• email contact@educapsy.com
  • Telephone +(213) 0555555555

الخدمات التربوية

الاستراتيجية المعرفية للاسترجاع لذوي صعوبات التعلم

الاستراتيجية المعرفية للاسترجاع لذوي صعوبات التعلم

مقدمة :

تمثل الاستراتجية المعرفية احدى اليات التكوين العقلي المعرفي التي تعكس بعض جوانب قدرات الفرد و كل من الخصائص الكمية و الكيفية لبنية المعرفية و تعبرعن مستوى العقلي المعرفي في معالجة كل من المهام المعرفية و الاكاديمية و المهارية

استخدام مفهوم استراتجية التعلم :

و يستخدم مفهوم الاستراتجية المعرفية على نطاق واسع في مختلف المجالات و منها :  مجالات على النفس التربوي , و طرق تدريس بوجه عام و علم النفس المعرفي بوجه خاص في مجالات مثل :  المعرفة , الذاكرة  , التفكير , الابتكار , و حل المشكلات , و ما وراء المعرفة.

2 – مفهوم الاستراتجية المعرفية :

تعددت التعاريف حول مفهوم الاستراتجية المعرفية و من بين التعاريف يعرف جرينو 1978 :  بانها :  ' التخطيط و المعالجة المعرفية و المهارية الفعالة لتحقيق الاهداف '

كما يعرف undrewood 1978 بانها : ' الطريقة التي يستخدم بها الفرد المعلومات المتاحة لديه من خلال تجهيزه للمعلومات وصولا الى حلول للمشكلات'

و من بين التعاريف قبولا لدى معظم الباحثين تتمثل في النظر للاستراتجيات المعرفية باعتبارها تلك التكنيكات التي يتحكم فيها الفرد شعوريا او قصديا و يقوم بتوظيفها في التعلم , الحفظ , التفكير , الابتكار , حل مشكلات , و تجهيز و معالجة المعلومات

و هذا التعريف ينطوي على :

1-  انشطة ما قبل العلم : مثل التهيئ العقلي للتعلم

2-  انشطة التعلم : مثل التسميع , التنظيم , الفهم , التلخيص , او رسم الخرائط المعرفية او التنظيمات الهرمية او استخدام المصفوفات

3-  انشطة ما قبل التعلم : مثل الاستيعاب او اشتقاق المعاني او دلالات جديدة او ربط المادة المتعلمة او ربط المادة المتعلمة السابقة  بما هو ماثل في البناء المعرفي

 الاستراتجيات المعرفية و استراتجيات التعلم :

تختلف الاستراتجيات المعرفية عن الاستراتجيات التعلم يف درجة العمومية بمعنى ان الاستراتجيات المعرفية اكثر عمومية منها و تختل استراتجيات التعلم باسلوب معالجة المتعلم لمادة موضوع المتعلم بينما استراتجيات التعليم تتمثل في الاساليب او التكنيكات التي يستخدمها و يقدمها  المعلم في تدريسه لطلاب : و كل من استراتجيات التعلم و التعليم تؤثران و تتاثران ببعضها البعض.

العوامل التي تؤثر على كفاءة الاستراتجية المعرفية و فاعليتها :

ضرورة اكتساب ذوي صعوبات التعلم للاستراتجيات المعرفية الفعالة عند اداء لمهام المعرفية مما يدم اليهم للوصول الى حلول صائبة باختيارهم للاستراتجيات الملائمة كما يجب اكساب ذوي صعوبات التعلم اسس تعيير الاستراجيات التي لا تقودهم للهدف

و تعتمد اسس تغيير الاستراتجية على مهام التالية :

1-  خصائص خبرات الفرد و بنيته المعرفية بشكلان اساسيان المعرفي لديه

2-  صيغة المدركة لمحددات المشكلة او الموقف المشكل

3-  قدرة الفرد على استثارة عمليات التجهيز و المعالجة في سياق القائم

4-  مدى قدرة الفرد على تعديل الخبرات ذات الصلة بالمشكل او الموقف

5-  مدى قدرة الفرد على التفكير في اكثر من حل محتمل للمشكلة

 

و تتاثر الاستراتجية التي يستخدمها الفرد اثناء ادائه المهمة بعدة عوامل منها

1-  محددات صياغة المهمة

2-  خصائص الفرد

انواع الاستراتجيات المعرفية : المتعلقة بالعمليات المعرفية

1-  الاستراتجية المعرفية المتعلقة بالانتباه : ويقصد بها اليات المعرفية التي من خلاصها يمكن استثارة انتباه الفرد و استمرار تركيزه على جوانب المتعلقة

2-  الاستراتجية المعرفية المتعلقة بالترميز لدى صعوبات التعلم : حيث يتم ترميز التي بمقتضاها يتم ترجمة المعلومات و تشفيرها ذهنيا خلال مراحل المعالجات المختلفة لتجهيزها

3-  و يقسم ' جرينو هيكس' الترميز الى 6 انواع كتالي :

1-  الترميز او التشفير البصري : و في هذه الحالة يتم ترميز المعلومات المستخدمة بصريا مثل : الاحجار , الالوان ,الاشكال , و الصور البصرية

2-  الترميز او التشفير السمعي : و يتم ترميز المعلومات وفقا لخصائصها السمعة مثل درجة او نغمة الصوت و حدته

3-  الترميز او التشفير المنطوق او الملفوظ : و يتمثل في ترميز المثيرات او المعلومة المنطوقة و هو مشابه للتشفير السمعي و لكن يتضمن حركات العضلات اللازمة لاصدار الصوت

4-  الترميز السيمانتي : و فيه يتم تركيز و تمثيل المعلومات كمعاني و يتكامل مع التشفير السمعي و البصري

5-  الترميز اللفظي : و فيه يتم ترميز المعلومات ككلمات من حيث الخواص السمعية للحروف او كلمات

6-  الترميز او التشفير الحركي : و يتم من خلاله تمثيل و تشفير المعلومات المتعلقة بالاداء الحركي

7-  و هناك تشفير و ترميز الذوق و اشم و التشفير الوجداني او الانفعالي .

 

الاستراتيجيات المعرفية للاسترجاع لذوي صعوبات التعلم:

* الاسترجاع:

     هي محاولة الفرد تذكر او استرجاع المعلومات التي سبق حفظها سواء في ذاكرة طويلة المدى او قصيرة المدى.

ويتم الاسترجاع بطريقتين: الاستدعاء و التعرف.

- الاستدعاء: هو استرجاع المعلومات و الخبرات و الذكريات مع ما يصاحبها من ظروف الاستدخال او المكان او الزمان او الاحتفاظ.

- التعرف: وهنا يختلف التعرف وظيفيا في الاستدعاء, فكلاهما يعتمد على الخبرة السابقة و التعلم المقصود و غير المقصود الا ان التعرف يبدأ من الموضوع المعرف عليه بينما ينتهي الاستدعاء بالموضوع المستدعي.

-الاستراتيجيات المعرفية المتعلقة بالمتعلم:

     تنقسم الى اربعة استراتيجيات: استراتيجية التسميع, التنظيم, التفاصيل, وسائل و الغايات.

1- استراتيجية التسميع: وهي عملية تدريب المفحوص على تزويد المعلومات تزويدا لفظيا و بصريا كي يتم ترميزها في ذاكرة قصيرة المدى و انتقالها الى ذاكرة طويلة المدى.

2- استراتيجية التنظيم: تمثل احدى اليات التي من خلالها ينظم المفحوص المفردات او المعلومات او المعارف حتي تترابط لفظيا بعلاقة منطقية ذات معني بنائي وظيفي, وتشكل استراتيجية التنظيم المعلومات كبيرة في تسيير عمليات الحفظ و التذكر.

     كما ان عملية تنظيم المعلومات تخضع لعدد من العوامل:

1- منها ما يتعلق بالمفحوص وبناء المعرفي: ويسمى هذا النوع " التنظيم الذاتي للمعلومات".

2- و الاخر يتعلق بأسلوب وطريقة معرفية للمعلومات: وتسمى " تنظيم المعرفي".

1-1- التنظيم الذاتي للمعلومات: ويقصد به قيام المفحوص شعوريا او لا شعوريا بتنظيم المعلومات التي تعرف عليه تنظيميا ذاتيا.

1-2- تنظيم معرفي: تشير نتائج الدراسات و البحوث الى ان معدل و تذكر المعلومات التي تقدم في اطار تنظيمي سواء كان هذا التنظيم في صورة هرمية يفوق تماما معدل حفظ وتذكر نفس المعلومات التي تقدم دون تنظيم, كما ان عملية استرجاع المعلومات تكون اسهل من استرجاع المعلومات غير منظمة.

ومثال على هذا النوع: ما توصل اليه الباحثون من ان استرجاع الانواع المختلفة للصخور في مادة الجيولوجيا يكون صعب واقل قابلية للحفظ وتذكر, بينما قدمت هذه الانواع في شكل هرمي متمايز كانت اسهل قابلية للحفظ والتذكر.

3- استراتيجية التفاصيل و الاتقان:

     تقوم هذه الاستراتيجية على تحليل المعلومات المراد الاحتفاظ بها الى تفاصيلها المترابطة من حيث المعني و المتكاملة من حيث الوظيفة مما يساعد على تنشيط و تقوية الذاكرة بالاحتفاظ بها, وتتمثل الاستراتيجية الفرعية التالية:

- استراتيجية شعور الاماكن.

- استراتيجية شعور الكلمات المركبة.

- استراتيجية الكلمة المحورية.

4- استراتيجية الوسائل و الغايات: وتقوم هذه الاستراتيجية على تحليل محددات المشكلة في صورتها المقدمة ( المعطيات), والغايات المتصفة ( المطلوب).

 

- مبادئ استراتيجية التدريب العلاجي لذوي صعوبات التعلم: هناك 5 مبادئ:

اولا: المبادئ العامة للتدريب العلاجي:

     وتقوم على اليات التدريبية التالية فنذكر منها ما يلى:

- تقديم اطارا او توصيفا تفصيليا للمقرر قبل بداية الدراسة.

- تقديم المقرر الى وحدات و موضوعات.

- بداية الدرس بإثارة العديد من الاسئلة الواضحة المحددة.

- عزل مشتتات الانتباه داخل القسم.

- تأكد قبل ان تنتهي الدرس من فهم واستيعاب الطلاب لمحتوى الدرس.

ثانيا: مبادئ التدريس العلاجي لذوي صعوبات القراءة: نذكر منها ما يلى:

- علم الطلاب مقدما بالقراءات المطلوبة وخاصة ذوي صعوبات التعلم الوقت الكافي لقرائتها بمعدلاتها الخاصة.

- استثارة الطلاب ذوي صعوبات التعلم لاستخدام حواسهم السمعية و البصرية معا عند قراءتهم  البصري السريع لديهم.

- تشجيع الطلاب على ممارسة استخدام الكلمات و المصطلحات العلمية و الفنية بالتبادل مع الاقران و الزملاء و الاصدقاء.

ثالثا: مبادئ التدريبي المعلمي العلاجي لذوي صعوبات التعلم:

- وضع ملصقات واضحة على كل مادة وتكون هذه الملصقات ملونة بالوان مختلفة لتعزيز وتعرف البصري السريع لديهم.

- السماح للطلاب ذوى صعوبات التعلم بزمن اضافي لحل واجبات.

رابعا: استراتيجيات العلاجي لتحقيق التفاعل الاجتماعي بين الطلاب:

- عرض اسئلة بوضوح بفعل طلاب صعوبات التعلم يشاركون في توضيح مدى فهم لهذه الاسئلة.

- تشجيع الطلاب على طرح الاسئلة خلال الحصة او الدرس او بعدها.

- تقديم تعزيزات للطلبة لاستثارتهم.

خامسا: مبادئ التقويم العلاجي لذوي صعوبات التعلم:

- تجنب استخدام لغة صعبة او غامضة في صياغة اسئلة الامتحانات.

- استيعاب كل صور تشتت لهم انتباههم عند الامتحانات.

- تجنب استخدام الاسئلة التي تعتمد على الرسومات التوضيحية بالنسبة لهم.

- اعطاء وقتا اضافيا و كافيا للإجابة في الامتحانات.

أرسلها إلى صديق