• email contact@educapsy.com
  • Telephone +(213) 0555555555

المشاكل النفسية

تعديلالسلوك وتنميته

تعديلالسلوك وتنميته  (ع. تعوينات، لصالح طلبة ماستر2 التربية الخاصة)

خصائص تعديل السلوك:

1. التركيز على السلوك الظاهر القابل للملاحظة والقياس: حتى يتمكن من تتبع التغيرات التي تطرأ على السلوك في مراحل العلاج المختلفة لا بد من تحديد معدل حدوث السلوك المراد دراسته أو تعديله، وهذا يتطلب إمكانية ملاحظته بشكل موضوعي لا شبهة فيه وأن يتفق الملاحظون على ذلك.

2. السلوك مشكلة وليس عرضا لمشكلة ما: أي أن هناك مشكلة تكمن وراء ذلك السلوك وينبغي أن نتعامل مع هذا السلوك بعد أن نعرفه ونحدده بشكل نستطيع معه قياسه وملاحظة التغيرات التي تطرأ عليه قبل وأثناء وبعد العلاج.

3. السلوك المشكل هو سلوك متعلم ومكتسب من خلال تفاعل الفرد مع البيئة التي يعيش فيها لذلك يتطلب الأمر إعادة تعليم المسترشد السلوك السوي من خلال أساليب تعديل السلوك.

4. انه لا يأتي من فراغ: أي أن هناك قوانين تحكم تكرار السلوك أو عدمه بمعنى أن السلوك يخضع لقوانين معينة بشكل حتمي وهي التي تحدد العلاقة الوظيفية بين المتغيرات لهذا كان لا بد من عملية التجريب العلمي.

5. يتطلب تعديل السلوك تحديد الهدف وطريقة العلاج لكل سلوك، وهذا يتطلب تحديد السلوك المراد تعديله والتعاون في عملية تحديد الهدف أو ما هو متوقع حدوثه من عملية العلاج.

6. تعديل السلوك استمد أصوله من قوانين التعلم.

7. التعامل مع السلوك بوصفه محكوما بنتائجه: أي أن السلوك تكون له نتائج معينة، فإذا كانت النتائج ايجابية فان الإنسان يعمد إلى تكرارها، أما إذا كانت النتائج سلبية فانه يحاول عدم تكرارها مستقبلاً.

8. أن تتم عملية تعديل السلوك في البيئة الطبيعية: أي أن يحدث تعديل السلوك في المكان الذي يحدث فيه السلوك، لان المثيرات البيئية التي تهيأ الفرصة لحدوث السلوك موجودة في البيئة التي يعيش فيها الفرد، فالأشخاص المحيطون بالفرد هم الذين يقومون بعملية التعزيز أو العقاب وبالتالي هم طرف في عملية تعديل السلوك.

9. يقوم العلاج السلوكي على مبدأ الآن وبعد: يركز تعديل السلوك على السلوك الآني والمثيرات السابقة وتوابع السلوك.

خطوات تعديل السلوك: الإجراءات المطلوبة في تعديل السلوك وهي:

1. تحديد السلوك الذي يراد تعديله أو علاجه.

2. قياس السلوك المستهدف وذلك بجمع ملاحظات وبيانات عن عدد المرات التي يظهر فيها السلوك ومدى شدته

وقد يلجأ المرشد للطلب من الوالدين الاستجابة على استبانة خاصة لقياس مدى استمرار السلوك وتكراره

وشدته.

3. تحديد الظروف السابقة أو المحيطة بالطالب عند ظهور السلوك غير المرغوب فيه) تاريخ حدوثه، الوقت الذي

يستغرقه، مع من حدث، كم مرة يحدث، ما الذي يحدث قبل ظهور السلوك، كيف استجاب الآخرون، ما

المكاسب التي جناها الطالب من جراء سلوكه وأي ملاحظات ترتبط بظهور المشكلة (.

4. تصميم الخطة الإرشادية وتنفيذها على أن يشترك الطالب وأسرته في وضع الخطة وتتضمن تحديد الأهداف،

ووضع أساليب فنية تستخدم لتدعيم ظهور السلوك المرغوب، وإيقاف أو تقليل السلوك غير المرغوب،

وتشجيع الطالب وأسرته على تنفيذ الخطة الإرشادية بكافة بنودها.

5. تقويم فعالية الخطة وتلخيص النتائج وإيصالها إلى من يهمهم الأمر.

قياسالسلوك

.تحديد السلوكيات التي سيتم قياسها

.تحديد موعد ومكان القياس

.تحديد مدة الملاحظة

.تحديد اللخص الذي سيقوم بملاحظة السلوك

طرققياسالسلوك: المقابلة السلوكية، قوائم تقدير السلوكي،

بعض الفقرات من مقياس بيركس لتقدير السلوك

العبارة

لا يظهر السلوك

بالمرة

نادراً ما يظهر السلوك

قليلاً ما يظهر

السلوك

كثيراً ما يظهر

السلوك

كثيراً جداً ما يظهر السلوك

  1. يُسرُّ عندما يرى غيره في مأزق

1

2

3

4

5

  1. يضرب ويدفع الآخرين

 

 

 

 

 

  1. يغيظ ويضايق الآخرين

 

 

 

 

 

  1. يتصرف بسخافة

 

 

 

 

 

  1. يبدو قليل الثقة بالنفس

 

 

 

 

 

  1. يبحث عن المديح باستمرار

 

 

 

 

 

  1. يخدع الآخرين ويحتال عليهم

 

 

 

 

 

  1. سريع الغضب

 

 

 

 

 

  1. عنيد وغير متعاون

 

 

 

 

 

  1. متهور ولا يضبط نفسه

 

 

 

 

 

  1. يظهر مخاوف كثيرة

 

 

 

 

 

  1. ينزعج جداً إذا أخطأ

 

 

 

 

 

  1. يشكو من أن الآخرين لا يحبونه

 

 

 

 

 

طرققياسالسلوك:

  1. تكرار حدوث السلوك
  2. معدل حدوث السلوك: هي حاصل تقسيم عدد مرات حدوث السلوك على العدد الكلي لفرص حدوث السلوك مضروبة بالمئة: إذا اجب الطفل على 8 إجابات من أصل 10 فغن النسبة تكون 8/10  x 100 = 80 %

الملاحظة المباشرة:يحتاج المعالج أو المرشد إلى ملاحظة السلوك مباشرة أثناء حدوثه وذلك لان معظم

السلوكيات لا تترك أثاراً دائمة، ومن الأمثلة على ذلك كثيرة منها: إيذاء الآخرين، عدم

الانتباه، الخروج من المقعد، الإجابات اللفظية، إحداث الفوضى في الفصل، العدوان...الخ.

ومن طرق قياس السلوك المباشر:

تسجيل تكرار السلوك، تسجيل مدة حدوث السلوك،(وعادة ما يقوم الملاحظ بحساب مدة السلوك وذلك من خلال المعادلة التالية: نسبة الحدوث = (مدة السلوك ÷  مدة الملاحظة) × 100)

 نسبة الاتفاق بين الملاحظين: نسبة الاتفاق) = العدد الأصغر ÷ العدد الأكبر) × 100

استراتيجيات تعديل السلوك:

  1. 1.     التنفير:التنفير هو ربط الٍاستجابة بشيء منفر بهدف الٍاستجابة وإطفائها، وتقوم على ممارسة الطفل لا لأدوار اجٍتماعية تساعده على الاٍستبصار بمشكلته، وذلك بان يحمل الطفل ويغرم شيئا ماديا أو معنويا إذا قام بالسلوك غير المرغوب وهذا يؤدي إلى تقليل ذلك السلوك مستقبلا. كما يمكن اسٍتخدام هذا الأسلوب أثناء ممارسة الطالب للعادة السرية أو عندما تراود خياله تجربة مكروهة تعفها النفس ويستخدم بفعالية في علاج النشاط الحركي الزائد والسلوك العدواني ومع حالات الٍانحراف الجنسي واللزمات العصبية والتدخين والإدمان والجنوح وحالات السمنة الناتجة عمF. الشراهة في الطعام
  2. 2.     التلقين: التلقين هو مؤشر أو تلميح يجعل احتمال الاستجابة الصحيحة أكثر حدوثا وهو أيضا إجراء يشتمل على الاستخدام المؤقت لمثيرات تمييزية إضافية بهدف زيادة احتمالية تأدية الفرد للسلوك المستهدف وهو طريقة ملائمة لتشجيع الفرد على إظهار السلوك المطلوب بالسرعة الممكنة بدلاً من الانتظار إلى أن اقوم هو نفسه به تلقائيا.

إن الأحداث التي تساعد على بدء الاستجابة تعتبر تلقينات فالتلقينات إذاً تسبق الاستجابة وعندما ينتج عن التلقين استجابة فإنه اتبعها تعزيز وعندما تؤدي التلقينات إلى استجابات تتلقى تعزيزاً فإن هذه التلقينات تصبح مثيراً فارقا أو مثيراً مميزاً.

إن استخدام التلقينات يزيد من احتال حدوث الاستجابة وبينما تتشكل الاستجابة كلما

تم تعلمها بسرعة واكون الهدف النهائي عادة الحصول على الاستجابة النهائية فلي غياب

الملقنات ويمكن سحب الملقنات بالتدريج مع تقدم التدريب. ويوجد 3 أنواع من التلقين: اللفظي، الإيمائي، الجسدي (يحدث عند عدم استجابة الفرد للفظي والإيمائي عن طريق لمسة أو مسحة على الرأس ..)

  1. 3.     أسلوبتوكيدالذات: إن أسلوب توكيد الذات مستمد من وولبي وسالتر وهو إحدى الوسائل السلوكية الإجرائية المستخدمة في معالجة عدم الثقلة عند الأفراد بأنفسهم، وشعورهم بعدم اللياقة

والخجل والانسحاب من المواقف الاجتماعية، وعدم القدرة على تعبير الفرد عن مشاعره

وأفكاره واتجاهاته أمام الآخرين.

فوائدتوكيدالذات: منع تراكم المشاعر السلبية ويولد الشعور بالراحة النفسية. يحافظ الشخص من خلالها على حقوقه ومصالحه ويحقق أهدافه. .تعزز الثقة بالنفس. تعطي انطلاقا في ميادين الحياة فكراً وسلوكا بعد التخلص من المشاعر السلبية المكبوتة.

خصائصتوكيدالذاتالسليم: الوسطية بين الإذعان للآخرين والتسلط والاعتداء عليهم. الوسطية في مراعاة الفرد لمشاعر الناس وحقوق الذات. اتوافق فيها السلوك الظاهري من أقوال وأفعال مع السلوك الباطني من مشاعر ورغبات وأفكار.

أعراضوعلاماتضعفتوكيدالذات:مجاملة الآخرين ومسايرتهم والاستجابة لرغباتهم وسعي الشخص لإرضائهم وللو على حساب نفسه ووقته وماله وسمعته.

فنياتالتدريبعلىتوكيدالذات:

  1. 1.     وضع مدرج للسلوك التوكيدي المراد تطبيقه طبقا لواقع المسترشد وما يعانيه، بحيث

ابدأ بالأهون ثم الأشد منه وليس بالعكس.

  1. 2.      ممارسة أسلوب التكرار والإعادة "تطبيق عملي بمثابرة " بإعادة السلوك والتدرب

عليه مراراً حتى إتقانه.

  1. 3.     استخدام أسلوب الاستجابة الفعالة: استعمال السلوك التوكيدي الذي يحقق المطلوب

الأدنى بأدنى ثمن نفسي، والبدء بذلك قبل البدء بما هو أشد منه.

  1. 4.     استخدام أسلوب التصاعد في السلوك التوكيدي.

طرقتعديلسلوكياتالأفرادالذينيعانونمنعدمتوكيدذواتهم:

 

أ‌.         علن طريق الوقاية منها: تشجيع ثقة الأفراد بأنفسهم. إغمار هؤلاء الأفراد في مواقف اجتماعية حقيقية. تكليفهم بنهام ومسؤوليات.

ب‌.        عن طراق العلاج وذلك بإتباع الإجراءات العلاجية السلوكية التالية:

  1. تقديم التعليمات للمسترشد،

-       النمذجة: يعرض المعالج استجابات سلوكية أمام المسترشد حيث يقوم المسترشد بتقليدها أو بتعريضه لنماذج مصورة تشتمل على استجابات مؤكدة.

  1. التعزيز الاجتماعي: يتم تقديم المدح والثناء للمسترشد في حال إتقانه لاستعمال الاستجابات المؤكدة المراد تعلمها.
  2. تقليل الحساسية للخجل: وذلك من خلال تدريب المسترشد على الاسترخاء العضلي وإشراكه في المناسبات الاجتماعية.
  3. الحدث الايجابي عن الذات.

-       التغذية الراجعة: وذلك بتقديم المعالج تغذية راجعة للمسترشد عن السلوكيات الايجابية أو السلبية وعني استخدامه للسلوكيات المؤكدة وغير المؤكدة لكي يبتعد عن السلبيات ويستمر في الايجابيات.

  1. التعبير الطليق عن المشاعر،

لعب الدور: أن يقوم المعالج بدور الأهل أو المعلم أو الصديق أو أي دور يشعر فيه

المفحوص بالضيق في التعامل معه، والعلب هذا الأخير دوره كطفل ويمكن عكس الدور

بحيث يلعب المعالج دور الطفل ويلعب المفحوص دور المعالج والهدف من ذلك هو تدريب المفحوص على اكتساب مهارات التعامل مع الآخرين.

الواجبات البيتية: وذلك بتكليل المسترشد بواجبات بيتية محددة اطلب منه القيام بها مع موقف حياتية حقيقية يتضايق منها، ومن ثم اطلب منه تمثيلها في المرة القادمة وبعد ذلك يقدم له التغذية الراجعة والتعزيز المناسب.

الممارسةالسالبة: استخدم هذا الأسلوب فولب 1962 م للتخلص من اللازمات الحركية، فقلد تمكن ملن التخلص من لازمة " جرش الأسنان " لدى امرأة حيث طلب منها ممارسة هذه اللازمة بشكل متكرر لبضع دقائق تتخللها دقيقة واحدة للراحلة طوال الجلسات، وبهذا الأسلوب اختفت اللازمة الحركية غير المقبولة بكل كامل بعد أسبوعين. وفي هذا الأسلوب اطلب المرشد من المسترشد أن يمارس السلوك غير المرغوب فيله بشكل متكرر مما يؤدي إلى نتائج سالبة كالتعب والملل حتى يصل إلى درجة الإشباع وبالتالي لا يستطيع عندها ممارسته مما اقلل من احتمال تكرار السلوك غير المرغوب فيه.

4. النمذجة: هي عملية موجهة تهدف إلى تعليم الفرد كيف يسلك، وذلك من خلال الإيضاح، أو هي التغيير الذي يحدث في سلوك الفرد نتيجة لملاحظته لسلوك الآخرين.

وغالبا ما يتأثر سلوك الفرد بملاحظة سلوك الآخرين، فالإنسان يتعلم العديد من

الأنماط السلوكية مرغوبة كانت أو غير مرغوبة من خلال ملاحظة الآخرين وتقليدهم،

وتسمى عملية التعلم هذه بمسميات مختلفة منها: التعلم بالملاحظة، التعلم الاجتماعي،

التقليد، التعلم المتبادل.

 أوضح باندورا أهمية النمذجة في كتابه، "قوانين تعديل السلوك " قائلاً :" إن باستطاعة الفرد اكتساب الأنماط السلوكية المعقدة من خلال ملاحظة أداء النماذج المناسبة، فالاستجابات الانفعالية يمكن اشراطها بالملاحظة و ذللك ملن خلال مشاهدة ردود الأفعال

الانفعالية لأشخاص آخرين يمرون بخبرات مؤلمة أو غير سارة، و يمكن التغلب على

الخوف أو السلوك التجنبي من خلال مشاهدة نماذج تتعامل مع الشيء الذي يبعث الخوف

من دون التعرض لعواقب سلبية، ويمكن خفض السلوك من خلال مشاهدة آخرين يعاقبون

على تأديته، وأخيراً يمكن المحافظة على استمرارية أداء الفرد للاستجابات المتعلمة

وتنظيمها و ضبطها اجتماعيا من خلال الأفعال التي تصدر عن النماذج المؤثرة" (باندورا، 196).

أنواعالنمذجة:

النمذجة الحية: اقوم المسترشد بمشاهدة سلوك النموذج فقط من خلال الأفلام أو القصص أو الكتب، أو وسائل أخرى، وهذا النموذج يمكن استخدامه أكثر من مرة في الجلسات الإرشادية أو العلاجية.

النمذجة من خلال المشاركة: يقوم المسترشد من خلال هذا النموذج بمراقبة نموذج حللي أولا ثم يقوم بتأدية الاستجابة بمساعدة وتشجيع المرشد وأخيراً فإنه اؤدي الاستجابة بمفرده.

الاستخدامات التطبيقات العلاجية للنمذجة: تم استخدام أسلوب النمذجة فلي علاج العديد من المشكلات السلوكية مثل العدوانية، القلق، تعليم اللغة للصلم، تكوين مهارات اجتماعية، السلوك القهري، العزلة الاجتماعية، الغضب، المخاوف المرضية.

  1. 5.     لعبالأدوار: وهو قيام الطالب بتمثيل أدوار معينة أمام المرشد كلأن يمثل دور الأب أو دور المعلم أو

تمثيل أدوار أمام جماعة من المشاهدين حيث اكلل المسترشد من خلال التمثيل مشاعره

فيسقطها على شخصيات الدور التمثيلي والنفس علن انفعالاته ويستبصر بذاته ويعبر عن

اتجاهاته وصراعاته ودوافعه.

كما أن لعب الأدوار يسهل عملية تقبل المشكل لأننا نفهم المشاكل بطريقة أفضل إذا

عرضت علينا وأننا نتعلم في الحياة من المثال والنماذج التي نشاهدها.

واوفر لعب الدور للفرد فرصة للتعلم والتدريب على الحلول الممكنة في موقف معين وهذا

الأسلوب مفيد في علاج المشكلات الاجتماعية ومشكلتي الخوف والخجل.

  1. 6.     الإقصاء يعرف الإقصاء على أنه إجراء عقابي اعمل على تقليل السلوك غير المرغوب فيه من

خلال إزالة المعززات الايجابية مدة زمنية محددة بعد حدوث ذلك السلوك مباشرة ويمكن أن

يأخذ الإقصاء أحد الشكلين التاليين:

أ.إقصاء الطالب عن البيئة المعززة وذلك بعزله في غرفة خاصة لا يتوفر فيهلا التعزيز وتسمى "غرفة الإقصاء " أو " العزل".

ب.سحب المثيرات المعززة من الطالب لمدة زمنية محددة بعد تأدية السلوك غير المرغوب فيه مباشرة.

وفي هذه الحالة لا يعزل الطالب في مكان خاص يخلو من التعزيز وإنما يسمح له بالبقاء في البيئة المعززة دون مشاركته في النشاطات المتوفرة لي تلك البيئة مدة زمنية محددة وقد يأخذ هذا النوع من الإقصاء الشكلين التاليين:

أ.إقصاء الطالب عن النشاط الجاري حال تأديته للسلوك غير المقبول ويطلب منه أن يجلس بعيداً عن الأفراد الآخرين وأن يراقبهم وهم يسلكون السلوك المقبول والمرغوب ويسمى هذا النوع " بالملاحظة المشروطة " وفي هذه الحالة يقوم المرشد أو المعلم بتجاهل الطالب طوال فترة الإقصاء ويركز انتباهه على الأفراد الآخرين الذي يسلكون السلوك المقبول واقوم بتعزيزهم.

ويمكن استخدام هذا الإجراء عندما تكون المشكلة بسيطة، إلا أن فعاليته تعتمد إلى حد كبير على قدرة المرشد أو المعلم على إيقاف كل المعززات أثناء فترة الإقصاء فإذا تبلين عدم جدوى هذا الأسلوب لا بد من اللجوء إلى نوع أخر من الإقصاء.

ب.منع الطالب من الاستمرار في تأدية النشاط خلال حدوث السلوك غير المرغوب فيه وحرمانه من إمكانية مراقبة للآخرين، فالطالب مثلا قد يؤمر بأن يتجه إلى الحائط وقد يمنع من رؤية الآخرين في غرفة الصلف من خلال استخدام ستارة أو غيرها ويسمى هذا النوع "الإقصاء بالاستثناء".

1. أن تكون البيئة التي اقصى الطالب إليها غير معززة لسلوكه وإلا قد تعمل على زيادته بل قد يقوم الطالب بالسلوك غير المقبول من أجل نقله إلى غرفة الإقصاء إذا كانت معززة أكثر من البيئة التي أقصي عنها.

2. عدم الدخول في نقاش مطول مع الطالب المرسل إلى غرفة الإقصاء بلل الاقتصار على تذكيره بما فعل وجزاء ذلك هو العزل في غرفة الإقصاء، وفي حلال رفض الطالب الذهاب إلى غرفة الإقصاء تجنب قدر المستطاع أن تلجأ إلى أخذه بالقوة.

3. الانتظام في تطبيق الإقصاء والابتعاد عن العشوائية وتطبيقه حال حدوث السلوك وبدون

تأخير حتى ولو اشتكى الطالب في البداية أو قاوم ما تفعله.

4. اشرح للطالب أسباب اتخاذ الإقصاء بحقه.

5. عدم إعادة الفرد إلى البيئة التي أقصي عنها ما دام يمارس نفس السلوكيات غير المقبولة وفي حالة عدم نجاح الإقصاء لا بد من استخدام إجراء عقابي أخر.

أرسلها إلى صديق