• email contact@educapsy.com
  • Telephone +(213) 0555555555

المشاكل النفسية

العنف المدرسي

العنف المدرسي

تعريف العنف: 
        يعـرف العنـف بأنه  سلوك إيذائي قوامه إنكار الآخرين كقيمةمماثلة للأنا أو للنحن ، كقيمة تستحق الحياة والاحترام ، ومرتكزة على استبعاد الآخر، إما بالحط من قيمته أو تحويله إلى تابع أو بنفيه خارج الساحة أو بتصفيته معنوياأو جسديا.
        ويعــرف أيضا بأنه (سلوك أو فعل يتسم بالعدوانية يصدر عنطرف قد يكون فردا أو جماعة أو طبقة اجتماعيـة أو دولـة بهدف استغـلال طرف آخـر في إطارعلاقة قوة غير متكافئة اقتصادية أو اجتماعيـة أو سياسيـة بـهدف إحـداث أضرار مادية أومعنوية أو نفسية لفرد أو جماعة أو طبقة اجتماعية أو دولة)

         إذا فالعنـف يتضمن عـدم الاعتـراف بالآخـر ويصاحبه الإيذاءباليد أو باللسان أي بالفعل بالكلمة وهو يتضمن ثلاث عناصر (الكراهية – التهميشحذف الآخر.
         والعنـف سلوك غير سوي نظرا للقوة المستخدمة فيه والتيتنشر المخاوف والأضرار التي تترك أثـرا مؤلما على الأفـراد في النواحـي الاجتماعيـةوالنفسية والاقتصاديـة التـي يصعب علاجـها في وقـت قصير، ومن ثم فإنه يدمر أمن الأفرادوآمان المجتمع.

        ومن أهم النظريات المفسرة لسلوك العنف مايلي :

نظرية التعلم الاجتماعي:

        وهي مـن أكثـر النظريات شيوعا في تفسير العنف وهي تفترضأن الأشخاص يتعلمون العنف بنفس الطريقة التي يتعلمون بها أنماط السلوك الأخرى، وأنعمليـة التعلم هـذه تبدأ بالأسرة، فبعض الآباء يشجعون أبناءهم على التصرف بعنف معالآخرين في بعض المواقـف، ويطالبونهم بألا يكونـوا ضحايـا العنف . أوعندمـا يجـد الطفل أن الوسيلة الوحيدة التي يحل بها والده مشاكله مع الزوجـة أوالجيـران هي العنف، فإنه يلجأ إلى تقليد ذلك.
        وعندما يذهب الطفل إلى المدرسة فإنه يشاهد أن المعلميميل إلى حل مشاكله مع الطلبة باستخدام العنف، كمـا أن الطلبة الكبار يستخدمون العنففي حل مشكلاتهم فيقوم بتقليد هذا السلوك العنيف عندما تواجهه مشكلة.
        كمـا أن وسائل الإعلام تعرض في برامجها العديد منالألعاب والبرامج التي تحتوي على ألفاظ وعبارات ومشاهد تساعد على تأسيس سلوك العنفلدى الأطفال.

ومن فرضياتها:

1. أن العنف يتم تعلمه داخل الأسرة والمدرسةومن وسائل الإعلام .
 - 2أن العديـدمن الأفعال الأبويـة أو التي يقوم بها المعلمون والتي تستخدم العقاب بهدف التربيةالتهذيب غالبا ما تعطى نتائج سلبية.

3. إن العلاقـةالمتبادلة بين الآبـاء والأبناء والخبرات التي يمر بها الطفل في مرحلة الطفولةالمبكرة  تشكل شخصية الفرد عند البلوغ ، لذلك فإن سلوك العنف ينقل عبر الأجيال .

4.   إن إساءة معاملة الطفل في المنزليؤدي إلي سلوك عدواني تبدأ بذوره في حياته المبكرة ويستمر في علاقته مع أصدقائهوإخوته ، وبعد ذلك مع والديه ومدرسية .

مدرسة التنشئة الاجتماعية :

        وهـي تفترض أن العنف يتعلم ويكتسب خلال عمليةالتنشئة الاجتماعية ، كما يتشرب المرء مشاعـر التمييز العنصـري أو الديني ، ويؤكد ذلكأن مظاهر العنف توجـد بشكل واضح في بعض الثقافات والثقافات الفرعية بينما تقل فيثقافات أخرى ، فبعض الثقافات الفرعية التي تمجد العنف تحتل نسبة الجريمة فيهامعدلات عاليـة ، كما نجد أنه في المجتمعات الذكورية التي تعطي السلطة للرجل كثيرا مانجد أن الرجال يمارسون العنف بشكل واضح ويسوقون المبررات المؤيدة لعنفهم .
        هذا بالإضافة إلى ما يسود المجتمع من توجهاتفكرية مؤيدة أو معارضة للعنف متمثلة في الأمثال والعرف والثقافة السائدة .

خامسا: الاتجاه البنائي الوظيفي في تفسير العنف :

        ويقوم هـذا الاتجـاه على فكـرة تكامل الأجزاء فيكل واحد والاعتماد المتبادل بين العناصر المختلفة للمجتمع الواحد ، لذلك فإن أيتغيـر في أحد الأجزاء من شأنه أن يحدث تغيرات في الأجزاء الأخـرى وبالتالي فالعنف لهدلالاته داخل السياق الاجتماعي ، فهو إما أن يكون نتاجا لفقدان الارتباط بالجماعـاتالاجتماعية التي تنظم وتوجه السلوك ، أو نتيجة لفقدان الضبط الاجتماعي الصحيح ، أونتيجة الاضطرابات في أحد الأنساق الاجتماعية مثل النسق الاقتصادي أو السياسي أوالأسري ، أو نتيجة لسيادة اللامعيارية في المجتمع واضطراب القيم .

نظرية الصراع في تفسير العنف :

        وتقوم هذه النظرية على الفكر الماركسي التي ترجع العنف فيالمجتمع إلى الصراع وخاصة الصراع الطبقي والصراع أيضا يمتد ليشمل كافة الصراعاتالسياسية والدينية ، وصراع المصالح والصراع على السلطة والصراع يمثلالتربة الخصبة لزيادة مظاهر العنف في الوقت الراهن ، خصوصا في ظل عدم توازن القوى  فعادة ما يميل الطرف الأقوى لفرض هيمنته علي الأضعف لتستمر بعد ذلك دائرة العنف.

الأسباب المؤدية للعنف :

        تجمع أغلب الدراساتالنفسية والاجتماعية على أن سلوك العنف على المستوى الفردي أو الجماعي هو عادةمكتسبة متعلمة تتكون لدى الفرد منذ وقت مبكر في حياته من خلال العلاقات الشخصيةوالاجتماعية المتبادلة ومن خلال أساليب التنشئة الاجتماعية.ويمكن إجمال أهم الأسبابالمؤدية لتأسيس سلوك العنف لدىالأطفال في الأسباب الآتية:

أولا الأسباب الأسرية :

        تعتبر الأسرة المصدر الأساسي للعنف المدرسي فالسنواتالأولى من حياة الطفل هي السنوات التي تحدد الإطار العام للشخصية الإنسانية ، وحيثأن الصراع والعنف السياسي والعسكري من خصوصيات المنطقة العربية عامة على مدى أجيال عديدة فقد انتقلت أثار ذلك على الأسرة الجزائرية خصوصاوبالتالي أصبحت الشدة والقسوة تتغلغل في نسيج وتوجهات التنشئة الاجتماعية للأسرةالجزائرية في تربيته ألأطفالها .

        هذا إذا كنا بصدد الحديثعن الشدة والقسوة والعنف من منظور الموروث الثقافيأما بصدد الحاضر والماضي القريب فنحن بصدد أب لا يستطيعتوفير متطلبات الحاجات الأساسية يعايش التوتر والضغط، وأم عاجزة لا حول لها ولا قوةترى أعز ما تملك يتعرض للخطر كل يوم ، كلهذا ينعكس ويزاح عليالطفل بطريقة أو بأخرى، والطفل هنا يشعر بكل ذلك ويحس أن مصدر القوة لديه وهو والدهعاجز دائم الشكوى . ويتعرض الطفل خلال ذلك للإهمال والتهميش وعدم إحساسه بالدفءالعاطفي ، هذا بالإضافة للشجار الدائم وعادة ما يرى أن والده يلجأ لحل مشكلاتهبأسلوب عنيف ،وبما أن السلوك ليس نتاجا فقط للحالة الراهنة بل هومحصلة لخبرات ومشاعر وأحاسيس ومؤثرات بيئية ونفسية واجتماعية سابقة وحاضرة إذافالطفل ينقل كل ذلك إلي المدرسة ليحدث بعد ذلك التفاعل بين العوامل السابقةوالحالية ليتولد عنه سلوك الطفل المدرسي العنيف .

        ويمكن إجمالها في الأتي :

- 1أساليب التنشئة الخاطئة مثل (القسوةالإهمال – الرفض العاطفـي – التفرقة في المعاملة – تمجيـد سلوك العنف من خلالاستحسانه، القمع الفكري للأطفال من خلال التربية القائمة على العيب والحلال والحرامدون تقديم تفسير لذلك-التمييز في المعاملة بينالأبناء).
- 2فقدان الحنان نتيجة للطلاق أو فقدان أحدالوالدين.
-3الشعور بعدم الاستقرار الأسري نتيجة لكثرةالمشاجرات الأسرية والتهديد بالطلاق.
-4عدم إشباعالأسرة لحاجات أبنائها المادية نتيجة لتدني المستوى الاقتصادي.
-5كثـرة عـدد أفراد الأسرة فلقد وجد من خلالالعديد من الدراسات أن هناك علاقة بين عدد أفراد الأسرة وسلوك العنف.
-6بيئة السكن فالأسرة التي يعيش أفرادها فيمكان سكن مكتظ يميل أفرادها لتبني سلوك العنف كوسيلة لحل مشكلاتهم.

ثانيا الأسباب المجتمعية :
- 1ثقافةالمجتمع : ويقصد بالثقافة هنا جميع المثل والقيم وأساليب الحياة وطرق التفكير فيالمجتمع فإذا كانت الثقافة السائدة ، ثقافة تكثر فيها الظواهر السلبية والمخاصماتوتمجد العنف فإن الفرد سوف يصبح عنيفا .
- 2إن المجتمعيعتبر بمثابة نظام متكامل يؤثر ويتأثر بأنساقه المختلفة في نسق الأسرة يؤثر في نسقالتعليم ونسق الإعلام يؤثر الأسرة وهكذا ، فإذا ساد العنف في الأسرة فسوف ينعكس عليالمدرسة وهكـذا .
- 3الهامشية : فالمناطق المهمشة المحرومة منأبسط حقوق الإنسان ونتيجة لشعور ساكنيها بالإحباط عادة ما يميلون إلى تبنى أسلوبالعنف بل ويمجدونه .
- 4الفقر: يعتبرالفقر من الأسباب المهمة في انتشار سلوك العنف نتيجة لإحساس الطبقة الفقيرة بالظلمالواقع عليها خصوصا في غياب فلسفة التكافل الإجتماعى وفي ظل عدم المقدرة علي إشباعالحاجـات و الإحباطات المستمرة لأفراد هذه الطبقة .
- 5مناخ مجتمعي يغلب عليـة عدم الاطمئنان و عدمتوافر العدالة والمساواة في تحقيق الأهداف وشعور الفرد بكونه ضحية للإكراه والقمع .
- 6مناخ سياسي مضطرب يغلب علية عدم وضوحالرؤيا للمستقبل.
- 7الغزو والاحتلال فالعنف يولد العنف.

ثالثا الأسباب النفسية :
- 1 الإحباطفعادة ما يوجه العنف نحو مصدر الإحباط الذي يحول دون تحقيق أهداف الفرد أو الجماعةسواء كانت مادية أو نفسية أو اجتماعية أو سياسية.
-  2الحرمان ويكون بسبب عدم إشباع الحاجاتوالدوافع المادية والمعنوية للأفراد مع إحساس الأفراد بعدم العدالة في التوزيع.
-  3الصدمات النفسية والكوارث والأزمات خصوصاإذا لم يتم الدعم النفسي الاجتماعي للتخفيف من الآثار المترتبة على ما بعد الأزمةأو الصدمة.
-  4النمذجة فالتلاميذ يتعلمون من الكبار خصوصاإذا كان النموذج صاحب تأثير في حياة الطفل مثل الأب أو المعلم.
-  5تعرض الشخص للعنف فالعنف يولد العنفبطريقة مباشرة علي مصدر العدوان أو يقوم الشخص المعنف بعملية إزاحة أو نقل على مصدرأخر له علاقة بمصدر التعنيف.
 6- حماية الذات عندما يتعرض الشخص للتهديدالمادي أو المعنوي.
 - 7حب الظهورفي مرحلة المراهقة خصوصا إذا ما كانت البيئة الاجتماعية تقدر السلوك العنيف وتعتبرهمعيارا للرجولة والهيمنة .
-8  وقت الفراغ وعدم وجود الأنشطةوالبدائل التي يمكن عن طريقها تصريف الطاقة الزائدة .
 - 9غالبا ما يصدر العنف عن الأفراد الذينيتسمون بضعف في السيطرة علي دوافعهم عند تعرضهم للمواقف الصعبة مما يؤدي لسلوكالعنف .

رابعا : وسائل الإعلام وألعاب الأطفال :-

        تلعب وسائل الإعلام دورا كبيرا في تأسيس سلوكالعنف لدى الأطفال من خلال ما تعرضه من برامج ومسلسلات على الشاشة لما تحتويه منعناصر الإبهار والسرعة والحركة والجاذبية وبالتالي يقوم الطفل بتمثلها وحفظها فيمخزونه الفكري والسيكولوجي ، كما أن مسلسلات الأطفال بما تحتويه من ألفاظ وعباراتلا تتناسب في كثير من الأحيان مع واقع مجتمعنا الجزائري كما نجد أن الألفاظوالمشاهد تكرس مفاهيم القتل والعدوان والسيطرة والقوة.

خامسا- الأسباب المدرسية :

- 1  قسوة المعلمين واستخدامهم للعقاب .
 - 2 إدارة مدرسية تسلطية .
3 -  ممارسة العنف من قبل المعلمين أمام الطلبةسواء تجاه بعضهم البعض أو تجاه الطلبة.
 - 4 ضيق المكانحيث أن المساحة المحدودة تولد التوتر النفسي والاحتكاك البدني .
 - 5 إهمال الوقت المخصص لحصص الأنشطة البدنية.
6 -عدم توافر الأنشطة المتعددة والتي تشبعمختلف الهوايات والميول .
 - 7 استخدامالأسلوب التقليدي في التدريس القائم )تقيد حركة الطلبة في الحصة – الحفظ والتسميععدم توافر الأنشطة – الطالب متلقي فقط – استخدام العقاب كوسيلة تربوية وغيرها منالأساليب التقليدية( .
- 8وجود مدرسةفي منطقة مهملة أو حدودية أو محاطة بوسط اجتماعي مفكك .
- 9الروتين والمناخ المدرسي المغلق يساعد علىعدم الرضا والكبت والقهر والإحباط، مما يولد تصرفات عنيفة عند الطلاب .
 - 10طرق التقويم المتبعة التي لاتعطي فرصة للجميع بالتعلم والنجاح بل تولد أحيانا المنافسـة السلبية والإحباطوالعدوان .
11- عدم وضوح القواعد والضوابط التي تحدد قواعدالسلوك المرغوب والسلوك غير المرغوب بشكل واضح.
 -12تعزيز سلوك العنف من قبل الطلبة فالطفلالذي يمارس العنف ويشجعه الطلبة قد يميل إلي تبني هذا السلوك خصوصا في ظل عدمالمحاسبة أو تعديل السلوك .
- 13عـدم وجـود فريق عملمتخصص يعمل على دراسة ظاهرة العنف والتعامل معها بشكل مخطط.

أنواع العنف وأشكاله:

         نظرا للتطورات الحاصلة في العالم الحديث  وتعدد المثيرات والمؤثرات ، والمدرسة كمجتمع صغير يتأثر  أيما تأثر بتلك الظواهر المؤدية للعنف بأشكاله وأنماطه .

        وما دامت المدرسة تقود المجتمع بأنبل المورثات التربوية وجب عليها أن تكون بمنأى عن ظاهرة العنف المؤدي إلى بتر العلاقات ومس الكرامات لرجل الغد المتمثل في التلميذ ، باعتبار أن العنف وسيلة الإنسان الفاشل في توصيل رسالته للآخر ومظهر من مظاهر الوحشية الانتقامية التي تبعد المعلم عن ماهيته " كاد المعلم أن يكون رسولا " . وقد نصت المادة 21 من القانون التوجيهي رقم: 08/04  "يمنع العقاب البدني وكل أشكال العنف المعنوي والإساءة في المؤسسات المدرسية –  يتعرض المخالفون لأحكام هذه المادة لعقوبات إدارية دون الإخلال بالمتابعات القضائية ".

1-العنف المادي: يتمثل في الضرب المبرح الذي يترك آثارا قد تكون مستديمة كالإعاقات والنوبات باستعمال الأطراف أو الأدوات .

2-العنف المعنوي : وهو نوعان :

أ‌-    اللفظي المباشر : يتمثل في القذف والسب والشتم أمام الملأ من التلاميذ.

ب‌-                       التهكمي غير المباشر:  الاستهزاء ، الازدراء والاحتقار والغمز واللمز .

أشكال العنف المدرسي :
للعنف المدرسي عدة مظاهر وأشكال منها :
من طالب لطالب أخر :
1-الضرب : باليد – بالدفع – بأداة – بالقدموعادة ما يكون الطفل المعتدى عليه ضعيف لا يقدر على المواجهة وبالذات لو اجتمع عليهأكثر من طفل .
-2التخويف: ويكون عن طريق التهديد بالضربالمباشر أو التهديد بمجموعة الأصدقاء أو الأقرباء .
-3التحقير من الشأن: لكونه غريبا عن المنطقةأو لأنه أضعف جسما أو لأنه يعاني مرضا أو إعاقة أو السمعة السيئة لأحد أقاربه .
-4نعته بألقاب معينة: لها علاقة بالجسم كالطولأو القصر أو غير ذلك، أولها علاقة بالأصل ( قرية – قبيلة( .
-5السبوالشتم.

 

من طالب على الأثاث المدرسـي(الممتلكات ):
- تكسير الشبابيك والأبواب ومقاعد الدراسة .
- الحفر على الجدران .
- تمزيق الكتب .
- تكسير وتخريب الحمامات .
- تمزيق الصور والوسائل التعليمية والستائر .

من طالب على المعلم أو الإدارة المدرسية :
- تحطيم أو تخريب متعلقات خاصة بالمعلم أوالمدير .
- التهديد والوعيد .
- الاعتداءالمباشر.
- الشتم أو التهديد في غياب المعلم أو المدير .

من المعلم أو المدير على الطلبــة :

- العقاب الجماعي (عندما يقوم المعلم بعقابجماعي للقسم سواء بالضرب والشتم ، لأن طالب أو مجموعة من الطلبة يثيرون الفوضى) .
- الاستهزاء أو السخرية من طالب أو مجموعة منالطلبة.
- الاضطهاد.
- التفرقة في المعاملة .
- عدم السماح بمخالفته الرأي حتى ولو كانالطلب على صواب.
- التهميش.
- التجهم والنظرة القاسية.

- التهديد المادي أو التهديد بالرسوب.
- إشعارا الطالب بالفشل الدائم .

الآثار المترتبة على سلوك العنف في المدارسي:

أولا المجال النفسي السلوكي:
-  1العنف فلكل فعل رد فعل ويكون ذلك إمابالعنف على مصدر العنف نفسه أو على طفل أخر أو في صورة تحطيم الأثاث المدرسي .
 - 2الكذب : حيث يميل الطالب للكذب كهروب منموقف التعنيف
 - 3المخاوف : الخوف من المعلم ، الخوف منالمدرسة ، مخاوف ليلية .
- 4العصبيةوالتوتر الزائد الناتج عن عدم إحساسه بالأمان النفسي .
-5تشتت الانتباه وعدم القدرة على التركيز .
-6اللجوء إلي الحيـل اللاشعوريـة ،مثل التمارضوالصداع والمغص لرغبته في عدم الذهاب للمدرسة لارتباطها بخبرات غير سارة .
 - 7تكوين مفهوم سلبي تجاه الذات وتجاهالآخرين .
-  8العديد من المشكلات : التبول اللاإراديالانطواء – مشاعر اكتئابية – اللجلجة– التأتأة ...الخ

ثانيا المجال التعليمي :
- 1تدني مستوى التحصيل الدراسي .

2- الهروب منالمدرسة.

3- التأخر عن المدرسة .

4- التسرب الدراسي.
5-كراهية المدرسة والمعلمين وكل ما له علاقةبالعملية التعليمية.
6-  تهديد الأمنالنفسي للطفل يؤدي إلي القضاء على فرصة التفكير الحر والعمل الخلاق .

كيفية معالجة  الظاهرة:

 - 1الجانب الوقائي :  وذلك بمكافحة العوامل المسببة للعنف و التي من أهمها :
 -
نشر ثقافةالتسامح ونبذ العنف .
 - نشر ثقافةحقوق الإنسان وليكن شعارنا التعلم لحقوق الإنسان وليس تعليم حقوقالإنسان.
-  عمل ورشات ولقاءت للأمهات والآباء لبيانأساليب ووسائل التنشئة السليمة التي تركز علي منح الطفـل مساحـة من حرية التفكيروإبداء الرأي والتركيز على الجوانب الإيجابية في شخصية الطفل واستخدام أساليبالتعزيز.
-التشخيص المبكر للأطفال الذين يقعون تحتظروف الضغط والذين من الممكن أن يطوروا أساليب غير سوية.

- تنمية الجانب القيمي لدى التلاميذ.
-عمل ورشات عمل للمعلمين يتم من خلالهامناقشة الخصائص النمائية لكل مرحلة عمرية والمطالبالنفسية والاجتماعيةلكل مرحلة .
-استخدام مهارات التواصل الفعالـة القائمةعلي الجانب الإنساني والتي من أهمها حسن الاستماع والإصغاء وإظهار التعاطفوالاهتمام .
 -إتاحة مساحة من الوقت لجعل الطالب يمارسالعديد من الأنشطة الرياضية والهوايـات المختلفـة .

- 2الجانب العلاجي :بعـد تشخيص و معرفة الأسباب نستخدم أساليب تعديل السلوك و البعد عن العقاب عن طريق :
- تعليم التلاميذ مهارة أسلوب حل المشكلات .

- المساندة النفسية.

- تعليم التلاميذ طرق ضبط الذات .

–  توجيه الذات .

–  تقييم الذات .

–  تنمية المهاراتالاجتماعية في التعامل.

–  تغير المفاهيم والمعتقدات الخاطئة عند بعض التلاميذ فيمايتعلق بمفهوم الرجولة .
-الإرشـادبالرابطـة الوجدانية والتي تقوم علي إظهار الاهتمام والتوحد الانفعال وتوظيفالإيماءات والتلميحات ولغة الجسم عموما من قبل المعلم لإظهار اهتمامه بالطالب .
-طريقة العلاج القصصي : فالقصص تساعـد علىالتخلص من عوامـل الإحباط وتعمل على تطوير القدرات الإدراكية ، ومن خلال القصص يدركالطفل أن هناك العديد من الأطفال لهم  نفس مشكلاته  وتفجر القصص المشاعـر المكبوتةعندما يدخل الطفل في تجربة قوية من خلال تماثله أو رفضه الشديـد لتصرفات قامت بهاشخصية من الشخصيات مما يخفف الضغط النفسي عنده .
- ضبط السلوكوتحديـد عوامله وأسبابه ثم نقوم بضبطه تدريجيا حتى نصل إلي مرحلة ضبط السلوك العنيفوفي نفس الوقت إعطاء السلوك الايجابي البديل .

دور العاملين في مجال التوجية والإرشاد وحقوق الإنسان فيالحد من ظاهرة سلوك العنف المدرسي:  

        يقوم العاملون في هذاالمجالبالعديد من الفعاليات والأنشطة للتخفيف من هذا السلوك سواء لدىالمعلمين أو الطلبة أو الأهالي تجاه أبنائهم ومن هذه الفعاليات والأنشطة :

-  1تنفيـذ العديد من الندوات لأولياء الأمورفي أساليب التنشئة الاجتماعية المناسبة لكل مرحلة عمرية باعتبار أن الأسرة هيالمصدر الأساسي في تأسيس سلوك العنف لدىالأطفال.
-  2تنفيـذ العديـد من الندوات لأولياء الأمورحـول حقوق الطفـل في الرعايـة الصحية والنفسية والاجتماعية وحقه في اللعب والمشاركةوالتعبير عن الرأي ,وحقه في الشعور بالأمن النفسي والاجتماعي.
 - 3تنفيذ العديـد من الندوات واللقاءات معالمعلمين والإدارات المدرسية حول الخصائص النمائية لكل مرحلة عمرية والمشكلاتالنفسية والاجتماعية المترتبة عليها وخصوصا مرحلة المراهقة وكيفية التعامل مع هذهالمشكلات وخصوصا سلوك العنف .
 -  4تنفيذالعديد من الندوات للمعلمين والإدارات المدرسية حول حقوق الطفل النفسية والاجتماعيةوالمدنية والسياسية .
-  5المشاركة فيتشكيل البرلمان الطلابي كتجسيد واقعي لفكرة الديمقراطية والتعبير عن الرأيوالمشاركة في صنع القرارات خصوصا التي تتعلق بشؤونهم .
- 6عقـددورات للمشرفيـن التربويينوالمديرون والمديرات والمعلمون والمعلمـات في حقوق الإنسانوالوساطة الطلابيةوحل النزاعات ومنحى التواصل اللاعنفي.
 - 7تفعيـلبرنامج الوساطة الطلابية باعتباره وسيلة تربويـة في إشراك الطلبـة في حل مشكلاتهم دونإحساسهم بضغوط الكبار .
 - 8الأشراف علىبرنامج الحكومة المدرسية الذي يهدف في الأساس إلي تعليم مبادئ الديمقراطية والحوارونبذ الصراعات والدفاع عن الحقوق بأساليب الحوار الهادئ البناء
-  9الإشراف على برنامج بناء والذي من ضمنأهدافه الكشف عن التلاميذ المتأثرين بالصدمة والتي من ضمنآثارها سلوك العنفحيث يقدم هذا البرنامج العديد من الأنشطة والفعاليات التي تحد من هذا السلوك .
 - 10تنفيذ العديد من المخيمات الصيفية والأشراف عليها والتي من ضمنأهدافها التفريغ الانفعالي عن طريق الأنشطة الحركية والرسم والتمثيل والفنونالشعبية والتي تسهم في خفض العدوانيةبالإضافة إلى أنشطةمتنوعة ذات صلة بمفاهيم حقوق الإنسان .

11- تنفيـذ العديد منالمعارض والمهرجانات والتي تحتوي علي ركن أساسي خاص بحقوق الطفل سواء من حيثالفقرات التي تقدم أو المجسمات والرسومات التي تعبر عن حقوق الطفل وكذلك الفقراتالتي تحتوي علي مضمون توجيهي إرشادي لبعض القضايا التي تهم الطفل .
 - 12التنسيق مع المؤسسات غير الحكومية التي تعمل في مجال حقوقالإنسان والدعم النفسي الاجتماعي لمساعدة الأطفال في هذا المجال .
  - 13توزيع النشـرات والملصقات الخاصة بحقوق الطفل وتوزيع النشرات الخاصة بالآثار المترتبة على استخدامالعقاب والعنف تجاه الطلبة والوسائل البديلة للعقاب والعنف .
 - 14تنفيذ العديد من المسابقات التي تتناول موضوعات حقوق الطفلوالتوجيه والإرشاد.
- 15القيـام بدورات قصيرةللمعلميـن الجدد في كيفية التعامل مع الطلبة من خلال منحهمالتواصلاللاعنفي القائم على الإرشادبالرابطة الوجدانية .
-  16العمـل على الجانبالوقائي للحـد مـن سلوك العنف لدي الطلاب من خلال جلسات التوجيه الجمعي وتوظيفالإذاعة المدرسية والجانب الإعلامي في المدرسة.
- 17العمل علي الجانبالنمائي من خلال تنميةمهارات الاتصال والتواصلاللاعنفي لدى المعلمين والطلبة وتدريب الطلبة عليتنمية المهارات الاجتماعية .
- 18أما على المستـوىالعلاجيفقد نفذ العاملون في قسم التوجيه والإرشادالعديد من البرامج العلاجية للطلبـة العدوانيين والذيـن يتبنون العنف في حل مشكلاتهموالتي تقوم في الأساس على نظريات التوجيه والإرشاد ( السلوكية – المعرفيةالعقلانية الانفعالية السلوكية – الإنسانية – السلوكية الحديثة(.
- 19 كمـا يقـوم العـاملون بقسم التوجيـه والإرشاد بتقديم الدعم والمساندةالنفسية للطلبة المتأثرين  بالصدمات والأزمات التي تترك في كثير من الأحيان مشاعرعدائية وتولد سلوكا عنيفا وذلك من خلال البرامـج الإرشاديـة التي تقوم في الأساس عليجلسات التفريغ الانفعالي وتقوية مفهومالذات والشعور بالأمنالنفسي والاجتماعي.
  – 20إنتـاج العديـد منالمجلات والتي تتضمن الكثير من الموضوعـات ذات العلاقة بحقوق الإنسان والتوجيهوالإرشاد.

أرسلها إلى صديق