• email contact@educapsy.com
  • Telephone +(213) 0555555555

المشاكل النفسية

• الاضطرابات النفسية والعقلية عند الطفل والمراهق

  • الاضطرابات النفسية والعقلية عند الطفل والمراهق

    السوي والمرضي في علم النفس
    يصعب تحديد السوي والمرضي لان السواء نسبي ويتغير حسب الزمن والمحيط
    والغير سوي يطلق على السلوك الذي لا يناسب السلوك الملاحظ عادة في ظروف وجماعة معينة لكن ما هو غير سوي لا يعني انه مرضي بل يختلف عن المعتاد ملاحظته
    ولتفادي الغموض يجب تقويم وصفي كمي كيفي مثالي لان الغير عادي ليس مرضيا والمعتاد ليس سويا بالضرورة
    لا يوجد سواء مطلق فكل فرد يستعمل في حياته اليات مرضية لكنها مؤقتة وليست صلبة وهذا ما يفرقه عن المريض الذي يستجيب دائما بنفس الطريقة
    صعوبات تحديد السوي والمرضي عند الطفل والمراهق
    ان تحديد السواء على العموم صعب لا توجد حدود بارزة بين السوي والمرضي وهذه الصعوبة تظهر بوضوح عند الطفل لأنه في سيرورة النمو
    1-النمو المستمر
    -بما ان الطفل مازال في نمو فليس له بنية ثابتة نسبيا مثل ما هو الحال عند الراشد وظهور بعض الاعراض التي تشبه اعراض الراشد لا تعني بالضرورة ان هناك مرض،
    -حسب السن تظهر اعراض ليست كلها مرضية بل منظمة للنمو مثل حصر الشهر الثامن
    -بعض الاعراض مرتبطة بالظروف المعيشية انها انعكاس لهذه الظروف وتزول مع تحسن الوضع
    -النمو يمر بمراحل وكل مرحلي تأتي بإمكانية جديدة تساعد على التخلص من صراعات المرحلة السابقة
    -النمو ليس متساويا في كل جوانبه فهناك وظائف تتطور بسرعة واخرى ببطيء
    2- الفوارق الفردية
    ان الاطفال لا يكتسبون المهارات والمعارف في نفس السن لذا يجب اخذ بعين الاعتبار الفوارق الفردية فكل طفل وله ايقاعاته البيولوجية والنفسية والمهم هو الانسجام الذاتي وتوازن الوظائف النفس-اجتماعية حركية
    3-وضع الطفل في قوالب الراشد
    لنحذر من استعمال التصنيفات الخاصة بالراشد وتطبيقها على الطفل وهذا للأسباب الذي ذكرناها سابقا الطفل ليس راشد منمنم بل له خصائصه
    الفحص النفسي للطفل والمراهق
    قبل كل فحص يجب ان لا ننسى ان الطفل في تطور وان الزمن عامل علاجي وفي الفحص تعترضنا بعض الصعوبات نذكر منها
    *صعوبات خاصة بالنفساني
    يجب على الاخصائي قبل دخوله في اي فحص ان يكون واع بحدوده وان يتحكم في
    -موجات التقمص والاسقاط
    -تجنب السلوك الاغرائي او التحكم السلطوي في السلوك مما يدفع الطفل الى العناد والرفض او الخوف
    ولهذا وجب تحديد العلاقة بين الفاحص والمفحوص على اساس
    1 تحديد اطار العمل (الفحص)
    مكان الفحص يجب ان يكون حياديا والديكور لا يثير الطفل ويذكره بالبيت كي لا يمنع او يحد من تركيزه
    2- تحديد الزمن
    يحدد الزمن مسبقا ويجب ان يحترم من طرف الفاحص والمفحوص وكل تأخر او تأجيل يدخل في ظاهره يحلل ويدرس
    3- تحديد البعد
    بعد جسمي علاقة وجه لوجه دون ابتعاد كبير ولأقرب كي لا يفتح مجال للإغراء
    *صعوبات مرتبطة بحالة الطفولة
    الطفل قاصر اي انه تحت سلطة ومسؤولية افراد اخرين وان طلب الفحص لا يأتي من الطفل بل من محيطه لان الطفل لا يبالي باضطرابه ويعيشه كاضطراب في معنى الراشد وفي هذا الصدد نجد "انا فرويد" تقول " ان ما يدفع الراشد الى الفحص وطلب العلاج هو حدة الالم لكن الطفل مادام يستعمل اعراضه بمرونة فهذا يساعده على تجنب الالم لكن معارضة الاولياء وعدم تفهمه ومساعدتهم لذلك هو الذي يسبب الم الطفل"
    لذا يجب تحليل الطلب والتساؤل عن ماهية معانيه

    1-من يطلب العلاج؟
    2-ماهو السبب؟
    3-باسم اي طفل يقدم الطلب؟
    التشخيــــــــــــص
    التشخيص مصطلح طبي يعني تشخيص الامراض على اساس اعراض معينة
    ولتشخيص سليم يجب مراعاة ما يلي
    1-السن
    2-المحيط العائلي والظروف الحالية
    3-الفوارق الفردية
    انا فرويد تحذر من خطر تشبيه اعراض الطفل بأعراض الراشد وتقول نعتبر ان هناك اضطراب عند الطفل حسب
    1-شدة الاعراض واستمرارها في الزمن
    2-تشويهها لحياة الطفل وعدم تكيفه
    3-مرونة او صلابة الاليات الدفاعية
    4-مدى تحمله للإحباط
    5-تغلب القوى النكوصين على القوى التقدمية اي زيادة الصراع بين رغبته في ان يصبح كبيرا وصعوبته في التخلي عن ملذات الطفولة
    الامراض النفسية تميز عن الامراض العقلية في الدرجة والعمق والخطورة وتضم الذهانات في الامراض العقلية اما العصابات فأنها تعتبر المراضاة نفسية لكن هذا التمييز غير واضح لان الذهان هو ايضا مرض نفسي حتى وان كان من بينه امراض ذات المنشأ العضوي مثل خرف الشيخوخة وهذا نظرا لتأثيراته على الجانب النفسي
    وبالرغم من ان الذهانات والعصابات كلاهما يدخلان ضمن الامراض النفسية وجب علينا التفريق بينهما
    وللتفريق يجب علينا القيام بتشخيص وظيفي اي بنيوي وهذا يدفعنا الى عرض مفهوم البنية حتى لا يستعصى علينا فيما بعد فهم الامراض والاضطرابات
    مفهـــــــــوم البنيــــــــة
    نأخذ تعريف علم النفس المرضي لأنه هم ما يهمنا
    البنية هي تنظيم ثابت ونهائي لمكونات ميتاسيكولوجية اساسية سواء كانت الحالة مرضية او سوية
    في هذا الصدد يقول "فرويد" "اذا سقط بلور من الكريستال فانه لا يكسر باي حال من الاحوال بل حسب خطوط الضعف والقوة التي حدثت عند تكوينه وهي خاصة بل جسم وهذه الخطوط تبقى خفية حتى ينكسر البلور او يوضع تحت جهاز خاص وبالنسبة لبنية الشخصية فهي تسلك نفس المدرج"
    تكويــــــــن البنيـة
    يشير "برجري" الى ثلاث مراحل
    1- المرحلة الاولى وتنطلق من الولادة لا تمايز نفسي-جسدي تدريجيا يبدا التمايز للانا مع خروجه من الهو وهذا تحت تأثير الضج والعناية والعلاقة للام وهنا اذا كانت الظروف الداخلية والخارجية مضطربة فيحدث تسجيل خطوط ضعف في هذه الفترة او نقطة تثبيت كما يقول فرويد
    2-المرحلة الثانية وهي مرحلة تطور الليبيدو ويتقدم في سيرورته تطور العلاقات للموضوع وتنظيم الدوافع الجزئية وتنظيم تدريجي للأليات الدفاعية .الانا يتطور ويستعين بالأليات الدفاعية حسب المحيط الخارجي واخطاره
    3- اما المرحلة الثالثة فهي مع نهاية البلوغ تتكون بنية ثابتة لأتغير من توجيهها الاساسي مادام صاحبها لم يتعرض الى صدمات نفسية هامة فيبقى ذا بنية عصابية او ذهانية سوية
    وبين هاتين البنيتين توجد ما يسمى بالحالات البينية وتضم الامراض السيكوسوماتية والسيكوباتية والانحراف وهي لا تكتسي تنظيم وثبات البنية بل هي تنظيمات قابلة للتغير
    مكونـــات بنية الشخصيـة
    المكونات الميتاسيكولوجية الاساسية لبنية الشخصية هي
    1-مستوى نكوص الليبيدو والانا
    2-نوع القلق
    3-نوع العلاقة للموضوع
    4-طبيعة الصراع
    5-الاليات الدفاعية الاساسية
    التشخيـــص المفارق
    يكون هذا التشخيص على اساس المكونات الميتاسيكولوجية
    1- مستوى نكوص الليبيدو والانا
    في الذهان لا يتعدى المرحلة الشرجية الاولى والانا ينكص الى مرحلة اللاتمايز مما يجعله تحت سيطرة الهو
    في العصاب يكون نكوص الليبيدو في المرحلة الأدبية ويتجاوز الفترة الثانية من المرحلة الشرجية مثل ماهو في العصاب الاستحواذي
    في الحالات البينية مرحلة بين الشرجية الاولى والثانية وقضيبية الاديب لم تلعب دورها التنظيمي الانا تمايز لكن مازال اتكاليا وتلعب الصدمة كتهديد للكيان النرجسي
    2- القلــــــــق
    عند الذهان هو حصر التجزء والياس والتلاشي والموت
    العصاب قلق الاخصاء الاثم والخطأ
    في الحالات البينية قلق ضياع الموضوع والانهيار
    3- العلاقة للموضوع
    الذهان نجد علاقة نرجسية تؤدي الى التوحد والانطواء الداخلي التخلي عن الموضوع وتوظيف الواقع مع تكوين واع جديد من خلال الهذيان والهلوسة
    في العصاب علاقة ثلاثية
    اما الحالات البينية علاقة ثنائية اتكالية وليست اندماجية
    4- الصــــــراع
    الذهان صراع بين الهو والواقع
    العصاب صراع نرجسي بين الانا والانا الاعلى
    الحالات البينية الصراع بين مثال الانا والهو
    5-الاليات الدفاعيـة
    في الذهان الاسقاط وازدواج الانا
    العصاب الكبت التحويل النقل
    الحالات البينية ازدواج الصورة الهوامية
    وعليه عند الطفل لا نتكلم عن بنية ذهانية او عصابية بل عن تنظيمات ذهانية عصابية قابلة للتغيير بفضل عدة عوامل
    في المراهقة يقول "برجري" انه يمكن لتنظيم ذهاني ان ينقلب الى تنظيم عصابي بفضل علاجات معمقة
    ومفهوم البنية في الطفولة والمراهقة يساعد على التبصر بخطورة الاضطرابات واهمية التشخيص المبكر والعلاج كي لا تترسخ الاضطرابات
    * ذهانــــات الطفــــــــــــل والمراهــــــــق
    يظهر ذهان الطفولة والمراهقة في كل انحاء العالم وفي كل المجتمعات والثقافات الدارسات العالمية تثبت وجوده في افريقيا اسيا وامريكا والنسب الاحصائية متشابهة
    الدراسات على الذهان المبكر "التوحد" تشير الى اصابة الذكور بنسبة 4 مقابل انثى واحدة وحسب الدليل التشخيصي للأمراض العقلية" DSM3" يظهر بنسبة1/10000 مولود على العموم
    تعريف الذهـــان عند الطفـــــل
    يعرفه j.duché كتنظيم غير موافق للانا ويشير الى:
    1-تلف وتشويه في فهم الواقع وتكوينه مع ان وظائف الادراك سليمة
    2-تشويه معرفة الطفل لنفسه وللأخر مما يكون اضطرابات سلوكية هامة
    ان الذهان متعدد الاوجاع انه اضطراب خطير يختلف تأثيره حسب سن ظهوره ويصيب الاطفال في كل المجتمعات والتفافات بدون استثناء
    *انواع الذهـــــان عند الطفـل والمراهـق
    * انواع الذهانات عند الطفــل والمراهـق
    1-الذهــــــــان المبكــــــر "التوحـــــــد"
    يتميز حسب كانار بما يلي
    1- الانطواء على الذات
    2-ضعف الانتماء الى الاخر
    3-ميل قوي للمحافظة على رتابة الاشياء
    والرابطة الامريكية للطب العقلي قدمت الاعراض الاساسية للتوحد المبكر
    1-ظهور الاعراض قبل 30 شهرا
    2-عياب متواصل للاستجابة والانتماء الى الغير
    3-اضطراب خطير في تطور اللغة
    4-عند وجود اللغة نلاحظ اضطرابات كتشويه في استعمال الضمائر
    5-غياب الهلوسة والخلط الخاصة بالفصام
    هذا النوع من الذهان نادر جدا يظهر عند الذكور اكثر من الاناث ولاحظ كانار انه يوجد في عائلات ذات مستوى ثقافي مرتفع عقلانيين وتظهر اعراضه مبكرا لكن المحيط لا يبالي بالأخرين ولا يتكيف جسمه مع حضن الام ولا يركز نظره على وجه الملاحظ ولا يستجيب الى الاخر
    -لا يحب العلاقة الجسمية
    -حركات نمطية
    -حركات باليدي كأنها اشياء لا تنتسب الى جسمه
    -اضطراب اللغة من الاعراض الاساسية في التوحد
    حيث 50 بالمئة لا ينطق ولو كلمة ويظهر الطفل كالأصم يستجيب الى الاصوات المنخفضة ولا يبالي تماما للأصوات المرتفعة
    -اما النصف الثاني يتكلم لكنه يستعمل ضمير "هو" بدلا من "انا" ونعم لا تظهر الا بعد 6 او 7 سنوات
    وحسب الباحثين تطور اللغة عند الطفل يعتبر مؤشرا على تنبؤ متفائل بالنسبة لتطور الطفل ومصيره
    *التطـــــــــــــــور
    للأسف تطور متشائم عند اغلبية الحالات المصابة وخاصة عند غياب اللغة حتى اربع سنوات
    بعض الاطفال يتطورون نحن تخلف عقلي هام البعض الاخر يلتحقون بالمراهقين الفصاميين والبعض الاخر نحو السيكوباتية وجزء قليل يمكنه ان يتكيف جزئيا
    *التشخيــــص الفارقـــــــــي
    1-يجب حذف الصمم (الصم يبحث عن العلاقة)
    2-تفريقه عن التخلف العقلي العميق الذي له نقص في معاملة الاشياء لكن العلاقة تبقى
    3-التفريق الاساسي بين الذهان واعراض الحرمان الامومي فهذا الاخير يتصرف مثل الذهاني لكن يختلف في الظروف التي يعيشها (حرمان وجداني .حركي. معرفي....) وهو على عكس الذهاني يستجيب الى العلاجات النفسية ويتطور اما الذهاني يبقى في انغلاق ورفضه للمحيط
    تمسكت اغلب المدارس الفرنسية بالتوحد كذهان فيها ذهبت اغلب المدارس الانجلوساكسونية بالتوحد كاضطراب النمو اي كنوع من الاعاقة الاولية الفطرية تمس الجوانب العلائقية والمعرفية وتكوين الهوية
    يقولون ان الطفل يولد متوحد ولا يكتسبه وهذا ما جعل الميل من حيث الاسباب الى العوامل الجينية
    اما كنار فصنفه كما سبق الذكر تحت الذهانات وهذا سمح بعزله عن التخلف العقلي وعن الاضطرابات الدماغية المبكرة هذا التصنيف ادى الى بروز امال كبيرة في شفائه عند اولياء المصابين وعند المعالجين
    لكن بعد عشريات من العلاج النفسي بدون نتائج دالة ادى هذا التصنيف الى العقم النظري والتطبيقي "العلاجي" وساهم في اعتباره كاضطراب ذا منشأ نفسي محض وذهبت البحوث الى البحث عن السببية في علاقة الام بطفلها ( انهيار الام. اضطراب العلاقة الاولية. لديها رغبة في الموت. نبذ الطفل من العائلة......)
    مما حول كل التهم الى الام والاب من جهة هذا التصنيف ساهم في تجاهل الاضطرابات العضوية الدماغية البيولوجية بيوكيماوية وتفادي الفحص العضوي
    لقد ظهرت دراسات تناقض التصنيف السابق وتطلب اطارا مرضيا جديدا وهو ادخال التوحد المبكر في اضطرابات النمو بعدما تمسكت اغلب المدارس الفرنسية بالتوحد كذهان المدارس الانجلوساكسونية كما ذكرت انفا ادخلته في اضطرابات النمو اي اصبح يعامل كنوع من الاعاقة الاولية الفطرية تمس الجوانب العلائقية والمعرفية وتكوين الهوية الذاتية وهذا كان تحت تأثير النظريات التكوينية والمعرفية
    1- لوحظ ان الاطفال المشخصين بالتوحد وذهان الطفولة مصابين باضطرابات اخرى متنوعة (التهابات. صدمات. تدهور عصبي...)
    2- ضغط عائلات المصابين وجمعياتهم مع رفضهم لاتهامهم بانهم هم السبب في ذهان الطفل
    3- اثبات نجاح برامج التربية المتخصصة ذات التجاه السلوكي التي امرت به المدارس الانجلوساكسونية نتيجة لعدم استجابة المتوحدين للعلاجات النفسية التحليلية

    لذا يجب تشخيص دقيق لإحصاء كل الاضطرابات وأنواعها لتكييف نوع التربية كل الاطفال الذهانيين لا يتشابهون لا في السببية المؤثرة ولا في نوع الاضطرابات حتى ان جمعتهم اعراض ذات شكل ذهاني متشابهة فالذهانات ليست نوعا واحدا بل انواع ويركزj.moura serra على القيام
    1-معرفة تاريخ الحالة من جوانبها الطبية والنفسية
    2-الاعاقات على مستويات حركية حسية ومعرفية
    3-المحيط الاجتماعي العائلي والتربوي
    4-اهمية مشاركة الاولياء في العلاج والتكفل
    لكن وضع الذهانات خاصة المبكرة في اطار اضطرابات النمو لا يعني اننا نكتفي بإعادة التربية والتربية المتخصصة والخاصة لكل اضطراب بل يجب اخذ الطفل ككل وحدة بيو-نفس-اجتماعية
    العلاج النفسي بدون تربية لا يكفي والتربية بدون علاج نفسي تتعرض الى اتخاذ الطفل كالة والاهتمام بالجانب العلائقي لا يمنع الجانب التربوي
    العلاج الشامل سأتطرق اليه بعد نهاية فصل الذهانات
    2-الذهــــــــــان التكافلــــــــــــــي
    حسب m.mahler تتكون هوية الطفل في ثلاث مراحل نمو العلاقات للموضوع
    -مرحلة توحدية ان لم يتجاوزها الطفل فيبقى في مستوى التوحد ولا يرقى الى الموضوع ولا يعي لا بالأخر ولا بذاته
    -المرحلة التكافلية اساسية للنمو لكن ان لم يتجاوزها فيبقى تابعا ويرغب في الاندماج والاتكالية
    -مرحلة تشخيصية وبها يرقى الطفل الى مستوى ذات حرة مستقلة عن الاخر
    الذهان التكافلي حددته" ماهلر" وتعتب ان الطفل توصل الى المرحلة الثانية وتوقف فيها اعراضه تظهر على اساس
    -استثمار (توظيف) ضخم ومفرط للام فإلام والطفل يعيشان في تكافل جزئي يسمح لبداية التمايز انا/اخر لكنه غير كاف لتشخصية ذاتية تسمح بالاستقلالية مما يجعل الطفل في علاقة اتكالية مما يعطي سلوكا متكافئا تبعية ورفض ونبذ في النفس الوقت نسميه ايضا ذهان ثانوي
    يعيش الطفل في وحدة مع امه وفصلهما يعني اثارة قلق لا يطاق
    ويظهر في غضب محطم
    -مخاوف الليل
    -استحواذ
    -اضطراب اللغة
    -احيانا يرفض الاتصال
    -توقف اللغة وتطور نحو الخرص
    -نكوص هام عند الطفل واعراض ذهانية تتمثل في
    -انطواء شذوذ ونكوص لغوي
    -اضطراب الاكل
    -اضطراب الصورة الجسمية
    - ذهـــــــــــــــان مرحلـة الكمـــــون
    بين (5-12سنة) من خصائص المصابين في هذه المرحلة انهم كونوا وسائل اتصال مثل اللغة خاصة وامكانيات معرفية لم يكتسبها الصنفان السابقان
    يظهر بطريقة مفاجئة او تدريجية في الحالة الثانية لا يبالي محيط الطفل بالاضطراب لا بعد مدة وخاصة عند تأخره واضطرابه في المدرسة
    تتميز الاضطرابات بانعزال تدريجي وانطواء واضطرابات الطبع غالبا ما تظهر الاعراض بعد حوادث صادمة تهدد الكيان ونرجسية الطفل وتحيي حصر التفريق والتلاشي
    الاعراض عديدة وتتمثل في
    -اضطراب العلاقات العائلية والسلوك
    -انطواء وانسحاب مفاجئ او تدريجي من العالم
    -قلق الانتماء
    -سطحية العلاقات
    -برودة الانفعال
    -نقص في النشاط ويمكن ان يصل الى نشاط فقير ونمطي
    -من ناحية اللغة خلط في الكلام وضعف التركيز الفكري
    -اعراض رهابية
    -اعراض استحواذية
    من ناحية الطبع نجد ميول الى الاكتئاب واللامبالاة تارة وانفجار وافراط في النشاط
    -عدوانية نحو الذات والاخر
    -احيانا القلق يظهر في الحياة الخيالية (الخوف من الموت)
    -اضطراب الحياة المدرسية يجد الطفل صعوبة في تتبع فكر الاخر وصعوبة فهم الدروس كما يفقد مبادرته مما يجعله يجد صعوبة في متابعة الدروس والتركيز
    -من ناحية الهذيان والهلوسة حيث ان هذه الاعراض اساسية في ذهان الراشد لكن حسب دراسات لا تظهر الافكار الهذيانية قبل 6 سنوات نجدgodfar.ajuriaguerra يشيران الى احساس الطفل بغرابة وصعوبة الوعي بجسمه كوحدة ثابتة (تجزء وتفشي حدود الجسم او لبعض اجزائه) مع القلق
    و laroche يتكلم عن ازالة الذاتية المؤقتة خلط بين الانا والاخر وبين الاشياء والناس
    لكن لايوجد هذيان منظم لوجود امكانات التطور عند الطفل
    الهلوسة نادرة عند الطفل رغم ان l.Bender -Jaffe يشيران الى هلوسة سمعية وبصرية عند اطفال يتابعون دراستهم
    اما اضطرابات اللغة فتعبر عن
    -الفكر الفصامي تفكك وتنافر
    -تفكير غامض ومغلق
    -ثرثرة بدون معنى
    -الخرس يظهر بعد 10 سنوات ويكون تام او جزئي
    4-ذهــــــــــــــــان المراهقــــة
    نجد بعض الاعراض الموجودة في الصنف السابق
    -انحطاط تدريجي للنشاط العام
    -نقص في الاهتمام
    -العزلة والخمول
    -تارة النكوص الى سلوك طفولي متل اللعب
    -اعراض استحواذية واخرى رهابية
    -غرابة في السلوك
    -غرابة الجسم او بعض اجزائه
    -شعور بالتجزء تدريجيا يظهر التفكك الفصامي
    ان ذهان المراهقة يكتسي اعراض الذهان عند الراشد
    وذهان هاته الفترة حسب العلماء يتميز ب
    -صعوبة الاتصال
    -قلق خفي وراء الكف
    -اللاانضباطية
    -مخاوف الايل
    -رهاب
    -استعمال الاستهام لمقاومة التجزء
    اضطراب في اداء اللغة
    -اضطرابات نفس حركية
    يحدث ذهان المراهقة بصفة مفاجئة او تدريجية وباضطرابات مختلفة مخاوف افعال جانحة (سرقة .اعتداء جنسي. هرب .محاولة انتحار. حالات الهوس...)
    واهمية التشخيص المبكر ضرورية لأنه هذه السلوكيات ممكن ان تكون مؤقتة ومرتبطة بالسن واذا تزاولت الاعراض هنا نعلم اننا امام ذهان المراهقة الذي يحدث تغيرات في الشخصية تعلن عن التفكك
    فصام المراهقة ينقسم الى ثلاثة اصناف حسب تفوق الاعراض
    1- الهبيفرينيا اللاوجدانية (اضطراب الانفعال) التفكك والخمول
    2- فصام برانويدي هذيان مختلط ومتنوع

    3- التخشبي او الكارتوني وضعيات جامدة تخشب العضلات لكن التشخيص صعب والاختبارات الإسقاطية تساعد كثيرا في التشخيص يظهر فيها حصر اساسي العنف الاعتداء الموت التجزء والتلاشي
    تطــــــــــور الذهان عند المراهــــــق
    -حالات تشفى نهائيا بعد العلاج
    -حالات تتطور نحو الخرف
    -واخرى نحو نقص وتقليل متوسط او خطير ممكن ان يعتدل مردج التفكك لكن تبقى شخصية الفرد حساسة غير متكيفة غريبة يعيش في تبعي
    اسباب الذهان عند الطفل والمراهق ونوع العلاج
    1- الاسبـــــــــــاب
    تدور المناقشة بين انصار النزعة الفطرية وانصار نزعة الاكتساب
    لكن ماهو فطري ليس بالضرورة عضوي وما هو مكتسب ليس بالضرورة نفسي يقول Escalona ان النقاش حول اذا كان الذهان طفولي ناتج عن عدم توافق عناية الام لحاجيات وامكانات الطفل (انصار النزعة النظرية النفسية) او الى اضطراب عضوي او جيني ليس له مجال للوجود اذا اعتبرنا الفرد ككل نفسي-اجتماعي-بيو لوجي
    اذن يحدث المرض نتيجة تفاعل جميع الجوانب
    اسباب جينية والمحيط يلع دورا في تعزيز الحساسية اي ما يورث ليس الذهان بل الحساسية والقابلية الكبيرة للذهان ممكن ان يصلحها المحيط
    اذن المهم يجب متابعة البحث في كل المجالات سواء العضوية او الجينية او النفسية او العائلية واثبات وجود الاسباب الجينية لا يمنع العلاجات النفسية والاجتماعية لان الدماغ يستقبل المثيرات الحسية والنفسية وممكن ان يؤثر عليه الاثنين سواء بالسلب او الايجاب
    ان الاضطرابات النفسية لا يمكن نسبتها لسبب او لاخر اي غالبا ليس هناك سببية احادية بل عوامل متداخلة ومتشابكة
    -العوامل الاجتماعية والاقتصادية تلعب دورا في نشأة او مضاعفة الاصابات المرضية
    -نقص الهيئات الصحية في مراقبة الحمل والولادة ومراقبة نمو الطفل
    -نسبة مرتفعة من الازواج من نفس الدم
    -رداءة صحة الام (منهكة من عدد الولادات)
    -سن الاباء
    -نوع العناية والعلاقة
    -جهل الاباء لخطورة اصابات في بدايتها متل تشنجات الرضيع
    العـــــــــــــــلاج
    العلاج يجب ان يكون مزدوج علاج دوائي وعلاج نفسي
    وهنا سأذكر احدث العلاجات في الدول المتقدمة التي تستعمل علاجات جد متطورة خاصة بالأطفال الذهانيين
    1-Le maternage وهو نوع من العلاج المفضل عند الاطفال الذهانيين يستعمل الماء في حوض الحمام او في المسبح وهذا يطمئن الطفل ويساعده على معرفة جسمه والاحساس وتكوين علاقة مع المعالج
    2- العلاج بالحيوانات الطفل المنعزل الذي يرفض العلاقة يفضل الحيوانات التي يكون معها علاقة خاصة تسمح له بالتفتح اكثر والاطمئنان
    في اسرائيل يعالج الاطفال الذهانيين في الماء مع الدلفين Dauphin ويلاحظ ان الطفل يتصل مع الحيوان ويلعب معه ويطمئن ويبقى زمنا طويلا في مداعبة الحيوان ولمسه واللعب معه وبعد هذه الحصص يظهر على الطفل تفتح اكثر ويبتسم
    لكن العلاج للأطفال الذهانيين يتطلب شروط اساسية ووجود مؤسسات تعمل فيها فرق متعددة التخصصات مكونة من
    -طبيب نفسي للأطفال
    -نفساني عيادي (نفساني معالج)
    -معالج نفس حركي
    -عمال اجتماعيين
    يجب توفير اطار منظم ومنسجم لمساعدة الطفل على الاطمئنان و التنظيم كي لا يشتت ويجزء وهذه المراكز تستلزم تجهيزات مختصة
    ايضا المحيط العائلي اساسي في علاج الطفل
    التنبــــــــؤ والشفـــــــــاء
    عدة عوامل تتدخل في التنبؤ من بينها
    -سن الاصابة كلما كانت مبكرة كلما عطلت وظائف عديدة
    -نوع الاصابة اذا كانت دماغية وضخمة مرتبطة بالتهاب دماغي حاد وتدهور عصبي فالتنبؤ يكومن متشائما لان حظوظ الطفل في ان يشفى ولو جزئيا ضئيلة
    الشفــــــــــــــــــــــــاء
    غالبا الذهان وخاصة المبكر منه لا يشفى لكن هذا لايمنع التكفل به وتوفير تربية خاصة ومكيفة لإعاقته تساعده على التوصل الى استقلالية كافية تسمح له على الاقل بالقيام بحاجياته الاساسية والاندماج في محيطه العائلي والاجتماعي
    وعليه يجب
    -ان يشتغل وهذا يخرجه من حلقة الفراغ والوحدة والقلق
    -يتعامل مع اقرانه ومع افراد عاديين مما ينمي اجتماعيته
    -العمل يلبي حاجة الى التقدير والقيمة
    وكل هذا يساعده على الاطمئنان والتوازن والاندماج وهذا نوع من الشفاء
    عصابـــــــــات الطفل والمراهــــــــق
    العصاب هو اضطراب نفسي يصحب بقلق ناتج عن صراع نفسي داخلي
    ويعرف بانه اصابة نفسية المنشأ تكون الاعراض فيها تعبيرا عن صراع نفسي يستمد جذوره من التاريخ الطفلي للشخص ويشكل تسوية بين الرغبة والدفاع
    يعتبر الصراع اساس العصاب وهو ناتج عن عدم اشباع حاجيات لأسباب داخلية وخارجية مما ينتج الاحباط فعندما يجد الفرد نفسه امام دافعين متكافئين ومتنافرين ولا يستطيع الاختيار بينهما يقع صراع ثم احباط فقلق  فكبت
    وعندما يكون الصراع شعوري يجد الفرد حجة تسمح له باختيار جانب او اخر لكن عندما يكون هذا الصراع داخلي لا شعوري فهو يولد قلقا مما يدفع الانا الى استعمال الاليات الدفاعية التي تعمل على كبت او تحويل هذه النزوات
    فاذا نجح الكبت فلا تظهر الاعراض وان فشل جزئيا فتحاول الرغبات ان تفرض وجودها على الشعور بطريقة رمزية اي في الاعراض التي تعتبر كأحد اوجه خروج المكبوت من اللاشعور بطريقة تنكرية لمخادعة الدفاع والمراقبة
    الاليات الدفاعية تحمي الانا من القلق وحسب نوع العصاب تستعمل اليات خاصة .الكبت الية اساسية في العصاب وله مكانة خاصة لأنه مؤسس اللاشعور .كل الناس تستعمل الاليات الدفاعية لكن المرضية تكمن في استعمال نفس الاليات بطريقة صلبة غير مرنه تدل على عدم التكيف
    خصائــــــــص العصــــــــــاب
    -طابع جنسي للصراع على مستوى تناسلي اوديبي
    -الصراع بين الانا والانا الاعلى
    -الانا متطور ويستعمل اليات دفاعية كبت. ازاحة. تحويل
    مما يدل على ان العلاقة مع الواقع موجودة ويحاول العصابي ان يبقى متكيفا معه وهذا يعني ان العصابي توصل الى مستوى تطوري يسمح له بترميز الصراعات وكون حدود شخصيته
    العصاب عند الطفل يتطلب تشخيصه الحذر لأنه مازال في طريق النمو وبروز اعراض ذات طبع عصابي لا يعني عصاب منظم ومرضي
    وهنا تقول انا فرويد لتشخيص عصاب عند الطفل يجب دراسة معمقة للحالة مع مراعاة النقاط التالية
    -هل الاعراض مؤقتة او دائمة
    -البحث عن سبب الاعراض هل هي ارتكاسية لظروف معينه
    -الاليات الدفاعية هل هي مرنة صلبة مفرطة الاستعمال
    -مستوى تكيف الطفل مع الواقع
    -عتبة الاحباط
    -مدى تغلب القوى التطورية على القوى النكوصية
    اسبـــاب العصــــــاب
    1-الوراثــــــــــــــــــــــة
    حسب الدراسات تلعب الوراثة دورا في القابلية للعصاب اي لا يورث العصاب بل الحساسية والتي يدعمها المحيط بظروفه الخاصة وبالصراعات التي تخلقها القيم والقوانين الاجتماعية والثقافية
    2-العوامـــل البيئيــة
    -المجتمع بعاداته وتقاليده ونوع التربية والعناية يؤثر على تكوين الشخصية
    -تفكك العائلة واضطرابها يؤثر على توازن الطفل ونموه
    -عدم الامن والاستقرار وغياب الثوابت متينة تضع الطفل في تعديد دائم وقلق متواصل وخوف من الحاضر والمستقبل مما يزعزع اسس شخصيته
    واساس الاضطراب النفسي هو غياب او ضعف الثقة بالذات والمحيط وعدم الامان
    -العامل الجسمي فبعض الامراض الجسمية المزمنة تزعزع ثقة الطفل بنفسه وتنقص من قيمته واعتباره لذاته وهذا يؤدي في بعض الحالات الى اضطرابات عصابية
    بعدما تعرفنا على العصاب واسبابه نذهب الان الى ذكر اهم عصابات الطفل
    انواع عصابات الطفل والمراهق
    1- الرهاب (المخاوف)
    الرهاب هو خوف غير منطقي وملح من بعض الاشياء او حيوانات او موافق او من العلاقة الانسانية او الجراثيم .....الخ
    كل سلوك الفرد يهدف الى تجنب القلق والهروب من موضوع الخوف او اللجوء الى موضوع مطمئن
    والرهاب ناتج عن صراع لاشعوري الفرد يخاف من دوافعه ويستعيضها بموضوع تافه
    يركز التعريف على تكرار والحاح الخوف من جهة وعلى تفاهة الموضوع المخيف من جهة اخرى ثم فشل الرهابي الذي لا يستطيع التحكم في خوفه رغم انه يدرك غرابة سلوكه
    التشخيص الفارقي
    يجب تفريق الرهاب حسب الوحدات المرضية النفسية
    -يوجد كعرض في العصاب الاستحواذي 'خوف من الجراثيم والاوساخ)
    -يوجد ايضا في الفصام وخاصة فصام المراهقة
    -ويكون كعرض منعزل في شخصية عموما متماسكة وعادية في المجالات الاخرى
    لذا يجب دراسة معمقة للحالة كي تشخيص صحيح
    -يجب ايضا تفريق الرهاب عن الخوف الذي يعتبر كانفعال طبيعي امام المواقف تهدد الفرد وهو اساسي لحفظ البقاء
    بما ان الرهاب خوف ضخم فهو يترافق بعلامات دقات القلب .عرق. ارتجاف...ثم هروب نحو اي اتجاه او نحو موضوع مطمئن
    يعرقل الراهاب الحياة اليومية للطفل خاصة اذا كان موضوع الخوف قريبا مثلا الخوف من كلب الجيران يمنعه هذا من الخروج واللعب وحتى الذهاب الى المدرسة ويلجا دائما الى المرافق في احيان اخرى يتخذ الطفل سلوكا سحريا (قراءة القرآن. او انشودة ...) وفي حالات اخرى ينكر الطفل مواقفه ويتصنع الشجاعة وهذا يجعل اكتشاف الرهاب صعبا على المحيط العائلي او حتى الفاحص وهنا يجب البحث عن الرهاب وراء الفشل المدرسي او سلوك الانطواء والخجل او وراء اضطرابات الطبع والانضباط
    السلوك الرهابي تقريبا حتمي عند الطفل الصغير لأنه لا يتحكم في دوافعه واستيهاماته ولا في محيطه كما يختلط عليه الواقع والخيال لذا يجب مراعاة السن والمرحلة التي يحدث فيها لان الرهابات عديدة ومنتشرة مما جعل "ج. مالي" يصنفها حسب السن
    -رهاب الظلام في السنة الثانية
    -رهاب الحيوانات في ثلاث سنوات
    -رهاب الاماكن المغلقة او المفتوحة في اربع سنوات
    لكن عموما تزول دون علاج مع تطور ونضج الطفل
    ايضا التربية التي ترتكز على التخويف الدائم للطفل للتحكم فيه تجعله تارة يطور مخاوفه يحدث ابضا عن طريق التقليد فإلام الرهابية التي تخاف العناكب يمكنها ان ترسخ خوف طفلتها بخوفها وفي المراهقة تثبت الرهابات السابقة وتظهر اخرى خاصة بالمرحلة مثلا كف في الكلام والاختلاط مع الناس
    اليات الرهــــــاب
    الالية الدفاعية هي الازاحة ودورها تعويض الموضوع المخيف بموضوع خارجي
    التطور والعلاج
    "فرويد" يعتبر الرهاب عند الطفل عصابات سوية لأنها عديدة وعادية عند الطفل وتشفى عموما بدون علاج بفضل دينامية النمو لذا يجب وضعها في اطارها التاريخي والبحث عن اضطرابات اخرى تختفي وراء الرهاب (ذهان .استحواذ)
    عند الطفل التشخيص المبكر ضروري كي لا تعرقل الرهابات حياة الفل والبحث عنها وراء سلوك الفشل الخجل. النرفزة. اللانضباط
    العلاج النفسي يطمح الى مساعدة الطفل على ايجاد الاسباب الحقيقية لمخاوفه وعلى التخلص منها
    اغلب الرهابات اعراض منعزلة تخضع جيدا الى العلاجات السلوكية متل
    -ازالة التحسس بالتعويد التدريجي على الموضوع المخيف
    -التخيل الانفعالي مع استعمال الاسترخاء
    -ولا ينجح اي علاج بدون الاهل لذا يجب استدعائهم والبحث معهم عن احسن طرق لمساعدة الطفل
    وعليه العلاج يكون سلوكي معرفي مع مساعدة الاباء
    -العصاب الاستحواذي(الوسواس)
    اساسه صراع يتجسد في
    -افكار تسلطية
    -ارغام في القيام بأفعال وسلوك غير مرغوب فيه
    -اجترار الافكار
    الاليات الدفاعية تعمل على ازاحة الشحنة العاطفية عن تصورها الحقيقي بواسطة العزل الانكار التشكل الضدي.
    من الناحية البنيوية النكوص يكون في ثاني المرحلة الشرجية علاقة صعبة بين الانا والانا الاعلى
    ان الطفل مرغم عن طريق التربية الى استعمال السلوك الاستحواذي
    ففي الشهور الاولى يكرر الرضيع نفس الحركات والسلوكيات للذة وللتحكم في جسمه ومحيطه
    في السنة الاولى والثانية تظهر طقوس في اللعب او ان يأكل دائما في نفس الصحن
    في ثلاث سنوات يريد ان تعطى له نفس اللعبة وان توضع الاشياء من حوله في نفس المكان
    لكن عموما هذه الطقوس عادية وتزول مع التطور عندما يتحكم الطفل في محيطه ودوافعه لكن عندما تترسخ هذه الطقوس وتتوسع يجب تشخيصها وعلاجها قبل ان تعرقل نمو الطفل او تكيفه
    ان الطفل الاستحواذي يتصف ب
    -مفرط السواء
    -منظم
    -نظيف
    -غارق في اعمال تنظيمية
    -يحب المجادلة
    والجانب المرضي يتجلى في القلق عند تغيير هذا النظام ومحاولة منع الطفل من القيام بالطقوس وهذا يدل على صلابة في الاليات الدفاعية
    "برجري" يقول اننا لا نستطيع الكلام عن عصاب استحواذي منظم قبل عشر سنوات لان البيت والمدرسة تعززان الطابع التكراري بهدف التعلم
    في البلوغ او المراهقة يأخذ العصاب طابعه الخاص والنهائي اي القلق الارغام والتبصر بالمرض ويأخذ شكله متل عند الراشد
    التطور والعلاج
    علاج استحواذ الطفل اكثر نجاحا من علاج الراشد
    -شفاء تلقائي بفضل آلية النمو
    -تحسين الظروف التربوية والعلائقية في العائلة يكفي لعلاج البعض
    -في عدد من الحالات ينتج الاستحواذ عن تربية صارمة وصلبة
    لذا يتطلب علاج الطفل مقابلات مع العائلة ونصحها باستعمال طرق تربوية لينة
    -العلاج النفسي يرمي الى التخفيف من الارغام والقلق والشعور بالذنب المخفي وراء الاعراض
    -في حالات نظام استحواذي صلب غالبا ما تختفي اضطرابات اضخم واخطر يستحسن حسب "برجري" عدم علاجها كي لا يجرد الفرد من دفاعاته ضد التفكك
    -العلاج السلوكي يفيد في العديد من الحالات التي يطغى عليها الاشراط باستعمال ازالة التحسس
    -العلاج الكيماوي حيث اثبتت دراسات اهمية بعض الادوية مثل Clomipramine و التي جربت على عدد من الاستحواذيين واعطت نتائج جد مرضية وتستعمل الادوية المضادة للاكتئاب Antidépresseurs للتخفيف من القلق
    3-الهستيريا عند الطفل والمراهق

    الهستيريا مرض عصابي ذو اسباب نفسية تظهر الاعراض كتعبير رمزي عن صراع داخلي وهستريا الاقلاب تختص بالتجسيد اي استعمال الجسم للتعبير لان الجسم ظاهر للأخر العرض هنا يعبر عن النزوات المكبوتة اي لغة اللاوعي ويفتح المجال لفوائد ثانوية تخفف من القلق
    التجسيد ليس خاصا فقط بالهستيريا بل يظهر في اضطرابات اخرى مثل
    -الصرع
    -الامراض السيكوسوماتية (نفس جسدية)
    -في الذهان الكاتاتوني (التخشيب)
    لذا يجب دراسة الحالة والقيام بالتشخيص الفارقي لتحديد دقيق للأعراض
    اعراض الهستيريا
    الاعراض عديدة ولكني سأشير الى اهمها
    *اعراض حركية
    -الشلل الهستيري بكل انواعه
    -اضطرابات التوازن والمشي
    -ارتعاشات
    *اعراض حسية
    -انخفاض السمع
    -انخفاض البصر
    -نقص الاحساس
    -اضطراب الهضم
    *اعراض لغوية
    -فقدان جزئي او كلي للكلام
    *اعراض الغذاء
    -فقدان الشهية
    -شراهة
    شخصية الهستيري
    -انبساطية ومسرحية تفتح كبير دون علاقات عميقة
    -الميول الى جلب الاهتمام والشفقة لكسب فوائد ثانوية
    كل هذا يمكنه ان يكون عادي خاصة عند الطفل الصغير الذي يعبر بجسمه ثم بالتدريج يزول هذا السلوك عند سبع الى تسعة سنوات
    فالطفل الصغير يشعر بألم في بطنه عندما لا يريد الذهاب الى المدرسة او عند خوفه من الامتحان
    السؤال هو هل هذه الاعراض هستيرية ام سيكوسوماتية مما يجعل تشخيص الهستيريا عند الطفل صعب يجب القيام بدراسة معمقة للحالة كي لا تتجاهل وجود مرض سيكوسوماتي حقيقي او حتى مرض عضوي لان تشخيص هستيريا عند الطفل يمكنه ان يسئ له خاصة و ان عامة يعتبر الهستيريا كتصنع مما يجعل المحيط لا يبالي به ويتجاهل الامه
    لتشخيص الهستيريا عند الطفل يركز على ما يلي
    -دراسة الاعراض ووضعها في اطارها التاريخي والعلائقي
    -العلاقة بالموضوع (صراع اوديبي) علاقة متحركة انا ضعيف في بحث دائم للعلاقة والتماهي
    -هيمنه الانا بسمات معكوسة
    -البحث عن الصراع بتحليل الانفعال والاستهام العدواني او الليبيدي (قلق الاخصاء الاغتصاب اهتمامات جنسية)
    -الطابع الجنسي لكل العلاقات وانفعالية مفرطة
    العلاج
    -اهمية التشخيص المبكر كي لا تترسخ الاضطرابات وتتطور الى اضطرابات عضوية
    العلاج النفسي
    - الايحاء مع مساعدة بالنفيتامينات
    -العلاجات السلوكية
    -العلاجات المعرفية والتي تهدف الى تغيير الانماط الفكرية الخاصة بالذات و المحيط
    شخصية الهستيري
    نلاحظ خصائص عند الطفل الهستيري منها
    -القابلية للايحاء والميل الى الخيال الخصب
    -انبساطية ومسرحية
    -الميول الى جلب الاهتمام والشفقة لكسب فوائد ثانوية
    بعدما انتهينا من الذهانات والعصابات ندخل في فصل اخر لا يقل اهمية عما سبق ذكره الا وهو الاضطرابات السيكوسوماتية
    تعريـــــــــــــــــــــــــف
    لا شك ان الجانب النفسي يؤثر على صحة الجسم وليس هذا اكتشاف وليد العصر
    فالجسم والنفس وحدة متكاملة يؤثر كل واحد في الاخر
    فالانفعالات والاحزان كلها لها اثار سلبية في التأثير على الجسم
    نظريــــــــة الضغـــــط
    في الضغط المزمن والدائم تضاف كمية هامة من الكرتكوييد وهذا الهرمون هو الذي يقتل الخلايا العصبية تدريجيا
    ففي دراسة على جرذان معرضة في المخبر الى ضغط دائم قد لوحظ موت مجموعة من خلايا الجهاز العصبي (هيبوكمب والانوية الوسطى) الذي يلعب دورا في الذاكرة والتحفيز والتنظيم الانفعالات
    الكرتيزون يعتبر هرمون الضغط المزمن ويتسبب في ضمور عظمي وينخفض امتصاص الكالسيوم وحسب دراسات يتسبب في الشيخوخة المبكرة
    الطفل والضغط
    اذا كانت الدرسات عديدة على الراشد واستجاباته المرضية للضغط فدراسات اثره على الطفل حديثة حتى بفرنسا اهم الدراسات تأتي من الولايات المتحدة وكندا واليابان
    وضعت الطبيبة الكندية Boulanger علاقة بين الضغط واضطرابات بسيكوسومايتة عند الطفل ولاحظت عند اطفال 7و8 سنوات قرحة المعدة وسكتات القلب
    فمفعول هذه الضغوط المختلفة دون ان تصرف الطاقات الناتجة عنه مما يجعله ينقلب على الجسم ويتسبب في امراض عديدة
    اليات المرض السيكوسوماتي
    ترجع الاعراض الى مستوى كان فيه التعبير السوماتي غير منفصل عن القصدية وغياب الرمزية عند الرضيع فالجسم هو الوسيلة الوحيدة للتعبير عن انفعالاته تدريجيا مع تطور الفكر والرمزية تتطور عملية الارصان التي تسمح بهضم الانفعالات والضغوط والتعبير عنها بواسطة الفكر والرمز والاتصال
    تعتبر الامراض النفس جسدية من الحالات البينية حيث يحول ليبيدو الموضوع الي ليبيدو نرجسية ويحول اللغة النفسية الى لغة جسدية
    نجد عندهم ما يلي
    -ضعف الاستهام والخيال
    -يفرغ العدوان مباشرة في الجسم
    -غياب الصراع الاوديبي
    الخصائص البنيوية للأمراض السيكوسوماتية هي خصائص الحلات البيتية
    -الصراع بين الانا المتالي والهو والواقع
    -القلق من ضياع الموضوع
    -العلاقة للموضوع اتكالية
    علم النفس العصبي مناعي la psycho-neuro-immunologie
    علم حديث جدا وفي تطور يحاول فهم الميكانيزم
    كيف تؤثر الصدمات النفسية على الانساق العصبية ومنها على جهاز المناعة راينا ان الضغط النفسي يثير عاصفة هرمونية (ادرينالين.كرتزون.كالكرين) تضاعف القوة الفرد وهذه الهرمونات تنظم سلوك خلايا البلاعم الكبيرة والخلايا القاتلة وايضا صنع الاجسام الضدية
    هذا العلم يمكنه ان يفسر اشياء عديدة بقيت غامضة مثل الشفاء التلقائي لبعض الامراض الخطيرة وهو يجمع الجسم والفكر في وحدة
    فوجود اساب خارجية لا تمنع وجود اسباب نفسية
    فالصدمات والالام المتكررة والانهيار النفسي يؤثر على جهاز المناعة سلبا
    بعض الامراض النفس جسدية للأطفال والمراهقين
    1-اظطرابات الاكل
    *فقدان الشهية عند الرضيع يعتبر عند الرضيع حسب عدد كبير من الدراسات كفدية الرضاعة الاصطناعية وليظهر الا نادرا عند الاطفال الذين يرضعون الثدي فإلام تتمسك بالكميات المسجلة في كوب الحليب دون مراعاة شهية الطفل وترغمه على اتمام الكمية
    الطفل يرفض والام تلح وترغمه بالقوة او الخداع مما يؤدي الى القيء عند الطفل .شيئا فشيئا يصبح صراع بين قوتين وارادتين تتجابهان كل واحد يريد فرض شارداته على الاخر
    ان كل طفل له شهيته الخاصة عند الميلاد اطفال يأكلون بشراهة واخرون قليلي الشهية هذا النصف الاخير مؤهل الى اضطراب الشهية واذا كانت الام قلقة مهتمة كثيرا بهذه الوظيفة (الشهية الكبيرة تعتبر كمؤشر لصحة جيدة)فيضطرب الطفل
    *فقدان الشهية عند الشابةAnorexie mentale de la jeune fille
    يظهر هذا الاضطراب عند البنت خلال او بعد بلوغها
    -بداية المرض
    تبدا البنت في التقليل من الاكل غالبا بعد صدمة نفسية وتارة دون سبب معروف وبطريقة تدريجية
    Ajuriaguerra يشير الى ظهور الاعراض بعد اتخاذ حمية غذائية وتتابع الحمية رغم انخفاض الوزن وفي 40بالمئة يظهر الاضطراب في حالة منافسة شديدة لا تستطيع البنت حلها
    بعد مرحلة اكل اختياري شيئا فشيئا تنقص الشهية ويتعود الجسم على الكميات القليلة ويحدث اشراط
    خصائص المرض
    ثلاث اعراض اساسية
    -فقدان الشهية مع اعراض نفسية
    -النحافة
    -اختفاء الحيض
    في الواقع قبل ان تفقد شهيتها البنت تصارع الجوع في تقليل دائم للأكل مع فكرة متسلطة "يجب ان ينقص الوزن" ومهما كانت نحافة الجسم فهي تراه سمين وهذا ما يجعلها تستعمل كل الوسائل تقليل في الاكل-القيء-الرياضة-الادوية
    الاعراض الخارجية
    لها رؤية مضطربة لجسمها
    -الجسم نحيف
    -الوجه مذبل ومتجعد
    -الاطراف باردة وزرقاء
    -سقوط الشعر
    التشخيص المفارق
    -في المراهقة تظهر اضطرابات مؤقتة للأكل ثم تزول تلقائيا
    -فقدان الشهية يمكنه ان يكون ارتكاسيا يزول بتصليح الظروف
    -في الهذيان الاضطهادي رفض الاكل مرتبط بالخوف من التسمم او السحر
    -في الانهيار يشكل سلوك انتحاري
    -في الانوروكسيا العضوية مرتبط بورم دماغي لا نجد فيها رغبة النحول ولا رفض العلاج
    الانوركسيا نادرة عند الذكور وفي اغلبية الحات هي مدخل الى الذهان عند الذكر
    التطور والتنبؤ
    يتطور المرض حسب الحالات
    -تظهر في المراهقة وتزول مع نضج الفرد عقليا ووجدانيا
    -نسبة تبقى في حالة نحافة كبيرة يمكنها التطور الى السمنة فيما بعد
    -الموت من الجوع
    -الموت من الامراض الملازمة لسوء التغذية
    العلاج
    يستحيل العلاج في البيت واغلبية المختصين يفضلون الاستشفاء في عيادة خاصة امام انخفاض كبير للوزن اين يوضع المريض في عزلة وتقدم له حمية ومساعدة بالأدوية
    -الاسترخاء
    -علاج المحيط العائلي لتغيير اسلوب معاملته
    -علاج جماعي لأولياء المصاب
    -العلاج السلوكي مع تعزيز سلوك الغذاء
    -يجب تكييف العلاج حسب الحالة وعموما مزيج من هذه العلاجات
    الشراهة boulimie والبدانة obésité
    تصيب الذكور و من الاناث على حد السواء تنتج البدانة عن المبالغة في الاكل ولا تعرف لها اسباب هرمونية يعتبر البدين اي طفل تجاوز ب 15 بالمئة من وزنه العادي الذي يناسب سنه وقامته وتختلف معايير البدانة حسب المحيط العائلي والثقافي وبعض المجتمعات العربية البدانة تدل على الصحة واذا كانت الامهات تشتكين من نحافة طفلهن فليس هناك واحدة تشتكي من سمنته والام تفتخر لهذا معناه انها نجحت في دورها كام مغذية غير مدركة الاثار الصحية للبدانة
    انواع البدانة
    -البدانة العضوية ناتجة عن اضطراب جيني مثل مرض Praderwilli الذي يتصف بشراهة كبيرة يأكل الطفل كل ما يجده امامه
    -بدانة وراثية عضوية غير ناتجة عن ضعف هضم الدسوم
    -بدانة لإفراط الشهية والشراهة لأسباب نفسية واجتماعية
    الشراهة بدون بدانة
    هي رغبة ملحة ومتسلطة تدفع بالفرد الى الأكل لا لتهدئة الجوع بل لتهدئة القلق وتجد الفرد يبتلع كميات غير معقولة من الاكل دون اختيار وبعدها يتقيأ لإفراغ معدته ليستعيد العملية مرة اخرى او مرات حسب النوبة
    هذا النوع يمس النساء اكثر خاصة انها لا ستطيع التحكم في رغبتها المتسلطة فتحاول مقاومة الشراهة والحفاظ على اناقتها بالقيء والرياضة
    عموما المصاب بالشراهة يكتم السر ولا يطلب العلاج الا بعد احداث فيزيولوجية خطيرة ينقل على اثرها الى المستشفى وتكتشف الشراهة
    تعاش كثير من الاضطرابات كعيب او عار مما تجعل المصاب يخفيها ويعيش في وحدة تزيد اضطرابه
    سواء الشراهة ببدانة او بدونها تجد جذورها في معني التغذية
    راينا في انوركسيا اهمية الغذاء في العلاقة بين الام والطفل ومعناه النفسي والعلائقي
    وتعتبر الشراهة كنتيجة لاضطرب العلاقة بين الطفل والام عندما تستجيب الام لطل طلبات ابنها دون تمييز بتقديم الاكل هذا يؤدي الى اضطراب في فهم اشارات مختلفة المعنى وعند اي اضطراب يستجيب الطفل بالأكل كاستجابة شاملة لحل الصعوبات بدلا من تنظيم رمزي وخيالي
    العلاج
    الحمية الغذائية لمساعدة الطفل والمراهق على التحكم في اكله وهذا دون تجويعه وبمشاركته النشيطة يتعرف على المواد الغذائية ونوعيتها وسعرتها الحرارية وبمساعدة مختص في الغذاء يحدد وجباته
    العلاج النفسي ويهدف الى مساعدة الطفل على التعرف على معنى احساساته وحاجته والا يستجيب لأي مثير بنفس الجواب الاكل
    توجيهات ومساعدات العائلة لان كلما كانت العائلة صلبة في سلوكها اتجاه الفرد كلما صعب العلاج وحث الطفل على النشاط ومزاولة الرياضة والتفتح على محيطه وتكوين علاقات مع اقرانه.

أرسلها إلى صديق