• email contact@educapsy.com
  • Telephone +(213) 0555555555

المشاكل النفسية

1. المبادئ العامة في تعليم الأطفال المتخلفين عقليا:

  1. 1.               المبادئ العامة في تعليم الأطفال المتخلفين عقليا:  من أهم المبادئ التي يجب مراعاتها

- تعزيز الاستجابة الصحيحة للطفل فالتعزيز يقوى السلوك و يجب أن يكون فوري و ملائم لطفل

- تأكيد المحولات الناجحة و عدم التركيز على خبرات الفشل وذلك يتطلب استخدام الأدوات والوسائل التي من شانها مساعدة الطفل على تأدية المهمة المطلوبة بنجاح                     

- استخدام المواد و الأدوات الطبيعية في عملية التدريب كلما كان ذلك ممكنا و ذلك لتقريب المعنى

- جذب انتباه الطفل و ذلك بتنظيم المواد و المثيرات والتقليل ما أمكن من المثيرات المشتتة وتعزيزه عند الانتباه و استخدام مثيرات ذات خصائص واضحة و محددة استخدام التلقين بكل أنواعه

- الانتقال تدريجيا من المهارات البسيطة إلي المهارات الأكثر تعقيدا.

- تطوير قدرة الطفل على التذكر ونقل أثر التعلم من موقف إلى آخر وذلك يتطلب التكرار والإعادة لكي تصبح الاستجابة تلقائيا.

- توزيع قصيرة نسبيا تتخللها فترات اختبار، والامتناع عن التدريب المكثف إذ كانت الاستجابات متشابهة. وهذا وتشترك تربية المعوقين عقليا مع تربية المعوقين بشكل عام ويختلف ببعض الخصائص:

  • الاعتماد على المحسوس: نظرا لعدم قدرة المعوق عقليا على التجريد (أي القيام بعمليات عقلية بحتة غير مستندة إلى مقاومات مادية مثل العمليات الجبرية أو الاستنتاج انطلاقا من فرضيات) لذلك يصبح من الضروري استخدام والاعتماد على وسائل محسوسة
  • الاتصال المباشر بالأشياء: إن الاتصال المباشر له أهمية كبيرة في مجال التربية مثال على ذلك تعليمه بعض الوقاية من حوادث الشغل الضرورية لمهنته، فلا بد من اصطحابه إلى أحد المعامل ليرى بنفسه كيف يضع العامل الخوذة على رأسه والقناع على وجهه والقفاز بيديه       (خولة أحمد يحي، 2006: 51)
  • الانطلاق من المألوف: لترسيخ المعلومات في الذهن ينبغي الانطلاق من أشياء لديه مثال: تعليمه الألوان يمكن أن نقول له اللون الأخضر هو لون العشب واللون الأبيض لون السكر...
  • التذكير المستمر بالجوانب التي تعلمها للطفل: هو سريع النسيان لذلك يجب تذكيره في كل مرة بالمعلومات السابقة التي حفظها ، أو المهارات التي تعلمها والانطلاق منها الى مرحلة ثانية من التعلم.
  • عدم إطالة حصص التعلم: المعوق عقليا سريع النسيان، ويعاني من ضعف التركيز ويتعب بسرعة ، لذلك يجب مراعاة الوقت القصير للحصة ، وجعل النشاطات مرحة ولو لفترة قصيرة مثل الغناء والرقص.
  • التركيز على النواحي العملية للمواد المدرسية: يجب الحد من الدروس الرامية إلى تنمية الثقافة العامة ، والتحكم في قواعد اللغة ، التركيز على النواحي العملية للتعلم المرتبطة بالاندماج الاجتماعي مثل ملئ حوالة بريدية ، والقيام بالعمليات الحسابية الضرورية للحياة اليومية: البيع والشراء.
  1. 2.      البرامج المعتمدة: تختلف البرامج حسب درجة التخلف، وتركز في معظمها على النقاط الأساسية التالية:

- الناحية العلاجية: وتشمل التعليم الفردي المختص في المدارس العادية ضمن مجموعات صغيرة ، أو في غرف المصادر ، ويتعلم الطفل المعوق عقليا إعاقة بسيطة بطرق حسية المفاهيم والمهارات المطلوبة من خلال الكتب والبطاقات المعدلة لتلاءم تطوره الخاص.

- الدعم: الدعم داخل الصف لاستيعاب المطلوب وفهم الدرس، وتشجيعه على التواصل مع الأقران.

هناك عدد من البرامج يمكن الإشارة هنالك إلى بعض منها:

v              برنامج التعلم التعاوني: (Coopérative Learning programme ):   

يتم تقسيم الطلبة من خلال هذا البرنامج إلى مجموعات صغيرة، تتعاون معا للوصول إلى الهدف المطلوب وتشير الدراسات في بعض الحالات إلى استفادة الطالب من زميله أكثر من استفادته من المدرس وقد اعتمد هذا البرنامج في برنامج الدمج في المدارس العادية.(خولة أحمد يحي، 2006: 52)

v              برنامج الحتمية الذاتية:

 يهتم هذا البرنامج بالناحية النفسية والحياتية إضافة إلى برامج اكادمية ، وذلك بزيادة ثقة الفرد بنفسه من خلال فرص متعددة ، تعلمه كيف يسيطر على ظروف حياته من خلال تدريبه على إثبات شخصيته للوصول إلى: الاستقلالية ، السيطرة الذاتية والتحقيق الذاتي.

v              البرنامج السلوكي: (Behavior programme)

ويعتمد على دعم السلوك الايجابي وذلك بالمكافأة على السلوك الحسن بدلا من العقاب على السلوك السيئ وتحقيق المثيرات المزعجة.

v              برنامج المهارات الاستقلالية:

أن الهدف الرئيسي للتربية الخاصة هو مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة للوصول بهم إلى استقلالية والاعتماد على الذات ضمن ما تسمح به قدراتهم وإمكاناتهم . وهكذا تعتبر المهارات الاستقلالية جزءا هاما في برامج المعوقين عقليا، وقد تعددت المصطلحات التي تعبر عن مفهوم المهارات الاستقلالية منها المهارات الحياة اليومية، المهارات المعيشية.

لقد ازداد الاهتمام مؤخرا بتعليم المهارات الاستقلالية حيث في السابق كانت المناهج تصمم على أساس أكاديمي تقليدي ، كان يتم تعليم المهارات الموجودة في المنهاج بغض النظر إذا كانت هذه المهارات تستعمل فروق في نوعية حياة الطفل أو أنها تكون مهمة لتكيفه ، فهناك كثير من المهارات يطلب من الأطفال تعلمها لأنها ضمن المنهاج وليس لأنها تطور قدرتهم على العيش بنجاح في المجتمع.

وتعتبر هذه المهارات ركنا أساسيا في حياة كل الأطفال العاديين وغير العاديين.

كما تشكل هذه المهارات أساسا لبناء أشكال أخرى من المهارات الضرورية للمعوقين عقليا.    (خولة احمد يحي،2006: 53)

3.               أساليب تدريب المهارات الاستقلالية: من ابرز الأساليب:

v              أسلوب تحليل المهمة: (Task analyses approche)

إن معظم أشكال السلوك التي يقوم بها الناس، إنما هي في الواقع الأمر سلسلة من الاستجابات البسيطة ، المرتبطة يبعضها البعض بشكل وظيفي ، وعند استخدام أسلوب تحليل المهارة أو المهمة إلى خطوات سهلة يمكن للطفل أن يتعلم انجازها وبعد ذلك يتم ترتيب الاستجابات والخطوات ترتيبا منطقيا بدءا من الاستجابة الأولى في السلسلة السلوكية وانتهاء بالاستجابة الأخيرة ومن ثم يقوم المدرب بتعليم الطفل الاستجابة الأولى وبعد أن يتقنها يدربه على الاستجابة الثانية ، وينتقل بعدها إلى الاستجابة الثالثة وهكذا إلى أن يتعلم كل الاستجابات وبشكل منطقي وسليم.مثل ذلك مهارة غسل اليدين على الشكل التالي:

1-  يرفع الطفل أكمام القميص

2- يمسك الطفل قطعة الصابون

3- يفتح صنبور الماء

4- يفرك يديه

5- يغلق صنبور الماء

6- ينشف يديه بالمنشفة

7- يعيد الطفل المنشفة في مكانها اللازم

8- إعادة ما تم رفعه من الأكمام إلى وضعه الطبيعي.

v              التشكيل، تشكيل السلوك(التقريب المتتابع): Shaping

وهو تدعيم وتعزيز السلوك الذي يقترب تدريجيا من السلوك المرغوب ، أو يقاربه من خطوات صغيرة وهو ييسر الانتقال السهل من خطوة لأخرى.

v              الحث أو التلقين:Prompting  

الحث:هو مثير تمييزي إضافي يتم تقديمه بهدف حث الطفل على أداء سلوك.

التلقين: هو نوع المساعدة المؤقتة يستخدم لمساعدة الطفل على إكمال العمل بالطريقة المنشودة وعندما يعجز الطفل عن أداء عملية ما، يمكن اللجوء إلى تلقينه وكلما تعلم الطفل أداء العملية ، يتم التخفيف من التلقين بالتدريج حتى يتوقف تماما ويوجد عدة أنواع من التلقين:

1- التلقين الإيمائي: ويشمل الإشارة والنقل والإشارة المتتابعة وإشارة التنبيه والتصفيق  

2- التلقين اللفظي: ويكون باستخدام الكلمات، إذ كان الطفل يفهم اللغة بشكل جيد.

3- التلقين الجسدي: يوجد عدة أنواع من التلقينات الجسدية وهي:

* المساعدة الجسدية المتكاملة (مسك اليد)

* المساعدة الجزئية وذلك عن طريق إعطاء توجيهات إضافية بأن تكون هناك مساعدة جزئية باليد مع استخدام المساعدة ولا تقدم للطفل بقدر ما يحتاج إليه وعندما يحتاج إليه.

  v              النمذجة:هي عملية ملاحظة وتقليد لسلوك ما ، حيث يقوم النموذج بتعليم الطفل القيام بسلوك ما من خلال تقليد ما شاهده ، وقد أثبتت البحوث التي أجريت في مجال النمذجة مدى فاعليتها في إحداث تغيرات سريعة في سلوكيات الأطفال ، ولتحسين عملية التعلم عن طريق التقليد و النمذجة ، يجب أن يأخذ بعين الاعتبار ما يلي:

1)   التبسيط: حيث يقوم المعلم بتبسيط الحركات التي يراد من الطفل تقليدها وذلك بتحديد تلك الحركات بعدد وبفترة زمنية محددة وكذلك أن تنتقل الحركات من الأسهل إلى الأصعب

2)   العرض: أي عرض المادة التعليمية التي يطلب من الطفل تقليدها.

3)   التكرار: لا يكتفي بعرض المادة التعليمية بل لابد من ضمان عملية التكرار لعدد غير محدد من المرات، حتى يتمكن الطفل من أداء المهمة التعليمية.                             (خولة أحمد يحي،2006: 55)

أرسلها إلى صديق