• email contact@educapsy.com
  • Telephone +(213) 0555555555

المشاكل النفسية

الاضطراب النفسي :

الاضطراب النفسي :

إن الأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات النفسية والعقلية والانفعالية ، يمكن أن تلاحظ عليهم الأعراض التالية : كلها أو معصمها:

1- الإحساس الاكتئاب والحزن لمدة أسابيع أو شهور متتالية؛

2- الشعور بتناقص الطاقة والحيوية وبالتعب دائما؛

3- فقدان الإحساس بالبهجة والعزوف عن مباهج الحياة؛

4- المعاناة من الاضطرابات والأرق؛

5- التفكير أحيانا في الانتحار؛

6- فقدان الأمل في الحياة؛

7- الإحساس المتزايد بتقلبات المزاج؛

8- الشعور بالعصبية وعد الاستقرار؛

9- الإحساس بأن الحياة تعاسة؛

10- الإحساس بالتشتت الفكري والارتباك وفقدان السيطرة على التركيز والتفكير في صفاء؛

11- الإحساس المفاجئ بالفزع؛

12- الإحساس بالتشكيك بنوايا الآخرين نحوه وضده؛

13- الإحساس بالنفور من مجاراة الآخرين في البيت وفي الدراسة أو العمل؛

14- الإسراف في الإدمان على العقاقير والمنوعة؛

15- الانغماس في متاهات السلوك المدمر للذات كتعاطي الميسر أو الإغراق في إدمان المشروبات المسكرة؛

16- الإحساس بصعوبة العودة إلى الحياة العادية كما كان عليه قبل حالته التي هو عليها الآن؛

17- الفتور الجنسي والمعاناة من مشاكله؛

18- تطور أعراض جسمية مرضية لديه مما يفاقم حالاته النفسية؛

19- تصور إحساسات بصرية أو سمعية غريبة؛

20- تكوين أفكار جامدة والتمسك بها رغم كونها أنه لا أساس لها أصلا؛

21- تكوين سلوك يتسم بالعنف وتهديد لآخرين.  

فعندما تتراكم أعراض من هذه الأنواع فسنطيع التحقق عندئذ من إن الشخص في وضع نفسي غير سوي.

إن الآلام العضوية سهلة الإدراك والبحث عن علاج لها ، أما بالنسبة للعوامل المسببة للآلام النفسية فإن الأمر يختلف تمام الاختلاف ، لماذا ؟

السبب في ذلك هو أن الحسيس والمشاعر والأفكار ليست منظورة ، ولا هي بادية لعيان ولا قابلة لمس ، وليست بالمؤقتة ، فهي عصية على التقييم ولكن ينبغي التيه إلى حقيقة هامة وهي أنه إذا ما أهملت فإنها تثير لدى صاحبها انفعالات مؤلمة وآلاما واخزة تضني النفس وتنسف كفاءة المرء فتتدنى قدراته وتنضب طاقته فلا يعود يقوى على إنجاز أعماله كما يجب.

مفهوم الصحة العقلية والمرض:

الصحة العقلية والنفسية لا تعني غياب الضيق أو انعدام الصراع داخل الذات ، بل تعني التفكير بوضوح وبشكل عقلاني وعلى نحو منطقي ؛ على أن يكون ذلك مصحوبا بما يلي:

  1. أن مواجهة ما يلاقي من تغيرات تستجد في الحياة؛

  2. أن يتمكن من مواجهة الضغوط؛\ش

  3. أن يقدر على التصدي للصدمات؛

  4. أن يتحمل وطأة الإخفاقات المحتملة؛

  5. أن يستطيع تحمل كل ذلك للمحافظة على الاستقرار الانفعالي والاتزان الوجداني.

نتيجة للبحوث التي أجريت على نطاق واسع ، اتضح أن الأشخاص الذين يتسمون بالصحة العقلية والنفسية تبدو في سلوكهم خصائص أهمها:

  • يقيمون انفسهم بشكل متوازن؛

  • يدركون الواقع كما هو فلا يرونه مشوها؛

  • يتقبلون بيئتهم الطبيعية والبشرية كما هي عليه وبرضا عام؛

  • ينظرون إلى تحديات الحياة نظرة واقعية؛

  • يتحملون المسؤوليات؛

  •  يقيمون علاقات إنسانية حميمية؛

  • يعملون بما يتلاءم وقدراتهم العقلية وبما يتناسب ومؤهلاتهم التدريبية؛

  • يشعرون بقيمة ما أنجزوا وما ينجزون ويعدونه ثمرة جهودهم حسب قدراتهم ، وأنه نتيجة تضافرهم مع الآخرين. 

بيد أنه يجب ألا يغرب عن الذهن أن الحدود الفاصلة بين الصحة العقلية النفسية، والمرض النفسي ليست واضحة المعالم تماما. فثمة جملة أسئلة تخطر على البال، من ذلك:

-         من أين تبدأ غرابة الأطوار والحالة اللاسوية ؟

-         متى تتحول حالة الحزن إلى اكتئاب فتتعمق ؟

-         متى تتأزم حالات الضغوط النفسية فتنتهي إلى قلق حاد ؟

-         كيف يتحول التفكير غير المنطقي فيصير خيالا بعيدا عن الواقع ؟

-         أين هو الحد الفاصل بين بعض ظروف الحياة، وبين حقيقة المشكلات الحادة التي تستدعي تفكيرا سليما ؟

 

أرسلها إلى صديق