• email contact@educapsy.com
  • Telephone +(213) 0555555555

المشاكل النفسية

القلق والقلق النفسي

القلق والقلق النفسي

مدخل:

I. القلق بمفهومه العام

تعريفه: يعتبر القلق أكثر حالات العصاب شيوعا في العصر الحالي. وهو حالة توتر شامل ومستمر نتيجة توقع تهديد أو خطر فعلي أو رمزي ، ويصاحبها خوف غامض ، وأعراض نفسية جسمية. كل شخص بين أربعة أشخاص يعاني من القلق النفسي خلال فترة حياته. و %17.7  في أي وقت في السنة يعانون من القلق.

1.أنواعه :
أ- القلق الموضوعي (الواقعي أو السوي ) : وهو رد فعل لإدراك خطر خارجي يتوقعه الفرد أو يراه مقدما. مثل قلق التلميذ المتعلق بالتحصيل ، أو قلق الفرد المتعلق بالنجاح في عمل جديد إلى غير ذلك من ألوان القلق الواقعية.
ب- القلق العصابي : وهو قلق داخلي المصدر ، وأسبابه لا شعورية غير معروفة ولا مبرر له.
ج- القلق العام : وهو قلق غير مرتبط بموضوع خارجي محدد ، فيكون القلق غامضا وعاما.
د- القلق الثانوي : فالقلق يعتبر عرض من أعراض الأمراض النفسية الأخرى.
أسبابه :

هناك عدة أسباب تعد مسئولة عن عصاب القلق من أهمها :

1. الاستعداد الوراثي الذي تفرضه العوامل الوراثية وقد تشترك معها أحيانا العوامل البيئية.

2.  الاستعداد النفسي أو التهيؤ النفسي الذي يساعد على إظهار المرض.

3.  التعرض للخبرات الانفعالية الحادة.

4.  التعرض للمشكلات في الطفولة أو المراهقة أو الشيخوخة.

2. أعراضه :
1.  أعراض جسمية : تتمثل في برودة الأطراف ، وتصبب العرق ، واضطرابات المعدة ، وسرعة ضربات القلب ، واضطراب النوم ، والشعور بالصداع ، وفقدان الشهية ، واضطراب التنفس.
قلت : من الملاحظ أن هناك تشابه كبير بين أعراض هذا المرض – أعني القلق – والأعراض الخاصة بالإصابة بالعين أو الحسد، ومثل هذا الأمر يتطلب مزيد من البحث والدراسة من كلا الجانبين المعالج والطبيب النفسي ، بحيث توجه الحالة المرضية الوجهة الصحيحة في الاستشفاء والعلاج دون التخبط من كلا الطرفين وزرع الوسوسة والوهم في نفوس المرضى.
2. أعراض نفسية : وهي الخوف الشديد ، وتوقع الأذى والمصائب ، وعدم القدرة على تركيز الانتباه ، والاكتئاب النفسي ، وعدم الثقة بالنفس ، والرغبة في الهرب عند مواجهة أي موقف من مواقف الحياة 0
هذا ما تيسر لي في نقل ما ذكره الأطباء المتخصصون عن هذا المرض النفسي  .

II.القلق النفسي

يمثل القلق النفسي المرتبة الأولى في الانتشار بين الأمراض النفسية.إن القلق النفسي يختلف عن الشعور بالعصبية والقلق الذي يسبق حدوث شئ معلوم، حيث أن القلق النفسي يكون لا سبب له ولا يمكن التحكم في إيقاف الشعور بالقلق.

وفي الحالة المرضية يكون القلق أحد أسباب عدم التقدم أو التفكير في حل.

يقوم الجسم عند حدوث مشاعر الخوف والقلق، بسلسلة من التغييرات الفسيولوجية الداخلية والتي من شأنها مساعدة الإنسان على التعامل مع موقف الخطر الوشيك سواء بالهرب من الموقف أو مواجهته.
عندما تصبح مشاعر الخوف والقلق شيئا دائما في حياة الإنسان اليومية وتزداد حدتها وإلى درجة التأثير سلبيا على قدرة الإنسان على القيام بوظائفه اليومية الحياتية بصورة طبيعية وبالكفاءة المعتادة، فإن هذه المشاعر السلبية تتحول إلى مرض أو بالأحرى مجموعة من الأمراض تسمى مجتمعة بأمراض القلق النفسي.
وهذه الأمراض متفاوتة في الشدة وفي درجة الخطورة التي تشكلها على صحة الإنسان الجسمية أو النفسية.
فيما يلي أمراض القلق النفسي الشائعة وسبل الوقاية والعلاج.

أسباب القلق النفسي عامة:

1. أسباب ناتجة عن الأفكار المكبوتة والنزعات والغرائز مما يؤدي إلى القلق وهي ما يسمى بالعوامل الديناميكية .

2. العوامل السلوكية باعتباره سلوكاً مكتسباً مبنياً على ما يعرف بالتجاوب الشرطي.

3. عوامل حيوية بإثارة الجهاز العصبي الذاتي مما يؤدي إلى ظهور زمرة من الأعراض الجسمية وذلك بتأثير مادة الابنفرين على الأجهزة المختلفة وقد وجد ثلاثة نواقل في الجهاز العصبي تلعب دوراً هاماً في القلق النفسي هي النورابنفرين والسيروتونين والقابا.

4.العوامل الوراثية : أثبتت الدراسات وجود عوامل وراثية واضحة في القلق النفسي سيما في مرض الفزع.

أنواع القلق النفسي مفصلة

1. مرض القلق العام
مرض القلق العام عبارة عن مشاعر خوف ورهبة مبالغ فيها أو غير مبررة لعدم وجود سبب واضح لها، وتستمر هذه المشاعر المبالغ بها أو الوهمية لمدة قد تزيد عن ستة أشهر.

1.1. أعراض المرض:
· توتر عضلي وعصبي واضح.
· النشاط الزائد وعدم القدرة على التزام الهدوء.
· النرفزة وسرعة الغضب.
· التعرق الزائد.
· الشعور بالبرودة والرطوبة في اليدين.
· جفاف في الفم مع صعوبة في بلع الطعام أو الشراب.
· إسهال وكثرة التبول.
· فقدان القدرة على التركيز.
· الغثيان والشعور بالدوخة.
وإن شرائح المجتمع الأكثر عرضه للإصابة بالقلق والتوتر العام تشمل الأطفال والمراهقين من كلا الجنسين ولكنْ بشكل عام البالغون من الجنسين ما بين من العشرين والثلاثين هم أكثر شرائح المجتمع عرضة للإصابة بالمرض.

2. أمراض نوبات الهلع الشديد.

وهو قلق نفسي حاد يتميز عن غيره من الأنواع بشده الأعراض وحدوثها فجأة دون سابق إنذار، مع الشعور بأن المريض سوف يموت في هذه اللحظة وقد تتطور الحالة إلي تجنب المواقف التي حدثت فيها أعراض الهلع، فمثلاًً إن حدثت في الشارع يتجنب المريض الخروج إلي الشارع، حيث تسيطر عليه فكرة أن الموت سيدركه ولن يكون هناك منفذ له.  إن أي مشاعر خوف وذعر شديد والخوف من خطر وهمي لا وجود له تسمى طبيا بأمراض نوبات الهلع والذعر الشديد

غير المبررة.

وهناك ثلاثة أنواع أساسية من الخوف:

1 .الخوف الشديد من شيء محدد:
وهو شعور بخوف حاد وشديد يصعب التحكم به عند التعرض لموقف أو خوف من شئ ما (منظر الدم – نوع من الحشرات – الإبر) والتي تعتبر غير مؤذيه في الحالات العادية.
هؤلاء الأشخاص مدركين أن مخاوفهم لا أساس لها وهي زائدة عن المفروض ومبالغ فيها ولكنهم لا يستطيعون السيطرة علي الشعور بالخوف الداهم الذي ينتابهم.

2.الخوف الاجتماعي:
وهو الخوف الشديد الذي يصاحب المريض عندما يتعرض لموقف اجتماعي معين مثل التحدث أمام مجموعة من الأشخاص أو إلقاء محاضرة أمام جمع الناس. حيث يشعر الشخص بكم من القلق الشديد وضربات قلب سريعة – عرق شديد – رعشة باليد – رغبة بالتبول ورهبة شديدة للموقف.

3.  رهاب الساحة:
الخوف من التعرض لنوبة هلع في أماكن عامة يصعب الهروب منها ومن شدة الشعور بالخوف يتجنب المريض التواجد في هذه الأماكن العامة مما له تأثير علي نشاطه اليومي وحياته الاجتماعية.

1.2. أعراض المرض:

  • ضربات قلب سريعة وعنيفة.
  • ارتعاش الأطراف.
  • عدم القدرة علي التنفس بشكل طبيعي.
  • غثيان وآلام بالبطن.
  • دوار وشعور بعدم توازن.
  • الشعور بعدم القدرة علي التحكم وأن المريض سيفقد عقله أو يموت.
  • تنميل في الأطراف.
  • رعشة فجائية وحدوث نوبات سخونة بالجسم.
  • ضيق في التنفس.
  • مشاعر ضيق وألم في منطقة الصدر.
  • الشعور بالاختناق.
  • الدوخة والدوار وعدم القدرة على المحافظة على التوازن.
  • إفراز العرق بشكل سريع وكثيف.
  • الارتجاف والقشعريرة وربما الإغماء.
  • القيئ، والغثيان، والإسهال.
  • الشعور بقرب الإصابة بالجنون (فقدان العقل) أو حتى الموت.

وتحدث أمراض نوبات الهلع والذعر الشديد عادة في فترة الشباب خاصة، والأسباب تتراوح بين الوراثة وعوامل كيميائية حيوية إضافة للأسباب النفسية مثل خوف وذعر قديم مكبوت داخل المريض.
وإن تناول كميات كثيرة من الكافيين (قهوة، شاي ومشروبات منبهة) حسب رأي أطباء الصحة النفسية يؤدي إلى تنشيط وحفز حدوث نوبات الذعر والخوف الشديد.
3.مرض الفوبيا:

الفوبيا هو نوع خاص من نوبات الهلع والذعر الشديد، ويعرف مرض الفوبيا على أنه خوف كامن مزمن وغير مبرر(غير منطقي) من شيء أو مكان أو سلوك معين يؤدي لقيام المريض بمحاولات واضحة للهروب من موقف، لمواجهة الشيء أو الظرف الذي يعتبره المريض خطرا على حياته.
وحسب الإحصاءات الرسمية فإن هذا المرض هو أكثر أنواع أمراض القلق النفسي شيوعا بين النساء ومن مختلف الأعمار، بينما يأتي بين الرجال في المرتبة الثانية.
وتكون أنواع الفوبيا عديدة ولكن أكثرها شيوعا ما يلي:
1- الخوف من المساحات الخالية أو الخلاء الواسع الفسيح.
2- الخوف من الأماكن والمناطق المرتفعة.
6- الخوف من الماء.
7- الخوف من البرق.

8- الخوف من الجراثيم والبكتيريا ( وسوسة النظافة).

9- الخوف من الرعد.
10- الخوف من المناطق المغلقة.

11- الخوف من الكلاب .

12- الخوف من الشياطين والجن والأرواح الشريرة .

14- الخوف من الزواحف ( أفاعي، عقارب، صراصير، سحالي، الخ) .
17- الخوف من الظلام بما يلي في ذلك الغرف المعتمة حتى في وضح النهار..
19- الخوف من النار .
20- الخوف من الحيوانات بأنواعها .
1.3. أسباب المرض:

ليس هناك في الوسط الطبي النفسي تحديد واضح لأسباب المرض، فبعض الأطباء النفسيين يعطي فرضية كون المرض نابعا من داخل الفرد أي مشاعر خوف داخلية من ممارسات محرمة وممنوعة لا يقبلها المجتمع، ومشاعر الخوف الداخلية هذه، يتم نقلها وتحويلها إلى أشياء خارجة تصبح مصدر الخطر للمريض وبالتالي فإن رؤية هذه الأشياء الخارجية تؤدي إلى إثارة مشاعر الخوف والذعر الداخلية الكامنة في الإنسان.

وهناك فرضيات أخرى مثل فرضية الصدمة والأذى، وحسب هذه الفرضية فإن تعرض المريض لخبر أو حادثة مؤلمة وقاسية مع مصدر الهلع والخوف يؤدي إلى مشاعر خوف دفينة يتم خزنها في ذاكرة الفرد ومشاعره وبالتالي رؤية الشيء أو المكان الذي سبب الأخبار الأليمة والقاسية يثير مشاعر الخوف الدفينة هذه.

4. أمراض ما بعد الصدمة النفسية.

الأفراد الذين يتعرضون لمحنة نفسية قاسية مثل، الزلازل، تحطم الطائرات، حوادث سيارات، فظائع الحروب وويلاتها، الاغتصاب، وغيرها من الحوادث المؤلمة التي يكون فيها الموت قريبا من الشخص أو سبب له أذى بدنيا ونفسيا شديدا، ربما يتعرضون إلى نوبات من تذكر هذه المواقف والأحداث المؤلمة سواء أثناء اليقظة أو النوم بحيث يتصرف المريض خلال هذه النوبة وكأنه "يعيش حقيقة" نفس الموقف الذي سبب له الأذى النفسي أو البدني أو كليهما.

في نفس الوقت، مثل هؤلاء الأشخاص، وبسبب هذه الخبرة المؤلمة والقاسية، ربما يصابون بنوع من الكبت والخمول في المشاعر والأحاسيس الطبيعية بحيث تختفي البسمة والبهجة من حياة المريض والذي أيضا يلجأ للانعزال عن الآخرين والمجتمع، وبعض المرضى ربما يشعرون بعقدة الذنب لكونهم نجوا من الموت بينما الآخرون، عادة الأهل والأحبة، فقدوا حياتهم في الحادثة.

5. الأمراض الجسدية- النفسية.

عبارة عن أمراض جسدية لا يوجد لها سبب فسيولوجي يبرر حدوث المرض، وتحدث غالبا لأسباب نفسية. بشكل عام الأمراض الجسدية النفسية تتقسم إلى قسمين هما:
- الأمراض المحولة.
- أمراض فقدان الاتصال بالواقع.
فيما يلي شرح مختصر لكلا النوعين:
الأمراض المحولة: تسمى أيضا بالأمراض النفسية الهستيرية، وتكون بسبب المشاكل الصحية التي قد يتعرض لها المريض مثل:
1- فقدان مفاجئ للنظر.
2- الإصابة فجأة بفقدان السمع.
3- التخدر وعدم الإحساس بالجسم وأجزائه.
4- عدم القدرة على المشي أو صعوبة المشي.
5- الشلل.

6. أمراض الهوس والاستحواذ النفسي السلوكي:

مرض الهوس والاستحواذ السلوكي هو أحد أمراض القلق النفسي وهذا المرض يصيب الأفراد من الجنسين وفي مختلف المراحل العمرية، فالمرض بحد ذاته عبارة عن مرضين متلازمين هما:
1. مرض الهوس والاستحواذ النفسي: وهو عبارة عن أفكار ومشاعر معينة تسيطر على الإنسان وتتحكم به نفسيا بحيث يصبح الإنسان سجينا وعبدا لهذه الأفكار والمشاعر غير الحقيقية وغير المبررة والتي تؤدي لشعور دائم بالضيق عند المريض.
2. مرض الهوس والاستحواذ السلوكي: عبارة عن مشاعر الإنسان الداخلية التي لا يستطيع المريض مقاومتها وكبتها وذلك باتجاه القيام بعمل معين. وإن مشاعر عقدة الذنب، وسلوكيات الفرد نحو نفسه (عقاب النفس) أو نحو الآخرين هي أحد أكثر أمراض الهوس والاستحواذ النفسي السلوكي الشائعة جنبا إلى جنب مع مرض الخوف الشديد من السمنة.

7. الوسواس القهري:

وهو تردد أفكار غير منطقية علي ذهن المريض بصورة مزعجة له نفسه لأنه يدرك أنها غير سليمة ولكنها تثير في نفسه قلق شديد يدعوه في أغلب الأحيان للقيام بأفعال بصورة متكررة علي أمل التخلص من هذه الأفكار ولكنها تظل تردد بداخله مما يدخل المريض في حلقة مفرغة من وساوس فكرية.

ولكي تكون الفكرة قريبة من القارئ فلنأخذ وساوس النظافة كمثال. هنا تسيطر علي المريض فكرة تلوث اليد مما يسبب له انزعاج شديد وقلق نفسي حاد مما يدعوه إلي غسل الأيدي عدة مرات بأسلوب معين متكرر ولكن في كل مرة يغسل يده فيها لا يزال يشعر بأن يده ما زالت غير نظيفة وتسيطر فكرة اتساخ اليد علي ذهن المريض مما يجعله يغسلها مرة ثانية وثالثة ورابعة … وهكذا.

وتوجد أمثلة عديدة – هل أغلقت الباب جيدا هل أغلقت الشبابيك هل كتبت الأرقام بصورة صحيحة وفي كل مرة تردد هذه الفكرة لأوقات طويلة. يتبعها القيام بعملية تأكد بصورة متكررة وبنفس النمط.

ويجب الأخذ في الاعتبار أن المريض نفسه يشعر بعدم صحة هذه الفكرة ولكنه لا يستطيع أن يمنع نفسه من التفكير فيها والتأثير بها والقيام بعمل شيء يقلل من شأنها.

ومن الملاحظ مدى المعاناة التي يعانيها مريض الوسواس القهري ومدى تدخل هذه الأفكار في سير حياته اليومية. حيث أنها تعطله عن عمله وعن الاشتراك في الحياة الاجتماعية أو العملية.

في النهاية يمكن أن نقترح اختبارا للقلق قد يساعد القارئ على استخدامه.

اختبار القلق

وإليك الآن اختبار نفسي يمكنك من خلاله أن تعرفي إلى أي مدى أنت إنسانة قلقة :
* أشعر بالراحة والاطمئنان :
ـ أبداً. ( 0)
ـ نادراً. (1)
ـ أحياناً. (2 )
ـ غالباً. ( 3)
ـ معظم الأوقات. ( 4)

* أنا راض عن حياتي :
ـ لم أرض عنها أبداً. ( صفر)
ـ مرات معدودة. ( 1)
ـ أحياناً أشعر بالرضا.(2)
ـ غالباً ما أكون راضية. ( 3 )
ـ أرضى عن نفسي معظم الوقت. (4)
* راض عن تصرفاتي :
ـ لا أرضى عنها أبداً. ( 0)
ـ أحياناً. (2)
ـ غالباً. ( 3 )
ـ معظم الوقت. ( 4 )

* أنا عصبي :
ـ لا أتعصب أبداً ( 4 )
ـ أحياناً. ( 3 )
ـ غالباً. ( 2)

ـ معظم الوقت.(1)

* أشعر بالأمان :
ـ لا أشعر به أبداً. (0)
ـ أحياناً. (1)
ـ غالباً. ( 2)
ـ معظم الوقت. ( 3 )

* مزاجي معتدل ولا أثور سريعاً :
ـ دائما يتغير. (1)
ـ نادراً ما يكون ثابتاً(2)
ـ أحياناً يكون معتدلاً. ( 3 )

 ـ غالباً ما يكون معتدلاً. ( 4)
ـ معتدل معظم الوقت. ( 5 )

* أتحكم في أفكاري وتحركاتي جيداً :
ـ لا يحدث أبداً(0)
ـ نادراً.(1)
ـ أحياناً. (2)

 ـ غالباً. ( 3 )
ـ معظم الوقت. ( 4 )

* منفعل ولا أشعر بالراحة :
ـ لا أنفعل أبداً. ( 4 )

 ـ نادراً (2)

 ـ أحياناً. ( 3)
ـ غالباً. (1)
ـ معظم الوقت. (0)

* أشعر بالقلق كثيراً :
ـ لا يحدث أبداً. ( 4)

 ـ نادراً. ( 3)
ـ أحياناً. ( 2)
ـ غالباً. ( 1)
ـ معظم الوقت.(0)


* من السهل جداً أن أتخلص من أي مخاوف أو أفكار سيئة تخطر على بالي :
ـ لا يحدث أبداً. (0)

 ـ نادراً. (1)
ـ أحياناً. ( 2)
ـ غالباً. ( 3 )
ـ معظم الوقت. ( 4)

 النتائج :
إذا كانت درجاتك 26 درجة فأكثر : برافو .. أنت إنسان لديه مستوى قلق طبيعي، وهذا يعكس أخلاقك التي قد لا يتمتع بها كثيرون، كما أن هذا دليل على أن تصرفاتك في أغلبها صحيحة، وتأتي عن تفكير عميق. لديك مهارات اجتماعية ممتازة تجعلك قادرا على التعامل مع شخصيات مختلفة الطباع، والأجمل من ذلك أنك تواجه ضغوط الحياة اليومية أو حتى الأزمات باتزان وعقلانية، ولا تنظر إليها على أنها نهاية العالم.

= ثابر على هذه الحالة.
]إذا كانت درجاتك ما بين 16 إلى 25 درجة ] أنت تميل للقلق بدرجة كبيرة، وكثيراً ما تتغلب عليك مخاوفك من المستقبل. التردد يكاد يكون إحدى أهم سماتك الشخصية. اتخاذ القرار يأخذ لديك فترة طويلة، وحتى بعد أن تتخذ قرارك تظل تفكر بعدها: هل ما فعلته صواب أم لا؟.. قلقك يزيد من عصبيتك في التعامل مع الآخرين، ويهدد علاقاتك معهم.
= نصيحتنا: حالة القلق التي تعيشها قد تتسبب في تأخرك المهني، الرياضة حل أكيد لمشكلتك، لأنها تفرغ هذه الشحنة الزائدة الموجودة بداخلك في هيئة سلوك إيجابي، ولا ننصحك باللجوء إلى استخدام العلاجات الكيميائية، لأنك إذا اعتدت عليها فلن تؤثر فيك بعد فترة معينة، كما أن آثارها الجانبية عليك لن تكون أقل خطورة من الحالة التي تعيشها.
إذا كان مجموع درجاتك أقل من 10، أو أكثر من 30 درجة أنت في حاجة للجوء إلى طبيب نفسي في أسرع وقت ممكن، لأنك إذا كنت لا تشعر بالقلق فهذه سلبية قد تتسبب في الإضرار بحياتك وتعاملاتك وتفصلك عن العالم الخارجي. البعض يعتبرها نعمة، إلا أنها مع الوقت قد تجلب عليك أمراضاً نفسية لا نهاية لها.

=

ً 

أرسلها إلى صديق