة ومضمونها حيث يقوم المتعلم بـربط المعلومـة أو الفقرة الأولى بالفقرة الثانية التي يراد الاحتفاظ بها والفقرة الثانية بالثالثة والرابع ة وهكـذا دوليه في نظام ربط متسلسل ويكون باستخدام الربط المرئي، وتمثل كذلك فـي محاولـة إحداث ارتباط بين المادة المراد حفظها وبين ما هو موجود في بنيته المعرفيـة بحيـث تصبح المادة المتعلمة مرتبطة ببنية معينة أو بنظام معرفي معين. كما أنها تحتوي على إعادة تجميع وربط الأفكار وهذا لجعلها في وحدات كبيرة ذات معنى وهو يؤكد بذلك على مبدأ هام هو تنظيم التعلم، ويعد التجميع سلسلة مـن وسـائل استخدام التذكر وتتصف في معناها أن وجده المعل ومات توضح بطريقة مـا ذات معنـى حتى يتسنى للذاكرة قصيرة المدى أن تحتفظ بها لمدة أطول. ويعد مبدأ الترابط الذي يستعرض فيها التلميذ الخبرات السابقة المترابطة بـالخبرة الجديدة ومحاولة إيجاد علاقات بينها حتى يتم حفظها وتخزينها ليسهل عليـ ه اسـترجاعها واستخراجها، فإذا درب التلميذ على استخدامها فإنه سوف يسهل عليه تدوين كـل خبـرة جديدة بحيث يمكن استخدامها في كل مرة تعرض له وتتمثل كذلك في محاولـة إحـداث ارتباط بين المادة المراد حفظها وبين ما هو ماثل في البناء المعرفي بحيث تصبح المـادة المتعلمة مرتبطة ببنية معينة أو بتنظيم معرفي معين. وهذه الاستراتيجية تكمل العنصر الناقص من الاستراتيجية الأولى وهو إعادة إدمـاج المادة المحفوظة ضمن بناء فكري مما يسهل الاحتفاظ بها أطول مدة ممكنة.

استراتيجيات التصنيف: يقوم المتعلم في هذه الاستراتيجية بتصنيف ووضع المواد والأشياء التي تم وضعها في قوائم ضمن مجموعات بحيث تتضمن خصائصها العامة، وقد أوضحت قطامي نايفـة أن المتعلم يقوم فيها بوضع الأشياء في مجموعات والتعرف على خـصائص المـشتركة والخصائص المختلفة وأن يلخص ما يمكن ملاحظته وهو محاولة تصنيف المادة موضوع الحفظ في فئة تحتوي على نـوع المعلومـات المتعلقة بها، بحيث تصبح هذه المعلومات وحدات في المعلومات الفئوية المكونـة للبنـاء المعرفي، وهذا قصد تسهيل توظيف المعلومات كلما استدعت الضرورة. وقد اعتبر الزيات أن هذه الاستراتيجية تقترب كثيرا من استراتيجية التنظيم، كما يتمثل في محاولة التلميذ تصنيف المادة موضع الحفظ في فئة نوع المعلومات المتعلقة بها بحيث تصبح هذه المعلومات وحدات في المجموعات الفئوية المكونـة للبنـاء المعرفي للفرد، وهذا قصد تسهيل المعلومة وتوظيف المعلومات كلما استدعت الـضرورة لذلك يساهم التصنيف في جملة من الوظائف أهمها : -

-       أنها تساعد على تبسيط البيئة ومن ثمة استيعاب معظم محدداتها من خلال عملية التعميم التي تجعلها تكون مفهوم الشجرة التصنيف يساعد على اكتشاف الأشياء المتماثلة.

-        يسمح التصنيف باستخلاص المعاني المرتبطة بالمفاهيم المختلفة.

استراتيجيات التلخيص: يرى علام محمود أنه كثيرا ما يشجع المدرسون طلبتهم على تلخيص المـادة الدراسية. فيكون المطلوب تلخيص ودمج الافكار والمعلومات والدروس مع بعضها البعض وإحالتها إلى مادة متكاملة ويمكن الحصول منها على تشكيل وتمثيل مجرد للمادة الدراسية، أو تحويل الدرس إلى عناوين تلخص وتعرف بمحتواها ووحداتها، وتساعد هذه الطريقة على تسهيل التعلم وحفظ المادة الدراسية والتمييز بين المعلومات المهمـة وغيـر مهمـة والتعرف على الأفكار الرئيسية التي قد تكون مذكورة بطريقة صريحة أو ضمنية ،ويكون التلخيص بعد كل فقرة تقرأها تحتاج إلى جملة أو عبارة تلخص الأفكار الأساسـية التـي وردت فيها ثم تطرح سؤالا عن المادة في هذه الفقرة. ويرى عبادة أنه في التلخيص علينا إتباع التنظيم الهرمـي بحيـث نـضع الفكـرة الأساسية في القمة ومنه نتفرع في الأفكار الجزئية. وهذه الطريقة تساعد على فهم واستيعاب المعلومات بصورة أكثر تنظيما وتبـسيطا مما يساعد أو يسهل استرجاعها وتذكرها يتعلم التلاميذ من خلال التلخيص الربط بين الموضوعات من خلال إيجاد الصلة بين الأفكار والتمييز بين ما هو أساسي فيها أو ثانوي في أي موضوع من تلك ا لمواضيع التي يتعلمونها.

استراتيجيات التنظيم: يقصد بتنظيم المحتوى المعرفي الذي يضمه أي موضوع دراسي يراد دراسته وتتضمن استراتيجية التنظيم على أمثلة وأشكال تدرج المحتوى والمخططـات.  يلعب التنظيم دورا مهما في تحسين التحصيل الدراسي، فقد جـاء فـي بعض الدراسات أن التلاميذ الذين يكون تحصيلهم الدراسـي منخفـضا ويتميزون بقدرة ضعيفة وعمل غير منتظم ونجدهم غير مكترثين بتحـصيلهم معظـم الأحيـان، وأنهـم متوسطي القدرة في مجال تنظيم عملهم والحرص، في حين أن الـذين يكـون تحـصيلهم الدراسي مرتفعا يتميزون بقدرة عالية في التنظيم إذ يهتمـون بكـل صـغيرة وينهـون واجباتهم بدقة متناهية.  يتوقف التنظيم في قدرة المتعلم على تنظيم السلوك التعلمي على عدة عوامل بعضها يتعلق بطبيعة المواد المراد تعلمها وترتكز على اختيار المعلومة وفق طبيعتهـا وفئتهـا، وتحديد ما إذا كانت معلومات أساسية أم ثانوية وتكوين علاقات بين مختلـف المعلومـات، وهذا بهدف حفظ المعلومات ضمن بناء سابق وحسب فيو (1994،Viau  فإنها استراتيجية يقوم بها المتعلم لتضمن له لتحصيل أكبر قدر ممكن من المعلومات المعقدة ،إذ ينظمها بطريقته الخاصة لكي يتمكن من طرحها ووضعها أو جمعها في جدول ضمن منهجية خاصة. وقد أوضح قطامي يوسف بأن عملية التعلم تكون أفـضل إذا كانـت المـادة الدراسية منتظمة في تقديمها وفي الانتقال من موضوع فرعي إلى موضوع فرعي آخـر. وقد أثبتت الأبحاث في موضوع سـيكولوجية الإدراك أن المـواد الدراسـية المنتظمـة والواضحة لها تأثير ايجابي على سهولة حفظها وإعادة تذكرها واسترجاعها، فالتنظيم هو استراتيجية تساعد وتزيد من فاعلية التعلم وتزيد مخزون الفرد وان المادة المنظمة تنظيما جيدا تعتبر أسهل للتعلم وأكثر مساعدة للتذكر.

وصرح غباين بأنه يجب أن تنظم المواد والخطط التي تستعمل فـي الموقـف التعليمي التعلمي بشكل يجعلها حية وغنية بالمعنى وذات مغزى من وجهة نظر الطالـب، بمعنى أن الطالب إذا استطاع أن ينظم المواد والمعلومات التي يتعلمها فإنه سوف يـضفي عليها نوعا من الجدة والتفسير وبهذا يمكنه التعبير عما جاء فيهـا مـن أفكـار بأسـلوبه الخاص وأن يطورها ويحللها ويجعلها أقرب إلى فهمه ومستواه الفكري لأنه لا يـستطيع أن ينظمها إلا إذا تمكن من فهمها واستيعاب المغزى والمعنى من المقرر.  وترى أبو علام أن التنظيم السليم يـساعد علـى حفـظ ألاف الحقـائق والمفـاهيم والمهارات في اللغة والعلوم والرياضيات والاجتماعيات وغيرها من المواد الدراسية التي يتعلمها ويحدد تنظيم المادة في وحدات وظيفية لتصنيف أو تفسير التفاصيل عدد ونوعيـة الأفكار، بمعنى أن التنظيم السليم للوحدة الدراسية يـساعد المـتعلم علـى إدراك المعلومـات والاحتفاظ بها أكبر قدر، فهو بالتنظيم يقوم بتصنيف المعلومات علـى حـسب أهميتهـا ودورها ومجموعتها، كما يقوم بتفسير وتعليل والشرح وإعطاء تفاصيل للمعلومات المقدمة له. وأن التنظيم يؤثر بشكل ايجابي على كمية ونوعية الحفظ وكذلك في مـسا عدتهم علـى استذكارا لماد ة واسترجاعها واستدعائها بسهولة ويسر، كما يؤدي تنظيم المادة الدراسـية وفهمها إلى مقاومة الكف الرجعي، وأن مراجعة المادة أو المواد المتعلمة التي نـستذكرها مراجعة منتظمة وعلى فترات تساعد على الحفظ.

وللتنظيم طرق مختلفة منها عمل الخرائط والرسوم البيانية بأنواعها والمخططـات الانسيابية مثل تتالي الأحداث التاريخي ة ،يرتكز اختيار المعلومات وتنظيمها وفق وظيفتهـا وفئتها وتحديد هل هي معلومات أساسية أو ثانوية بالإضافة إلى تكـوين علاقـات بـين مختلف المعلومات وهذا بهدف تسهيل الاحتفاظ بالمعلومة وإدماجها في بناء معرفي للمتعلم ويرى فيوViau  أنه لا يمكن استخدام استراتيجية التنظيم تلقائيا قبل سن العاشرة ومع ذلك تبقى مهمة ويمكن تعليمها للتلاميذ نظرا لأهميتها وأثرها الايجابي على التعلم ،ومن مؤشراتها تجميع المعلومات في جدول، وضع تعليقات على الهامش، الاستعانة بالـشبكات والمخططات. من الأهمية أن يُنشئ التلاميذ خططهم التنظيمية إذا كان ذلك ممكنا لأن التعلم ذا طبيعـة بنائية لا يوجد ما يضمن أن ينظم التلاميذ المعلومات بنفس طريقة تنظيم المـدرس لهـا، ولذلك إذا كان من الأمور الهامة أن ينظم التلاميذ المعلومات بطريقة محددة. إن تعلم المادة المنظمة في شكل مخطط واضح أسهل بكثير من تعلم المادة المتفرقة التي لا يربط بين أجزاءها ناظم أو رابط

ويرى جابر عبد الحميد أن التنظيم يهدف إلى مساعدة المتعلمين على زيادة معنى ا لمواد الجديدة وذلك في الأساس بفرض بنيات تنظيمية جديدة على المـواد، وقـد يتألف من إعادة تجميع الأفكار أو المصطلحات أو تصنيفها وتجميعها أو تقـسيمها إلـى مجموعات فرعية أصغر ويتألف أيضا من تجديد وتمييز الأفكار المفتاحية أو الحقائق. وأن استراتيجية التنظيم تزيد مواد التعلم الجديدة معنى وذلك بإضفاء بنيات تنظيمية علـى الأفكار البسيطة والمعقدة، وأن تنظيم المادة والمعلومات يساعد في تعلـم المـادة بـشكل هرمي أو ترتيبي وتكون مفيد في حال وحدة البيولوجية كتـصنيف فـصائل الحيوانـات. كما يهدف إلى أن المتعلم يقوم بوصل أفك ارا وموضوعات بفكـرة رئيـسية وإعـداد الخرائط وهو إعداد تمثيل أو تصوير بصري أو رسم توضيحي لكيفيـة ربـط الأفكـار ووضع الخطوط تحت الأفكار الأساسية والمفتاحية. –

استراتيجية التخطيط: يترتب على المتعلم مسؤولية كاملة في مواقف التعلم إذ يقوم بالتخطيط لهـا واختيـار الخبرات المناسبة للظروف البيئية والمجموعات التي يتعامل معها، ونعني بـالتخطيط وضع الأهداف وتحديد المصادر الرئيسية قبل البدء بالتعلم، وتظهر مـن خـلال تحديـد المتعلم لأهدافه أو لمستوى الكفاءة التي يرغب في تحقيقها. ويضيف فيو Viau  إلى ذلك اختيار أو تحديد استراتيجية التعلم الملائمة لتحقيق هذه الأهداف فتظهر مؤشراتها من تحويل العناوين الجزئية إلى أسئلة تتطلب أجوبة وتحويـل الدروس إلى مخططات لتسهيل تخزينها والاعتماد على النموذج معين قبل البدء في تنفيذ النشاط وتحديد الوقت اللازم للإنجاز وتحديد المعارف السابقة المساعدة على انجاز المادة موضع الاكتساب من قوانين وقواعد وغير ذلك. وتتضمن استراتيجية التخطيط حسب العتوم عدة مهارا ت قبل وأثناء وبعـد القيام بأي نشاط تعلمي، فقبل النشاط يجـب أن يوضـع التلميـذ الخطـوات والطريقـة والاستراتيجية اللازم ة والقواعد التي يجب تذكرها والتعليمات الواجب إتباعهـا وتحديـد الزمن والأهداف والقواعد الأساسية التي تمثلها، أما أثناء النشاط فيجب على المـتعلم أن يعير الاهتمام لتقدمه في عملية التعلم وعن عمليات التفكير التي يقوم بها وعـن إدراكـه لسلوكه، وتحديد موقعه من الاستراتيجية التي اتفق على أداءها، و يحدد ما المعرفة السابقة التي بإمكانها أن تساعده في مواصلة مشواره نحو تحقيق الهدف وفي أي اتجاه يريـد أن يأخذه تفكيره ،و ماذا عليه أن يعمل أولا ولماذا يقرأ هذا الجزء ،وكم من الوقـت يلزمنـه لإنجاز مهمته، أما بعد القيا م بالنشاط فانه سوف يقوم بحصر ما تم انجازه والتطرق لاحقا إلى رسم خطة جديدة لأعمال أخرى.

أهمية عملية التخطيط بالنسبة للتلاميذ:  للتخطيط وظيفة دافعية في التحصيل التلاميذ، حيث أن التخطيط يـساعد التلميـذ علـى توجيه سلوكه وانتباهه، فالتلميذ المنتسب إلى تحقيق أهدافه ويقلل من الجهد الضائع يساعده على تحديد الأدوار التي يمكن أن يلعبها التلميذ أثناء تنفيذ الإجراءات حيـث لا تكون مشاركته في الأمور بطريقة عشوائية.

يساعد التخطيط على تحسين التعلم من حيث مراعاة لمنطق التلميذ ومنطق المادة. - يراعي التخطيط مستوي نمو التلميذ ويسهل عملية التعلم من حيـث تحديـد الأبنيـة المعرفية بالتخطيط سوف يراعي الأبنية المعرفية والمنطقية وتسلسل عملية الـتعلم يساعد التخطيط في تقدير الزمان اللازم لإنجاز الأعمال وتنشيط المعارف السابقة وإلقاء نظرة عليها من أجل الاستعانة بها في ترسيخ المعارف الراهنة.

استراتيجية مراقبة الذات: وهي عملية يقوم من خلالها التلميذ بمراقبة وتفحص ما أنجزه فيقيس الفـرق بـين الهدف المسطر والنتائج المتحصل عليها من أجل التـصحيح أو إعـادة التوجيـه وبنـاء والتعديل في الخطة. حيث يراجع المتعلمون أنفسهم بالتنظيم الذاتي من فترة لأخرى للتأكد من أنهم يسيرون بخطى حثيثة نحو الهدف الذي سطروه لأنفسهم ولمشوارهم الدراسـي وكيفيـة سـيرهم للوصول إلى ذلك الهدف، وقد يعدلون من استراتيجياتهم إذا كان ذلك ضروريا. يسمح التقويم الدائم بمعرفة مدى ملائمة الخطة مـع مـستجدات العمليـة التعليميـة ،فالتلميذ الذي يعتمد على استراتيجية المراقبة نجده دائما يتفقد مستوى الانجاز الذي حققه باعتماده على طريقة عمل وانطلاقا من ذلك يتخذ القرار بمواصلة والقيام بـشبه امتحـان ذاتي أثناء أداء النشاط ،وإعادة تركيز الانتباه من مرة لأخرى وطرح أسئلة حول ما تـم تعلمه ومحاولة معرفة مدى التحكم في المعلومات المكتسبة (1997VIAU.(  إن الطلاب يراجعون أنفسهم على فترات منتظمة للتأكد من أنهم يفهمون ويتذكرون ما يسمعون في الفصل ويتخذون الخطوات التي تمكنهم من التغلب على أية صعوبات في الفهم ،وذلك عن طريق طرح أسئلة و إعادة قراءة ما كانوا يقرؤون . والغرض من مراقبة الفهم هو معرفتهم مـا يعرفـون ومـا لا يعرفـون وإحـدى الاستراتيجيات التي تسهل مراقبة الفهم هي أن يقوموا برسم صورة أو رسومات توضيحية أو إيضاح العلاقات العلة بالمعلول أو طرح الأسئلة قبل بدء الاستذكار أو الدراسة.

فالمراقبة يقصد بها متابعة الفرد المتعلم لكيفية حدوث التعلم عندهم حتى يتمكنوا مـن مراقبة استيعابهم وتحديد ماذا يفعلون حيال ذلك ويتمثل ذلك حسب دعدور بنقده لأدائه وتصحيحه للأخطاء التي يرتكبها وقد تشير إلى المكافآت التي يمنحها لنفـسه كلمـا تطور في أداءه أو بالعقاب الذي يفرضه على ن فسه، وتتطلب هذه الاستراتيجية درجـات عالية من الوعي والشعور بالمسؤولية. وهي كذلك مراقبة المتعلم لمدى فاعلية الخطة التي رسمها وتقييم انجازه واسـتخراج أهم الأخطاء التي وقع فيها لكي يتفاداها لاحقا فيكون له قدرة على تقويم ذاته والتأمل فـي مدى صحة ودقة خطوات ا لتي تم انجازها والتفحص لمستوى الانجاز الذي حققـه وقـد تظهر من خلال الاتصال بالأساتذة والمعلمين لمعرفة رأيهم في الموضـوع وأ ن يقـارن إجابته بإجابة الأستاذ ليتعرف على مستواه الحقيقي. –

استراتيجية التقويم الذاتي:  تتمثل هذه الاستراتيجية في قيام التلميذ بتقويم النتـائج النهائيـة لجهـوده إذ يحـدد المتعلمون بالتنظيم الذاتي إذا ما كان ما تعلموه كافيا للوصول للأهـداف التـي رسـموها لأنفسهم. ويرى بوسنة إن دور استراتيجية التقويم يعتبر الدور الأساسي والجوهري فيما يخص عمليتي التعلم والتعليم ،حيث يسمح لنا باتخاذ أهم القرارات بالنسبة لمختلف عناصر التعلم ،والتعرف على القواعد التي طبقت والتي لم تطبق والأمور التي يجب أن نعيد النظر فيها، فالتقويم يسمح بمعرفة مدى تقدم المتعلم في أدائه على ما حققه من الأهداف التي حددها لنفسه أو حددت له، حيث يقضي التقويم أن يعرض التلاميذ بيانا بمدى جودة أدائهم لمهارة معينة، فقد يظهرون أنهم يستطيعون أن يكتبوا ملخصا بعناصر أساسيات موضوع محدد ويميزوا الأفكار المفتاحية أو الأساسية في فقرة، و يكون التقويم بعد أداء المهمة فيحدد هل طريقة تفكيري زودتني بأقل أو أكثر ممـا كنت أتوقع، ما الذي عملته مختلفا ،والى أي مدى يخدمني هذا المسار ،هل أنا بحاجة إلـى الرجوع في المهمة لسد الثغرات في فهمي أو إضافة فهم جديد. ويهدف هذا النوع من الاستراتيجية إلى الكشف عـن مـدى امتلاك المتعلم للاستعدادات والقدرات والمعلومات التي تسمح له لمتابعـة تعلـيم معـين والتعرف على قدرات التلميذ التي هو مزود بها والت ي تسمح له أو تعيقه على الانتقال إلى مادة جديدة والتعمق فيها أو إلى مرحلة دراسية جديدة، وهل التلميذ موجود فـي المكـان المناسب. ويرى قطامي أن وظيفة التقويم هي وظيفة تهدف إلى مساعدة المتعلمين وتحقيق التكامل وتحقيق الذات والنمو والتطور وفق ما يتوفر لهم من قدرات واستعدادات وميل وإمكانيات وينصب الاهتمام في عملية التقويم عادة على مدى درجة إتقان المـتعلم لاستخدام استراتيجيات مساعدة التذكر والتدريب على اختيار ذاته والإفادة مـن التغذيـة الراجعة والفورية التي يحققها بنفسها وترى ناشف في هذا الصدد أن التقويم ينصب مستوى الإتقان أو الكفـاءة بالنسبة لهدف التعلم.

 استراتيجية البناء: إنها طريقة تعلمية يستعملها التلميذ أثناء تعلمـه ترتكـز على تأسيس روابط أو علاقات بين المعلومات مثل ربط العضو بالوظيفة. وهي استراتيجية بسيطة؛ وهناك علاقة بنائية معقدة مثل تأسيس علاقة بين معلومـة وأخرى موجودة سابقا في التركيب المعرفي له يجد التلميذ نفسه في حاجـة إلـى ربـط المعلومات ببغضها البعض أو يستبدل ويستدل على معلومات انطلاقا من معلومات أخرى أو أن يتوصل إلى نتائج نمن خلال بعض المقدمات، كما تعرف بأنهـا مجموعـة طـرق تعليمية يستعملها التلميذ أثناء تعلمه تركز على تأسيس روابط أو علاقات بين المعلومـات مثل ربط عاصمة ببلدها. ويبقى أخذ النقاط الهامة من أهم مؤشرات استراتيجية البناء إيجاد تعريف بأسلوب خاص لمفاهيم سبق التعرف والتعرض لها وتسمح استراتيجية البناء بإعادة المعارف في الذاكرة طويلة المدى، وقد عرفها قوبيل 1993,Goupil  بأنها طرق تعليمية يستعملها التلاميذ أثناء تعلمه وهي تركز في تأسـيس روابط أو علاقات بين مختلف المعلومات وتستعمل في شرح المعلومات بأسلوب خـاص للقيام بإخراج واستخراج الأفكار الأساسية واخذ النقاط الهامة أثناء الشرح ، ويمكـن أن تظهر كذلك في تلخيص الدروس وتعريف المفاهيم بأسلوب خاص.

استراتيجية الحفز أو الدعم: إن استثمار في انجاز نشاط معين لفترة طويلة نسبيا يتطلب قدرا من التحفيز الـداخلي أو خارجيا، وقد يغيب التحفيز الخارجي لسبب أو لأخر وفي هذه الحال يتوقف العديـد مـن التلاميذ عن الاستثمار في تأدية النشاط أو في أحسن الظروف همتهم فـي تأديـة نفـس المستوى السابق من الإتقان. وقد يتمثل التحفيز في تصور النتائج النهائية التي سوف تعود حتما بالفائـدة، رفـع تحديات أمام الذات لابد من تحقيقها، نعين المكافأة ذاتية بعد الانتهاء من النـشاط بنتيجـة ايجابية وذلك بأخذ وقت راحة والذهاب إلى الخارج أو ا لاستماع إلى مقطع موسيقي وهذا علـى حسب ميول الفرد في المكافأة. كما يقصد بها تلك الاستراتيجية التي تساعد المتعلم على مواصـلة أو تـوفير جـو معرفي مناسب وهذا يجعل المتعلم يستمر في الهمل من خلال الإبقاء على الدافع الـداخلي نشطا أثناء القيام بالمهمة

استراتيجية التسيير: تعرف بأنها استراتيجية ترتبط بتنظيم عملية التعلم، يلجا إليها التلميـذ لتـوفير الظـروف والمحيط الملائم لت علمه وتعرف كذلك بأنها مجموعة الظروف التي تسمح بتكيف المحـيط مع المتعلم أو تكيف المتعلم مع المحيط.

ويرى فيوViau بأن استراتيجية التسيير ترتبط بتنظيم عملية الـتعلم ويلجـا إليها التلميذ لتوفير الجو المناسب والمساعد للتعلم، وتهدف إلى مساعدة التلميذ عل ى التعلم بتنظيم المحيط والمصادر الموجودة وتشخيص مصادر الموجـودة واسـتغلالها لتكـون عناصر مساعدة من أدوات وزملاء والوقت والمكان والأساتذة. يحاول التلميذ في هذه الاستراتيجية تنظيم مكان تعلمه والأجواء المحيطيـة لتعلمـه فهـو حسب ما جاء في مرجع فيو الدافعية في المجال المدرسي فإن التلميذ ذو الـضبط الذاتي يختار بعناية فائقة مكان تعلمه فإذا ما أراد المراجعة فإنـه يختـار المكـان بدقـة ويشترط أن يكون هادئا ومضاء. أما إذا كان داخل القسم فإنه كذلك يختار المكان الذي يجلس ويراجع فيه فهـو يختـار المكان الذي يكون فيه في مركز مجال البصر المعلم أو الأستاذ أي في مقدمة القسم أو في وسط القسم على عكس التلميذ الذي يفتقر للضبط الذاتي فنلاحظ انه يفضل زوايا القسم أو في الخلف حيث يتمركز عادة التلاميذ المشوشين والغير المبالين إن الاهتمام بتوفير الظروف الفيزيقية التي تساهم في إنجاح العملية التربوية التعليمة سواء داخل القسم أو خارجه ويعتبر من مؤشراتها اعتماده على الضبط الـذاتي الخـاص بتنظيم العمل في المكان إذ أن هذا النمط من التلاميذ يختار المكان المـضاء والمهـوى والهادئ وهذا يتعلق إلى حد كبير باختلاف التلاميذ ،إدارة محيط ومكان المذاكرة وتحديـد المكان بدقة فالتلميذ لا يراجع في كل الأمكنة.

 استراتيجية تنظيم العمل في الزمان وتتلخص هذه الاستراتيجية أو الخطوة في اختيار أفضل وقت للعمل والمراجعة ،وهـذا الاختيار يختلف من تلميذ لأخر، فهناك من يختارون ويفضلون المراجعة في الصباح فـي حين نجد تلميذ آخر يفضل الدراسة والمراجعة في المساء وآخر يفضل الدراسة في وقت متأخر من الليل حيث يكون الآخرين نيام ويسود الهدوء وتقل الحركة، وكذلك اختيار وتيرة العمل فهناك من بإمكانه العمل لساعات طويلة ،هناك من يضطر لوضع فواصل راحة بين فترات ،وعلى العموم ليس هناك وقت مثالي للمراجعة فلا يمكننـا أن نقـول إن الوقـت المبكر هو أحسن وقت للمراجعة ولا الفترة المسائية هي الأحسن ،وفي هذه الاستراتيجية يقوم التلميذ بوضع خطة لبرنامجه الدراسي و يحدد فيه الوقت اللازم لأداء المهمة وكم من الوقت يتطلب على حسب طبيعة المادة.

استراتيجية الاستعانة  بالمصادر البشرية والمادية:

إن قدر المعلومات التي يتحصل عليها التلميذ في المدرسة ليس النـسبة الكاملـة مـن المعلومات وبالتالي لا يمكنه الاعتماد فقط على ما قدمه له المعلم داخل القسم وما جاء في البرنامج الدراسي . ولهذا نجد أن بعض التلاميذ يعون ذلك ويقومون بالبحث والاتصال بالآخرين وبـتفحص المزيد من الكتب وهذه الزيادة في المعلومات وللحصول على توضيح وشرح أفضل وأكثـر بهدف الإلمام وحصر أكبر قدر من جوانب الموضوع مما قد يلجا التلاميذ إلى المطالعـة الخارجية وتفحص الكتب الخارجية والمجلات العلمية والقواميس. وكذا الذهاب إلى قاعات الانترنت، أو الاستعانة ببعضهم البعض أو تفحص الـدروس التي قدمت في السنوات الماضية أو الاتصال بأساتذة ومعلمين آخرين للتعرف على وجهة نظرهم وتقديم الشروح الإضافية وقد يستعين كذلك بالأولياء والأصدقاء أو قد يقوم ببحث تطوعي للحصول على المزيد من المعلومات. وهذه الاستراتيجية يقوم بها فقط من لديه الرغبة في الحصول دائما على المزيد والأكثر والتلميذ المجتهد على عكس التلميذ الذي يكتفي فقط بما يقدمه لهم المعلم داخل القـسم ولا يأبه بالحصول على المزيد.

 

أرسلها إلى صديق